ابحث في هذه المدونة

جارٍ التحميل...

6 يناير، 2007

واقع الفهرسة التعاونية الآلية في المكتبات العربية والأجنبية

واقع الفهرسة التعاونية الآلية في المكتبات العربية والأجنبية
بقلم : د.عبدا لكريم بن عبد الرحمن الزيد
المصدر الفهرس العربي الموحد
لقد بدأ عهد جديد للعالم عام 1991م مع إنشاء شبكة الإنترنت والتي قدمت إمكانيات غير محدودة للاتصال والاستفادة من إمكانيات الآخرين والحصول على المعرفة البشرية وتطويرها ونقلها إلى أماكن جغرافية متعددة، وكان لا بد للمكتبات من الاستفادة من إمكانيات الإنترنت في تطوير أدائها خاصة في مجال الفهرسة الآلية والضبط الببليوجرافي. حيث تحقق الفهرسة التعاونية إطارًا مشتركًا للعمل الجماعي للمكتبات لتحقيق المشاركة في المصادر وخفض التكاليف وتوحيد القواعد والمعايير وصولاً إلى إتاحة الوصول المباشر لأوعية المعلومات والتعريف بالنتاج الفكري المنشور. وهناك العديد من الفهارس المتوافرة على شبكة الإنترنت والتي تمكن المكتبات من الاستفادة من فهارس المكتبات الأخرى. ويعتبر مركز التحسيب المباشر للمكتبات (OCLC) من أكبر منظومات الفهرسة التعاونية على الصعيد الدولي، كما أن هناك قواعد معلومات أخرى مثل شبكة المكتبات الغربية (WLN) وشبكة المكتبات الجامعية والبحثية في بريطانيا (CURL) وغيرهما والتي تمكن المكتبات من الاستفادة من فهارس المكتبات الأخرى. كما أن هناك أنظمة للفهرسة التعاونية على نطاق وطني مثل الفهرس الموحد للمكتبات البريطانية (COPAC) والذي يضم أكثر من (27) مكتبة، والفهرس الموحد للمكتبات الفرنسية (ABES) والذي يضم (104) مكتبة والفهرس الموحد للمكتبات السويدية (DIJKSTRA) والذي يضم أكثر من (300) مكتبة. أما على المستوى العربي فهناك تجربة واحدة معروفة وهي فهرس المكتبات المصرية والذي أنشأه مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء المصري ومتاح عبر شبكة الإنترنت. ويتيح هذا النظام فهارس المكتبات المصرية (154) من المكتبات المصرية ويضم ما يزيد على المليون تسجيلة. لاتعاون بين المكتبات !هناك العديد من الدراسات النظرية في مجال الفهرسة التعاونية الآلية، حيث تمَّ حصر عشرات الدراسات التي نشرت باللغة العربية واللغات الأجنبية، ونظرًا لعدم ارتباط هذه الدراسات بالدراسة الحالية والتي تعنى بالدراسات التطبيقية للفهرسة التعاونية الآلية للمكتبات العربية. فقد تمَّ استبعاد عرضها والتركيز على الدراسات التطبيقية في مجال (الفهرسة الآلية المباشرة عن طريق الإنترنت) والفهرسة التعاونية الآلية.لا يوجد أي دراسة عربية سابقة ناقشت هذا الموضوع وما يتوافر من دراسات عربية سابقة اختصت في دراسة مكتبات عربية في بلد واحد فقط. ومن هذه الدراسات دراسة السويدان عام 1988عن الفهرسة التعاونية بين المكتبات السعودية، قام فيها بدراسة عشر مكتبات مستخدمًا المنهج المسحي، وقد توصل في دراسته إلى عدم وجود فهرسة تعاونية بين المكتبات السعودية على الرغم من امتلاكها للتقنيات الفنية والبشرية والمالية التي تمكن من إقامة شبكة آلية للفهرسة التعاونية، بعد ذلك نشرت العديد من الدراسات التطبيقية أغلبها عن السعودية ومنها دراسة الغامدي عام 1988في أطروحة للدكتوراه عن