ابحث في هذه المدونة

جارٍ التحميل...

3 نوفمبر، 2007

آخر مشروعات دار الكتب المصرية تحت رئاسة الدكتور شريف شاهين

دار الكتب تنفض عنها الأتربة مقتحمة عصر التكنولوجيا
ما نعرفه أنها هي أول مكتبة وطنية عرفها العالم العربي ॥ إنها دار الكتب والوثائق المصرية والتي تضم مجموعات نادرة من المخطوطات العربية والشرقية، ومن أوراق البردي العربية، والنقود الإسلامية ولوحات الخط العربي وخرائط نادرة، ودوريات كثيرة، ويبلغ عدد المخطوطات التي تضمها دار الكتب الآن نحو ستين ألف مخطوط، بعد أن أضيف إليها مكتبات غنية أثرت رصيد الدار । ما لا نعرفه أنها قررت الانطلاق نحو المستقبل بمشاريع كبرى لخدمة القراء والباحثين باستخدام أحدث تكنولوجيا العصر المعلوماتية ॥ إلى مشروعات الدار الجديدة।

محيط / هبة رجاء الدين

وفي حوار أجرته شبكة الأخبار العربية "محيط" مع د. شريف شاهين مدير الإدارة المركزية لدار الكتب والوثائق أوضح أنه في إطار الخطة القومية التي تستهدف نشر التكنولوجيا المعلومات وتعظيم الاستفادة من الفئة المضافة للفكر والثقافة للوصول إلى مجتمع المعرفة ، وقع الوزير الفنان فاروق حسني وزير الثقافة والدكتور طارق كامل وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مؤخرا بروتوكول تعاون لرقمنة مختارات من الكتب التراثية بدار الكتب المصرية بتكلفة تقديرية 12 مليون جنيه، كما وقع أيضا السادة الوزراء بروتوكولا آخر لرقمنة مقتنيات المسرح القومي وتستغرق هذه المشروعات 3 سنوات ومن المتوقع أن تظهر نتائجها الأولية الربع الثاني من عام 2007

يأتي ذلك في إطار الخطة التي تدعمها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لنشر استخدامات تكنولوجيا المعلومات والرغبة في إتاحة هذا الإنتاج الفكري إلكترونيا على شبكة الإنترنت ويبدأ النشاط بإتاحة ما يقرب من 300000 عنوان على بوابة مبادرة المحتوى العربي الرقمي بحلول منتصف عام 2007، وتحقق هذه المبادرة مجموعة من الأهداف الطموحة مثل الحفاظ على التراث العربي للأجيال القادمة وإثراء المحتوى العربي بكافة صوره ونشر الثقافة العامة بالإضافة إلى المساهمة في زيادة فرص العمل للشباب في مجال التكنولوجيا.

بدأت المبادرة بتوقيع بروتوكول للتعاون بين كل من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات واتحاد الناشرين المصريين واتحاد البرمجيات التعليمية والتجارية لرقمنة وإتاحة 2000 كتاب للناشرين المصرين تمثل محاور مختلفة من الأدب و400 برنامج من البرامج التعليمية والثقافية في مايو 2005 .


نبذة تاريخية

أنشئت دار الكتب عام 1870 بسراي الأمير مصطفى فاضل بدرب الجماميز وذلك عندما عرض علي باشا مبارك ( وزير المعارف ) على الخديو إسماعيل تأسيس دار مركزية للكتب بالقاهرة إنها " دار الكتب المصرية " سميت الكتبخانة الخديوية وقد تم نقلها إلى باب الخلق 1904 ثم تم نقلها إلى المقر الحالي بكورنيش النيل رملة بولاق 1977 .


وتعددت مسمياتها بعد ذلك فقد عرفت بدار الكتب الخديوية سنة 1911 – ودار الكتب السلطانية عام 1916، دار الكتب المصرية 1927، ودار الكتب والوثائق القومية عام 1956 والهيئة العامة للكتاب سنة 1971 والهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية 1994 .

وطبقا للقرار الجمهوري رقم 176 لسنة 1993 فقد أصبح لدار الكتب والوثائق القومية مجلس إدارة مستقل وكان د. محمود فهمي أول رئيس مجلس إدارة للدار بعد انفصالها عن هيئة الكتاب من أغسطس 1994 إلى أغسطس 1997 .

ثم الدكتور جابر عصفور في الفترة من أغسطس- أبريل 1998، ثم الدكتور ناصر الأنصاري في الفترة من أبريل 1998 – يناير 1999 .


خدمات كثيرة للباحثين والقراء


الدكتور شريف شاهين

تقدم الإدارة العامة لخدمات القراء خدماتها للرواد من الباحثين والدارسين وعامة القراء بالمجان وخدمة التصوير بأجر رمزي من خلال قاعتها مثل قاعة الدوريات التي تضم الدوريات المصرية وبعض من الدوريات العربية والأجنبية وتتاح الدوريات المصرية من خلال مصغرات فيلمية في قاعة مستقلة ( قاعة المصغرات الفيلمية، التوثيق من خلال تكشيف الجرائد والمجلات حول الموضوعات الحيوية والهامة، وقاعة الاطلاع الرئيسية وتعتمد على النظام المخزني في تداول الكتب العربية والأجنبية من رصيد الدار ويمكن البحث عن طريق الفهارس البطاقية وقاعدة البيانات الآلية .
قاعة التكنولوجيا وتضم مجموعة من الكتب والمراجع في العلوم التطبيقية والبحتة ، وقاعدة الإنسانيات وتضم مجموعة من الكتب والمراجع في المعارف العامة، الفلسفة، الديانات، العلوم الاجتماعية، اللغات والأدب والتاريخ

وقاعة الوسائط المتعددة ( الإنترنت، الأقراص المدمجة المصغرات الفيلمية لأوائل المطبوعات ) تقدم خدمة مجانية لمدة ساعة في اليوم لكل قارئ ويتم ذلك بحجز مسبق وقاعة مطبوعات الأمم المتحدة وتضم المطبوعات والوثائق التي تصدر عن منظمات الأمم المتحدة وتقدم الخدمة بنظام الأرفف المفتوحة، وقاعة المطبوعات الحكومية وتضم القرارات والقوانين واللوائح الحكومية الخاصة بمصر وقاعة المكتبات الهداة تضم مجموعة من مكتبات بعض المشاهير في الأدب والاقتصاد، قاعة المكتبات الخاصة تضم المكتبات التي آلت لدار الكتب من القصور الملكية وبيوت الأمراء .

قاعة المحفوظات تضم مخطوطات نادرة وللبحث توفر قاعدة بيانات آلية وأخرى بطاقية والخدمات التي تقدمها قاعات دار الكتب متعددة فهي تقوم بالإجابة المباشرة على استفسارات الباحثين شفهيا وعن طريق قاعدة البيانات، الإجابة الغير مباشرة عن طريق التليفون، الفاكس، البريد العادي، البريد الإلكتروني تقديم خدمة الإنترنت والـ CDS بقاعة الوسائط المتعددة مجانا وطباعة المعلومات المطلوبة بأسعار رمزية .