إنشاء شبكة آلية للجامعات السعودية توصلت إلى تأكيد أهمية إنشاء شبكة آلية للمكتبات الجامعية السعودية. ودراسة حافظ عام 1899في أطروحة للدكتوراه أهتم بتصميم أنموذج لمشروع شبكة تعاونية بين المكتبات الجامعية في السعودية. ولعل دراسة الخليفي عام 1997في أطروحة للدكتوراه تعد الأفضل بين الدراسات التي تمت في هذا الموضوع على الرغم من اقتصار عينة الدراسة على مدينة الرياض فقط، حيث قدمت الدراسة تحليلاً للعوامل والإمكانيات التي تمكن من ربط المكتبات بشبكة آلية تعاونية لأداء الخدمات المكتبية. وهناك دراسة أجريت على المكتبات الجامعية التونسية عام 2003 لإيجاد فهرس موحد لمكتبات الجامعات التونسية.ولعل أحدث تلك الدراسات الدراسة المسحية التي قامت بها مكتبة الملك عبد العزيز العامة بالرياض عام 2003، بهدف إنشاء فهرس عربي موحد، حيث شملت الدراسة (170) مكتبة منها (110) مكتبة في السعودية و (60) مكتبة في الوطن العربي. وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج من أبرزها:1- أن (90%) من المكتبات تستخدم الحاسب الآلي في أعمالها.2- أن جميع المكتبات السعودية تستخدم قواعد الفهرسة لأنجلو أمريكية وكذلك تستخدم تصنيف ديوي العشري.3- أن نسبة (92%) من المكتبات العربية تستخدم نظمًا آلية للتشغيل.4- أن نسبة (96%) من المكتبات العربية ترحب بمشروع الفهرس العربي الموحد، وأن (70%) من المكتبات العربية ترغب في الاشتراك في هذا المشروع.وقد توصلت جميع الدراسات السابقة إلى عدم وجود تعاون في الفهرسة الآلية بين المكتبات العربية على الرغم من وجود التقنية المطلوبة لمثل هذا التعاون.واقع الفهرسة الآلية المشتركة وتكمن أهمية الدراسة في الإطلاع على واقع الفهرسة الآلية المشتركة لأوعية المعلومات العربية في مكتبات العالم، ومعرفة النظم الآلية التي تستخدمها المكتبات العربية ومدى توافقها مع المواصفات العالمية لتبادل التسجيلات الببليوجرافية خاصةً في ظل عدم وجود دراسات عربية مسحية وميدانية لدراسة واقع الفهرسة والضبط الببليوجرافي للمجموعات العربية داخل الوطن العربي وخارجه ومستوى التعاون بين المكتبات في مجال الفهرسة التعاونية الآلية.ولهذا تسعى هذه الدراسة إلى بيان الحالة الراهنة للإجراءات الفنية (الفهرسة والتصنيف) للمجموعات العربية في المكتبات داخل الوطن العربي وخارجه، وهل هناك اختلاف وتنوع بين تلك المكتبات العربية والمكتبات الأجنبية خاصة إن المرحلة القادمة سوف تشهد برامج تعاونية للفهرسة من خلال استخدام شبكة الإنترنت تهدف إلى إيجاد إطار مشترك للعمل الجماعي لتحقيق المشاركة في الموارد وتوحيد المعايير الفنية والتقنية، وخفض التكاليف المالية لأعمال الضبط الببليوجرافي وإدارة أوعية المعلومات للمجموعات العربية في مكتبات العالم.41مكتبة عربية وأجنبيةلقد تمَّ إجراء الدراسة على (41) مكتبة موزعة على (23) دولة، منها (29) مكتبة في (12) دولة عربية و (12) مكتبة في (11) دولة أجنبية، وسوف يتم تحليل البيانات وفقًا للعناصر التالية:1- مجموع الكتب وأوعية المعلومات في المكتبات العربية والأجنبية.2- أنظمة الفهرسة والتصنيف المستخدمة في المكتبات العربية والأجنبية.3- أنظمة التشغيل الآلي المستخدم في المكتبات العربية والأجنبية وهل هو متوافق مع نظام المارك21 والمواصفة القياسية Z39.50.4- التعاون في مجال الفهرسة الآلية في المكتبات العربية والمكتبات الأجنبية.5- استفادة المكتبات العربية والأجنبية من نظام .OCLC.