تقديم خدمة التصوير للكتب والدوريات بأسعار مناسبة بالإضافة إلى خدمة نقل الدوريات والمخطوطات المصورة عن طريق الأفلام المصغرة ( الميكروفيلم ) وأوائل المطبوعات المصورة عن طريق البطاقات المصغرة ( الميكروفيش ) على نسخ ورقية بأسعار رمزية ، وتقديم نسخ فيلمية مصغرة من مصورات الدوريات والمخطوطات بأسعار مناسبة .

مشروعات ثقافية نحو المستقبل


وتمثل عملية الرقمنة في المرحلة الأولى لإتاحة المحتوى على الإنترنت نقل الكتاب من صورته الورقية إلى صورة رقمية وتليها مرحلة إنشاء قواعد بيانات عربية والفهارس الإلكترونية لتسهيل عملية البحث مما يرسخ مبدأ القيمة المضافة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات للمساعدة في نشر الثقافة العامة وخفض تكلفة القراءة والإطلاع .

وهناك بعض الشروط والمعايير لاختيار تلك العناوين التي سوف يتم رقمنتها وهي حوالي 50 ألف عنوان ومن هذه المعايير أن يكون العنوان لكتاب وليس دورية ولا مخطوط وأن يكون الكتاب قد نشر بمصر ( مطبوع مصري )، وأن يكون الكتاب قد صدر في الفترة من 1870 تاريخ نشأة دار الكتب المصرية إلى عام 1950، وحاليا فإن الجمعية العلمية تجتمع لتحديد هذه العناوين وتنفيذا للمشروع ، مراجعة بيانات الكتب المختارة على رصيد دار الكتب لاختيار أهم طبعة من طبعات الكتاب وكتابة بيان مختصر عن أهمية هذه الطبعة ويقدم أعضاء اللجنة البيانات المطلوبة وأخيرا تسليم القوائم باليد .

تتكون اللجنة العلمية من الأستاذ الدكتور / كمال الدين حسن التبالوني ( علوم بحتة وتطبيقية )، أ. د / مصطفى لبيب ( فلسفة وديانات أخرى )، أ. د / محمد علي حلة وأ. د / عبادة كحيلة ( تاريخ وجغرافية )، أ. د / عبد الستار الحلوجي ( لغة وأدب ) أ. د / كمال عرفات ( معارف عامة )، أ. د / عبد العزيز جودة ( فنون )، أ. د / منى الحديدي ( علوم اجتماعية )، أ / أحمد بهجت ( الدين الإسلامي ) .

وهناك أيضا مشروعا جاري تنفيذه وهو تجميع دار الكتب المصرية وحفظ وإتاحة المسودات الخطية للأعمال المنشورة خلال القرنين العشرين والحادي والعشرين لمجموعة من أهم وأبرز الأدباء والمفكرين والعلماء والسياسيين وغيرهم من الشخصيات العامة المصرية التي أثرت الثقافة المصرية والعربية والعالمية وساعدت على بناء الشخصية المصرية ومنهج تفكيرها وتشجيع إبداعاتها .

وبدأت الاتصالات الفعلية بمجموعة من أهم الشخصيات العامة المصرية في كافة المجالات وقد لاقت الفكرة بترحاب وتشجيع شديدين من جانبهم ولهؤلاء حفاظا على ملكيتهم الفكرية فإن دار الكتب تعطيهم نسخة رقمية من مخطوطاتهم هذه وتحمل المخطوط متاح رقمي إلكتروني أما الأصول الورقية تحتفظ بها تماما كما الاحتفاظ بالمخطوطات الآثرية في مناخ بيئي سليم من حيث التهوية والرطوبة ومكافحة الحشرات . والجدير بالذكر أن د / شريف شاهين مدير الإدارة المركزية لدار الكتب هو صاحب هذه الفكرة وقد تعاونت مع الدار الكثير من الهيئات مثل جديدة الأهرام واتحاد الكتب .. الخ .

هناك مشروع نوبل في مصر وهو تقريبا عبارة عن تقدير للشخصيات المصرية والحاصلة على جائزة نوبل واحتراما لها فالقاعة تشمل ملف مصور لكل شخصية من هؤلاء المصريين الحاصلين على هذه الجائزة ( السادات- نجيب محفوظ – وأحمد زويل والبرادعي ) والإنتاج الفكري الصادر عن كل منهم وما قام بتأليفه وأيضا ما ألف حوله بالإضافة إلى عرض سيرته الذاتية بالإضافة إلى عرض سيرته الذاتية بالإضافة إلى قصة تحكي ما هي جائزة نوبل والقاعة للإطلاع والقراءة وجاري الآن تجهيزها ويتوقع إفتتاحها أواخر العام الحالي .

ومن بين المشروعات الجديدة اتفاقية التعاون بين مكتبة الكونجرس في الولايات المتحدة الأمريكية والهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية المصرية ؛ فقد قامت كل من مكتبة الكونجرس والهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية بتوقيع بروتوكول للتعاون في 26 يناير 2004 وتهدف اتفاقية التعاون هذه إلى تحقيق ثلاثة أهداف وهي :

1- إنشاء مكتبة رقمية متاحة عن طريق شبكة الإنترنت يعتمد محتواها على مواد مختارة من مقتنيات مكتبة الكونجرس والهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية وتنطلق تلك المكتبة الرقمية تحت عنوان " الحضارة الإسلامية والعلم " .
2- حصول كل طرق على الملفات الرقمية لعدد 60 مخطوطة أصلية من مجموعة مقتنيات الطرف الآخر .
3- التعاون في التخطيط لمكتبة رقمية عالمية .
ولذلك أهداف منها نشر المقتنيات المتفق عليها من خلال موقعين على شبكة الإنترنت بهدف توثيق تاريخ العلم في الفترة بين عامي 800 إلى 1600 بعد الميلاد ، إلى جانب تسهيل عملية حصول كل طرف على ملفات رقمية من المواد الأصلية التي قام الطرف الآخر برقمنتها .

وسوف يتم تحميل الموقعين الخاصين بالمشروع على أجهزة الحاسبات الآلية الخاصة بكل طرف ويقوم الطرفان بتزويد بعضها البعض بنسخ رقمية من المواد الأصلية وأيضا معلومات التوصيف المصاحبة لتلك النسخ الرقمية .
يسمح الاطلاع على موقعي المشروع بالمجان لكل المستخدمين وبحق للهيئة العامة لدار الكتب إنشاء واجهة استخدام باللغة العربية للربط بصفحات مشروع " البوابة العالمية " .

وتسعى مكتبة الكونجرس لإتاحة نسخها من الموقع للجمهور قبل شهر سبتمبر 2007 أو في أسرع وقت ممكن حسبما تتطلبه عملية الإنتاج بالنسبة لمكتبة الكونجرس .