مجموع الكتب وأوعية المعلومات في المكتبات العربية والأجنبية يبلغ حجم أوعية المعلومات باللغة العربية في المكتبات التي تضمنتها الدراسة (7.948.021) مادة، منها (96%) في المكتبات العربية و (4%) فقط في المكتبات الأجنبية، بمتوسط (263.718) مادة لكل مكتبة عربية مقارنة بـ (25.015) مادة لكل مكتبة أجنبية، وهذا يعطي دلالة على أهمية الفهرسة التعاونية بين المكتبات العربية والأجنبية.وقد بينت هذه الدراسات أن غالبية أوعية المعلومات من الكتب حيث تمثل نسبة (82%) من مجموع أوعية المعلومات ، كما يشير الجدول السابق إلى أن المكتبات العربية تركز في مجموعاتها على الكتب أكثر من المكتبات الأجنبية ، حيث تصل نسبة الكتب في المكتبات العربية إلى (82%) مقارنة بنسبة (71%) للكتب في المكتبات الأجنبية من مجموع ما تقتنيه من المواد باللغة العربية. ويلاحظ أن المكتبات الأجنبية تركز على المخطوطات أكثر من المكتبات العربية، حيث تمثل المخطوطات (16%) من مقتنيات المكتبات الأجنبية بينما لا تتجاوز نسبتها (3%) من مجموع مقتنيات المكتبات العربية.أنظمة الفهرسة والتصنيف إن أغلب المكتبات تستخدم الفهرسة الآلية لضبط أوعية المعلومات العربية بنسبة (95%) ، وهذا مطابق لنتائج الدراسات السابقة، والتي توصلت إلى أن (90%) من المكتبات العربية تستخدم الفهرسة الآلية، كما توصلت الدراسة إلى أن (40) مكتبة تمثل نسبة (98%) تستخدم قواعد الفهرسة الأنجلو أمريكية، وأن هناك مكتبة واحدة وهي مؤسسة الملك عبدالعزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية بالمغرب تستخدم نظام تدوب ISBD لفهرسة مجموعاتها العربية. ولم يسجل أي اختلاف بين المكتبات العربية والمكتبات الأجنبية في استخدام وتطبيق قواعد الفهرسة ، إذ أن الغالبية تتبع قواعد الأنجلو أمريكية مع اختلافات في التطبيق يرجع إلى اختلاف الترجمة وعدم تطابقها في بعض الأحيان ، وهذا خارج عن مجال الدراسة الحالية.كما تنوعت أنظمة التصنيف المستخدمة في المكتبات العربية والأجنبية، ويوضح الجدول رقم (2) أن تصنيف ديوي العشري احتل المرتبة الأولى بين التصانيف المستخدمة . حيث استخدم في (27) مكتبة تمثل نسبة (66%)، يليه تصنيف مكتبة الكونجرس والذي تستخدمه (8) مكتبات تمثل نسبة (19%) ، وأخيرًا التصنيف العشري العالمي والمستخدم بنسبة (5%).وعند مقارنة المكتبات العربية بالمكتبات الأجنبية نلاحظ أن جميع المكتبات العربية تستخدم تصنيف ديوي والكونجرس فقط، ديوي بنسبة (79%) والكونجرس بنسبة (21%)، بينما تستخدم المكتبات الأجنبية نظام تصنيف ديوي بنسبة (33%) يليه الكونجرس والعشري العالمي بنسبة (17%) لكل منهما ، ولعل الفارق بين المكتبات العربية والأجنبية في أن المكتبات الأجنبية تستخدم الكونجرس والعشري بنسبة متوازنة مع وجود خطط تصنيف أخرى تستخدم مثل نظام ALEPA ونظام SAB وغيرهما من الأنظمة على خلاف المكتبات العربية التي لا تستخدم غير تصنيف ديوي العشري والكونجرس فقط .أنظمة التشغيل الآلي تباين واضح في أنظمة التشغيل الآلي المستخدمة في المكتبات العربية والمكتبات الأجنبية، فالمكتبات العربية تستخدم نظام الأفق بنسبة تجاوزت (31%) يليه نظام المينايزيس بنسبة (24%) ونظام سي دي اس إيزيس بنسبة (7%) ، بينما تستخدم المكتبات الأجنبية نظام ALEPH بنسبة (33.4%) .وقد لا يكون نوع النظام عائقًا أمام الفهرسة الآلية والضبط الببليوجرافي لأوعية المعلومات العربية مع تواجد الأنظمة المفتوحة والتقنيات الحديثة ، شرط أن تكون تلك الأنظمة متوافقة مع نظام المارك21 والمواصفة القياسية الدولية المعيارية (Z39.50) المستخدمة على نطاق دولي. وهذا ما حرصت الدراسة الحالية على معرفته، فقد أثبتت نتائج تحليل البيانات عن المكتبات العربية والأجنبية أن غالبية المكتبات التي تستخدم أنظمة تشغيل آلي معروفة تكون متوافقة مع نظام المارك21 والمواصفة القياسية (Z39.50)، أما المكتبات التي تستخدم أنظمة محلية فإنها في الغالب لا تتوافق معها .التعاون في مجال الفهرسة الآليةويمكن القول أن (90%) من المكتبات لا يوجد لديها أنظمة للفهرسة التعاونية، حيث يبين الجدول رقم (5) أن أربع مكتبات فقط تستفيد من الفهرسة الآلية التعاونية تمثل (10%) من مجموع المكتبات. ويلاحظ أن المكتبات التي يوجد لديها تعاون في الفهرسة هي:1- مكتبة جامعة اليرموك بالأردن والتي تتعاون مع جامعة الإمارات العربية ومكتبة الكونجرس في فهرسة المواد العربية.2- المكتبة البريطانية من خلال نظام (CURL) للمكتبات الجامعية والبحثية في بريطانيا.3- مكتبة نيويورك العامة بالولايات المتحدة الأمريكية.4- مكتبة جامعة هوكمايدو في اليابان عن طريق نظام وطني للفهرسة التعاونية في اليابان. وعند المقارنة بين المكتبات العربية والأجنبية في مجال الفهرسة التعاونية نلاحظ مايلي :
1- أن (97%) في المكتبات العربية لا يوجد لديها فهرسة آلية تعاونية، وهذه النسبة تختلف قليلاً مع نتائج الدراسات السابقة والتي وصلت الى أن جميع المكتبات العربية وبنسبة (100%) لا تستفيد من أي أنظمة أو برامج للفهرسة التعاونية.
2 - أن (75%) من المكتبات الأجنبية لا يوجد لديها فهرسة آلية تعاونية مقابل (25%) من المكتبات تستفيد من الفهرسة التعاونية للمجموعات العربية.توصيات مهمة وهناك عدد من التوصيات التي يمكن أن نقترحها هنا وفقاً لما تحتاجه المكتبات العربية لتطوير أدائها والتفاعل الايجابي مع المكتبات الأخرى
التوصية الأولى: أن تقوم المكتبات العربية بتطوير أنظمة التشغيل الآلي لتكون موافقة مع نظام مارك21 والمواصفة القياسية (Z39.50)
التوصية الثانية: تطوير أنظمة الضبط الببليوجرافي وأدواته مثل قواعد الفهرسة وخطط التصنيف وقوائم رؤوس الموضوعات والقوائم الإستنادية للمؤلفين والأسماء .. مع ضرورة توحيد الاستخدام والتعاون في تعريب أحدث الإصدارات منها.
التوصية الثالثة: (وهي الأهم) حيث يعتقد الباحث بأنها تغني عن التوصية الأولى والثانية وتتمثل في أهمية تبني مشروع الفهرس العربي الموحد لأنه يقدم الحل الأمثل للفهرسة التعاونية المحسبة على مستوى المكتبات العربية والأجنبية وذلك للاعتبارات التالية:
1- أنه مشروع طال انتظاره وأوصت به جميع المؤتمرات والندوات المتخصصة منذ السبعينات.