وتقوم مكتبة الكونجرس بالتشاور مع الهيئة العامة لدار الكتب بإعداد قائمة بالمواد التي تمثل الأحداث التاريخية الهامة والقابلة لإعادة إنتاجها، بما يساعد على اقتصار الوقت وإتمام المشروع في الوقت المحدد له .

وأيضا هناك البرنامج الوطني لدار الكتب المصرية للفهرسة أثناء النشر وهذا المشروع عبارة عن مهمة وطنية تتضافر جهود المكتبات الوطنية والناشرين على اتجاهها لتحقيق العديد من الأهداف منها الإحاطة الجارية بالعناوين الجديدة في المطابع .

وبالتالي التعريف المسبق بإسهامات الناشرين وسوق النشر حيث تهتم المكتبة الوطنية بتحقيق جزء من الببلوجرافية الوطنية سواء كانت مطبوعة أو إلكترونية للتعريف بالكتب تحت الطبع . ومن هذه الأهداف أيضا مساعدة المكتبات التي تعاني من قلة المفهرسين المحترفين على إنشاء فهارسها وفق معايير دولية .

وفي عام 1982 صدرت مجموعة من المبادئ المقترحة من كل من اليونسكو والاتحاد الدولي لجمعيات المكتبات خلال المؤتمر الدولي عن الفهرسة أثناء النشر ولا تكاد توجد مكتبة وطنية في العالم ألا ونعمل وفق برنامج وطني للفهرسة أثناء النشر .

ولأول مرة في تاريخ دار الكتب والببلوجرافيا الوطنية يصدر عدد يناير 2006 م من نشرة الإبداع لدار الكتب المصرية حاملا عناوين الكتب تحت الطبع أو الكتب التي أعدت لها المكتبة بيانات الفهرسة أثناء النشر .
وقد واجه المشروع بعض المعوقات من قبل الناشرين فأحيانا يعطي الناشر البيانات لأكثر من كتاب ، لذا فقد عقدت دار الكتب المصرية ندوة دعت إليها الناشرين لتعريفهم بالبرنامج الوطني ومميزاته والهدف منه وما هو المطلوب منهم تجاه ذلك ؟

ومن جانبه طالب د / شريف شاهين وسائل الإعلام بمساندة هذه المشاريع إعلاميا من خلال التوعية بها وتغطيتها إعلاميا على الوجه الذي تستحقه .

استقالة د. شريف شاهين من رئاسة دار الكتب المصرية وتوليه إدارة مكتبة جامعة القاهرة

أعزائي رواد المدونة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عن موقع : cybrarians ننقل إليكم هذا الخبر :

***

استقالة د। شريف شاهين من رئاسة دار الكتب المصرية وتوليه إدارة مكتبة جامعة القاهرة

في خطوة مفاجئة تقدم الاستاذ الدكتور شريف شاهين استاذ المكتبات بجامعة القاهرة ورئيس المكتبة الوطنية في مصر من منصبه كرئيس لدار الكتب المصرية، وكان الدكتور شريف شاهين قد تولى رئاسة المكتبة الوطنية في أكتوبر 2005 (نص الخبر)، وتقدم الدكتور شريف باستقالته من منصبه دون ابداء اسباب واضحة، وذلك في يوم الخميس 27 من سبتمبر 2007، وفي الاسبوع التالي لتقديم استقالته تم تعينه مديرا للمكتبة المركزية الجديدة بجامعة القاهرة.
وقد يبدو ان سبب الاستقالة هو ترشيحه لمنصب مدير مكتبة الجامعة، الا اننا علمنا من مصادر خاصة ان هناك خلاف كبير حدث بين الدكتور شريف والدكتور صابر عرب رئيس الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية كان سببا في تقديم الاستقالة، حيث تلقت دار الكتب دعوة من مكتبة الكونجرس لحضور اجتماع خاص بأحد المشروعات الدولية في فرنسا وذلك في منتصف شهر اكتوبر 2007.
أما سبب الخلاف فيرجع الى اختيار الدكتور صابر عرب لرئيس دار الوثائق الدكتور رفعت هلال (استاذ الكيمياء) للسفر وحضور هذه الاجتماعات ممثلا لدار الكتب، هذا على الرغم من ان المشروع يدخل صميم عمل دار الكتب المصرية وليس دار الوثائق، وهو الامر الذي خلق الخلاف بين رئيس الدار ورئيس الهيئة.
ويبدو ان دار الكتب أبت ان تودع ايا من رؤسائها بشكل لائق مثلما يحدث في اصغر المؤسسات، حيث فوجئ العاملين بالدار صباح يوم الخميس 27 سبتمبر 2007 بخبر استقالة الدكتور شريف، نفس الامر حدث مع الرئيس الاسبق للدار الدكتور محمد جلال غندور، حيث ترك منصبه في صمت، وفوجئ العاملين بخبر استقالته من الدار।

المصدر

http://www.cybrarians.info/news/2007/enl.html

ماذا يحدث في دار الكتب المصرية ؟؟؟

أعزائي رواد المدونة
للإجابة على السؤال التي عنونت به هذه المدونة إليك نص رسالة الأستاذ الدكتور شريف شاهين ، والتي وردت إلينا عبر البريد الإلكتروني والتي يرصد به إنجازاته بالدار ، وأعماله خلال العامين المنصرمين ، وماذا حدث ليستقيل ، التي تعكس الحالة التي وصلنا إليها في منشآتنا الثقافية وكيف تدار؟
ولا يقتصر الأمر على المنشآت الثقافية ولكن الأمر يتعدى ذلك ليشمل عددا كبيرا من منشآتنا ... تلك المنشأت التي تشكل في مجملها منظومة كبرى لو تم إصلاحها كما كان يرغب ويطمح الدكتور شريف لتغيرت الصورة ।
وأترككم لنص رسالة الأستاذ الدكتور شريف شاهين ... أستاذ المكتبات والمعلومات بجامعة القاهرة ، وجامعة الملك عبدالعزيز بجدة سابقا ... والرئيس السابق لدار الكتب المصرية
***
لماذا تقدمت باستقالتي من أعز الديار "دار الكتب المصرية" !
علامات فارقة في كشف حساب الرئيس السابق لدار الكتب المصرية

أ.د. شريف كامل شاهين
خلال الفترة من أكتوبر 2005 – سبتمبر 2007م
بدأت العمل بالتعارف والاستكشاف بل والدراسة المنهجية المبنية على خطوات مخطط لها وأدوات لجمع البيانات لثبر أغوار هذه الإدارة الكبيرة تنظيمياً والمتشعبة جغرافياً والمكدسة بشرياً والمكتظة بكافة أنواع وأشكال مصادر المعلومات, وهي الإدارة المركزية لدار الكتب المصرية. وقد استهدفت هذه المرحلة منظومة العمل والعاملين ووضع خطة مستقبلية للعمل والتطوير, وكان من أهم ركائزها "التعاون مع المؤسسات الثقافية التي يمكن أن توفر الدعم المالي والتجهيزات (محلياً –عربياً –عالمياً) بهدف تحقيق الأمور الآتية:
• مواكبة تطورات العصر فيما يخص وظيفة المكتبة الوطنية ومكانتها ودورها الإيجابي.
• رفع أداء العمل والارتقاء بالخدمة المقدمة للمستفيدين من الدار والقضاء على الجوانب السلبية وأوجه القصور في نظام العمل القائم.
• تنمية الموارد البشرية بالدار بمهارات وخبرات ضرورية.
• توفير التجهيزات المكلفة على ميزانية الدار.
• توفير الدعم المالي لمكافآت العاملين وميزانية مشروعات التطوير ككل.
ونستعرض في الفقرات الآتية أهم ما تم تحقيقه وإنجازه خلال فترة عملنا موزعة ضمن قطاعات وظيفية محددة.
أولاً - الإدارة والتنظيم واللوائح:
• اختيار مدير مسئول عن النظام الآلي المتكامل (Horizon) بالدار من شباب المهندسين الواعدين بالدار ليتحمل مسئولية متابعته أداء النظام والعمل على تطويره ومواكبة التغييرات والتطورات مع الشركة الموردة له – وقد تم ذلك بالتعاون مع مركز الحاسب الآلي بالهيئة. وبعد فترة من العمل اتضح أن هناك حاجة لوجود أيدي عاملة خبيرة مساعدة في الإشراف على النظام الآلي بأنظمته الفرعية تم توزيع مهام ومسؤوليات النظام كما يلي:
o النظام الفرعي للكتب – م. أحمد نبيل (إلى جانب عمله كمدير للنظام)
o النظام الفرعي للمخطوطات والبرديات – م.مروة
o النظام الفرعي للدوريات – م. أحمد طارق
o النظام الفرعي للخرائط – م. أحمد عبد المنعم
• وضع لائحة جديدة للعمل والخدمة بالإدارة المركزية لدار الكتب.
• وضع سياسة شاملة متكاملة لرسوم خدمات الاستنساخ والتصوير بكافة أحجامه وأنواع مصادر المعلومات على اختلاف أحجامها وألوانها وسنوات نشرها, هذا إلى جانب زيارات المتحف الكائن بالمكتبة بباب الخلق ووضع إرشادات وتعليمات لهذه الزيارات.
• وضع لائحة للمكتبات العامة لتحل محل اللائحة المطبقة من جانب الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة للتعامل مع المخازن.
• المشاركة في وضع قانون المخطوطات.
• تقديم المساعدة والمعلومات الدقيقة من أجل وضع تدابير وإجراءات أمنية مع الإدارة الجديدة لأمن الهيئة من أجل تحديد مسارات العمل واحتياجات الأفراد المترددين على الدار في كل إدارة من الإدارات.
• وضع مجموعة من اللوائح المنظمة للعمل على مستوى الإدارات والوحدات الآتية: إدارة المخطوطات – إدارة خدمات القراء – معمل المسح الرقمي – إدارة الإيداع القانوني – إدارة التبادل والإهداء – إدارة الفهرسة...
• فتح حوار مباشر لتلقي المقترحات والشكاوى للمترددين على الدار من خلال المقابلة المباشرة أو تعبئة استمارات لهذا الغرض أو كتابة رسالة وإيصالها عن طريق البريد الإلكتروني مباشرة لرئيس الإدارة المركزية لدار الكتب.
• وضع نظام جديد للمتابعة اليومية لإنتاجية كل إدارة من الإدارات التابعة للإدارة المركزية لدار الكتب تحت تسمية (دفتر الأحوال) يمكن من خلاله لرئيس الهيئة أو رئيس الإدارة المركزية متابعة الحالة الراهنة للإدارة محل الزيارة التفقدية أو التفتيش أو المراقبة بشكل واضح ودقيق (لم يتم تنفيذه ولكن تم التحقق من فعاليته العملية)
ثانياً - تنمية الموارد البشرية:
• تدريب العاملين بقسم الفهرسة على أحدث القواعد والأنظمة بالتعاون مع مركز مكتبة الكونجرس, وقد تولت السيدة/ أنسام برانق كبيرة المفهرسين بالمركز هذه المهمة.
• تدريب العاملين بمعمل المسح الرقمي على أساسيات الرقمنة والمسح الرقمي بالتعاون مع الدكتور عماد عيسى المدرس بقسم المكتبات بجامعة حلوان.
• اللقاءات المنتظمة بيننا وبين المديرين العموم ومديري الإدارات لأحاطتهم علما بالجديد من خلال مشاركتنا بالمؤتمرات الدولية.
• ترشيح مجموعة من العاملين للاشتراك في دورة الشكل المعياري للفهرسة الآلية MARC بالتعاون مع مركز نظم وخدمات المعلومات التابع لكلية الآداب بجامعة القاهرة.
• ترشيح مدير النظام الآلي الشاب المهندس أحمد نبيل للعديد من الدورات المفيدة في عمله والتي تنظمها شركة "أكمل" بالإسكندرية أو شركة النظم العربية المتطورة.
ثالثاً - بناء وتنمية رصيد دار الكتب وسجلاته:
• وضع سياسة لبناء وتنمية مجموعات المكتبات العامة التابعة للدار معتمدة على الاحتياجات الفعلية للمجتمع المستفيد من المكتبة وليس على أساس تكافؤ التوزيع من بين نسخ الإيداع.
• إصدار وتنفيذ قرارات صارمة بشأن الناشرين المتخلفين عن إيداع النسخ وعدم السماح بمنح أي ناشر رقم إيداع ما لم يفي بحق الدار من نسخ الأعمال التي قام بنشرها.
• اختيار مدير عام للإدارة العامة للشؤون الفنية بطريقة ديمقراطية ووضع استراتيجية للعمل والتوجيه في الإدارة.
• التزمت إدارة الإيداع بالتغيير العالمي في أعداد الترقيم الدولي الموحد للكتب من 10 أرقام ليصبح 13 رقما, كما تم تجهيز النظام الآلي ليخدم هذا التغيير - كما تم تنظيم ندوة جمعت معظم دور النشر المصرية للتعريف بالتغيير وشاركت فيه المنظمة العالمية للترقيمات الدولية.
• بدء برنامج متكامل لحصر وتسجيل وتوثيق كافة مجموعات المكتبات الملكية والمهداة لدار الكتب على مدار تاريخ الدار.
• بدء برنامج متكامل لترميم سجلات الرصيد النادرة التي بدأت مع بدأ العمل بالدار بباب الخلق والتي كانت كم مهمل بإدارة التزويد تمهيداً لإلقاء الضوء عليها.
• الانتهاء من حصر وتسجيل كافة اللوحات والألبومات الموزعة والمشتتة بين إدارة المخطوطات وإدارة الرصيد وإدارة خدمات القراء (المكتبات الملكية والخاصة).
• الانتهاء من حصر وتسجيل كافة النوت الموسيقية العربية والأجنبية الموزعة والمشتتة بين رصيد الدار من الكتب العربية والأجنبية.
• وضع تصور تم تنفيذه بالفعل إلا أنه أصيب بالهبوط والشلل نتيجة عدم قناعة السيد رئيس مجلس الإدارة ويتعلق هذا التصور بدور وطني للدار يتمثل في قيام الدار بتجميع وتنظيم وتوثيق ورقمنة المسودات الخطية لكبار الشخصيات المصرية في المجالات المعرفية المختلفة خاصة الأدب العربي (الرواية المصرية) تحت تسمية "مخطوطات القرنين العشرين والحادي والعشرين" ويمكن الاستفسار من السيدة هدى صلاح (مدير عام التخطيط والمتابعة بالهيئة) عن ما تم في هذا المشروع الوطني الطموح.
رابعاً - العمليات الفنية والإدخال الآلي لمجموعاتها وبناء فهرس إلكتروني متكامل:
• بدأت دار الكتب في التطبيق الفعلي للبرنامج الوطني للفهرسة أثناء النشر CIP وتم توفير التعليمات والإرشادات والنماذج اللازمة – كما تم تنظيم ندوة جمعت معظم دور النشر المصرية المستفيدة من هذا البرنامج والطرف الثاني للعملية.
• مراجعة منظومة العمل في مشروع الإدخال الآلي لرصيد الدار وتقييم الأداء والانتهاء إلى وضع لائحة مالية لمكافآت مشروع الإدخال الآلي لرصيد الدار (الجاري والراجع) لنظام "الأفق: Horizon".
• وضع خطة مستقبلية تستهدف التعريف بكافة أنواع وأشكال رصيد الدار من مصادر المعلومات في فهرس إلكتروني واحد متاح على الإنترنت (واجهة البحث لنظام الأفق المعروفة بـHorizon Information Portal – HIP) تضم الكتب والمخطوطات والبرديات والخرائط والدوريات والألبومات واللوحات والعملات والتسجيلات الموسيقية...وغيرها. والجدير بالذكر أننا لعبنا دوراً إيجابياً في تفعيل واجهة البحث للفهرس الإلكتروني للدار من خلال موقع الدار على الإنترنت وافتتاحة رسمياً في وجود فخامة رئيس الجمهورية وكبار الشخصيات على هامش افتتاح المبنى بباب الخلق.
خامساً - خدمات المستفيدين وقاعات الإطلاع والمكتبات الفرعية:
• توفير شاشات رقمية لاستدعاء القراء بدلاً من مناداتهم داخل القاعات.
• تصميم وتطوير قاعة جديدة باسم "نوبل في مصر" تقع في الدور الخامس بمبنى الدار على الكورنيش.
• تم الربط بين قاعدة بيانات المخطوطات وأرقام النسخ الميكروفيلمية وذلك تمهيداً للاستغناء التام عن الفهارس البطاقية لأرقام النسخ الميكروفيلمية والعمل وفق قاعدة بيانات محدثة مكتملة.
• توفير خدمة جديدة لم يكن لها أي وجود من قبل وهي خدمة المسح الرقمي لصفحات الصحف والدوريات من خلال جهازين للمسح الرقمي لهذا الغرض (أحدها بالدور الثالث والآخر بقاعة الدوريات بالدور الثاني)
• وضع تصور عصري وظيفي متكامل لخدمات قاعات الدور الثالث (تحت التطوير), مع تحديد الاحتياجات من الأجهزة والبرمجيات والأثاث.
• تمت مخاطبة الأستاذة الدكتورة وزيرة التعاون الدولي لدعم الدار فيما يخص خدمات المكتبات المتنقلة وبالفعل استجابت معالي الوزيرة ومنحت الدار 2 مليون جنيه لهذا الغرض. وبناء على ما سبق تم تشكيل فرق العمل التي أدت دورها على أكمل وجه وتم التعاقد على تصنيع ثلاث مركبات بمواصفات هندسية وفنية مواكبة لأحدث التطورات. ولقد وضعنا مجموعة من المواصفات الفنية للمكتبة من الداخل تواكب أحدث التطورات في هذا المجال, هذا فضلاً عن مواصفات إعداد وإخراج الكتب المتاحة داخل المكتبات لتتماشى مع التجديد والتطوير.
• اختيار عدد 2 مدير عام (على فترتين متلاحقتين لإحالة الأول للمعاش) للإدارة العامة لخدمات القراء بطريقة ديمقراطية ووضع استراتيجية للعمل والتوجيه في الإدارة.
• اختيار مدير عام للإدارة العامة للمكتبات الفرعية بطريقة ديمقراطية ووضع استراتيجية للعمل والتوجيه في المكتبات الفرعية.
• تم افتتاح مبنى الدار بباب الخلق – وقد تحملنا على عاتقنا (بالتعاون مع إدارة الأمن بالهيئة وبعض المسئولين) مهام تنظيم وتوثيق عملية نقل كنوز الدار من مخطوطات وبرديات وعملات وأوائل مطبوعات ووثائق وخرائط ..وغيرها. هذا فضلاً عن تحملنا مسؤولية اختيار العناصر الشابة من الدار وتوزيع مهام العمل بباب الخلق (على أساس الإعارة المؤقتة – ولكن لم يحدث ذلك) وتم كل ذلك بتوفيق من الله سبحانه وتعالى.
سادساً - المشروعات التعاونية والاتفاقيات:
• إعداد وكتابة مشروع متكامل لتوثيق ورقمنة التراث الصحفي والدوريات بدار الكتب (باللغة الإنجليزية) وتم تقديمه للجهات المانحة للتمويل.
• إعداد وكتابة مشروع متكامل لتوثيق ورقمنة التراث الموسيقى بدار الكتب (باللغة الإنجليزية) وتم تقديمه للجهات المانحة للتمويل.
• إعداد خطة مشروع متكامل (باللغة الإنجليزية) للربط بين المكتبات العامة التابعة للدار وبين البرنامج القومي المصري لتقديم خدمات الحكومة الإلكترونية تحت إشراف ودعم من وزارة الدولة للتنمية الإدارية بالتعاون مع وزارة الثقافة المصرية. يسعى المشروع لتحقيق الآتي:
o بناء قاعدة بيانات ببليوجرافية متكاملة على مستوى أرصدة المكتبات يسهل الإطلاع عليها وبحثها من على شبكة الإنترنت.
o تشغيل النظام الفرعي للإعارة الخارجية وإعداد الملفات الخاصة بها.
o توفير التجهيزات والبرمجيات وتأهيل الموارد البشرية للعمل وفق منظومة للاتصال الرقمي لتبادل البيانات وعقد الاجتماعات بين العاملين بالمكتبات الفرعية والإدارة المركزية لدار الكتب.
o تجهيز المكتبات الفرعية كمراكز لتوعية المواطن المصري وتدريبه على الاستفادة من خدمات الحكومة الإلكترونية.
وتم بالفعل الاتصال بالمسئولين عن برنامج الحكومة الإلكترونية وإمدادهم بنسخة من المشروع الذي أعجبهم كثيراً ولكن لم يثمر هذا الإعجاب أية خطوات تنفيذية.
• إعداد ملف متكامل للتقدم لمنحة المليون دولار المقدمة سنوياً للمؤسسات الثقافية والمكتبات العامة.
• تم فتح الحوار مع مكتبة الكونجرس لدعم مشاركة الدار وتحقيق أقصى فائدة مرجوة, وبالفعل تم توقيع بروتوكول تعاوني أثمر عن إنشاء أول معمل للمسح الرقمي بدار الكتب وتجهيزه وتدريب شباب من الدار على عمليات التحول الرقمي وما يتبعها. وتقدر تكلفة هذه الإنجازات (أجهزة وبرمجيات وتدريب) حوالي مليون جنيه. هذا فضلاً عن استمرار المناقشات والمفاوضات والتي أثمرت أيضاً عن تخصيص مقابل مالي (مكافأة مالية) مرتبطة بالإنتاج تتولى مكتبة الكونجرس توفيرها للعاملين بمعمل المسح الرقمي تم تقدريها بدولار واحد مقابل الصفحة الواحدة (ولكن لم يتم التوقيع الرسمي على هذه الإضافة حتى تاريخ كتابة هذا التقرير)
• بناء على حوار إيجابي مع السيدة الدكتورة نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أثناء أحد المؤتمرات الهامة لرقمنة الكتب العربية بمكتبة الإسكندرية بدأ التحضير لمشروع تعاوني ضخم مع الدار لرقمنة 50 ألف كتاب عربي تراثي من رصيد الدار تعود سنوات نشره إلى ما هو أقدم من 1955م. وبناء على هذا البروتوكول تم تخصيص 3 مليون جنيه لصالح العمل داخل دار الكتب لخدمة هذا المشروع الطموح. ( إجمالي ميزانية المشروع 12 مليون جنيه)
• وضع تصور عملي مكتوب (تم الاتفاق عليه واعتماده رسميا) للتعاون مع بنك مصر في ثلاثة جوانب كالآتي:
o تطوير مكتبة نادي طلعت حرب تطويراً شاملاً.
o رقمنة (التحول الإلكتروني) مجموعة من إصدارات البنك الفريدة (20 كتاباً)
o تصميم وإعداد قاعدة بيانات للإنتاج الفكري الصادر لطلعت حرب والصادر عنه من كتب ورسائل جامعية ومقالات دوريات وغيرها. وسوف تتحصل الدار من خلال هذه المشروعات على مبلغ يصل إلى أكثر من 100 ألف جنيه. والجدير بالذكر أن إدارة بنك مصر قد اعتمدت المشروعين الثاني والثالث, وتم إنجاز المشروع الثاني على أكمل وجه.
سابعاً - المعارض والندوات:
• المشاركة الإيجابية في معرض القاهرة الدولي للكتاب بمظهر وأسلوب جديد شهد له الجميع بالتميز والاختلاف عن النمط التقليدي.
• تم اقتراح وتنظيم ندوات في المجالات والمناسبات الآتية: اليوم العالمي للكتاب وحقوق التأليف والنشر – اليوم العالمي للاتصالات – البرنامج الوطني للفهرسة أثناء النشر – الترقيم الدولي الموحد للكتب والتغيير العالمي.
ثامناً - المؤتمرات والتمثيل الدولي:
• المشاركة الإيجابية في المؤتمر السنوي للإتحاد الدولي لجمعيات المكتبات IFLA. وأود الإشارة إلى المشاركة الإيجابية في مؤتمر IFLA لعام 2007م بمدينة "دوربن" بجنوب أفريقيا ولعلها المرة الأولى في تاريخ الدار أن تيم عرض ملحمة تطوير وافتتاح مبنى الدار بباب الخلق مصحوباً بترجمة باللغة الإنجليزية (لعبنا دوراً إيجابياً في فهم تقنية الترجمة وتطبيقها على النسخة العربية وبدعم من أ.د. رفعت هلال فيما يخص الترجمة الإنجليزية من حيث الأسلوب والصياغة والمعنى ولا ننسى دور المهندس الشاب أحمد طارق الذي وفر لنا برنامج الترجمة واجتهد في ترجمة النص العربي)
• المشاركة الإيجابية في المؤتمرات العربية المتخصصة وخاصة الملتقى الأول لمديري المكتبات الوطنية العربية, والدور الإيجابي في تشكيل رابطة المكتبات الوطنية العربية بالجزائر.
• تلقي دعوة من الخارجية الأمريكية لزيارة المكتبات الأمريكية – تم من خلالها مناقشة العديد من أوجه ومجالات التعاون والدعم المالي للمشروعات.
تاسعاً – توطيد العلاقة مع أجهزة الإعلام من أجل تحديث الصورة الذهنية عن الدار:
• تم التسجيل الإذاعي والتلفزيوني في أكثر من قناة محلية مصرية.
• تم نشر العديد من الأخبار المهنية المرتبطة بأنشطة وإنجازات الدار.
عاشراً – دعم الدور الريادي للدار في تدريب طلاب أقسام المكتبات والمعلومات واستقطاب المتميزين من الخريجين للعمل في مشروعاتها
تعمل الإدارة بالتعاون مع أقسام المكتبات والمعلومات بالجمهورية على استعادة مكانتها كأهم مكتبة تستوعب طلاب المكتبات للتدريب بها أثناء الدراسة, مع الأخذ بعين الاعتبار أن هذه الفترة من التدريب تصلح لتقييم الطلاب واختيار أفضلهم للالتحاق بالعمل ضمن فرق عمل مشروعات الدار المستقبلية على اختلاف توجهاتها, وقد تولت هذه المسئولية الأستاذة هدى صلاح وتؤديها على أكمل وجه.



لحظات لن أنساها خلال فترة عملي رئيسا للدار:
في أكتوبر 2006م عندما حان وقت تجديد ندبنا لرئاسة الإدارة المركزية لدار الكتب – حدث جدل وحوار نختصره بعدم قناعة السيد رئيس مجلس الإدارة بعملنا وأنه سيمنحنا فرصة التجديد لعام آخر لإثبات أحقيتنا في المكان وأن سعادته سيعتبر العام الماضي بمثابة تعارف على المكان والإدارة..... (لا تعليق)
وفي سبتمبر 2007م عندما حان وقت تجديد ندبنا لرئاسة الإدارة المركزية لدار الكتب – لم يحدث جدل وحوار كما حدث في العام الماضي وإنما أصدر سعادته تعليمات بإعداد خطاب التجديد دون إخطارنا به....(لا تعليق)
رسالة إلى السيد رئيس مجلس الإدارة:
كنت أتمنى أن يحدث حوار موضوعي بيننا خاصة وأنني تقدمت باستقالة مسببة, أصدرتم على أثرها قرار بإنهاء الندب في أقل من 72 ساعة عمل (ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه).
وأود أن أختتم هذا التقرير بالتأكيد على مجموعة من الضمانات أو متطلبات ضمان مسيرة من العمل المضني الناجح بالدار، والتي افتقدتها تماماً، وكانت وللأسف ضمن أهم الأسباب والدوافع لترك وظيفتي بالدار:
• تخصيص مكافأة مالية "آدمية" تتناسب والجهد المبذول من جانب رئيس الإدارة المركزية لدار الكتب مقابل الإشراف على كافة المشروعات الجارية بالدار وتنظيمها وتقييم الأداء ومتابعة الإنتاجية (خاصة وأننا لعبنا الدور الكبير في وجود هذه المشروعات ونتحمل العبء الأكبر لإنجاحها) خلاف المهام الوظيفية اليومية، وما تم تخصيصه من راتب شهري متواضع جداً.
• استشارة رئيس الإدارة المركزية للدار وعدم تجاهله في اتفاقيات التعاون وملاحقها وبروتوكولات التعاون التي تتصل بشكل مباشر بشؤون دار الكتب (وللأسف حدث هذا التجاهل التام في الملحق الموسع لاتفاقية جمعية المكنز الإسلامي – بروتوكولات وزارة الاتصالات سواء الكتب أو الدوريات – الاتفاقيات الثنائية مع مكتبة الإسكندرية...)
• استشارة رئيس الإدارة المركزية للدار وعدم تجاهله في تنقلات العاملين بين الإدارات المركزية التابعة للهيئة خاصة ما يتصل منها بدار الكتب, حيث تصل قراراتكم أو قرارات السيد رئيس الإدارة المركزية للشئون الإدارية والمالية إلى نقل عاملين من الدار إلى باب الخلق نقلاً دائمًا دون مناقشتنا في ذلك أو نقل عاملين من إدارات مركزية أخرى لنا دون معرفة احتياجاتنا لهذه العمالة, أو نقل عاملين مغضوب عليهم من الهيئة إلى المكتبات الفرعية!!! لصالح من؟!! ولن ننسى أبداً واقعة مكتبة حلوان العامة التي شكلتم لجنة لفحص العمل بها وتقييم الأداء، ولا يوجد من بين أعضائها عضو واحد يمثل الإدارة المركزية لدار الكتب, وهي الإدارة المعنية بشؤون تلك المكتبات... وغيرها حالات أخرى.
• تخصيص سيارة مكيفة تريح رئيس الإدارة المركزية للدار من عناء حرارة الجو أثناء التجوال والتنقل بين المكتبات الفرعية التابعة للدار المنتشرة في أنحاء القاهرة والجيزة – هذا فضلاً عن مساعدته على مراقبة العمل في مشروع التحول الرقمي لدي الشركة المنفذة والقابعة بمصر الجديدة أحد أبعد الأحياء عن مقر الدار (خاصة وأن هذه السيارة قد وصلت بالفعل للهيئة من مشروع باب الخلق) وفضل السيد رئيس مجلس الإدارة تخصيصها للدكتورة المشرفة الجديدة التي فاجئنا بقرار تعيينها منذ بضعة أيام للمكتبة بباب الخلق مع العلم بأنها متخصصة في الأدب الإنجليزي!!
• هناك إدارات خدمية مساعدة تخرج تماماً عن نطاق السلطة الإدارية لرئيس الإدارة المركزية لدار الكتب, وهي تشمل: الإدارة الهندسية – إدارة المشتريات – إدارات الخدمات المعاونة للنظافة والمصاعد – إدارة العلاقات العامة – إدارة النقل.... وللأسف يتم محاكمة رئيس الإدارة المركزية للدار بسبب إما تقصير أو تهاون أو إهمال من جانب تلك الإدارات.
• تقدير مكانة دار الكتب ليس بمعيار عمر رئيس الإدارة المركزية لها، أو بحداثة التعيين في المنصب، أو بأقدمية أستاذيته بالجامعة التي يعمل فيها. ولا أظن أن قرار استبعاد رئيس الإدارة المركزية من مجلس الإدارة الحالي قرارًا بني على معايير موضوعية.

الله المستعان وعلى الله التوفيق ولك الله يا أعز الديار يا دار الكتب.
أ.د. شريف كامل شاهين
أستاذ المكتبات والمعلومات – جامعة القاهرة

30 أكتوبر، 2007

هجوم على مكتبات جامعة الملك سعود

أعزائي رواد المدونة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


إليكم هذه المقالة التي كتبت عن مكتبة الأمير سلمان المركزية ، وهي المكتبة الرئيسية لجامعة الملك سعود ... وها هي الصورة لدى المجتمع غير المتخصص عن مجال المكتبات والمعلومات ... أسئلة كثيرة تدور حول أهمية التخصص، ودوره المجتمعي الذي يتزايد باستمرار।

لا استطيع أن أرد أو أنقد ما جاء في هذه المقالة ، ذلك لأنني أعمل في هذه العمادة ، ومن ثم فشهادتي أو دفاعي مجروح ... لكن الحقيقة التي لا تخفى على الرآى هي النظرة المقارنة بين هذه المكتبة وبين المكتبات المناظرة في الوطن العربي على عمومه ... ولعل أقربها المكتبات الجامعية المركزية بالرياض على بعد بعض الكيلومترات ...


ولكننا ماذا نريد حقا في المرحلة التالية ؟ نريد إخلاصا في العمل ، نريد تكاتف الجميع للصالح العام ، نريد تنفيذ المشروعات الرائدة والموجودة الآن لدي مسؤلي العمادة ، ومنها :

مشروع بوابة مكتبات جامعة الملك سعود

ومشروع المكتبة الإلكترونية

ومشروع فهرسة المواد

ومشروع ضبط جودة التسجيلات الببليوجرافية بالنظام الآلي

ومشروع التحول الرقمي لمطبوعات الجامعة

ومشروع مركز التدريب بعمادة شؤون المكتبات

ومشروع مكتبة طبية مركزية جديدة للجامعة

ومشروع الخطة الاستيراتيجية للعمادة

ومشروعات أخرى تقدمت بها وحدة الدراسات والتطوير التي أشرف بالعمل فيها والإشراف عليها وإداراتها وإجراء البحوث فيها مع زملائي الذين أعتز بهم ، وأفخر بالتعامل معهم ।


نريد أيضا دعم أعضاء هيئة التدريس للعمادة واشتراكهم في اختيار المواد ، وتقييم مصادر المعلومات ، وتقييم قواعد البيانات وبنوك المعلومات ، وتقديم المقترحات المفيدة ।


نريد أيضا دعم رئيس الجامعة للعمادة ، وتوفير ميزانية سنوية متزايدة مع كل عام بشكل يتناسب مع الزيادة السنوية في الأسعار।

نريد دعما من وزارة التعليم العالي لقطاع المكتبات بوجه عام ، والمكتبات الجامعية بوجه خاص ।

نريد دعما من وزارة الخدمة المدنية ... بحيث لا تقوم بتوظيف غير المتخصصين في وظائف متعلقة بالمعلومات ، ذلك التخصص الذي من الصعب العمل به إلا لغير المتخصصين। فيه

نريد دعما من جميع مؤسسات المجتمع للمكتبات ومراكز المعلومات على كافة المستويات।

نريد دعما من المجتمع بجميع أطيافة للمساهمة



مكتبة جامعة الملك سعود وحاجتها للتطوير
ناصر الحجيلان

تعد مكتبة الأمير سلمان (المكتبة المركزية) من أبرز معالم جامعة الملك سعود العلمية لكونها تمثل أهم مصدر للمعلومات والأبحاث في مدينة الرياض. وتعاني المكتبة منذ عدة سنوات من قصور في المراجع والمصادر بسبب توقف أو ضعف تزويدها بالجديد من الكتب والدوريات والبحوث. بل ان ثمة كتباً قديمة ومصادر تراثية باللغة العربية وبغيرها من اللغات ليست موجودة في المكتبة ولا أثر لها في فهارسها.
أما الدوريات العلمية بشكل عام فاهتمام المكتبة بها لا يوازي المكان المخصص لها، فمن الصعوبة العثور على دورية علمية حديثة الصدور باللغة العربية، أما الدوريات المنشورة باللغات الأخرى فهي قليلة والموجود منها قديم أو غير مكتمل. وقسم المخطوطات بحاجة إلى تنظيم واهتمام ودقة كما كانت عليه الحال في عهد الاستاذ صالح الحجي حينما كان مشرفاً على ذلك القسم.
والواقع ان المكتبة بحاجة إلى تطوير شامل لا يقتصر على تزويدها بالجديد من المؤلفات والأبحاث فحسب، بل كذلك في استخدام التقنية الحديثة في الفهرسة والوصول إلى المعلومة بسرعة وبسهولة. فاستخدام الفهارس الآن على سبيل المثال لا يتيسر إلا لمن يكون داخل المكتبة؛ ولهذا فإن الحاجة ماسة لاستخدام الانترنت في الوصول إلى المكتبة من أي مكان.
ونتمنى لو تتولى المكتبة مهمة إدخال الكتب العربية وغير العربية في أنظمتها والسماح للمنتسبين للجامعة بالاستفادة منها عن طريق الانترنت كما هي الحال في عدد من مكتبات الجامعات العالمية. فمثلاً، تتيح جامعات مثل جامعة انديانا بأمريكا لمنتسبيها الدخول إلى جميع الدوريات العلمية المتوفرة في المكتبة وطباعة البحث أو الأبحاث المطلوبة، وتستطيع أن تقوم بذلك من أي كان في العالم. كما تسمح بالدخول إلى بعض الكتب المخزّنة عندها وطباعة الصفحات المرادة إن كانت حقوق نسخ الكتاب متاحة للمكتبة، أو تجعل المتصفح يكتفي بالاطلاع على الكتاب وقراءته إذا كانت المكتبة لم تبتّ بعد في موضوع حقوق الطباعة الخاصة بمؤلف معين.
وهذه الطريقة في تخزين الكتب وجعلها متاحة للمتصفحين (من منسوبي الجامعة أو المشتركين) صارت من أولويات عدد كبير من مكتبات الجامعات. وبسبب كثرة المؤلفات والبحوث في مختلف الحقول، فقد عقد عدد من مكتبات الجامعات الأمريكية اتفاقات فيما بينها لتقاسم تنفيذ العمل والتشارك في الاستفادة من نتائجه. فعلى سبيل المثال، تتولى مكتبة جامعة هارفارد نسخ الكتب الصادرة قبل عام 1920ومكتبة جامعة بوسطن تتولى تخزين ما نشر حتى عام 1950وهناك جامعات أخرى رأت ان تركز على تخصصات معينة بحيث توفر الكترونياً كل ما نشر عن موضوع معين مهما اختلف وعاء التخزين الذي صدر به.
ويقابل هذا الاهتمام بالمصادر المنشورة باللغة الانجليزية في الجامعات الأمريكية قصور لدى الجامعات العربية فيما يتعلق بالكتب العربية. فلو احتجت إلى مرجع عربي فأنت مضطر للذهاب إلى المكتبة وربما السفر إلى البلد الذي توجد به المكتبة إن كانت المكتبة في بلد آخر؛ وفي هذا هدر للوقت وللمال وتبديد للجهد. ولهذا فإننا نؤمل أن تنهض جامعة عربية عريقة كجامعة الملك سعود بمهمة تخزين محتويات الكتب والمجلات الكترونياً وتمكين منسوبيها من الإفادة منها. وتستطيع الجامعة ان تؤسس لمثل هذا النظام مع اتاحة الفرصة لتعاون جهات وجامعات ومكتبات أخرى لكي تستثمر الجهود في استقصاء أكبر عدد ممكن من المصادر والمراجع وتخزينها الكترونياً؛ وفي الوقت نفسه يمكن عقد اتفاقات مع الجامعات الأمريكية للاستفادة من المصادر الانجليزية المخزنة في مكتباتها وجعلها متاحة لمنسوبي الجامعة هنا مجاناً أو بدفع رسوم معينة مقابل الحصول على الخدمة.
جدير بالتوضيح ان تحويل محتويات الكتب والمجلات وغيرها من أوعية المعلومات الكترونياً هو عمل جبار وشاق ولهذا فهو بحاجة إلى تكاتف الجهود من عدة جهات؛ ويمكن ان تبادر جامعة الملك سعود إلى تبني هذا المشروع وتدعو بقية المكتبات والجامعات الراغبة في المشاركة إلى التنسيق معها من أجل توزيع العمل تفادياً للازدواجية والتكرار ولكي تستفيد تلك الجهات من نتيجة هذا الجهد حينما يُنجز.
ولو أنجز هذا المشروع الالكتروني، فإن جامعة الملك سعود تكون قدّمت خدمة جليلة للباحثين وللباحثات في مجال تيسير الحصول على المعلومة؛ وهي خدمة مهمة تضاف إلى خدماتها العلمية الأخرى. والحقيقة ان هذه الخدمة توفر على الباحثين والباحثات أوقاتهم وتعطي الفرصة للمكتبة للاستفادة من الموظفين لديها بطرق أكثر عملية؛ كما تقضي على مشكلة تخصيص يوم أو أيام للسيدات وأخرى للرجال، فكل شخص بواسطة النت يستطيع الوصول إلى الكتاب أو المجلة أو البحث من بيته وفي أي وقت يشاء، ويمكنه ان يطبع ما يريد طباعته أو يقرأه أو يقتبس منه وفق شروط التعامل التي تضعها المكتبة للمستفيدين.
ومع ضخامة العمل واتساعه، إلا انه ليس مستكثراً على الجامعة الأم في بلادنا أن تنهض به وخاصة وقد حباها الله مؤخراً مديراً ناجحاً له رؤية مستقبلية إيجابية نحو الإفادة من معطيات التقنية الحديثة في العلم، وهو علاوة على ذلك رجل يحب الانجاز الصحيح ويسعى إلى تحقيق العمل المثمر। ولهذا فإن الآمال تتوجه صوب دعمه لكي يتحقق مثل هذا العمل الوطني والمعرفي المفيد.

المصدر :


لمزيد من التفصل راجع الرابط السابق ... الذي يشتمل على تعليقات شتى من عديدين ، ومنهم موظفي المكتبة