2- يقدم المشروع توحيدًا وتطويرًا لأدوات الضبط الببليوجرافي العربي وفقًا لمعايير عالمية
3- آلية المشروع في كونه مشروعًا غير ربحي يهدف بالدرجة الأولى إلى خدمة المكتبات العربية ونشر الثقافة والمعرفة العربية تاحتها لجميع المستفيدين، وهذا ما أوصى به تقرير التنمية الإنسانية العربية لعام 2003.
المراجع
إبراهيم ، عماد عبدالعزيز ، فهارس المكتبات الوطنية في كل من مصر والسعودية والولايات المتحدة الأمريكية: دراسة تاريخية تحليلية مقارنة ، (أطروحة ماجستير) القاهرة: جامعة القاهرة ، 2000 .
ابن غزالة، هند الحجامي وحسن علية ، الفهرس الموحد للمكتبات الجامعية التونسية: مشاكل وحلول في وقائع المؤتمر الثالث عشر للاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات . ـــ تونس: المنظمة العربية للتربية والثقافية والعلوم ، الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات ، 2003 ، 680 ص .
أبو اللبن، عبدالحكيم ، الفهرسة المحوسبة . ـــ رسالة المكتبة . ـــ مج24 ، ع1 (مارس 1989) ، ص ص 25- 38 .
جبر ، كمال ، التعاون بين المكتبات في مجال الفهرسة. ـــ الوطنية للمعلومات . ــــ ع 38 (سبتمبر 1998)، ص ص 78- 82 .
الخليفي، محمد بن صالح ، الإنترنت للمكتبات ومراكز المعلومات السعودية، الرياض: درا عالم الكتب للنشر والتوزيع ، 2000 ، 104ص .
السويدان، ناصر محمد ، الفهرسة التعاونية المحسبة وإمكانيات تطبيقها بين المكتبات السعودية، في ندوة استخدام الحاسب الآلي في المكتبات ومراكز المعلومات السعودية نوفمبر 1988، الرياض: مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، 1988، ص ص 91- 102 .
شرف الدين ، عبدالتواب ، الفهارس الموحدة في المكتبات الجامعية . ـــ مجلة اتحاد الجامعات العربية . ــــ ع20 (سبتمبر 1985) ، ص ص 82- 93 .
الشامي ، أحمد محمد وسيد حسب الله ، الموسوعة العربية لمصطلحات علوم المكتبات والمعلومات والحاسبات ، القاهرة: المكتبة الأكاديمية ، 2001 ، ثلاثة مجلدات ، 2369 ص .
عبدالهادي، محمد فتحي، المدخل إلى علم الفهرسة . ـــ ط3 ، مزيدة ومنقحة . ــ القاهرة: دار غريب للطباعة والنشر والتوزيع ، 1997 . ــــ 502 ص .
مشالي، حورية إبراهيم ، الفهرسة الآلية عند نهاية الآلفية الثانية: رؤية علمية لفئات الكتابة وللتوقعات القادمة . ـــ الاتجاهات الحديثة في المكتبات والمعلومات . ـــ مج7 ، ع13 (يناير 2000) ، ص ص 203- 238.
المكتب الإقليمي للدول العربية، برنامج الامم المتحدة الإنمائي، تقرير التنمية الإنسانية العربية لعام 2003: نحو إقامة مجتمع المعرفة. الأردن: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ، 202ص .
مكتبة الملك عبدالعزيز العامة ، دراسة جدوى لمشروع الفهرس العربي الموحد ، الرياض: مكتبة الملك عبدالعزيز العامة ، 2003 ، 70 ص .
Al- Ghamidi, Falih, Planning for an automated cooperative Library network for University Libraries in Saudi Arabia: an exploratory study. PhD dissertation. University of Florida, 1988.Al- Khulaifi , Mohammed saleh: An awtomated bibliographic net work the Libraries of Riyadh, Saudi Arabia: a feasibility study. PhD. Dissertation. University college London, 1997.
المصدر:

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق