<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-37948272</id><updated>2012-01-16T03:16:09.812-02:00</updated><category term='رامي محمد عبود'/><category term='2009'/><category term='مجتمع المعلومات'/><category term='مارك 21'/><category term='جوجل'/><category term='أدب الأطفال'/><category term='قسم المكتبات والوثائق والمعلومات'/><category term='النشر الإلكتروني'/><category term='رانجاناثان'/><category term='ويكيبيديا'/><category term='المدونات العربية'/><category term='الشبكات الاجتماعية'/><category term='أخبارفهرسة مواقع الوب'/><category term='الكتب المدرسية'/><category term='القارئ'/><category term='الدائر المصرية اللبنانية'/><category term='أهداف المكتبات العامة'/><category term='محركات البحث'/><category term='أمناء المكتبات'/><category term='قواعد الفهرسة'/><category term='يونيكورن'/><category term='المعجميون'/><category term='عروض كتب'/><category term='الترجمة'/><category term='المكتبات العربيةالمكتبات العالمية'/><category term='الدمام'/><category term='مؤتمرات وندوات'/><category term='الخدمة المكتبية'/><category term='سلسلة علم المكتبات والمعلومات المعاصر'/><category term='السعودية'/><category term='المجتمع اللاورقي'/><category term='دورات'/><category term='الرياض'/><category term='جوائز'/><category term='العصر الرقمي'/><category term='سعد الهجرسي'/><category term='الكتب- تسويق'/><category term='مركز مصادر التعلم'/><category term='مكتبة الملك فهد الوطنية'/><category term='التوزيع'/><category term='مصر'/><category term='مكتبة الإسكندرية'/><category term='أسامة السيد محمود'/><category term='أخصائي المكتبات والمعلومات - دور'/><category term='الفهرسة المقروءة آليا'/><category term='القراءة - خواطر'/><category term='نظم المعلومات الجغرافية'/><category term='الكتب - مبيعات'/><category term='جامعة الكوفة'/><category term='مراجعات'/><category term='مشروعات'/><category term='الجزيرة'/><category term='مصطلحات'/><category term='الرقمنة'/><category term='ببليوجرافيات'/><category term='مدونات المكتبات'/><category term='هوية تخصص المكتبات والمعلومات'/><category term='الكتب والمكتبات'/><category term='التسويق الإلكتروني، أخبار'/><category term='الناشرون العرب'/><category term='إعلانات الكتب'/><category term='إسرائيل'/><category term='الاختيار'/><category term='شبكات المعلومات'/><category term='موسوعات ودوائر معارف'/><category term='عائض القرني'/><category term='مؤتمر الإفلا'/><category term='المدونات العربية  - ضبط'/><category term='المكتبات - مستقبل'/><category term='الأرشيف'/><category term='خدمات المعلومات'/><category term='البرمجة'/><category term='مكتبات الأطفال'/><category term='مدونات المكتبيين'/><category term='مكتبة السادات العامة'/><category term='المخطوطات'/><category term='الحزب الوطني'/><category term='المجتمع العربي'/><category term='شريف شاهين'/><category term='الإنتاج الفكري'/><category term='الأقمار الصناعية'/><category term='دراسات وبحوث'/><category term='مدونات'/><category term='العرب'/><category term='منتدى إدارة الوثائق إلكترونياً 2006'/><category term='الأدلة العملية'/><category term='القرآن الكريم - كشافات'/><category term='الشخصيات الكرتونية'/><category term='نظم إدارة قواعد البيانات'/><category term='معالجات النصوص'/><category term='أطروحات جامعية'/><category term='الهاتف الكفي'/><category term='المكتبات الوطنية - مصر'/><category term='الدار المصرية اللبنانية'/><category term='الأنظمة الآلية في المكتبات'/><category term='حرائق الكتب'/><category term='أوعية المعلومات'/><category term='التزويد'/><category term='متصفحات الإنترنت'/><category term='CCF'/><category term='الحفظ الرقمي'/><category term='العالم الإسلامي'/><category term='المكتبة الوطنية'/><category term='محركات البحث العربية'/><category term='متولي النقيب'/><category term='الإنترنت'/><category term='خالد الفرم'/><category term='المعلومات'/><category term='استقالات'/><category term='مواقع المكتبات العربية'/><category term='دار الكتب المصرية'/><category term='التليفزيون'/><category term='أشكال الاتصال المعيارية'/><category term='الإسكندرية'/><category term='جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية'/><category term='القطيف'/><category term='المحتوى الرقمي'/><category term='الحضارات'/><category term='الأغراض السلمية'/><category term='ميكروسوفت'/><category term='جوجل إرث'/><category term='المحتوى الرقمي العربي'/><category term='نيتسكيب'/><category term='تعريف'/><category term='البحث عن المعلومات'/><category term='أهدافنا'/><category term='قواعد البيانات الببليوجرافية'/><category term='المعلومات‎'/><category term='مرافق المعلومات'/><category term='الكتب الإلكترونية'/><category term='جامعة الملك سعود'/><category term='أزمة القراءة-أسباب'/><category term='مكتبات جامعة الملك سعود'/><category term='قواميس ومعاجم'/><category term='الوسائط'/><category term='المحتوي العربي على الإنترنت الإنترنت'/><category term='التخلف والرجعية'/><category term='المكتبات العامة'/><category term='الدوريات الإلكترونية- ضبط ببليوجرافي'/><category term='الإسكوا'/><category term='إحاطة جارية'/><category term='أزمة القراءة'/><category term='مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم'/><category term='القمة العالمية لمجتمع المعلومات'/><category term='أخبار'/><category term='المكتبات الوطنية'/><category term='جرائم المكتبات'/><category term='الكتب الالكترونية'/><category term='حقوق التأليف'/><category term='فيصل هاشم شمس الدين'/><category term='جائزة الشيخ زايد للكتاب لعام 2009'/><category term='الدوريات الإلكترونية'/><category term='الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات'/><category term='الحزب الوطني الديموقراطي'/><category term='العراق'/><category term='قسم المكتبات والمعلومات- تبعية'/><category term='أمنية مصطفي صادق'/><category term='المصطلح'/><category term='الكشافات - إعداد'/><category term='المعلومات، مهارات البحث عن'/><category term='الفهرس العربي الموحد'/><category term='أحمد مختار عمر'/><category term='الكتاب'/><category term='المستشرقون'/><category term='تسويق الكتاب'/><category term='المكتبة الافتراضية'/><category term='الجوالات'/><category term='مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية'/><category term='المكتبات الرقمية'/><category term='الإدارة العلمية'/><category term='المكتبة الرقمية العالمية'/><category term='الإبداع'/><category term='ناريمان اسماعيل متولى'/><category term='تقنية المعلومات'/><category term='ليبيا'/><category term='الفيس بوك'/><category term='شكل الاتصال المشترك'/><category term='إدارة المعرفة'/><category term='حقول الفهرسة'/><category term='دبي'/><category term='المكتبات ومجتمع المعلومات'/><category term='الإمارات'/><category term='النشر'/><category term='أبو ظبي'/><category term='مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي'/><category term='أعلم'/><category term='محمد السعدني'/><category term='‎البيانات‎'/><category term='جامعة القاهرة'/><category term='تنمية المقتنيات'/><category term='OCLC'/><category term='سكن الطلاب'/><category term='المكتبيون العرب'/><category term='مصطفى حسنين'/><category term='إدارة المعلومات'/><category term='تقنينات الفهرسة'/><category term='معرض الرياض الدولي للكتاب 2007 م'/><category term='مؤسسة شمس للنشر والإعلام'/><category term='المكتبات المركزية'/><category term='المدونات'/><category term='الجوال'/><category term='مكتبة الأمير سلمان المركزية'/><category term='محمد سالم غنيم'/><category term='المشروعات الرقمية'/><category term='الكويت'/><category term='الإمارات العربية المتحدة'/><category term='التقنة'/><category term='‎المعرفة‎'/><category term='الإعلام'/><category term='مكتبة العبيكان'/><category term='القراءة'/><category term='مهارات'/><category term='النشر - مؤشرات'/><category term='‎'/><category term='الماسحات الضوئية'/><category term='عصر المعلومات'/><category term='الكشافات الموضوعية'/><category term='دوريات عربية'/><category term='منتديات اليسير'/><category term='بوابات المعلومات'/><category term='الكتب المستعملة'/><category term='الكوارث'/><category term='نظم استرجاع المعلومات العربية'/><category term='السمكة والجنة'/><category term='محمد محمد الهادى'/><category term='الإدارة الإلكترونية'/><category term='رئيس دار الكتب المصرية'/><category term='الصين'/><category term='الكتاب الإلكتروني'/><category term='النصوص الكاملة'/><category term='أفلام الكرتون'/><category term='الكتاب - شعر'/><category term='التاريخ الاجتماعي'/><category term='المكتبات - دستور'/><category term='تقنيات المعلومات'/><category term='مكتبة الكونجرس'/><category term='الرقمنة والاختزان الرقمي'/><category term='المنظمة العربية للعلوم الإدارية'/><category term='أهمية المعلومات'/><category term='التسجيلات الببليوجرافية'/><category term='تقنيات'/><category term='صناعة المعاجم'/><category term='الوثائق'/><category term='معارض الكتب'/><category term='شبكات الاتصالات'/><category term='جائزة الشيخ زايد للكتاب'/><category term='المكتبة'/><category term='العالم العربي'/><category term='أخلاقيات المعلومات'/><category term='الإفلا'/><category term='الندوة الوطنية الأولى لتقنية المعلومات'/><category term='الأردن'/><category term='أشكال الاتصال الببليوجرافية'/><category term='النقابات'/><category term='مركز تنمية المهارات الطلابية'/><category term='المكتبات - بريطانيا'/><category term='التكشيف الآلي'/><category term='هيئة المعرفة والتنمية البشرية'/><category term='مشروعات جديدة'/><category term='قواعد البيانات'/><category term='نظم التشغيل'/><category term='تسويق الكتاب العربي'/><category term='وزارة التربية والتعليم'/><category term='محمد فتحي عبدالهادي'/><category term='التدريب'/><category term='التوعية المعلوماتية'/><category term='شيماء إسماعيل'/><category term='الأطفال'/><category term='أخبار وتحقيقات'/><category term='المكتبات الجامعية'/><category term='الفهرسة التعاونية'/><category term='المكتبات والمعلومات'/><category term='الدار المصرية للبنانية'/><category term='المكتبات العربية'/><category term='دار العلوم'/><category term='الخدمة المرجعية الإلكترونية'/><category term='البنية المعرفية'/><category term='الكتب'/><category term='الموسوعة الحرة'/><category term='المكتبات'/><category term='الاتصالات'/><category term='مايكروسوفت وورد'/><category term='الاتصال الجماهيري'/><category term='التعلم'/><category term='مصادر المعلومات الإلكترونية'/><category term='بيع الكتب'/><category term='مدونة المدونات'/><category term='الكتابة'/><category term='cybrarians'/><category term='الكتاب العربي'/><category term='المكتبات المدرسية'/><category term='الفهرسة الآلية'/><category term='الكتب – معارض'/><title type='text'>(الكتب والمكتبات والمعلومات والقراءة) و (التقنية العربية)</title><subtitle type='html'>(Books, Libraries, Information, Reading)
 and 
(Arabic Technology)
الدكتور محمد سالم غنيم
قسم المكتبات والمعلومات والوثائق
جامعة القاهرة - كلية الآداب</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://bklibinfo.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><link rel='next' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default?start-index=101&amp;max-results=100'/><author><name>د. محمد سالم غنيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13910251357436316814</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SW4K0btw3GI/AAAAAAAAACk/qGwQ0f352Tc/S220/m_salem2005.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>129</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37948272.post-2640996741669824769</id><published>2011-12-05T10:34:00.003-02:00</published><updated>2011-12-05T10:37:02.564-02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='البنية المعرفية'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الإنتاج الفكري'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الإعلام'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الحضارات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='أوعية المعلومات'/><title type='text'>المكون المعرفي ودوره في توجيه الحضارات</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right; font-weight: bold;"&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family: 'Arial','sans-serif'; font-size: 12pt;"&gt;عرض: احمد علي سليمان &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family: 'Arial','sans-serif'; font-size: 12pt;"&gt; &lt;img style="float: left;" alt="almokaween" src="http://www.visionnews.com/arabic/images/almokaween.jpg" height="400" width="300" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p style="text-align: justify;" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family: 'Arial','sans-serif'; font-size: 12pt;"&gt;يمضي بنا الحديث في عرض كتاب "المكون المعرفي ودوره في توجيه الحضارات" للدكتور إبراهيم أبومحمد&lt;span style="font-family: 'Arial','sans-serif';"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p style="text-align: justify;" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family: 'Arial','sans-serif'; font-size: 12pt;"&gt;وينتقل  بنا الكاتب عن الحديث دور الآلة الإعلامية في الخداع وتأجيج الصراع، مشيرا  إلى أن الآلة الإعلامية عملت عملها في تهيئة المناخ وتجهيز النفوس وشحن  الرأي العام بطاقةٍ من الغضب تجعله يؤمن بضرورة التخلص من هؤلاء الأشرار  البرابرة الذين يسمّون بالمسلمين ويعتقدون في إله الخراب الذي يعبدونه..!!  وعندئذ يكون للانتقام ما يبرره، ويصبح سحق هؤلاء ضرورة لحماية السلام  العالمي يفرضها مجلس الأمن، ويقوم على تنفيذها بأيد طليقة وعدالة مطلقة  البطلُ الواحدُ والوحيدُ، وبذلك يتخلص الغرب من المنافس الاقتصادي والبديل  الحضاري، وينتهي من هذا العدو الأزلي؛ لتخلو له الساحة مرة أخرى، بعدما خلت  من قبل بسقوط الشيوعية، ويتمكن مِن بسط نفوذه وسيطرته على كل منابع الثروة  بغير منازع، وفي نفس الوقت يكون النموذج العراقي جاهزًا للتطبيق في أي وقت  وفي أي مكان.. مؤكدا أنه قد اعترف بذلك صراحة قادة الفكر وقادة الجيوش  العسكرية، "فإدوارد مورتيمر" يعترف قائلا: "إن الإسلام مقاوم للعلمنة،  وسيطرته على المؤمنين به أقوى الآن مما كانت قبل مائة سنة مضت، ولذلك فهو  -من بين الثقافات الموجودة في الجنوب- الهدف المباشر للحملة الغربية  الجديدة، ليس لسبب سوى أنه الثقافة الوحيدة القادرة على توجيه تحدٍ فعلي  وحقيقي لمجتمعات يسودها فتور الهمّة واللا مبالاة، وهي آفات من شأنها أن  تؤدي إلى هلاك تلك المجتمعات ماديًّا، فضلاً عن هلاكها المعنوي". وكانت  تصريحات "ويلي كلايس" الأمين العام لحلف الأطلنطي في منتصف تسعينات القرن  العشرين دليلا آخر على العداء القديم وسوء النية، حيث أعلن أن الإسلام هو  العدو الذي حلَّ محل إمبراطورية الشر الشيوعية" ومن ثم كان الانتشار الواسع  لمصطلحي "حوار الحضارات" أو "صراع الحضارات"ومن ثم فهذه هي المكونات  العقدية التي حكمت وتحكم الحضارة الغربية بشقيها الماركسي والليبرالي.&lt;span style="font-family: 'Arial','sans-serif';"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p style="text-align: justify;" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family: 'Arial','sans-serif'; font-size: 12pt;"&gt;ثم  يتحدث المؤلف عن الحضارة الإسلامية والحاضر الغائب، مشيرا إلى أنه على  الرغم من التحديات التي تواجهها داخليا وخارجيا إلا أنها لا زالت تعيش  وتقاوم، تتقلص حينًا لدرجة أنك تظن أنها ماتت أو كادت تموت، ولكنها لا تلبث  أن تنتفض.. تتآمر الدنيا عليها بعد أن أدبرت عنها، ولكنها أيضا تفاجئ  الدنيا بقيمها التي تصحح الأخطاء وترتفع بالإنسان والدنيا لتذكر كليهما بما  يجب أن يكون عليه الإنسان والدنيا، مؤكدا أن السر في حيوية هذه الحضارة  وتجددها يكمن في المكون المعرفي الذي استبقاها وسط العواصف شامخة وإن انصرف  الناس عن أهلها وتنكرت لهم سبل الحياة. &lt;span style="font-family: 'Arial','sans-serif';"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p style="text-align: justify;" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family: 'Arial','sans-serif'; font-size: 12pt;"&gt;ثم  يتحدث عن المكون المعرفي ودوره في البناء الحضاري: مشيرا أن القرآن الكريم  يوجهنا إلى استثمار الطاقات والقدرات بالتفـكر والتعـقل والتذكـر: وهي  معالم ثلاثة تشكل الأساس السليم لكل بنية حضارية علمية، لا يجوز نسيانها أو  التغافل عنها، خاصة عند الحديث عن الخروج من دائرة العجز والتخلف  والتبعية، والأمل في بعث حضاري إنساني، يسهم فيه القلب والعقل بطهارة الروح  من العبودية لغير الله، وطهارة الفكر من خرافة الإلحاد والشرك، وشتى أنواع  الوثنيات السياسية والفكرية والاقتصادية التي تستخدم منجزات العلم في  تدمير الحياة والمجتمعات، بسطاً للنفوذ، ومدًّا للسيطرة والاحتكارات إلى  عباده الله، مشيرا أن المنهج الإسلامي منهج يوظف عنصر الزمن ممثلا في  العمر، ويوظف طاقة التغيير والقدرة على العطاء والبذل ممثلة في الشباب،  ويوظف عنصر المادة ممثلاً في المال من حيث الاكتساب والإنفاق، ويوظف  الطاقات العقلية والفكرية لخدمة المجتمع وترقية الحياة ممثلة في  العلم...فأي حماية للحياة أرقى وأعز من هذه الحماية؟ وأي ضمان لطهارة  السلوك أشرف من هذه الدعوة؟ وأي أمان لتوظيف القدرات والملكات ونظافة  النوايا من الداخل أقدس من هذا الضبط الإرادي والذي تمتد المسؤولية فيه  بالسؤال عن ذلك كله حتى يوم الحساب. &lt;span style="font-family: 'Arial','sans-serif';"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p style="text-align: justify;" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family: 'Arial','sans-serif'; font-size: 12pt;"&gt;ثم  يتحدث المؤلف عن ضوابط العلاقة بين الإنسان والكون مضبوطة بمجموعة من  الأطر، في مقدمتها تحقيق السلام للإنسان والكون معًا كغاية من غايات الوجود  الإنساني والكوني، من خلال التعامل من منطلق الإحسان، والكف عن فعل  الفساد، والتعرف على سنن الله تعالى في الكون ومعرفة القوانين التي تحكم  حركة المجتمعات، وضرورة الخروج من التخلف كشرط للإقلاع الحضاري، ذلك أن  المسلم الحق يرى في الزهرة جمالاً ينبغي ألا يدمر، ويرى في العدل جمالاً  ينبغي ألا يغيب، ويرى في الحرية جمالاً ينبغي ألا يصادر، ويرى في الكرامة  جمالاً ينبغي ألا يسلب، ويرى في المساواة جمالاً ينبغي ألا يعكر، ويرى في  الأخوة جمالاً ينبغي ألا يزول، ويرى في الشرف جمالاً ينبغي ألا يستباح،  ويرى في الطهر والاستقامة جمالاً ينبغي ألا يلوث، ويرى في العمل الجاد  جمالاً ينبغي ألا يبدد، ويرى في الإبداع البشري جمالاً ينبغي ألا يهمل،  ويرى في الحق جمالاً ينبغي ألا يخترق، ويرى في إعمار الكون وترقية الحياة  جمالاً ينبغي ألا يهمل، ويرى في الإنجاز العملي جمالاً ينبغي ألا يحقر،  ويرى في المروءة جمالاً ينبغي ألا ينسى، ويرى في إخلاص العمل جمالاً ينبغي  ألا يضيع، ويرى في الإنسانية جمالاً ينبغي ألا يذل، ويرى في أمن الناس  وحمايتهم جمالاً ينبغي ألا يفزع..&lt;span style="font-family: 'Arial','sans-serif';"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family: 'Arial','sans-serif'; font-size: 12pt;"&gt;ثم  تحدث عن نتائج وآثار علاقة المسلم بالكون وفق ضوابط المكون المعرفي في  حضارتنا، وأجملها في الالتزام الأخلاقي تجاه الإنسان ، وحدوث التحولات  الحضارية وعودة الحياة إلى موازين الاستقامة والاعتدال، وتحقيق التوافق  والانسجام في المنظومة الكونية..&lt;span style="font-family: 'Arial','sans-serif';"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family: 'Arial','sans-serif'; font-size: 12pt;"&gt;وفي  الفصل الثالث من الكتاب يتحدث المؤلف عن الآخر من هو؟ وما موقفنا منه.؟  مشيرا أن بعض المؤسسات في الغرب ومعها جماعات معينة يعرفها الباحثون  والمتابعون لحركة الصراع يصبون جام غضبهم على الإسلام باعتباره في نظرهم  المصدر الأساس لثقافة العنف والتطرف لدى المسلمين، ويوصف هذا الدين بأنه لا  يعترف بالآخر ولا يقبل بوجوده في الحياة، وتشيع آلة الإعلام بوسائلها  المختلفة باستخدام ملغوم لتكنولوجيا الإديتنج Editing&lt;span style="font-family: 'Arial','sans-serif';"&gt;"  بالصوت والصورة المختزنة التى تستدعى عند الضرورة ولو بعد عشرات السنين  لتوظف في خدمة الحدث الجديد، ولتعطى الإيحاء المطلوب ترسيخه في عقلية  المشاهد ونفسيته، ومن ثم فالإسلام محل هجوم مستمر من قبل الغرب دوما، وفي  كل مناسبة وأحيانا بغير مناسبة.. حتى تولد لدى القوم ما يسمى بالإسلام  فوبيا "Islamophobia&lt;span style="font-family: 'Arial','sans-serif';"&gt;" أى مرض الخوف من الإسلام. &lt;span style="font-family: 'Arial','sans-serif';"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family: 'Arial','sans-serif'; font-size: 12pt;"&gt;ويوضح  المؤلف أن الآخر في المدلول المعرفي لدينا ليس فقط هو المخالف لنا في  العقيدة والدين، أو في الجنس أو الموطن، وإنما الآخر هو من يفعل الشر ولو  كان مسلمًا، ويؤكد على أن قضية الصراع بالنسبة لنا نحن المسلمين تحديدًا  قضية كريهة جدًا في كل الظروف والأحوال؛ لأننا نؤمن أن الله تعالى خلق  الأرض للناس.. كل الناس، (وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ)  (الرحمن:10).ونحن أمة لها دور ورسالة، ونشكل من حيث العدد خمس سكان العالم،  ومن ثم فعلى كل منا أن يحسن علاقاته -على الأقل- بأربعة آخرين ليسوا على  ديننا. ويطالب الكاتب بضرورة البحث عن القواسم المشتركة وتجنب خطاب  التقاطع، من خلال عدة محاور أهمها: محور المصالح المشتركة في حماية الكوكب  الأرضي مما يتهدده من تغييرات مناخية نتيجة اختراق طبقة الأوزون، وهو محور  يمكن أن تلتقي على أرضيته كل شعوب الكرة الأرضية. ومن خلال المحور  الإنساني، ذلك أن البشر جميعًا يشتركون معًا في أصل الشجرة الإنسانية، أي  في المعنى العام للإنسان بغير تحديد للون أو الجنس أو الدين. وكذلك من خلال  المحور الديني وهو مطلق الخضوع والانقياد لله تعالى، وإن اختلفنا بعد ذلك  في الفروع والتفاصيل، وهذا بُعدٌ جديد في توسيع الدائرة الإيمانية ينفرد به  الإسلام ويمتاز، ولقد شكل هذا البعد قفزة نوعية فتحت الأبواب والنوافذ  لأفق أوسع وأرحب في عالم العلاقات الإنسانية، ومن خلال فكرة أن الحضارات  تراكمية، فكل حضارة تأخذ من غيرها، تؤثر فيها وتتأثر بها، تأخذ من سابقتها  وتعطى لاحقتها. كما أنه على مستوى القيم الفاعلة والمؤثرة في دفع حركة  المجتمع إلى الأمام والضابطة لسلوكيات الأفراد فيه، وهي قيم ثابتة لم يطرأ  عليها تغيير أو تبديل، يعتبر شرع من سبقنا شرع لنا ما لم يرد ناسخ، يقـول  ربنا تعالـى: (شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً  وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ  وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيه)  (الشورى: من الآية13) وهنا تلتقي وتتعانق في انسجام تام ثوابت القيم في كل  النبوات والرسالات السابقة مع منظومة ثوابت القيم في منهج الإسلام، فهو  مصدق لما بين يديه من الكتب التي لم يطرأ عليها تبديل أو تحريف، ومهيمن  عليها أيضًا، أي حارسًا أمينًا عليها. &lt;span style="font-family: 'Arial','sans-serif';"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family: 'Arial','sans-serif'; font-size: 12pt;"&gt;ويؤكد  المؤلف أن المكون المعرفي في حضارتنا الإسلامية لا يعترف في تقويم البشر  بالطبقيات الممقوتة، ويرفض أن يتميز الإنسان لمجرد أنه من جنس معين، أو أنه  يملك المال فقط، فموازينه لا تعتمد لـون البشرة أو العصبيات أو الجنـس،  كما لا تعتمد العرض الفاني في تقويم الرجال، وإنما تعتمد صلاح النفس ونظافة  الضمائر، والإحسان إلى الناس كمعيار في التقويم، وكأساس في التمايز، وذلك  هو المفهوم من مصطلح (التقوى) في النص الكريم: (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ  اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ) (الحجرات: من الآية13).&lt;span style="font-family: 'Arial','sans-serif';"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family: 'Arial','sans-serif'; font-size: 12pt;"&gt;ويحذر  الدكتور إبراهيم أبو محمد من أنه في مقابل هذا التسامح الرحب في الإسلام  تبرز فلسفة العداء والكراهية تجاه الإسلام وأهله وإنكار الآخر الإسلامي،  بثقافته وحضارته.. ومحاولات نفيه من الوجود لم تتغير كثيرًا بين العصر  القديم والعصر الحديث، كل ما هنالك أن الآليات قد تطورت، مؤكدا أنه لم يكن  بدعًا ما قرره الإسلام حين جعل الحب شرطًا في كمال الإيمان وصحته، فقال  عليه الصلاة والسلام: (‏وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ تَدْخُلُوا  الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلاَ تُؤْمِنُوا حَتَّى تحابوا، أَلاَ  أَدُلُّكُمْ عَلَى أَمْرٍ إِذَا أَنْتُمْ فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؛  أَفْشُوا السَّلاَمَ بَيْنَكُمْ) ‏‏‏كما قرر أن وسيلة المحبة إنما هي إفشاء  السلام، وهذه العبارة تتسع لتشمل أمن الناس في دمائهم وأموالهم وأعراضهم،  بل تتضمن أيضًا سلامة البيئة بكل مفرداتها من كل من تلوث مادي أو معنوي  يخرج الأشياء عن طبيعتها ويتسبب في شيوع الفساد، كما تضمنت شريعة الإسلام  السمحاء كمًّا هائلاً ورائعًا من التشريعات، هدفها وأساسها وغايتها رعاية  الحق وإقامة العدل في تحديد العلاقة بين أتباع الديانات الأخرى ممن يعيشون  في مجتمع المسلمين، فالأحقاد الطائفية والحروب الدينية غريبة على البيئة  المسلمة، وقد تعلم المسلمون من أصل دينهم وتوجيهات نبيهم أن يعاملوا غيرهم  بيسر وحسن معاشرة، ورعاية للجوار الذي وجهت إليه سماحة الإسلام فيما شرعته  من قوانين وفيما وضعته من تقاليد، ذلك أن الإسلام في ميدان الحياة العامة  حريص على احترام شخصية المخالف له، ومن ثم لم يفرض عليه حكمه، أو يقهره على  الخضوع لشرائعه، ولم يقم بمصادرة حقوقهم أو تحويلهم بالإكراه عن عقائدهم  أو المساس بأموالهم وأعراضهم ودمائهم،؛ بل ترك أهل الأديان وما يدينون،  فليس من أهداف الإسلام إذًا أن يفرض نفسه على الناس فرضًا حتى يكون هو  الديانة العالمية الوحيدة، فنبي الإسلام هو أول من يعرف أن كل محاولة لفرض  ديانة عالمية وحيدة هي محاولة فاشلة، بل هي مقاومة لسنة الوجود، ومعاندة  لإرادة رب الوجود، كما أن الإسلام يجعل الاعتقاد الصحيح ثمرة الإرادة  الحرة، وبالتالي فمن لا حرية له فلا تكليف عليه، وكما أن المكره على فعل  عمل ما لا يتحمل نتائجه؛ لأن إرادته استعبدتها قوة قاهرة، فكذلك المكرهون  بالعنف على الدخول في دين ما، فهم لا يعتبرون متدينين به موضوعيًّا، وإن  خضعوا له شكلاً، كما أن الإسلام لا يكتفي منا بهذا الموقف السلمي السلبي  وهو عدم إكراه الناس على الدخول فيه، بل يكرم الإنسان في شخص غير المسلم،  حتى ولو كان من الوثنيين الذين يدينون بديانة هي أبعد الديانات عن الإسلام،  فضلا عن الديانات الأخرى التي تربطنا بها أواصر الوحي السماوي، يقول تعالى  في سورة التوبة: (وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ  فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ)  (التوبة:6)، فأنت تراه لا يكتفي منا بأن نجيرهم ونؤويهم ونكفل لهم الأمن في  جوارنا فحسب، ولا يكتفي منا بأن نرشدهم إلى الحق ونهديهم طريق الخير وكفى؛  بل يأمرنا بأن نكفل لهم الحماية والرعاية في انتقالهم حتى يصلوا إلى  المكان الذي يأمنون فيه كل غائلة، ثم هل ترى أعدل وأرحم وأحرص على وحدة  الأمة وتماسكها من هذه التعاليم التي لا تكتفي بأن تكفل لغير المسلمين في  بلاد الإسلام حرية عقائدهم، أو عوائدهم، وحماية أشخاصهم وأموالهم وأعراضهم  فقط، بل تمنحهم من الحرية والحماية، ومن العدل والرحمة قدر ما تمنحه  للمسلمين من الحقوق العامة فيكون (لهم ما لنا وعليهم ما علينا) وفق القاعدة  المعروفة .&lt;span style="font-family: 'Arial','sans-serif';"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family: 'Arial','sans-serif'; font-size: 12pt;"&gt;ويمضي  بنا المؤلف للحديث عن عقد الذمة بين الحقيقة والتشويه المتعمد، مؤكدا أن  الإسلام قد رفع من قداسة هذا العقد ليجعله عقدا ليس في ذمة الوالي أو  الحاكم فحسب، وإنما جعله في ذمة الله تعالى، وذمة رسوله (صلى الله عليه  وسلم)؛ ليحظى بأعلى مستوى من التقدير والتوقير والوفاء، لذلك تضافرت  النصوص، قرآنًا وسنةً في توكيد هذا العقد، ثم كانت ممارسات المسلمين في شتى  عصورهم، تطبيقًا حيًّا وعمليًّا يُجَسِّد حالة الالتزام في أرقى درجاتها  رعاية وعناية، وأعلى تجلياتها كرمًا وتسامحًا. فالله تعالى يأمر في دينه  بالعدل والإحسان، ولا يجرد المسلم من العواطف سلبًا وإيجابًا (عواطف الحب  أو الكره) حين يمارس هذا العدل، ولكنه يفرض عليه بذل أقصى الجهد في تحري  العدالة المطلقة، فلا يجوز له أن يميل مع الهوى أو يحيف مع الشنآن، قال  تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ  شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ  وَالْأَقْرَبِينَ..) (النساء:135)، يروي أبو داود والبيهقي في السنن قول  الرسول (صلى الله عليه وسلم): (من ظلم معاهدًا أو انتقصه حقًا أو كلَّفه  فوق طاقته أو أخذ منه شيئًا بغير طيب نفس منه، فأنا حجيجه يوم القيامة) ،  وقال عليه الصلاة والسلام: (من آذى ذميا فقد آذاني، ومن أذاني فقد آذى  الله). وتوالت النصوص على حماية حرية أهل الذمة الدينية وحرمة معابدهم،  وشعائرهم وقد فصلت ذلك وثيقة عمر بن الخطاب التي أعطاها لأهل إيلياء  (القدس) حيث جاء فيها: (هذا ما أعطى عبد الله عمر أمير المؤمنين أهل إيلياء  من الأمان: أعطاهم أمانًا لأنفسهم وأموالهم، وكنائسهم وصلبانهم، وسائر  ملتها، لا تسكن كنائسهم ولا تهدم، ولا ينتقص منها، ولا من حيزها، ولا من  صليبها، ولا من شيء من أموالهم، ولا يكرهون على دينهم، ولا يضار أحد منهم،  ولا يسكن بإيلياء معهم أحد من اليهود).وبناءً عليه فيجب على الإمام أو ولي  الأمر بما له من سلطة شرعية، وما لديه من قوة عسكرية، أن يوفر لهم سبل هذه  الحماية باعتبارها جزءا من واجباته الدينية بموجب عقد الإمامة بينه وبين  الأمة، وذكر الإمام القرافي -وهو من أئمة المالكية- في كتابه الفروق، نقلا  عن الإمام ابن حزم الظاهري في كتابه مراتب الإجماع ما نصه: "أن من كان في  الذمة، وجاء أهل الحرب إلى بلادنا يقصدونه وجب علينا أن نخرج لقتالهم  بالكراع والسلاح، ونموت دون ذلك صونا لمن هو في ذمة الله تعالى وذمة رسوله  صلى الله عليه وسلم، فإن تسليمه دون ذلك إهمال لعقد الذمة" وقد علق الإمام  القرافي على هذا الكلام بقوله: "فعقد يؤدي إلى إتلاف النفوس والأموال صونا  لمقتضاه عن الضياع لعظيم".فهل عرفت الدنيا أو وعت ذاكرة التاريخ مثل هذا  الأفق الرحيب في التسامح ورعاية الأقليات غير المسلمة في مجتمع المسلمين؟!  موضحا أن هذا هو مصدر المكون المعرفي لدينا وموقفه من الآخر.&lt;span style="font-family: 'Arial','sans-serif';"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family: 'Arial','sans-serif'; font-size: 12pt;"&gt;ثم  يتساءل الكاتب: فماذا عندهم ؟ وما الذي يحمله المكون المعرفي لديهم تجاه  الآخر ؟ موضحا أن الغرب ينطلقون من نظريات حديثة قال بها فلاسفتهم ومفكروهم  من أمثال فوكوياما ونظريته عن نهاية التاريخ، وكذلك صموئيل هنتنجتون  ونظريته عن صراع الحضارات وينطلقون أيضا من عقيدة، كما يؤكد الكاتب والمفكر  الإنجليزى جوليان هاكسلى بقوله " إن الغرب ينطلق في ثقافته من عقيدة تختلط  فيها الحقيقة بالأسطورة، ولا زال الوجدان الأوروبي محكوم بالأسطورة  الرومانية القديمة أسطورة بريميسيوس سارق النار المقدسة"، وهى أسطورة تتحدث  عن الصراع بين الإله والإنسان والشيطان...&lt;span style="font-family: 'Arial','sans-serif';"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family: 'Arial','sans-serif'; font-size: 12pt;"&gt;وفي  نهاية الكتاب يخلص الكاتب الدكتور أبو محمد إلى مجموعة من النتائج، أهمها:  أن الإسلام هو الذي استبقى الحضارة الإسلامية وسط العواصف شامخة وإن انصرف  الناس عن أهلها وتنكرت لهم سبل الحياة. وأن البعد المعرفي ينشئ لدى المسلم  التزامًا أخلاقيًّا تجاه الكون وتجاه البيئة والوجود كله. وأن الحضارات  بقدر ما تحمل من قيم العدل والكرامة والمساواة والحرية، بقدر ما تكون  مناعتها ومقاومتها لعوامل الفناء. وأن أخطر ما يصيب الحضارة بشيخوخة مبكرة  تهددها بالتفتت والزوال، هو سيطرة المطامع وسعار الشهوات حين ينطلق بغير  حدود أو قيود، ومن ثم تبدأ عمليات الانحسار والانكسار في الخط البياني نحو  الهبوط والتدنى، وهذه هى مرحلة الأفول ومن ثم تعقبها مرحلة السقوط، منبها  أن شرط الإقلاع الحضاري والخروج من التخلف أن يتعرف المسلم على سنن الله في  الكون، وأن يتعرف على سنن الله في الخلق، كما يتعرف على الأمر التكليفي.  وأن القوانين التى تحكم مسيرة الأحياء والجمادات والأمم والحضارات، لا  تنفصل ولا تناقض القوانين التى تحكم الفطرة الإنسانية، وأنه لابد من العمل  على محور المصلحة المشتركة في حماية الكوكب الأرضي مما يتهدده من تغييرات  مناخية نتيجة اختراق طبقة الأوزون، وهو محور يمكن أن تلتقي على أرضيته كل  شعوب الكرة الأرضية، كما أنه لابد من العمل على المحور الإنساني الذي يؤكد  على أن البشر جميعا يشتركون معا في أصل الشجرة الإنسانية ، وأن الأديان  السماوية الثلاثة تتمتع بوحدة المصدر، وأن الإلهام فيها يكاد يكون واحدا،  وأن الغاية منها مطلق الخضوع والانقياد لله تعالى، وأن المكون المعرفي في  الحضارة الإسلامية حريص على تكريم الإنسان في شخص غير المسلم، واحترام  شخصية المخالف له، ورعايته حتى ولو كان مشركا وليس من أهل الكتاب، مؤكدا أن  المكون المعرفي في الحضارة الإسلامية هو سر بقائها وهو سر مقاومتها لكل  عوامل الفناء والذوبان، حيث يشكل في الإسلام اللب والقلب، ذلك أنه يوجه  الحضارة صوب الوفاق والتعايش بل والتناغم مع الحضارات الأخرى باعتبارها  نتاجا إنسانيا لا يجوز أن تحرم منه المجتمعات..&lt;span style="font-family: 'Arial','sans-serif';"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family: 'Arial','sans-serif'; font-size: 12pt;"&gt;كما  يؤكد المؤلف أن الحضارة الإسلامية بمكوناتها العقدية والثقافية لا تتناقض  ولا تتصادم مع الثقافات الأخرى، بل إن التاريخ يثبت أنها احتوت وتضمنت  واحتضنت الثقافتين اليهودية والمسيحية، وقد نبغ في ظل الحضارة الإسلامية  عباقرة من شتى البلاد والأجناس، قدمتهم الحضارة الإسلامية للعالم، وعرَّفت  بهم وترجمت أعمالهم، حتى بعد أن مات بعضهم، وكاد تراثه الفلسفي والعلمي أن  يضيع في ذاكرة النسيان، فلما جاءت الثقافة الإسلامية بما تحمله من تسامح  وتقدير للمواهب قدمت هؤلاء للعالم برغم اختلاف الجنس واللغة والدين.&lt;span style="font-family: 'Arial','sans-serif';"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family: 'Arial','sans-serif'; font-size: 12pt;"&gt;ويذكر  المؤلف أن أول خطوة نحو صياغة فلسفة لحياة أكثر تفاهما وتسامحا يجب أن  تكون في إعادة اكتشاف كل منَّا للآخر، كما أن عملية تبادل المعلومات  والخبرات حول الذات والآخر تعنى لا محالة تبدلا مستمرا في أفكار الاثنين  معا، وعندما يكتشف كل منَّا أخاه سنكتشف جميعا كم هي واسعة وشاسعة ورائعة  حجم الشراكة الحياتية بين الإنسان والإنسان، وكم يمكن أن تكون تلك الشراكة  متناسقة ومتوافقة ومنسجمة، وبعيدة أيضا عن الميل المندفع نحو الإخضاع  والسيطرة، برغم تنوع واختلاف الثقافات والديانات والأجناس. &lt;span style="font-family: 'Arial','sans-serif';"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family: 'Arial','sans-serif'; font-size: 12pt;"&gt;ويحذر  من خطورة الإعلام غير المنضبط بضوابط القيم والموضوعية، الذي ساهم ولا زال  يساهم بنصيب ضخم في حدوث سوء الفهم، وسوء الظن، مطالبا بضرورة الانفتاح  على الآخر، والاقتراب منه، ومعرفة مكوناته ومقوماته ودوافعه وبواعثه، وألا  تترك تلك القضايا الكبرى لمؤسسات إعلامية معروفة بتحيزها وكراهيتها  للمسلمين تشعل فتنة الصراع بالتحريض وإثارة الكراهية ضد الآخر، كما يحدث مع  المسلمين منذ الصباح الباكر وحتى ساعة متأخرة من الليل في كل يوم، وتلك  حقيقة يعاني منها كل مسلم يعيش في مجتمعات الغرب أيضا، ومن الغريب أن يحدث  هذا تحت سمع وبصر كل أجهزة الرقابة، الأمر الذي يوحي بأن هناك اتفاقا ضمنيا  على هذا الهجوم، أو على الأقل فإنه يحظى برضى بعض الشرائح السياسية  المتعصبة لأنه يتوافق مع هواهم السياسي ، وإن كان يناقض الصالح العام  والمبادئ التى يدعو إليها كل العقلاء، وهي المبادئ التى يقوم عليها ويتميز  بها كل مجتمع متحضر يحترم التعددية الثقافية ويعمل من أجل التناغم  الاجتماعي والانسجام الحضاري بين الشعوب.، مع الأخذ في الاعتبار أن الحرص  على إثارة الصراع بين الحضارات يمثل علامة من علامات الانتكاس الحضاري،  الذي يهدف إلى نفي الآخر، وقولبته تحت القهر والضغط والإكراه، وإنه لمن  العار والخداع أن يظهر هذا النوع من العنصرية واغتيال الخصوصيات في وقت  تمتلئ فيه الدنيا بضجيج وهتاف حول الديمقراطية وحقوق الإنسان.&lt;span style="font-family: 'Arial','sans-serif';"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family: 'Arial','sans-serif'; font-size: 12pt;"&gt;ويختتم  المؤلف كتابه بالتأكيد على أن الإرهاب ليس له دين أو وطن أو جنس ، فهو  يهدد كل هذه القيم النبيلة، وأنه ليس جديدا، وإنما هو قديم قدم الإنسان  ذاته، فمنذ اعتدى قابيل على أخيه هابيل بدأت بذور الشر في أرض الحياة، ومن  ثم فليس من المقبول ولا من المعقول أن يجتهد الخطاب السياسي لبعض الدول،  ومعه أيضًا الخطاب الإعلامي في بعض البلاد، ليحدث ارتباطا شرطيا في نَفْسِ  المتلقي بين المسلم والإرهاب، ويصبح لزاما على كل مسلم في الصباح والمساء  أن يستغفر من ذنب لم يرتكبه، وأن يعتذر عن فعل لم يفعله، وأن يشجب ويستنكر  الإرهاب، كي يثبت أنه مسلم معتدل وليس لديه قابلية الإرهاب في يوم ما.&lt;span style="font-family: 'Arial','sans-serif';"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family: 'Arial','sans-serif'; font-size: 12pt;"&gt;وهكذا  استطاع المؤلف بفكرة المتقد وذكائه الكبير أن يشخص لنا العلاقة بين  الحضارات وما يجب أن يسود بينها من تعارف وتفاهم وتعاون لخدمة الإنسانية  كلها، ومن ثم يعد هذا الكتاب إضافة متميزة للمكتبة العربية والإسلامية بشكل  عام، وهو زاد نافع لكل المهتمين والباحثين في هذه القضايا॥&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family: 'Arial','sans-serif'; font-size: 12pt;"&gt;المصدر :&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family: 'Arial','sans-serif'; font-size: 12pt;"&gt;http://www.visionnews.com/arabic/culture/last-e/16234--q------q---३&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family: 'Arial','sans-serif'; font-size: 12pt;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37948272-2640996741669824769?l=bklibinfo.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bklibinfo.blogspot.com/feeds/2640996741669824769/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2011/12/blog-post.html#comment-form' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/2640996741669824769'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/2640996741669824769'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2011/12/blog-post.html' title='المكون المعرفي ودوره في توجيه الحضارات'/><author><name>د. محمد سالم غنيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13910251357436316814</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SW4K0btw3GI/AAAAAAAAACk/qGwQ0f352Tc/S220/m_salem2005.jpg'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37948272.post-5313516595509929555</id><published>2011-06-06T17:38:00.000-03:00</published><updated>2011-06-06T17:39:53.938-03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='وزارة التربية والتعليم'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='المكتبات المدرسية'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مصر'/><title type='text'>بعد تشجيع الوزير .. كتاب مصر يطورون "مكتبة المدرسة"</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt; &lt;p&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;table align="left"&gt;&lt;tbody&gt;&lt;tr height="1"&gt;&lt;/tr&gt;&lt;tr&gt;&lt;td width="1"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/td&gt;&lt;td align="center"&gt; &lt;img title="" src="http://moheet.com/image/62/225-300/627153.jpg" width="225" align="left" height="200" /&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;tr&gt;&lt;td width="1"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/td&gt;&lt;td align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/td&gt;&lt;td width="1"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/td&gt;&lt;td&gt;&lt;br /&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/tbody&gt;&lt;/table&gt;محيط  – سميرة سليمان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;strong&gt;أبدى عدد من الكتاب ارتياحهم لقرار وزير التربية  والتعليم د. أحمد جمال الدين بإشراكهم في عملية تطوير المكتبات  المدرسية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;strong&gt;وقال د. حامد طاهر نائب رئيس جامعة القاهرة الأسبق أن  الفكرة تأخر تنفيذها، ولا يمكن أن تظل مؤسسات مصر الهامة وعلى رأسها المدارس بلا  مكتبات حقيقية. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;strong&gt;مضيفا : الولايات المتحدة الأمريكية رصدت 180 مليون  دولار لنشر كتب التنوير والعولمة، التي تحوي بعضها قيما تتنافى مع تعاليم الدين  الإسلامي، ولذا يجدر بنا رصد ميزانية كبيرة لتنوير العقول  المصرية.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;strong&gt;ولابد لتلك المكتبات كما يرى طاهر أن تكون منظمة  ومزودة بالوسائل الحديثة للبحث عن الكتب والكفاءات البشرية في مجال العمل المكتبي،  وأن تراعى الكتب بداخلها الفئة العمرية للمستفيدين. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;strong&gt;وعلى سبيل المثال يجب الإهتمام بالكتب العلمية  والأدبية في المرحلة الثانوية، ولابد أن يقدم المثقفون اقتراحات لأهم الكتب التي  يجب أن تشملها المكتبات المدرسية . &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;strong&gt;كما يؤكد طاهر أهمية أن تحوي مكتباتنا كتب تراثية من  أمهات الفكر مثل أعمال بن المقفع والشعراء البحتري والمتنبي والكتب الطريفة مثل  "البخلاء" للجاحظ ، مؤكدا أن القائمين على المناهج في مصر يختارون نصوصا تنفر  الطلاب ولا تحببهم في اللغة . &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;strong&gt;ويمكن الإستعانة بكتب لشوقي وحافظ والمنفلوطي والعقاد  والرافعي، ومقالات علي أمين وهيكل وأنيس منصور، وكتب تبسيط العلوم .  &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;strong&gt;أما في مجال التاريخ فيقترح طاهر أن نركز على التاريخ  الفرعوني والفترة القبطية ثم الحضارة الإسلامية، وهذا الفهم للتاريخ سيقضي مبكرا  على أي فتنة طائفية . &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;strong&gt;ويقول طاهر أن المعلم في الفصل عليه واجب تشجيع الطلاب  على القراءة الحرة، ويدعو لأن تكون حصة المكتبة جزء من النشاط التعليمي، ونتذكر  القول الحكيم " الأسد ليس إلا عدة خراف مهضومة" وكذلك الإنسان كلما زادت قوته  الفكرية زادت قوته وقدراته العامة . &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&lt;span style="font-family:Arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;table align="left"&gt;&lt;tbody&gt;&lt;tr height="1"&gt;&lt;/tr&gt;&lt;tr&gt;&lt;td width="1"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/td&gt;&lt;td align="center"&gt; &lt;img title="" style="width: 194px; height: 203px;" src="http://moheet.com/image/69/225-300/691100.jpg" width="150" align="left" height="200" /&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;tr&gt;&lt;td width="1"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/td&gt;&lt;td align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/td&gt;&lt;td width="1"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/td&gt;&lt;td&gt;&lt;br /&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/tbody&gt;&lt;/table&gt;دور  النشر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;strong&gt;الباحث السياسي د.سيد عيسى يرى ضرورة الاستعانة  بالموسوعة التي صدرت عن دار "نهضة مصر" وهي موسوعة سياسية للشباب، تضم حوالي 20  كتابا عن السياسة والثقافة والاقتصاد شارك بها هو بكتاب عن الدساتير المصرية، وشارك  بها أيضا وزير التربية والتعليم الحالي الذي كتب عن الخصخصة، د. عمار علي حسن،  د.عمرو الشوبكي، د.جمال عبد الجواد، ود.منار الشوربجي وغيرهم، وهي تناسب مرحلة ما  قبل الجامعة.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;strong&gt;ويرى عيسى أن هناك ندرة في الكتب التي توصل الوعي  السياسي والتاريخي بشكل مبسط للشباب، والكتابة المتخصصة عموما منفرة للقاريء، ولكن  دور النشر تلعب دورا هاما أيضا في ذلك حينما ترفض نشر الكتب لغير الأكاديميين في  مجالات السياسة والتاريخ . &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;strong&gt;أما د. سهير المصادفة رئيس تحرير سلسلة الجوائز بهيئة  الكتاب فرأت أن منع دخول الكتب للمدارس لأسباب رقابية كان أزمة ثقافية نواجهها في  الماضي، وأدت لانحدار التعليم مع اوائل الثمانينات. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;strong&gt;ودعت المصادفة لأن تكون اللجنة التي يشكلها الوزير  لتطوير مكتبات المدارس ليست من الوجوه المكررة المألوفة من الكتاب، والذين يمكن أن  يمنعوا كتب ويروجوا لكتب دون سبب موضوعي. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;strong&gt;وقالت المصادفة أنها في المرحلة الثانوية كانت تقرأ  الأدب العالمي المترجم ، ولكن ذلك لم يعد في المدارس المصرية الآن وذلك على الرغم  من أن مكتبة المدرسة هي المكان الذي يكتشف فيه الطالب نفسه.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;strong&gt;وتقترح المصادفة أن نشجع الطلاب على كتابة ملاحظاتهم  على كتاب يقرأونه، وأن نمد المكتبات المدرسية بروائع الأدب العالمي الحديث  والكلاسيكي وأن يكون بعضها بلغته الأصلية دون ترجمة لنشجع الطلاب على تنمية لغات  جديدة . &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:Arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;table align="left"&gt;&lt;tbody&gt;&lt;tr height="1"&gt;&lt;/tr&gt;&lt;tr&gt;&lt;td width="1"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/td&gt;&lt;td align="center"&gt; &lt;img title="" src="http://moheet.com/image/67/225-300/677888.jpg" width="225" align="left" height="200" /&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;tr&gt;&lt;td width="1"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/td&gt;&lt;td align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/td&gt;&lt;td width="1"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/td&gt;&lt;td&gt;&lt;br /&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/tbody&gt;&lt;/table&gt;موضوعية الاختيار&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;strong&gt;الروائية سلوى بكر كانت دوما تدعو في لقاءاتها بالتحام  المثقفين بوزارة التربية والتعليم أبدت تفاؤلها بالمشروع الجديد، مقترحة أن تعمم  المكتبات في جميع الأحياء المصرية لتثقيف المواطنين . &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;strong&gt;وترشح بكر كتب مثل "كليلة ودمنة" و"ألف ليلة وليلة"  و"الأغاني" للأصفهاني، وأعمال نجيب محفوظ وطب حسين وأمل دنقل ، ليطالعها النشء.  &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;strong&gt;ترى بكر أن اللجنة يجب أن تبتعد عن المصالح والتنفيع  المتبع سابقاً في تقرير المناهج وفرض المقررات، حيث تفرض مقررات لأسماء مقربة من  النظام السابق مثلما حدث مع مؤلفات دكتور مصطفى الفقي، وإبراهيم نافع وهي مؤلفات  غير مرغوبة من الطلاب.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;strong&gt;ومن الكتب التي تقترحها بكر لتصبح نواة المكتبات  المدرسية "في ظلال القرآن" لسيد قطب، مشيرة إلى أنها قرأته في مكتبة المدرسة قبل  أزمة عبد الناصر مع الإخوان، وكتب إجمالا في كل فروع المعرفة.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;strong&gt;كما تتذكر بكر كتابا قراته في المدرسة بعنوان "العلم  في فنجان" قدم لها الأفكار العلمية بطريقة مبسطة يسهل فهمها  وتذكرها.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;strong&gt;ومن الأسماء التي تقترحها لعضوية لجنة تطوير المكتبات  د.حامد عمار التربوي الكبير ، د. عبد المعطي بيومي، د.تهاني الجبالي، د.نيللي حنا  ود. زبيدة عطا لكتب التاريخ، وفي الأدب خيري شلبي فضلا عن أساتذة الآثار مثل د. عبد  الحليم نور الدين، ود. عصام شرف الذي يهتم باختراعات الناشئة.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;strong&gt;فضلاً عن كتب عن التذوق الفني ويمكن أن ينتقيها الفنان  الكبير صلاح عناني، وكتب أعلام الفن والموسيقى وقد صدر عنها سلسلة عن الهيئة العامة  للكتاب ।&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;strong&gt;المصدر:&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;strong&gt;http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=473463&amp;amp;pg=८&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37948272-5313516595509929555?l=bklibinfo.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bklibinfo.blogspot.com/feeds/5313516595509929555/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2011/06/blog-post.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/5313516595509929555'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/5313516595509929555'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2011/06/blog-post.html' title='بعد تشجيع الوزير .. كتاب مصر يطورون &quot;مكتبة المدرسة&quot;'/><author><name>د. محمد سالم غنيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13910251357436316814</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SW4K0btw3GI/AAAAAAAAACk/qGwQ0f352Tc/S220/m_salem2005.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37948272.post-7284173193984552176</id><published>2011-05-09T19:25:00.000-03:00</published><updated>2011-05-09T19:26:21.997-03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='المكتبات الرقمية'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مشروعات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='السعودية'/><title type='text'>المكتبة الرقمية السعودية تعرض تجربتها على دول الخليج</title><content type='html'>&lt;div class="author" style="font-family: arial, helvetica, clean, sans-serif; font-size: 13px; line-height: 16px; margin-top: 8px; margin-right: 0px; margin-bottom: 8px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; font: normal normal normal 90%/normal tahoma; "&gt;الرياض : واس&lt;/div&gt;&lt;div class="body" style="font-family: arial, helvetica, clean, sans-serif; font-size: 13px; line-height: 16px; margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; "&gt;&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 1em; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; color: rgb(34, 34, 34); font: normal normal bold 120%/normal arial; line-height: 1.5; text-align: justify; "&gt;شاركت المكتبة الرقمية السعودية التابعة لوزارة التعليم العالي في الاجتماع الرابع عشر للجنة عمداء شؤون المكتبات في الجامعات و مؤسسات التعليم العالي ومراكز البحث بدول مجلس التعاون الخليجي الذي عقد في جامعة الامارات بالعين خلال فترة من 23-24 من الشهر الجاري.&lt;/p&gt;&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 1em; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; color: rgb(34, 34, 34); font: normal normal bold 120%/normal arial; line-height: 1.5; text-align: justify; "&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 1em; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; color: rgb(34, 34, 34); font: normal normal bold 120%/normal arial; line-height: 1.5; text-align: justify; "&gt;ومثل المكتبة في الاجتماع المستشار بالوزارة المشرف العام على المكتبة الرقمية السعودية الدكتور مساعد بن صالح الطيار ومدير المكتبة الرقمية علي الأكلبي لعرض تجربة وزارة التعليم العالي في إنشاء المكتبة الرقمية السعودية والاطلاع على المشاريع والتجارب الخليجية في مجال اقتناء المصادر الالكترونية.&lt;/p&gt;&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 1em; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; color: rgb(34, 34, 34); font: normal normal bold 120%/normal arial; line-height: 1.5; text-align: justify; "&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 1em; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; color: rgb(34, 34, 34); font: normal normal bold 120%/normal arial; line-height: 1.5; text-align: justify; "&gt;جدير بالذكر أن المكتبة تقتني أكثر من 130 ألف كتابا رقميا بنصوصها الكاملة في مختلف التخصصات التي تدرس في الجامعات التي تخدم طلاب الجامعات في مراحل الدراسات العليا أو البكالوريوس علاوة على أعضاء هيئة التدريس والباحثين".&lt;/p&gt;&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 1em; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; color: rgb(34, 34, 34); font: normal normal bold 120%/normal arial; line-height: 1.5; text-align: justify; "&gt;المصدر: &lt;/p&gt;&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 1em; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; color: rgb(34, 34, 34); font: normal normal bold 120%/normal arial; line-height: 1.5; text-align: justify; "&gt;&lt;a href="http://www.aleqt.com/2011/04/30/article_532980.html"&gt;http://www.aleqt.com/2011/04/30/article_532980.html&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37948272-7284173193984552176?l=bklibinfo.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bklibinfo.blogspot.com/feeds/7284173193984552176/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2011/05/blog-post_4646.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/7284173193984552176'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/7284173193984552176'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2011/05/blog-post_4646.html' title='المكتبة الرقمية السعودية تعرض تجربتها على دول الخليج'/><author><name>د. محمد سالم غنيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13910251357436316814</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SW4K0btw3GI/AAAAAAAAACk/qGwQ0f352Tc/S220/m_salem2005.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37948272.post-7162610080020108657</id><published>2011-05-09T19:12:00.000-03:00</published><updated>2011-05-09T19:15:27.319-03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='المكتبات المدرسية'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الإمارات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='التزويد'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='هيئة المعرفة والتنمية البشرية'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='دبي'/><title type='text'>50 ألف كتاب جديد باللغة العربية في مكتبات المدارس الحكومية في دبي</title><content type='html'>&lt;h3 class="margintopnumber marginbottom" style="text-align: justify; margin-top: 5px; margin-bottom: 0px; font-size: 15px; color: rgb(16, 92, 143); "&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;50 ألف كتاب جديد باللغة العربية في مكتبات المدارس الحكومية في دبي&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;&lt;div class="comment1" style="text-align: justify; float: left; color: rgb(102, 102, 102); font-size: 11px; padding-left: 5px; "&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;حجم الخط &lt;img src="http://www.alittihad.ae/styles/images/decfont.gif" alt="" width="20" height="20" border="0" align="absmiddle" style="cursor: pointer; " /&gt; | &lt;img src="http://www.alittihad.ae/styles/images/incfont.gif" alt="" width="20" height="20" border="0" align="absmiddle" style="cursor: pointer; " /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 12px;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="mainpic" id="image" style="font-size: 12px; float: left; padding-right: 10px; padding-bottom: 5px; "&gt;&lt;table width="100" border="0" align="center" cellpadding="0" cellspacing="1" style="text-align: justify;"&gt;&lt;tbody&gt;&lt;tr&gt;&lt;td align="center" class="bgtopimg" style="width: 322px; height: 26px; background-image: url(http://www.alittihad.ae/styles/images/topbar.png); border-bottom-color: rgb(255, 255, 255); border-bottom-style: solid; border-bottom-width: 1px; background-repeat: no-repeat no-repeat; "&gt;&lt;table border="0" align="center" cellpadding="0" cellspacing="0"&gt;&lt;tbody&gt;&lt;tr&gt;&lt;td valign="middle" class="paddingbgtop"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/td&gt;&lt;td align="center" valign="middle" class="homematchdate" style="padding-left: 10px; padding-right: 10px; font-size: 11px; color: rgb(102, 102, 102); "&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;صورة 1 من 1&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/td&gt;&lt;td valign="middle" class="paddingbgtop"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/tbody&gt;&lt;/table&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;tr&gt;&lt;td&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;img src="http://www.alittihad.ae/assets/images/Emirates/2011/04/25/320x240/19a-na-42068.jpg" width="320" height="240" alt="" class="borderpic" border="0" style="border-top-color: rgb(37, 100, 146); border-right-color: rgb(37, 100, 146); border-bottom-color: rgb(37, 100, 146); border-left-color: rgb(37, 100, 146); border-top-style: solid; border-right-style: solid; border-bottom-style: solid; border-left-style: solid; border-top-width: 1px; border-right-width: 1px; border-bottom-width: 1px; border-left-width: 1px; " /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;tr&gt;&lt;td class="bgfooterimg" style="width: 322px; height: 18px; background-image: url(http://www.alittihad.ae/styles/images/footerbar.png); border-top-color: rgb(204, 204, 204); border-top-style: solid; border-top-width: 1px; border-left-color: rgb(204, 204, 204); border-left-style: solid; border-left-width: 1px; border-right-color: rgb(204, 204, 204); border-right-style: solid; border-right-width: 1px; background-color: rgb(245, 245, 245); padding-left: 3px; padding-bottom: 3px; background-position: 50% 100%; background-repeat: no-repeat no-repeat; "&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/tbody&gt;&lt;/table&gt;&lt;/div&gt;&lt;h6 class="margintopnumber marginbottom" style="text-align: justify; color: rgb(136, 136, 136); font-size: 10px; margin-top: 5px; margin-bottom: 0px; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;تاريخ النشر: الإثنين 25 أبريل 2011&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;p style="text-align: justify; font-size: 12px; "&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;دينا جوني&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div id="article"&gt;&lt;p style="font-size: 12px; text-align: justify; "&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;تلقت مكتبات المدارس الحكومية في دبي والبالغ عددها 80 مكتبة حوالي 50 ألف كتاب جديد باللغة العربية لجميع المراحل التعليمية، مقدّمة من مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم وبالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، كمرحلة أولى من مبادرة “حصاد المعرفة”، والتي ستشمل في مرحلتها الثانية المدارس الخاصة.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="font-size: 12px; text-align: justify; "&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;وتناسب الكتب الجديدة المطروحة في مكتبات المدارس جميع المراحل التعليمية، إضافة إلى عناوين أخرى تخص الإدارة المدرسية والمعلمين.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="font-size: 12px; text-align: justify; "&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;جاء هذا الإعلان خلال مؤتمر صحفي عُقد أمس في مكتبة مدرسة الأميرة هيا بنت الحسين الحكومية بحضور كل من سلطان علي لوتاه الرئيس التنفيذي لقطاع تطوير ريادة الأعمال في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، وفاطمة غانم المري الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم المدرسي، إضافة إلى حسين الشامسي رئيس شبكة حاضنات الأعمال العربية ورئيس مبادرة “حصاد المعرفة”، وعدد من المسؤولين في مؤسسة التعليم المدرسي بـ”هيئة المعرفة”، وبعض مديري المدارس الحكومية.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="text-align: justify; "&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div id="article" style="font-weight: normal; font-size: 12px; "&gt;&lt;div style="text-align: justify; "&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود المؤسسة لإذكاء نزعة القراءة لدى الطلبة، من خلال توفير كتب المؤسسة المختلفة والصادرة عن كل من برنامج “أكتب” وبرنامج “ترجم” في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم ضمن مبادرة “حصاد المعرفة”. وثمّنت المري في كلمتها دور مؤسسة محمد بن راشد في تعزيز ثقافة القراءة والإطلاع ليس لأبنائنا الطلبة والطالبات في مدارس دبي فحسب، وإنما لأعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية أيضاً. وأشارت إلى أن تنشئة الأجيال الحالية على الإطلاع وبناء ثقافة معرفية تسهم في بناء الشخصية الفاعلة هدف رئيسي تسعى مؤسسة التعليم المدرسي في مختلف الشراكات الحالية والمستقبلية.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="text-align: justify; "&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;وقالت إن الهيئة تواصلت مع المدارس المشاركة في المرحلة الأولى من المشروع، ولمست تعاوناً وتفاعلاً يعكس حرص الإدارات على تعزيز ثقافة الإطلاع والقراءة، داعية الإدارات المدرسية والمعلمين إلى العمل على تحقيق الاستفادة القصوى من مشروع المكتبات الشاملة في مدارسهم، عبر تدشين مبادرات وبرامج وفعاليات إبداعية للطلبة بالتعاون مع أولياء الأمور. وأعرب لوتاه عن سعادته بالتعاون مع جهة معرفية مثل “هيئة المعرفة” في دبي وقال: “إن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تسعى عبر تزويد مشكتبات المدارس الحكومية في دبي بـ 50 ألف كتاب، الوصول إلى الجيل الناشئ من خلال الكتاب، حيث خصصت المؤسسة ما يزيد على 50 ألف كتاب لمكتبات المدارس وللهيئات الإدارية والتدريسية وذلك من أجل حث الطلاب على البحث والاطلاع .&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify; "&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 12px;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="font-size: 16px; font-weight: normal; text-align: justify; "&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 12px; "&gt;اقرأ المزيد : &lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.alittihad.ae/details.php?id=39124&amp;amp;y=2011#ixzz1LtMhRlFq" style="font-size: 12px; color: rgb(0, 51, 153); "&gt;50 ألف كتاب جديد باللغة العربية في مكتبات المدارس الحكومية في دبي - جريدة الاتحاد&lt;/a&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 12px; "&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;a href="http://www.alittihad.ae/details.php?id=39124&amp;amp;y=2011#ixzz1LtMhRlFq" style="font-size: 12px; color: rgb(0, 51, 153); "&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;http://www.alittihad.ae/details.php?id=39124&amp;amp;y=2011#ixzz1LtMhRl&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;Fq&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="font-size: 12px; "&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="mainpic1" style="font-size: 12px; float: right; padding-left: 10px; padding-bottom: 5px; padding-top: 15px; "&gt;&lt;table width="310" border="0" cellspacing="0" cellpadding="0" style="text-align: justify;"&gt;&lt;tbody&gt;&lt;tr&gt;&lt;td valign="top"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;img src="http://www.alittihad.ae/styles/images/adverttop.png" alt="" width="310" height="5" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;tr&gt;&lt;td align="center" valign="middle" class="vbanner2" style="width: 308px; background-color: rgb(255, 255, 255); border-left-color: rgb(226, 226, 226); border-left-style: solid; border-left-width: 1px; border-right-color: rgb(226, 226, 226); border-right-style: solid; border-right-width: 1px; "&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/tbody&gt;&lt;/table&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37948272-7162610080020108657?l=bklibinfo.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bklibinfo.blogspot.com/feeds/7162610080020108657/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2011/05/50.html#comment-form' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/7162610080020108657'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/7162610080020108657'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2011/05/50.html' title='50 ألف كتاب جديد باللغة العربية في مكتبات المدارس الحكومية في دبي'/><author><name>د. محمد سالم غنيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13910251357436316814</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SW4K0btw3GI/AAAAAAAAACk/qGwQ0f352Tc/S220/m_salem2005.jpg'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37948272.post-1580344379144721596</id><published>2011-05-09T19:00:00.002-03:00</published><updated>2011-05-09T19:08:30.194-03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الفيس بوك'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الشبكات الاجتماعية'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الدمام'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='السعودية'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='المكتبات العامة'/><title type='text'>دخول المكتبات العامة بالمملكة عالم الفيس بوك</title><content type='html'>&lt;span class="Apple-style-span" style="color: rgb(11, 90, 165); font-family: 'Arabic Transparent'; -webkit-border-horizontal-spacing: 1px; -webkit-border-vertical-spacing: 1px; font-size: medium; "&gt;&lt;table align="right" border="0" width="98%" cellpadding="1" cellspacing="1"&gt;&lt;tbody&gt;&lt;tr bg=""&gt;&lt;td colspan="3" align="right" height="25"&gt;&lt;span&gt; 09-05-2011&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;tr&gt;&lt;td width="5" colspan="3"&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;tr&gt;&lt;td colspan="3"&gt;&lt;table align="left" width="1"&gt;&lt;tbody&gt;&lt;tr&gt;&lt;td&gt;&lt;img src="http://www.bab.com/admin/news/20_2011/images/nimg132465.jpg" border="0" alt="" align="left" /&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;tr&gt;&lt;td align="left" style="text-align: -webkit-right;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span"   &gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-weight: 800; line-height: 22px; -webkit-border-horizontal-spacing: 1px; -webkit-border-vertical-spacing: 1px;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/tbody&gt;&lt;/table&gt;&lt;p align="justify" class="normal_news_brief" style="font-family: 'Arabic Transparent', 'Simplified Arabic'; font-size: 12pt; font-weight: bold; color: rgb(11, 90, 165); text-decoration: none; line-height: 1.65; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; text-align: justify; "&gt;رغبة منها في التواصل مع المجتمع بأحدث وسائل الإتصال؛ أنشأت المكتبة العامة بالدمام والمكتبة العامة بالقطيف صفحات خاصة على الفيس بوك للتواصل الاجتماعي مع الرواد وتقديم الجديد من إحاطة جارية وكتب وصلت حديثا وعرض خدمات المكتبة المقدمة الكترونيا.&lt;br /&gt;وفي نفس السياق زارت مجموعة من أطفال الروضة السابعة بالدمام اليوم المكتبة العامة بالدمام، حيث تجول أكثر من 70 طفلا في أرجاء المكتبة ومركز الطفل، وعمل برنامجاً يتضمن الرسم الحر ومشاهدة قصة هادفة لإعطائهم حرية التعبير والقراءة.&lt;/p&gt;&lt;p align="justify" class="normal_news_brief" style="font-family: 'Arabic Transparent', 'Simplified Arabic'; font-size: 12pt; font-weight: bold; color: rgb(11, 90, 165); text-decoration: none; line-height: 1.65; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; text-align: justify; "&gt;المصدر: &lt;/p&gt;&lt;p align="justify" class="normal_news_brief" style="font-family: 'Arabic Transparent', 'Simplified Arabic'; font-size: 12pt; font-weight: bold; color: rgb(11, 90, 165); text-decoration: none; line-height: 1.65; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; text-align: justify; "&gt;&lt;a href="http://www.bab.com/news/full_news.cfm?id=132465&amp;amp;cat_id_cache=268"&gt;http://www.bab.com/news/full_news.cfm?id=132465&amp;amp;cat_id_cache=268&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/tbody&gt;&lt;/table&gt;ال&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37948272-1580344379144721596?l=bklibinfo.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bklibinfo.blogspot.com/feeds/1580344379144721596/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2011/05/blog-post_6477.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/1580344379144721596'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/1580344379144721596'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2011/05/blog-post_6477.html' title='دخول المكتبات العامة بالمملكة عالم الفيس بوك'/><author><name>د. محمد سالم غنيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13910251357436316814</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SW4K0btw3GI/AAAAAAAAACk/qGwQ0f352Tc/S220/m_salem2005.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37948272.post-2590081530723081194</id><published>2011-05-09T18:56:00.000-03:00</published><updated>2011-05-09T18:58:28.251-03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='جامعة الملك سعود'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='المشروعات الرقمية'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='السعودية'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الرقمنة'/><title type='text'>جامعة الملك سعود تطلق مشروعا للتحويل الرقمي</title><content type='html'>&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: arial, helvetica, clean, sans-serif; font-size: 13px; line-height: 16px; "&gt;&lt;h2 style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; padding-top: 5px; padding-right: 0px; padding-bottom: 5px; padding-left: 0px; font-size: 18px; font-weight: bold; color: rgb(170, 0, 0); text-align: center; "&gt;يشمل 7630 رسالة جامعية و6430 مخطوطة و2000 كتاب نادر و140 ألف مقالة و8500 دورية و1000 خريطة&lt;/h2&gt;&lt;h1 style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; padding-top: 5px; padding-right: 0px; padding-bottom: 5px; padding-left: 0px; font-size: 23px; font-weight: bold; color: rgb(170, 0, 0); text-align: center; "&gt;جامعة الملك سعود تطلق مشروعا للتحويل الرقمي&lt;/h1&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="image_center2" style="margin-top: auto; margin-right: auto; margin-bottom: auto; margin-left: auto; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; text-align: center; font: normal normal normal 90%/normal tahoma; color: gray; "&gt;&lt;img src="http://www.aleqt.com/a/530851_159115.jpg" title="" alt="" style="border-top-width: 1px; border-right-width: 1px; border-bottom-width: 1px; border-left-width: 1px; border-style: initial; border-color: initial; border-style: initial; border-color: initial; border-top-style: solid; border-right-style: solid; border-bottom-style: solid; border-left-style: solid; border-top-color: silver; border-right-color: silver; border-bottom-color: silver; border-left-color: silver; padding-top: 4px; padding-right: 4px; padding-bottom: 4px; padding-left: 4px; " /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="author" style="margin-top: 8px; margin-right: 0px; margin-bottom: 8px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; font: normal normal normal 90%/normal tahoma; "&gt;«الاقتصادية» من الريض&lt;/div&gt;&lt;div class="body" style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; "&gt;&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 1em; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; color: rgb(34, 34, 34); font: normal normal bold 120%/normal arial; line-height: 1.5; text-align: justify; "&gt;أطلق الدكتور عبد الله العثمان مدير جامعة الملك سعود أمس مشروع الإجراءات الفنية للتحويل الرقمي لمجموعة من مصادر المعرفة في عمادة شؤون المكتبات، التي تشمل الرسائل الجامعية والمخطوطات والنوادر والخرائط والمطبوعات الحكومية والدوريات، وذلك في حفل كبير أقيم في مكتبة الأمير سلمان المركزية بحضور مدير الجامعة الأسبق الدكتور أحمد الضبيب وسعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور علي الغامدي، وسعادة عميد شؤون المكتبات الدكتور ناصر الحجيلان وعدد من مسؤولي الجامعة ومنسوبيها.&lt;/p&gt;&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 1em; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; color: rgb(34, 34, 34); font: normal normal bold 120%/normal arial; line-height: 1.5; text-align: justify; "&gt;وقال الدكتور عبدالله العثمان بهذه المناسبة لا شك أن الأعمال التى يقوم بها العاملون بعمادة شؤون المكتبات هي مصدر فخر لجامعة الملك سعود، فالجامعة يجب أن تبدع في كل شيء، فعنوان أي جامعة في إنتاج المعرفة لا شك أنه عمادة شؤون المكتبات بها، ولكن يجب أن ندرك أن ما قمنا به اليوم هو الخطوة الأولى التى لا شك ستعقبها خطوات تالية على طريق الإنجاز، خاصة والجامعة اليوم تبني مدينة جامعية للطالبات، وهي فرصة كبيرة جدا للجامعة أن يكون لديها مكتبة متطورة، وفق أحدث المعايير للجامعات العالمية المرموقة.&lt;/p&gt;&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 1em; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; color: rgb(34, 34, 34); font: normal normal bold 120%/normal arial; line-height: 1.5; text-align: justify; "&gt;وأضاف الدكتور العثمان أن في أي مؤسسة هناك مؤشرات أداء واضحة هذه المؤشرات تتطور مع الزمن ويجب على الجامعة في عام 2011 أن يكون لديها مؤشرات واضحة تشمل التأثير القوي جدا ليس على المستوى المحلي، وإنما على المستوى العالمي، وذلك سواء فى سلوكيات أبنائها أو في المخرجات البحثية التى تقوم عليها إما في خدمة البشرية أو في قيمة مضافة للاقتصاد الوطني أو مساهمة فاعلة في الأمن الوطني وإن لم يكن لها التأثير في ذلك، فإن الجامعة ستخفق في هذا الجانب، كذلك يجب علينا أن ندرك أن الباحثين اليوم يعتمدون على المصادر المفتوحة للمعلومات ومشروع الرقمنة الذي تقوم به عمادة شؤون المكتبات يأتي في إطار هذا الهدف، ويجب فعلا أن تكون الجامعة مأوى وملاذا لهؤلاء الباحثين، ليس فقط على مستوى المملكة، ولكن على المستوى العالمي، ولتحقيق ذلك يجب أن تكون العمادة سباقة في استخدام التقنية، وتسخير أحدث وسائلها لخدمة الباحثين على وجه الأرض، فاليوم لم تعد الجامعات المرموقة منطوية على نفسها أوعلى مستوى وطنها فقط، مشيرا إلى أن نسبة 37 في المائة مما ينشره معهد من أبحاث MIT هو بارتباط خارجي و17 في المائة من هذه الأبحاث أجريت في الصين أو في كوريا الجنوبية أو تايوان، واليوم على جامعة الملك سعود يجب أن تتفاعل مع الداخل، كما تتفاعل مع الخارج، ولا شك أن المشاريع المتطورة التى اطلعنا عليها اليوم، التي وضعتها المكتبة في إطار تحقيق هذا الهدف، لكن لا زالت الجامعة تأمل في الكثير، وأكد معاليه أن الجامعة اليوم لديها القدرة المالية والاستيعابية لتحقيق أي هدف من أجل التطوير في المكتبات، لتكون في خدمة منسوبي الجامعة والمجتمع بصفة عامة، كما في المشروع المقترح بتبني مجموعة من مكتبات الأطفال في الرياض، وهذا يأتي فى إطار هدف الجامعة في خدمة المجتمع. فالجامعة يجب أن تتخطى فكرة الجامعة التقليدية إلى الجامعة المنتجة والعاملة على خدمة جميع شرائح المجتمع، مضيفا أن الجامعة ستتبنى هذا المشروع، وتخصص له الدعم الكافي، وسينتقل قريباً من مرحلة التخطيط إلى مرحلة التنفيذ على أرض الواقع.&lt;/p&gt;&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 1em; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; color: rgb(34, 34, 34); font: normal normal bold 120%/normal arial; line-height: 1.5; text-align: justify; "&gt;بدوره، قال مدير جامعة الملك سعود الأسبق الأستاذ الدكتور أحمد الضبيب الذي تم تكريمه بهذه المناسبة باعتباره أول عميد لعمادة شؤون المكتبات إن الحراك التطويري الكبير الذي تشهده الجامعة يعكس ما تسهم به المملكة فى خريطة التطور العالمي من إسهام واضح, مشيدا بما قام به الدكتور العثمان منذ تسلم إدارة هذه الجامعة من أعمال ومشاريع ومبادرات جريئة انطلقت بها إلى آفاق بعيدة, ونحن نطلق عليه المدير المجدد, فهو أدار الجامعة برؤية جديدة، وانتقل بها إلى آماد واسعة عالمية, وطموحات رائعة, وسمعة عالمية كبيرة, وبوأها ما تستحقه هذه الجامعة من مكانة بين الجامعات العالمية.&lt;/p&gt;&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 1em; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; color: rgb(34, 34, 34); font: normal normal bold 120%/normal arial; line-height: 1.5; text-align: justify; "&gt;وأضاف أشكر الله- سبحانه وتعالى- على أن بلادنا أصبحت تنافس بلادا عريقة في التعليم والمعرفة, موجهاً شكره لسعادة عميد شؤون المكتبات الدكتور ناصر الحجيلان على هذه المبادرة العلمية القيمة المفيدة للباحثين والدارسين، التي ستوفر عليهم كثيراً من الوقت والجهد.&lt;/p&gt;&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 1em; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; color: rgb(34, 34, 34); font: normal normal bold 120%/normal arial; line-height: 1.5; text-align: justify; "&gt;من جانبه، أوضح الدكتور ناصر بن صالح الحجيلان عميد شؤون المكتبات أن هذا المشروع يخص التحويل الرقمي لعدد من المصادر المعرفية منها الرسائل الجامعية (جميعها)، والمخطوط, والنوادر, والدوريات, والخرائط، والمطبوعات الحكومية, والرسائل الجامعية 7630 رسالة, والمخطوطات 6430 مخطوطة, والكتب النادرة 2000 كتاب, والدوريات العربية 140 ألف مقالة, والدوريات الأجنبية 8500 دورية, والمطبوعات الحكومية 48 ألف عنوان, والخرائط 1000 خريطة, والجميل أن هذه المادة ليست متاحة إلكترونيا فقط, بل وقابلة للبحث والاستدعاء والتجميع والحصول عليها في ملف PDF, مشيراً إلى أن هذا المشروع سيوفر على الباحثين عناء البحث في الرفوف والتنقيب داخل الخزائن والمحفوظات, وسيحمي تلك المادة الورقية من التلف والضياع, ويخفف من الجهد العضلي الذي يبذله الباحثون في المقارنة، والاستقصاء، والتجميع، والتصوير.&lt;/p&gt;&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 1em; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; color: rgb(34, 34, 34); font: normal normal bold 120%/normal arial; line-height: 1.5; text-align: justify; "&gt;وأضاف أن هذه الحمولة الضخمة من المعارف التي تقدر بحدود (60 تيرا – بايت) تمثل فقط جزءاً من المعرفة, وهذه ليست نهاية العمل، ولكنها بدايته, فهناك كم هائل من المعارف التي تملكها الجامعة، وستدخل إلى بوابة المكتبة بعضها مدون وملموس, وبعضها صوتي ومرئي, وبعضها خبرات وتجارب معرفية تنفع الباحثين، وتيسر البحث من خلال توفير تراكم معرفي أساسي, وهناك خطة لاستيعاب الجانب الفكري الذي يضم الخبرات والتجارب والقرارات التي تحويها الجامعة ضمن مشروع يعنى بإدارة الأصول المعرفية والتقاط المعارف أينما كانت وتخزينها وتسجيلها ثم فهرستها وربطها بالعناصر المتصلة بها، فيما يعرف بتوليد المعارف وتشابكها. وتخطط العمادة إلى إسناد نسبة تصل إلى 60 في المائة من مهام الإجراءات الفنية إلى الموظفات للقيام بالتكشيف، والفهرسة، والتسجيل، والإدخال في النظام، والإتاحة الإلكترونية.&lt;/p&gt;&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 1em; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; color: rgb(34, 34, 34); font: normal normal bold 120%/normal arial; line-height: 1.5; text-align: justify; "&gt;المصدر: &lt;/p&gt;&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 1em; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; color: rgb(34, 34, 34); font: normal normal bold 120%/normal arial; line-height: 1.5; text-align: justify; "&gt;&lt;a href="http://www.aleqt.com/2011/04/25/article_530851.html"&gt;http://www.aleqt.com/2011/04/25/article_530851.html&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37948272-2590081530723081194?l=bklibinfo.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bklibinfo.blogspot.com/feeds/2590081530723081194/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2011/05/blog-post_6262.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/2590081530723081194'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/2590081530723081194'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2011/05/blog-post_6262.html' title='جامعة الملك سعود تطلق مشروعا للتحويل الرقمي'/><author><name>د. محمد سالم غنيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13910251357436316814</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SW4K0btw3GI/AAAAAAAAACk/qGwQ0f352Tc/S220/m_salem2005.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37948272.post-543651602143837052</id><published>2011-05-09T18:50:00.002-03:00</published><updated>2011-05-09T19:46:26.793-03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الرقمنة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='المكتبات الوطنية'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الأردن'/><title type='text'>ورشة في المكتبة الوطنية تعاين «الممارسات والتحديات في رقمنة النصوص العربية</title><content type='html'>&lt;span class="Apple-style-span" style="-webkit-border-horizontal-spacing: 20px; -webkit-border-vertical-spacing: 20px; font-size: medium; "&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"  &gt;&lt;div align="center" class="headlines" style="font-size: 16px; text-decoration: none; "&gt;&lt;br /&gt;&lt;img src="http://www.alrai.com/img/322000/322232.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="text" align="justify" style="font-size: 12px; text-decoration: none; "&gt;&lt;p&gt;عمان - الرأي - افتتح مديرعام المكتبة الوطنية مأمون ثروت التلهوني أمس ورشة العمل الدولية المتخصصة بعنوان: «أفضل الممارسات والتحديات في رقمنة النصوص العربية».&lt;br /&gt;وتختتم الورشة التي تجيء ضمن مشروع «دار الكتب» بهدف حماية التراث الثقافي العراقي اليوم.&lt;br /&gt;تنفذ الورشة من قبل دار الكتب والوثائق العراقية ومنظمة جسر إلى (UPP) الايطالية، والممول من الاتحاد الأوروبي واليونسكو، والسلطات المحلية الإيطالية في منطقة توسكاني.&lt;br /&gt;شارك في الورشة ممثلون عن اليونسكو والاتحاد الأوروبي ومدير عام منظمة جسر ودار الكتب والوثائق العراقية من الأردن والعراق ومدن إيطالية، ولبنان، بالإضافة إلى خبراء متخصصين من المملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأميركية.&lt;br /&gt;أكد المشاركون في كلماتهم على أهمية هذه الورشة المتخصصة في تبادل الخبرات ودعم وحماية التراث الثقافي العراقي، وأهمية الوصول الى أفضل الممارسات في رقمنة النصوص العربية لادامتها والتغلب على التحديات التي تواجهها، وستناقش الورشة عدة محاور بحسب البرنامج.&lt;br /&gt;تهدف الورشة إلى تعزيز العلاقات بين دار الكتب والوثائق العراقية و المكتبات العربية والأوروبية وتعزيز آليات التعاون والدعم المتبادل بينها، إضافةً إلى دراسة رقمنة الكتب في الشرق الأوسط و أوروبا.&lt;br /&gt;مدير عام دائرة المكتبة الوطنية مأمون ثروت التلهوني قال إن الدائرة ومن خلال نهجها بالانفتاح على المجتمع المحلي والخارجي وسعيها الدائم والمتواصل لبناء اواصر التعاون مع الاشقاء والاصدقاء في الوطن العربي والعالم رأت بأنه من واجبها أن تقدم كافة التسهيلات لعقد ورشة العمل هذه في مبنى الدائرة لما فيه من خدمة للمكتبة الوطنية في العراق ومن أجل تبادل المعرفة والخبرات ما بين الدائرة والمكتبات الوطنية المشاركة مثل مكتبة فلورنسا، مكتبة فينيسيا، مكتبة الكونغرس ومكتبة الاسكندرية، خاصة وأن الدائرة تقوم حالياً بتنفيذ عدة مشاريع للاتمتة تهدف إلى تحقيق بعض من أهدافها في تطوير أعمالها وبناء قدرات موظفيها والعاملين فيها خصوصاً في مجال المكتبات وتكنولوجيا المعلومات، وأعرب التلهوني عن أمله بالتوسع في اقامة علاقات التعاون مع كافة المكتبات الوطنية في العالم وتبادل المعرفة والوثائق التي تهم المملكة من النواحي السياسية والاجتماعية والاقتصادية ان وجدت.&lt;br /&gt;وعن أبرز المشاريع التي تنفذها الدائرة حالياً قال التلهوني إن الدائرة قد أحالت عطاءً جديداً يهدف إلى أرشفة نصف مليون وثيقة (حكومية و خاصة) تمهيداً لإتاحة جزءٍ كبيرٍ منها لكافة المهتمين عبر شبكة الانترنت مستقبلاً من خلال موقعها الالكتروني، كما تسلمت الدائرة مشروع «إعادة هندسة الإجراءات وهيكلة وأتمتة الدائرة».&lt;br /&gt;وبين أن المشروع يتضمن تطوير قاعدة البيانات المتوفرة حاليا لدى الدائرة وتحسين تبادل المعلومات مع مكتبات الجامعات الأردنية الحكومية بعد استكمال عملية الربط الالكتروني مع مركز التميّز في الخدمات المكتبية للجامعات الأردنية والرسمية، وذلك لمساعدة المستفيدين من محتوياتها وخدماتها الحصول عليها مباشرةً وبأقل جهد ممكن.&lt;br /&gt;من جهتها قالت ممثلة دار الكتب العراقية أمل عبد لقد اجتمعنا هنا لتنظيم وتنفيذ ورشة عمل ضمن مشروع يهدف إلى حماية التراث العراقي.&lt;br /&gt;وأشارت إلى ان الدار الوطنية تعد صرحاً ثقافياً عريقاً ومعلماً بارزاً من معالم العراق الحديث.&lt;br /&gt;وأشارت إلى ما تعرضت له الدار من إعمال سلب ونهب وما لحق بها من أضرار.&lt;br /&gt;واستعرضت ما شهدته الدار من تطور في السنة الماضية من خلال إشراك العديد من منتسبي الدار في دورات متخصصة في مجال التكنولوجيا، لافتة إلى سعي الدار لرقمنة وثائقها.&lt;br /&gt;وناقش المشاركون عددا من القضايا التي تتصل بآليات التعاون بين المكتبات، وأراق عمل لسهير الأشهب وسامي الدبسي من المكتبة الوطنية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;.. وجمعية المكتبات تنظم دورة تدريبية ضمن البرنامج التدريبي الذي تنظمه جمعية المكتبات والمعلومات الاردنية لعام 2011 أعلن مركز التدريب والتأهيل عن عقد دورة: «الفهرسة المقروءة آليا (مارك21) MARC21».&lt;br /&gt;تهدف الدورة الى التعريف بأهمية ومفهوم مارك 21،التعرف علي متطلبات إنشاء التسجيلات الببليوغرافية وفق تسجيلة مارك 21،إكساب المتدرب مهارة التعامل مع مارك 21، والتعريف بالحقول الرئيسية لمارك 21، والتعرف على أخر المستجدات والتطورات الحديثة التي طرأت على الفهرسة الآلية.&lt;br /&gt;وتشتمل موضوعات الدورة على مقدمة تشتمل على الفهرسة المقروءة آليا مارك 21 وتطوراتها ومفهومها... الخ،متطلبات بناء التسجيلات الببليوغرافية وفق مارك 21،أنواع صيغ نظام مارك 21،خصائص حقول تسجيلة مارك 21،التعريف بحقول مارك 21،عرض لبعض تجارب المكتبات العالمية والعربية التي تطبق مارك 21.&lt;br /&gt;وبينت الجمعية أن عدد الساعات، هي: 16 ساعة، في الفترة من 2 إلى 5/5/2011 من (10- 2) ظهراً.&lt;/p&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37948272-543651602143837052?l=bklibinfo.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bklibinfo.blogspot.com/feeds/543651602143837052/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2011/05/blog-post_9147.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/543651602143837052'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/543651602143837052'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2011/05/blog-post_9147.html' title='ورشة في المكتبة الوطنية تعاين «الممارسات والتحديات في رقمنة النصوص العربية'/><author><name>د. محمد سالم غنيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13910251357436316814</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SW4K0btw3GI/AAAAAAAAACk/qGwQ0f352Tc/S220/m_salem2005.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37948272.post-365861693892402914</id><published>2011-05-09T18:50:00.001-03:00</published><updated>2011-05-09T19:11:19.928-03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='النقابات'/><title type='text'>المكتبيون يطالبون بنقابة تحمي المهنة</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 14px; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span"  &gt;&lt;b&gt;محيط - مي كمال الدين&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 14px; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span"  &gt;&lt;b&gt;&lt;p style="text-align: justify; "&gt;القاهرة: إنطلاقاً من روح الثورة المصرية قررت مجموعة من الشباب المصريين ممن يمثلون تجمع شباب المكتبيين والعاملين في حقول المعلومات والأرشيف المختلفة، تنظيم حملة باسم "حركة 7 مارس" لإعادة بناء مؤسسات المكتبات في مصر، والتي تم الإعلان عنها عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، على الرابط التالى:&lt;/p&gt;&lt;p style="text-align: justify; "&gt;http://www.facebook.com/?ref=home#!/home.php?sk=group_186467851388915&amp;amp;ap=1&lt;/p&gt;&lt;p style="text-align: justify; "&gt;يهدف منظمو الحركة تشكيل نقابة يعملون تحت ظلها وتتحد من خلالها أهدافهم الساعية لإعادة طاقة العمل في مؤسسات المكتبات وضمان عدم العبث بوثائق الدولة، وتوثيق ثورة 25 يناير العظيمة.&lt;/p&gt;&lt;p style="text-align: justify; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-weight: normal; "&gt;&lt;b&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="text-align: justify; display: inline !important; "&gt;&lt;b&gt;وقد نظمت حركة 7 مارس اجتماعها الأول في السابع من مارس / آذار الماضي بساقية عبدالمنعم الصاوي بالزمالك، حيث دار النقاش بين الحضور حول أهمية تأسيس نقابة للعاملين في مجال المكتبات والمعلومات والوثائق، وخلال الاجتماع تم التوصل لإعلان تأسيس "حركة 7 مارس" كأول حركة متخصصة بالمجال تسعى لإنشاء نقابة لها، وجاءت الانطلاقة الأولى عبر الموقع الالكتروني www.eslis.info&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="text-align: justify; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span"  &gt;&lt;b&gt;كذلك تم الدعوة لاجتماع ثانٍ لأعضاء الحركة، وجاء ضمن التوصيات التي أسفر عنها الاجتماع الأول الدعوة لإنشاء لجنة تأسيسية لإعداد المشروع الخاص بالنقابة، ولجنه أخرى لدعم النقابة وجمع التوقيعات.&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="text-align: justify; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span"  &gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-weight: normal; "&gt;&lt;b&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="text-align: justify; display: inline !important; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span"  &gt;&lt;b&gt;&lt;b&gt;وبالفعل تم البدء في تنفيذ التوصيات السالفة الذكر وتقديم اقتراحات حول انتخاب لجنة تأسيسية للنقابة تكون مهمتها الرئيسية العمل على إجراءات إشهار النقابة، وجارى العمل حالياً على إعداد أكثر من نموذج لمشروع قانون إنشاء نقابة أخصائيي المكتبات والمعلومات والتوثيق في مصر.&lt;/b&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37948272-365861693892402914?l=bklibinfo.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bklibinfo.blogspot.com/feeds/365861693892402914/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2011/05/blog-post_453.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/365861693892402914'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/365861693892402914'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2011/05/blog-post_453.html' title='المكتبيون يطالبون بنقابة تحمي المهنة'/><author><name>د. محمد سالم غنيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13910251357436316814</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SW4K0btw3GI/AAAAAAAAACk/qGwQ0f352Tc/S220/m_salem2005.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37948272.post-7695007434271284496</id><published>2011-05-09T18:17:00.001-03:00</published><updated>2011-05-09T18:20:20.656-03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الإمارات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='أمناء المكتبات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='أدب الأطفال'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='القراءة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مهارات'/><title type='text'>200 ألف درهم لتعزيز مهارات أمناء المكتبات</title><content type='html'>&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: medium; "&gt;&lt;table border="0" width="100%" id="table166" cellpadding="0" cellspacing="3"&gt;&lt;tbody&gt;&lt;tr&gt;&lt;td&gt;&lt;table border="0" width="100%" id="table2" style="border-collapse: collapse; "&gt;&lt;tbody&gt;&lt;tr&gt;&lt;td&gt;&lt;span id="lblheadline" class="newstop" style="font-family: 'Simplified Arabic'; font-size: 14pt; font-weight: bold; color: rgb(0, 113, 177); text-decoration: none; "&gt;200 ألف درهم لتعزيز مهارات أمناء المكتبات&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;&lt;td align="left" width="200"&gt;&lt;span id="lbldate" class="newstext" style="font-family: 'Simplified Arabic'; font-size: 11pt; font-weight: bold; color: rgb(81, 81, 81); text-decoration: none; "&gt;آخر تحديث:الأحد ,08/05/2011&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/tbody&gt;&lt;/table&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;tr&gt;&lt;td&gt;&lt;span id="lblthird_headline" class="newsbullet" style="font-family: 'Simplified Arabic'; font-size: 11pt; font-weight: bold; color: rgb(0, 113, 177); text-decoration: none; "&gt;&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;tr&gt;&lt;td&gt;&lt;span id="lblsoruce" style="color: blue; font-family: Arial; font-size: 14px; font-weight: bold; "&gt;أبوظبي “الخليج”:&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;tr&gt;&lt;td valign="top"&gt;&lt;div id="trgallery" align="right"&gt;&lt;table border="0" width="379" id="table188" cellpadding="0" cellspacing="6" align="right" dir="rtl" style="height: 285px; "&gt;&lt;tbody&gt;&lt;tr&gt;&lt;td&gt;&lt;img id="imggallery" src="http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2011/05/07/155083.jpg" style="height: 286px; width: 365px; border-top-width: 1px; border-right-width: 1px; border-bottom-width: 1px; border-left-width: 1px; border-top-style: solid; border-right-style: solid; border-bottom-style: solid; border-left-style: solid; border-top-color: rgb(1, 136, 204); border-right-color: rgb(1, 136, 204); border-bottom-color: rgb(1, 136, 204); border-left-color: rgb(1, 136, 204); " /&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;tr&gt;&lt;td valign="top"&gt;&lt;table border="0" width="100%" id="table189" cellspacing="0" cellpadding="0"&gt;&lt;tbody&gt;&lt;tr&gt;&lt;td width="27"&gt;&lt;a title="السابق" href="http://www.alkhaleej.ae/portal/35d183f0-8721-4486-8fba-4c1b1d0d5a55.aspx"&gt;&lt;img border="0" src="http://www.alkhaleej.ae/App_Themes/news/images/pic-gallery/prev.jpg" width="27" height="27" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/td&gt;&lt;td bg valign="middle"&gt;&lt;p align="center" class="updatetxt" style="font-family: 'Simplified Arabic'; font-size: 10pt; font-weight: normal; color: rgb(0, 0, 0); text-decoration: none; "&gt;&lt;span id="gallerycounter"&gt;1/1&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;/td&gt;&lt;td width="27"&gt;&lt;a title="التالي" href="http://www.alkhaleej.ae/portal/35d183f0-8721-4486-8fba-4c1b1d0d5a55.aspx"&gt;&lt;img border="0" src="http://www.alkhaleej.ae/App_Themes/news/images/pic-gallery/next.jpg" width="27" height="27" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/tbody&gt;&lt;/table&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;tr&gt;&lt;td bg valign="top"&gt;&lt;table border="0" width="100%" id="table190" cellpadding="2"&gt;&lt;tbody&gt;&lt;tr&gt;&lt;td&gt;&lt;p class="topmenu" align="center" style="font-family: 'Simplified Arabic'; font-size: 9pt; font-weight: bold; color: rgb(55, 78, 96); text-decoration: none; "&gt;&lt;span id="imgtitle"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/tbody&gt;&lt;/table&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/tbody&gt;&lt;/table&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;span id="lblcontents"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-top: 0in; margin-right: 0in; margin-bottom: 0pt; margin-left: 0in; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; "&gt;&lt;strong&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;أعلنت مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي عن تخصيص مبلغ 200 ألف درهم لدعم وتمويل مشروع لتنظيم دورات تدريبية، تهدف إلى تعزيز مهارات أمناء المكتبات في المدارس الحكومية في الدولة .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-top: 0in; margin-right: 0in; margin-bottom: 0pt; margin-left: 0in; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; "&gt;&lt;strong&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;وتهدف المؤسسة من وراء تقديم هذه المنحة إلى تعزيز حب القراءة لدى الطلاب، ورفع مستوى ومعايير أدب الأطفال، إضافة إلى تحسين مواهب وقدرات أمناء المكتبات الذين يلعبون دوراً محورياً في تعزيز مكانة المكتبة المدرسية بصفتها مركزاً رئيساً للتعلم .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-top: 0in; margin-right: 0in; margin-bottom: 0pt; margin-left: 0in; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; "&gt;ويأتي إطلاق هذا المشروع بالتعاون مع شركة المقاولين المتحدين &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span dir="ltr" style="font-size: 14pt; "&gt;CCC&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; "&gt;، للبناء على النجاح الذي حققته المؤسسة من خلال برنامج منح تطوير المكتبات المدرسية الذي تم إطلاقه في عام ،2008 بهدف تطوير وتحديث المكتبات المدرسية في مختلف أنحاء الدولة .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-top: 0in; margin-right: 0in; margin-bottom: 0pt; margin-left: 0in; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; "&gt;&lt;strong&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;وقالت الدكتورة صبحا الشامسي، المستشارة التنفيذية الأولى لبرنامج التعليم في مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي: “إن هذا المشروع يشكل استجابة من جانب المؤسسة لرغبة أمناء المكتبات المدرسية الذين عبّروا في وقت سابق عن تطلعهم لخدمة المدارس والمجتمعات المحلية التي يعملون في إطارها . وستبدأ ورش العمل في شهر سبتمبر ،2011 ويمتد برنامج التدريب على مدار تسعة أشهر بواقع ست إلى اثنتي عشرة ورشة عمل، يقوم بتقديمها اختصاصيون في إدارة المكتبات . وسيتناول التدريب موضوعات متنوعة .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-top: 0in; margin-right: 0in; margin-bottom: 0pt; margin-left: 0in; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; "&gt;&lt;strong&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;وبلغ عدد المدارس التي حصلت على منح تطوير المكتبات منذ إطلاق المشروع عام ،2008 نحو 38 مدرسة توزعت على دبي والشارقة، والفجيرة، وأم القيوين ورأس الخيمة، حيث بلغ إجمالي تلك المنح مليوني درهم، إضافة إلى ترشيح 11 مدرسة لهذا العام، بهدف تحسين أوضاعها ورفدها بالمصادر التعليمية اللازمة .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/tbody&gt;&lt;/table&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: medium; "&gt;المصدر: &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: 'Times New Roman'; font-size: medium; "&gt;&lt;a href="http://www.alkhaleej.ae/portal/35d183f0-8721-4486-8fba-4c1b1d0d5a55.aspx"&gt;http://www.alkhaleej.ae/portal/35d183f0-8721-4486-8fba-4c1b1d0d5a55.aspx&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37948272-7695007434271284496?l=bklibinfo.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bklibinfo.blogspot.com/feeds/7695007434271284496/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2011/05/200.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/7695007434271284496'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/7695007434271284496'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2011/05/200.html' title='200 ألف درهم لتعزيز مهارات أمناء المكتبات'/><author><name>د. محمد سالم غنيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13910251357436316814</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SW4K0btw3GI/AAAAAAAAACk/qGwQ0f352Tc/S220/m_salem2005.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37948272.post-3842756753378604528</id><published>2011-05-09T18:15:00.001-03:00</published><updated>2011-05-09T18:37:46.286-03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الفيس بوك'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الشبكات الاجتماعية'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الدمام'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='القطيف'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='المكتبات العامة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='خدمات المعلومات'/><title type='text'>المكتبات العامة بالدمام والقطيف تنشئ صفحات على شبكة التواصل الاجتماعي</title><content type='html'>&lt;div class="maintitle2" style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: 18px; font-weight: bold; color: rgb(91, 114, 16); text-align: justify; height: 25px; margin-top: -5px; margin-right: 2px; margin-bottom: 0px; margin-left: 2px; padding-top: 5px; padding-right: 5px; padding-bottom: 5px; padding-left: 5px; "&gt;&lt;table class="h3main" border="0" width="100%" cellpadding="0"&gt;&lt;tbody&gt;&lt;tr&gt;&lt;td&gt;&lt;/td&gt;&lt;td width="170"&gt;&lt;div style="float: left; width: 160px; text-align: left; font-family: tahoma; font-size: 9px; font-weight: 100; color: rgb(102, 102, 102); "&gt;09/05/2011 - عدد قراء المقال ( &lt;span&gt;34&lt;/span&gt; )&lt;/div&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/tbody&gt;&lt;/table&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="mainabs2" style="font-family: 'Times New Roman', Times, serif; font-size: medium; font-weight: bold; text-align: justify; color: rgb(68, 68, 68); margin-top: 2px; margin-right: 5px; margin-bottom: 0px; margin-left: 5px; padding-top: 5px; padding-right: 5px; padding-bottom: 5px; padding-left: 5px; min-height: 300px; height: auto !important; "&gt;&lt;table width="1" class="img-table" align="Left"&gt;&lt;tbody&gt;&lt;tr&gt;&lt;td class="img-td"&gt;&lt;div class="img-div"&gt;&lt;img border="0" alt="المكتبة العامة بالدمام" src="http://img.naseej.com/images/News/world/389174_100516l.jpg" /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;tr&gt;&lt;td class="img-txt" style="font-family: Tahoma; font-size: small; font-weight: 100; text-align: center; "&gt;المكتبة العامة بالدمام&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/tbody&gt;&lt;/table&gt;&lt;p&gt;الرياض / أنشأت المكتبة العامة بالدمام والمكتبة العامة بالقطيف، صفحات خاصة على "الفيس بوك" للتواصل الاجتماعي، مع الرواد وتقديم الجديد من إحاطة جارية وكتب وصلت حديثا وعرض خدمات المكتبة المقدمة الكترونيا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفي سياق متصل، زارت مجموعة من أطفال الروضة السابعة بالدمام، المكتبة العامة بالدمام، حيث تجول أكثر من 70 طفلا في أرجاء المكتبة ومركز الطفل، وعمل برنامج يتضمن الرسم الحر ومشاهدة قصة هادفة لإعطائهم حرية التعبير والقراءة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأكد المشرف على المكتبات بالمنطقة الشرقية، سعد الحارثي، أن الزيارات مهمة لغرس صورة ذهنية عن المكتبة عند الأطفال وتشجيعهم على حب القراءة، مشيرا إلى أن دور المكتبات يتمثل في القيام بتقديم صورة جيدة للمكينة الحديثة للمكتبات وتسهيل مثل هذه الزيارات وتكراراها وتقديم كل ما في وسعنا للرواد والمستفيدين المكتبات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;المصدر : &lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;a href="http://life.naseej.com/Detail.asp?InNewsItemID=389174"&gt;http://life.naseej.com/Detail.asp?InNewsItemID=389174&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37948272-3842756753378604528?l=bklibinfo.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bklibinfo.blogspot.com/feeds/3842756753378604528/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2011/05/blog-post_09.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/3842756753378604528'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/3842756753378604528'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2011/05/blog-post_09.html' title='المكتبات العامة بالدمام والقطيف تنشئ صفحات على شبكة التواصل الاجتماعي'/><author><name>د. محمد سالم غنيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13910251357436316814</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SW4K0btw3GI/AAAAAAAAACk/qGwQ0f352Tc/S220/m_salem2005.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37948272.post-8821136963130213856</id><published>2011-05-09T18:11:00.002-03:00</published><updated>2011-05-09T18:15:01.862-03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الحزب الوطني الديموقراطي'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مكتبة السادات العامة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='جرائم المكتبات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مصر'/><title type='text'>الوطني استولى على مكتبة عامة ببنها</title><content type='html'>&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Tahoma, Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: 13px; line-height: 16px; "&gt;السبت, 16 أبريل 2011 19:34&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="divartimg"&gt;&lt;center&gt;&lt;img class="artimg" src="http://www.alwafd.org/images/news3/efasddd.jpg" align="left" style="border-top-width: 1px; border-right-width: 1px; border-bottom-width: 1px; border-left-width: 1px; border-top-style: solid; border-right-style: solid; border-bottom-style: solid; border-left-style: solid; border-color: initial; float: none !important; width: 380px; height: 200px; border-top-color: green; border-right-color: green; border-bottom-color: green; border-left-color: green; text-align: center; padding-top: 1px; padding-right: 1px; padding-bottom: 1px; padding-left: 1px; " /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="img_caption" style="text-align: center !important; color: rgb(102, 102, 102); font-size: 12px !important; font-weight: 600 !important; padding-top: 8px !important; "&gt;&lt;/span&gt;&lt;/center&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="arttext" style="color: rgb(51, 51, 51) !important; font-family: 'Simplified Arabic' !important; font-size: 16px !important; line-height: 30px !important; font-weight: bold !important; "&gt;&lt;div style="font-size: 20px; padding-top: 3px; color: rgb(102, 102, 102); "&gt;القليوبية – محمد عبد الحميد :&lt;/div&gt;&lt;div class="condetail" style="margin-top: -20px; text-align: justify !important; "&gt;&lt;div class="bookmarkf" style="float: left; position: absolute; display: inline; top: 279px; left: 35%; "&gt;&lt;iframe src="http://www.facebook.com/plugins/like.php?href=http%3A%2F%2Fwww.alwafd.org%2Findex.php%3Foption%3Dcom_content%26amp%3Bview%3Darticle%26amp%3Bid%3D35046%3A%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D8%A8%D9%86%D9%87%D8%A7%26amp%3Bcatid%3D98%3A%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A9%26amp%3BItemid%3D92&amp;amp;layout=button_count&amp;amp;show_faces=false&amp;amp;width=100&amp;amp;action=like&amp;amp;colorscheme=light&amp;amp;height=20" scrolling="no" frameborder="0" allowtransparency="true" style="border-top-style: none; border-right-style: none; border-bottom-style: none; border-left-style: none; border-width: initial; border-color: initial; overflow-x: hidden; overflow-y: hidden; width: 100px; height: 20px; "&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;شهدت مدينة بنها واقعة مؤسفة حيث استولى المسئولون بالحزب الوطنى على مقر مكتبة السادات العامة التى انشأت عام 1973 بمنطقة تعمير بنها وافتتحها فى ذلك الوقت د. عزيز صدقى رئيس مجلس الوزراء احتفالا بذكرى ثورة التصحيح الاولى.&lt;p style="margin-bottom: 5px; "&gt;قام الحزب الوطنى بالاستيلاء على مقر المكتبة التى كانت تعتبر منارة للثقافة فى مدينة بنها وحولّها مقرًا لأمانة الحزب الوطنى بمركز بنها.&lt;/p&gt;&lt;p style="margin-bottom: 5px; "&gt;طالب الاهالى باعادة افتتاح المكتبة وطرد الحزب الوطنى منها وعودتها كمكتبة عامة كما كانت من قبل لخدمة الثقافة والعلم .&lt;/p&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;span&gt;&lt;br /&gt;المصدر : &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Tahoma, Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: 13px; line-height: 16px; "&gt;&lt;span&gt;&lt;a href="http://www.alwafd.org/index.php?option=com_content&amp;amp;view=article&amp;amp;id=35046:%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D8%A8%D9%86%D9%87%D8%A7&amp;amp;catid=98:%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A9&amp;amp;Itemid=92#axzz1JiNU2fCN"&gt;http://www.alwafd.org/index.php?option=com_content&amp;amp;view=article&amp;amp;id=35046:%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D8%A8%D9%86%D9%87%D8%A7&amp;amp;catid=98:%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A9&amp;amp;Itemid=92#axzz1JiNU2fCN&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية &lt;a href="http://www.alwafd.org/index.php?option=com_content&amp;amp;view=article&amp;amp;id=35046:%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D8%A8%D9%86%D9%87%D8%A7&amp;amp;catid=98:%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A9&amp;amp;Itemid=92#ixzz1Lt7MaTz8" style="text-decoration: none; color: rgb(0, 51, 153); font-family: 'Times New Roman', Times, serif; "&gt;الوطني استولى على مكتبة عامة ببنها&lt;/a&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37948272-8821136963130213856?l=bklibinfo.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.alwafd.org/index.php?option=com_content&amp;view=article&amp;id=35046:%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%84%D9%89-%D8' title='الوطني استولى على مكتبة عامة ببنها'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bklibinfo.blogspot.com/feeds/8821136963130213856/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2011/05/blog-post.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/8821136963130213856'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/8821136963130213856'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2011/05/blog-post.html' title='الوطني استولى على مكتبة عامة ببنها'/><author><name>د. محمد سالم غنيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13910251357436316814</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SW4K0btw3GI/AAAAAAAAACk/qGwQ0f352Tc/S220/m_salem2005.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37948272.post-15445466646298190</id><published>2011-04-18T21:04:00.002-03:00</published><updated>2011-04-18T21:10:45.176-03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='المكتبات العامة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الحزب الوطني'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مصر'/><title type='text'>دعوات لتحويل مقرات الوطنى لمكتبات عامة</title><content type='html'>&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;div class="ctitle" style="text-align: justify; font-weight: bold; line-height: 1.5; "&gt;&lt;p class="xText" dir="RTL" style="color: rgb(0, 0, 153); "&gt;&lt;span lang="AR-YE" style="mso-bidi-font-size:12.0pt; font-family:&amp;quot;Lotus Linotype&amp;quot;;mso-ascii-font-family:Times;mso-hansi-font-family: Times;font-weight:normal;mso-ansi-font-weight:bold"&gt;كتبت- علياء ناصف&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="mso-bidi-font-size:12.0pt"&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt; :&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="xText" dir="RTL" style="color: rgb(0, 0, 153); "&gt;&lt;span lang="AR-YE" style="mso-bidi-font-size:12.0pt; font-family:&amp;quot;Lotus Linotype&amp;quot;;mso-ascii-font-family:Times;mso-hansi-font-family: Times;color:black;font-weight:normal;mso-ansi-font-weight:bold"&gt;انطلقت دعوات على صفحات "الفيس بوك" من قبل مجموعة من العاملين والمتخصصين بمجال المكتبات والمعلومات، إلى تحويل مقار الحزب الوطني الديمقراطي المنحل إلى مكتبات عامة&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="mso-bidi-font-size:12.0pt; color:black"&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="xText" dir="RTL" style="color: rgb(0, 0, 153); "&gt;&lt;span lang="AR-YE" style="mso-bidi-font-size:12.0pt; font-family:&amp;quot;Lotus Linotype&amp;quot;;mso-ascii-font-family:Times;mso-hansi-font-family: Times;color:black;font-weight:normal;mso-ansi-font-weight:bold"&gt;يوضح مدشنو الصفحة أن مقار الحزب الوطني في كل المحافظات يبلغ عددها (4500 مقر) كانت تابعة للاتحاد الاشتراكي، وبما إن مقرات الاتحاد الاشتراكي هي مقرات مملوكة للشعب وليس لأي حزب، فقد استولى الحزب الوطني عليها بدون وجه حق، و من ثم فقد جاء الوقت أن ترجع جميع المقرات للشعب&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="mso-bidi-font-size:12.0pt;color:black"&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="xText" dir="RTL" style="color: rgb(0, 0, 153); "&gt;&lt;span lang="AR-YE" style="mso-bidi-font-size:12.0pt; font-family:&amp;quot;Lotus Linotype&amp;quot;;mso-ascii-font-family:Times;mso-hansi-font-family: Times;color:black;font-weight:normal;mso-ansi-font-weight:bold"&gt;وعن الهدف من تحويل تلك المقار إلى مكتبات عامة، يعدد القائمون على الفكرة المزايا والعوائد الناجمة عنها وهى&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="mso-bidi-font-size: 12.0pt;color:black"&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;:&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="xText" dir="RTL" style="color: rgb(0, 0, 153); "&gt;&lt;span lang="AR-YE" style="mso-bidi-font-size:12.0pt; font-family:&amp;quot;Lotus Linotype&amp;quot;;mso-ascii-font-family:Times;mso-hansi-font-family: Times;color:black;font-weight:normal;mso-ansi-font-weight:bold"&gt;أولاُ المكتبات العامة : تعتبر المكتبات أحد أهم صروح المعرفة بالحياة البشرية كونها منهلا للعلوم الانسانية والعلمية، لها تأثيرها الايجابي على ثقافة المجتمعات وعلى تطور العلوم والتعرف على أسرارها, وحيث يتم الحصول على المعلومات وشتى أنواع المعرفة منذ قرون بعيدة على الكتب والمخطوطات التي سطرت بواسطة العلماء القدامى، وتم توثيقها وحفظها بفراغات معمارية تسمى بالمكتبات، كانت بداية المكتبات قد بدأت ملامحها منذ آلاف السنين ولعل مصر القديمة أكبر مثال ولابد من أن تعود مصر إلى مكانتها الطبيعية&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="mso-bidi-font-size:12.0pt;color:black"&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="xText" dir="RTL" style="color: rgb(0, 0, 153); "&gt;&lt;span lang="AR-YE" style="mso-bidi-font-size:12.0pt;font-family:&amp;quot;Lotus Linotype&amp;quot;;mso-ascii-font-family: Times;mso-hansi-font-family:Times;color:black;font-weight:normal;mso-ansi-font-weight: bold"&gt;ثانياً تقديم مجموعة من الأنشطة تتمثل في الآتي&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="mso-bidi-font-size:12.0pt;color:black"&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;:&lt;span style="mso-tab-count:1"&gt;         &lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="xText" dir="RTL" style="margin-right: 66.05pt; text-indent: -18pt; color: rgb(0, 0, 153); "&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="mso-bidi-font-size: 12.0pt;font-family:Symbol;mso-fareast-font-family:Symbol;mso-bidi-font-family: Symbol;color:black;font-weight:normal"&gt;&lt;span style="mso-list:Ignore"&gt;·&lt;span style="font:7.0pt &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;"&gt;         &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-YE" style="mso-bidi-font-size:12.0pt;font-family:&amp;quot;Lotus Linotype&amp;quot;;mso-ascii-font-family: Times;mso-hansi-font-family:Times;color:black;font-weight:normal;mso-ansi-font-weight: bold"&gt;الأنشطة الثقافية : الندوات والمحاضرات والدورات التدريبية (حاسب آلي - لغات)..إلخ&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="mso-bidi-font-size: 12.0pt;color:black"&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="xText" dir="RTL" style="margin-right: 66.05pt; text-indent: -18pt; color: rgb(0, 0, 153); "&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="mso-bidi-font-size: 12.0pt;font-family:Symbol;mso-fareast-font-family:Symbol;mso-bidi-font-family: Symbol;color:black;font-weight:normal"&gt;&lt;span style="mso-list:Ignore"&gt;·&lt;span style="font:7.0pt &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;"&gt;         &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-YE" style="mso-bidi-font-size:12.0pt;font-family:&amp;quot;Lotus Linotype&amp;quot;;mso-ascii-font-family: Times;mso-hansi-font-family:Times;color:black;font-weight:normal;mso-ansi-font-weight: bold"&gt;الأنشطة الفنية : العروض المسرحية أو الغنائية والمسابقات الأدبية والفنية&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="mso-bidi-font-size:12.0pt;color:black"&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="xText" dir="RTL" style="margin-right: 66.05pt; text-indent: -18pt; color: rgb(0, 0, 153); "&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="mso-bidi-font-size: 12.0pt;font-family:Symbol;mso-fareast-font-family:Symbol;mso-bidi-font-family: Symbol;color:black;font-weight:normal"&gt;&lt;span style="mso-list:Ignore"&gt;·&lt;span style="font:7.0pt &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;"&gt;         &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-YE" style="mso-bidi-font-size:12.0pt;font-family:&amp;quot;Lotus Linotype&amp;quot;;mso-ascii-font-family: Times;mso-hansi-font-family:Times;color:black;font-weight:normal;mso-ansi-font-weight: bold"&gt;الأنشطة الترفيهية : كالرحلات ومسابقات الأطفال..إلخ&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="mso-bidi-font-size:12.0pt;color:black"&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="xText" dir="RTL" style="color: rgb(0, 0, 153); "&gt;&lt;span lang="AR-YE" style="mso-bidi-font-size:12.0pt; font-family:&amp;quot;Lotus Linotype&amp;quot;;mso-ascii-font-family:Times;mso-hansi-font-family: Times;color:black;font-weight:normal;mso-ansi-font-weight:bold"&gt;كما أوضحوا أن تنفيذ ذلك المشروع يتطلب التالي&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="mso-bidi-font-size:12.0pt;color:black"&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;:&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="xText" dir="RTL" style="margin-right: 66.05pt; text-indent: -18pt; color: rgb(0, 0, 153); "&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="mso-bidi-font-size: 12.0pt;font-family:Symbol;mso-fareast-font-family:Symbol;mso-bidi-font-family: Symbol;color:black;font-weight:normal"&gt;&lt;span style="mso-list:Ignore"&gt;·&lt;span style="font:7.0pt &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;"&gt;         &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-YE" style="mso-bidi-font-size:12.0pt;font-family:&amp;quot;Lotus Linotype&amp;quot;;mso-ascii-font-family: Times;mso-hansi-font-family:Times;color:black;font-weight:normal;mso-ansi-font-weight: bold"&gt;تزويدها بمصادر المعلومات المختلفة، التقليدية والإلكترونية&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="mso-bidi-font-size:12.0pt;color:black"&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="xText" dir="RTL" style="margin-right: 66.05pt; text-indent: -18pt; color: rgb(0, 0, 153); "&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="mso-bidi-font-size: 12.0pt;font-family:Symbol;mso-fareast-font-family:Symbol;mso-bidi-font-family: Symbol;color:black;font-weight:normal"&gt;&lt;span style="mso-list:Ignore"&gt;·&lt;span style="font:7.0pt &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;"&gt;         &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-YE" style="mso-bidi-font-size:12.0pt;font-family:&amp;quot;Lotus Linotype&amp;quot;;mso-ascii-font-family: Times;mso-hansi-font-family:Times;color:black;font-weight:normal;mso-ansi-font-weight: bold"&gt;تعيين مكتبيين مؤهلين فيها، واستقطاب الكفاءات المصرية المؤهلة والتي تظفر وتتمتع بها الدول العربية&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="mso-bidi-font-size:12.0pt; color:black"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="xText" dir="RTL" style="margin-right: 66.05pt; text-indent: -18pt; color: rgb(0, 0, 153); "&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="mso-bidi-font-size: 12.0pt;font-family:Symbol;mso-fareast-font-family:Symbol;mso-bidi-font-family: Symbol;color:black;font-weight:normal"&gt;&lt;span style="mso-list:Ignore"&gt;·&lt;span style="font:7.0pt &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;"&gt;         &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-YE" style="mso-bidi-font-size:12.0pt;font-family:&amp;quot;Lotus Linotype&amp;quot;;mso-ascii-font-family: Times;mso-hansi-font-family:Times;color:black;font-weight:normal;mso-ansi-font-weight: bold"&gt;تقديم خدمات مكتبية ومعلوماتية حيوية ومتطورة&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="mso-bidi-font-size:12.0pt;color:black"&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="xText" dir="RTL" style="margin-right: 66.05pt; text-indent: -18pt; color: rgb(0, 0, 153); "&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="mso-bidi-font-size: 12.0pt;font-family:Symbol;mso-fareast-font-family:Symbol;mso-bidi-font-family: Symbol;color:black;font-weight:normal"&gt;&lt;span style="mso-list:Ignore"&gt;·&lt;span style="font:7.0pt &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;"&gt;         &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-YE" style="mso-bidi-font-size:12.0pt;font-family:&amp;quot;Lotus Linotype&amp;quot;;mso-ascii-font-family: Times;mso-hansi-font-family:Times;color:black;font-weight:normal;mso-ansi-font-weight: bold"&gt;إقامة برامج ثقافية، واجتماعية، وترفيهية، وفنية...الخ&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="mso-bidi-font-size:12.0pt;color:black"&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="xText" dir="RTL" style="margin-right: 66.05pt; text-indent: -18pt; color: rgb(0, 0, 153); "&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="mso-bidi-font-size: 12.0pt;font-family:Symbol;mso-fareast-font-family:Symbol;mso-bidi-font-family: Symbol;color:black;font-weight:normal"&gt;&lt;span style="mso-list:Ignore"&gt;·&lt;span style="font:7.0pt &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;"&gt;      &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-YE" style="mso-bidi-font-size:12.0pt;font-family: &amp;quot;Lotus Linotype&amp;quot;;mso-ascii-font-family:Times;mso-hansi-font-family:Times; color:black;font-weight:normal;mso-ansi-font-weight:bold"&gt;تشجيع القطاع الخاص والتعاون معه في إقامة المشروع ودعمها له وتتمثل المؤسسات المستهدفة من القطاع الخاص في ( دور النشر &lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-YE" style="mso-bidi-font-size:12.0pt; font-family:&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;,&amp;quot;serif&amp;quot;;color:black;font-weight:normal; mso-ansi-font-weight:bold"&gt;–&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-YE" style="mso-bidi-font-size: 12.0pt;font-family:&amp;quot;Lotus Linotype&amp;quot;;color:black;font-weight:normal;mso-ansi-font-weight: bold"&gt; المراكز الثقافية &lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-YE" style="mso-bidi-font-size:12.0pt; font-family:&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;,&amp;quot;serif&amp;quot;;color:black;font-weight:normal; mso-ansi-font-weight:bold"&gt;–&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-YE" style="mso-bidi-font-size: 12.0pt;font-family:&amp;quot;Lotus Linotype&amp;quot;;color:black;font-weight:normal;mso-ansi-font-weight: bold"&gt; المؤسسات التعليمية والتدريبية المختلفة&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="mso-bidi-font-size:12.0pt;color:black"&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt; ).&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: rgb(0, 0, 0); "&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;span lang="AR-SA" dir="RTL" style="font-size: 12pt; font-family: 'Times New Roman', serif; color: black; "&gt;اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="EN-GB" style="font-size: 12pt; font-family: 'Times New Roman', serif; color: black; "&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt; &lt;a href="http://www.alwafd.org/index.php?option=com_content&amp;amp;view=article&amp;amp;id=35531:%D8%AF%D8%B9%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%8A%D9%84-%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%89-%D9%84%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9&amp;amp;catid=131:%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D9%87%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D9%87&amp;amp;Itemid=370#ixzz1JvHn3ntg"&gt;&lt;span lang="AR-SA" dir="RTL" style="color:#003399;text-decoration:none;text-underline: none"&gt;دعوات لتحويل مقرات الوطنى لمكتبات عامة&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37948272-15445466646298190?l=bklibinfo.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bklibinfo.blogspot.com/feeds/15445466646298190/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2011/04/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/15445466646298190'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/15445466646298190'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2011/04/blog-post.html' title='دعوات لتحويل مقرات الوطنى لمكتبات عامة'/><author><name>د. محمد سالم غنيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13910251357436316814</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SW4K0btw3GI/AAAAAAAAACk/qGwQ0f352Tc/S220/m_salem2005.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37948272.post-373059820672842857</id><published>2011-01-18T16:26:00.008-03:00</published><updated>2011-05-09T18:43:23.615-03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='المكتبات المركزية'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='التدريب'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='المكتبة الافتراضية'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='جامعة الكوفة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='العراق'/><title type='text'>المكتبة المركزية في جامعة الكوفة تعد برنامجا لاستعمال المكتبة الافتراضية</title><content type='html'>&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; "&gt;&lt;h2 style="text-align: -webkit-center; font-family: Arial, 'Times New Roman', Times, serif, Helvetica, sans-serif; margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; padding-bottom: 4px; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: rgb(102, 102, 102); font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: 10px; font-weight: normal; "&gt;08 May, 2011 02:50:00&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;&lt;div class="font_size" style="font-size: 11px; text-align: left; margin-bottom: 12px; "&gt;حجم الخط: &lt;a href="http://www.alfayhaa.tv/news/culture/57262.html" style="color: rgb(0, 0, 0); text-decoration: none; "&gt;&lt;img alt="صغر من حجم الخط" border="0" src="http://www.alfayhaa.tv/themes/rtl/img/font_decrease.gif" style="border-top-style: none; border-right-style: none; border-bottom-style: none; border-left-style: none; border-width: initial; border-color: initial; vertical-align: bottom; padding-right: 3px; " /&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://www.alfayhaa.tv/news/culture/57262.html" style="color: rgb(0, 0, 0); text-decoration: none; "&gt;&lt;img alt="كبر من حجم الخط" border="0" src="http://www.alfayhaa.tv/themes/rtl/img/font_enlarge.gif" style="border-top-style: none; border-right-style: none; border-bottom-style: none; border-left-style: none; border-width: initial; border-color: initial; vertical-align: bottom; padding-right: 3px; " /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div id="article_body" style="width: 518px; overflow-x: hidden; overflow-y: hidden; margin-bottom: 12px; font-size: 12pt; font-weight: bold; font-family: Arial, 'Times New Roman', Times, serif, Helvetica, sans-serif; padding-top: 12px; padding-right: 12px; padding-bottom: 12px; padding-left: 12px; line-height: 18pt; color: rgb(51, 51, 51); "&gt;&lt;div class="image" style="float: left; padding-top: 4px; padding-right: 4px; padding-bottom: 4px; padding-left: 4px; margin-left: 6px; margin-right: 6px; border-top-width: 1px; border-right-width: 1px; border-bottom-width: 1px; border-left-width: 1px; border-top-style: solid; border-right-style: solid; border-bottom-style: solid; border-left-style: solid; border-top-color: rgb(204, 204, 204); border-right-color: rgb(204, 204, 204); border-bottom-color: rgb(204, 204, 204); border-left-color: rgb(204, 204, 204); "&gt;&lt;img src="http://www.alfayhaa.tv/thumbnail.php?file=________________________737664082.jpg&amp;amp;size=article_medium" alt="المكتبة المركزية في جامعة الكوفة تعد برنامجا لاستعمال المكتبة الافتراضية" width="160px" /&gt;&lt;span class="image_caption" style="font-size: 11px; line-height: normal; "&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify; "&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span &gt; أعدت المكتبة المركزية في جامعة الكوفة برنامجاً تعليمياً لاستعمال المكتبة الافتراضية لأمناء المكتبات ومسئولي الشؤون العلمية في الجامعة.&lt;br /&gt;وقال مصدر مسؤول في الجامعة ان البرنامج تضمن تعليم المشاركين بكيفية التسجيل في المكتبة وطرائق البحث في كل قاعدة بيانات، مضيفا أن شعبة النظم الآلية في المكتبة المركزية توفر أدلة ورسائل متنوعة لاكتساب مهارات البحث وأدلة تخص قواعد البيانات الدولية وتتيح لرواد المكتبة تصفح المواقع المتخصصة مجانا، علاوة على انها أنجزت دليل الرسائل والاطاريح الجامعية لكلياتها والذي يتوفر على الموقع الإلكتروني للجامعة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span &gt;المصدر: &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span &gt;&lt;a href="http://www.alfayhaa.tv/news/culture/57262.html"&gt;http://www.alfayhaa.tv/news/culture/57262.html&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37948272-373059820672842857?l=bklibinfo.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bklibinfo.blogspot.com/feeds/373059820672842857/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2011/01/blog-post_18.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/373059820672842857'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/373059820672842857'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2011/01/blog-post_18.html' title='المكتبة المركزية في جامعة الكوفة تعد برنامجا لاستعمال المكتبة الافتراضية'/><author><name>د. محمد سالم غنيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13910251357436316814</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SW4K0btw3GI/AAAAAAAAACk/qGwQ0f352Tc/S220/m_salem2005.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37948272.post-8915613090134651082</id><published>2011-01-15T20:42:00.004-03:00</published><updated>2011-01-18T16:47:31.737-03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='المكتبات - بريطانيا'/><title type='text'>الحكومة البريطانية توقف الدعم عن مكتباتها</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="widows: 2; text-transform: none; text-indent: 0px; border-collapse: separate; font: normal normal normal medium/normal 'Times New Roman'; white-space: normal; orphans: 2; letter-spacing: normal; word-spacing: 0px; -webkit-border-horizontal-spacing: 0px; -webkit-border-vertical-spacing: 0px; -webkit-text-decorations-in-effect: none; -webkit-text-size-adjust: auto; -webkit-text-stroke-width: 0px; " class="Apple-style-span"&gt;&lt;span style="text-align: justify; line-height: 28px; font-weight: bold; " class="Apple-style-span"&gt;&lt;span  &gt;كتبت : فاطمة خليل&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="WIDOWS: 2; TEXT-TRANSFORM: none; TEXT-INDENT: 0px; BORDER-COLLAPSE: separate; FONT: medium 'Times New Roman'; WHITE-SPACE: normal; ORPHANS: 2; LETTER-SPACING: normal; COLOR: rgb(0,0,0); WORD-SPACING: 0px; -webkit-border-horizontal-spacing: 0px; -webkit-border-vertical-spacing: 0px; -webkit-text-decorations-in-effect: none; -webkit-text-size-adjust: auto; -webkit-text-stroke-width: 0px" class="Apple-style-span"&gt;&lt;span style="text-align: justify; line-height: 28px; color: rgb(45, 45, 45); font-weight: bold; " class="Apple-style-span"&gt;&lt;span &gt;أعلنت الحكومة البريطانية أنها سوف تتوقف عن دعم المكتبات العامة، وقالت صحيفة الجارديان البريطانية إن عدداً من الكتاب البريطانيين أدانوا ماقامت به الحكومة، حيث سيترتب عليه آثار سلبية عديدة منها أن المكتبات سوف تقوم بتخفيض خدماتها للقراء، كما أن ربع العاملين بالمكتبات سوف يفقدون وظائفهم فى مطلع العام القادم।&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="widows: 2; text-transform: none; text-indent: 0px; border-collapse: separate; font: normal normal normal medium/normal 'Times New Roman'; white-space: normal; orphans: 2; letter-spacing: normal; word-spacing: 0px; -webkit-border-horizontal-spacing: 0px; -webkit-border-vertical-spacing: 0px; -webkit-text-decorations-in-effect: none; -webkit-text-size-adjust: auto; -webkit-text-stroke-width: 0px; " class="Apple-style-span"&gt;&lt;span style="text-align: justify; line-height: 28px; " class="Apple-style-span" &gt;&lt;span style="color: rgb(45, 45, 45); font-weight: bold; "&gt;ونقلت الصحيفة عن الكاتب "كات موس" قوله إن وقف الدعم الحكومى سيؤثر على المكتبات العامة التى تمثل خط المواجهة الأول لدعم محو الأمية بين البريطانيين، مدينا أسلوب التعامل الحكومى معها.&lt;br /&gt;من جانبها قررت مكتبات "نورث يوكشير" بعد هذا القرار تخفيض عدد فروعها من 42 إلى 18 على مدار الأربع سنوات القادمة، كما أن مكتبات ليدز ستخفض فروعها أيضا إلى 12 فرعا، وهناك مكتبات أخرى فى طريقها للإغلاق وهى: كورنوال، برنت، لويشام، هامر سميث وفولهام، ريتش موند.&lt;br /&gt;ونقلت الجارديان عن متحدث باسم وزارة الثقافة البريطانية قوله إن الحكومة تركت بديلا للمكتبات حينما أوقفت الدعم، وهذا البديل هو استخدام تبرعات المتطوعين للمكتبات، مضيفا أن السلطات المحلية الإنجليزية عليها واجب قانونى وهو تقديم خدمات للمكتبات العامة&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(45, 45, 45); font-weight: bold; "&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span class="Apple-style-span"  &gt;&lt;span style="widows: 2; text-transform: none; text-indent: 0px; border-collapse: separate; font: normal normal normal medium/normal 'Times New Roman'; white-space: normal; orphans: 2; letter-spacing: normal; word-spacing: 0px; -webkit-border-horizontal-spacing: 0px; -webkit-border-vertical-spacing: 0px; -webkit-text-decorations-in-effect: none; -webkit-text-size-adjust: auto; -webkit-text-stroke-width: 0px; " class="Apple-style-span"&gt;&lt;span style="text-align: justify; line-height: 28px; " class="Apple-style-span"&gt;&lt;span&gt;المصدر: &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: rgb(223, 40, 41); font-weight: bold; "&gt;فاطمة خليل. الحكومة البريطانية توقف الدعم عن مكتباتها. اليوم السابع (الاثنين 22 نوفمبر 2010)&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="WIDOWS: 2; TEXT-TRANSFORM: none; TEXT-INDENT: 0px; BORDER-COLLAPSE: separate; FONT: medium 'Times New Roman'; WHITE-SPACE: normal; ORPHANS: 2; LETTER-SPACING: normal; COLOR: rgb(0,0,0); WORD-SPACING: 0px; -webkit-border-horizontal-spacing: 0px; -webkit-border-vertical-spacing: 0px; -webkit-text-decorations-in-effect: none; -webkit-text-size-adjust: auto; -webkit-text-stroke-width: 0px" class="Apple-style-span"&gt;&lt;span style="TEXT-ALIGN: justify; LINE-HEIGHT: 28px; FONT-FAMILY: Arial, Helvetica, sans-serif; COLOR: rgb(45,45,45); FONT-SIZE: 16px; FONT-WEIGHT: bold" class="Apple-style-span"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37948272-8915613090134651082?l=bklibinfo.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bklibinfo.blogspot.com/feeds/8915613090134651082/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2011/01/blog-post_531.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/8915613090134651082'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/8915613090134651082'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2011/01/blog-post_531.html' title='الحكومة البريطانية توقف الدعم عن مكتباتها'/><author><name>د. محمد سالم غنيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13910251357436316814</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SW4K0btw3GI/AAAAAAAAACk/qGwQ0f352Tc/S220/m_salem2005.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37948272.post-8283514359369808620</id><published>2011-01-15T20:34:00.006-03:00</published><updated>2011-01-18T16:49:18.142-03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='المكتبات - بريطانيا'/><title type='text'>المكتبات البريطانية تفرغ رفوفها احتجاجاً على وقف الدعم</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="widows: 2; text-transform: none; text-indent: 0px; border-collapse: separate; font: normal normal normal medium/normal 'Times New Roman'; white-space: normal; orphans: 2; letter-spacing: normal; word-spacing: 0px; -webkit-border-horizontal-spacing: 0px; -webkit-border-vertical-spacing: 0px; -webkit-text-decorations-in-effect: none; -webkit-text-size-adjust: auto; -webkit-text-stroke-width: 0px; " class="Apple-style-span"&gt;&lt;span style="text-align: justify; line-height: 28px; " class="Apple-style-span"  &gt;&lt;strong&gt;كتبت : فاطمة خليل&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="widows: 2; text-transform: none; text-indent: 0px; border-collapse: separate; font: normal normal normal medium/normal 'Times New Roman'; white-space: normal; orphans: 2; letter-spacing: normal; word-spacing: 0px; -webkit-border-horizontal-spacing: 0px; -webkit-border-vertical-spacing: 0px; -webkit-text-decorations-in-effect: none; -webkit-text-size-adjust: auto; -webkit-text-stroke-width: 0px; " class="Apple-style-span"&gt;&lt;span style="text-align: justify; line-height: 28px; " class="Apple-style-span" &gt;&lt;strong&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;أفرغت المكتبات البريطانية رفوفها من الكتب وأغلقت أبوابها اليوم، احتجاجاً على قرار الحكومة بوقف دعم المكتبات العامة الذى تسبب فى إغلاق أبواب عدد كبير منها، لعدم قدرتها على التمويل دون الدعم الحكومى।&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وقالت صحيفة الجارديان البريطانية إن مكتبات ستونى ستراسفورد البريطانية تبدو كما لوكانت قد تعرضت لعملية سرقة أو نهب من قبل اللصوص، بعد أن أفرغت المكتبات رفوفها وأخلتها من الكتب، بعد الحملة التى نظمها النشطاء البريطانيون على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" ضد وقف الدعم الحكومى للمكتبات.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وتتبنى الحملة التى بدأت مع صدور القرار بالتوقف عن دعم المكتبات على موقع "فيس بوك"، قيام كل مستخدم للمكتبات باستعارة 15 كتابا يومياً، بحيث يتم إخلاء المكتبات اليوم السبت، وأضافت الجارديان أن الرفوف الفارغة بالمكتبات تمثل الفجوة التى سيحدثها قرار وقف الدعم على المجتمع فى حالة تنفيذ القرار.&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-converted-space" style="color: rgb(45, 45, 45); "&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وكانت الحكومة البريطانية قد أعلنت الشهر الماضى أنها سوف تتوقف عن دعم المكتبات العامة، وهو ما ندد به عدد من الكتاب البريطانيين، وأكدوا أنه سيترتب عليه آثار سلبية عديدة منها أن المكتبات سوف تقوم بتخفيض خدماتها للقراء، كما أن ربع العاملين بالمكتبات سوف يفقدون وظائفهم.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-weight: normal; color: rgb(45, 45, 45); "&gt;&lt;strong&gt;المصدر :&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="widows: 2; text-transform: none; text-indent: 0px; border-collapse: separate; font: normal normal normal medium/normal 'Times New Roman'; white-space: normal; orphans: 2; letter-spacing: normal; word-spacing: 0px; -webkit-border-horizontal-spacing: 0px; -webkit-border-vertical-spacing: 0px; -webkit-text-decorations-in-effect: none; -webkit-text-size-adjust: auto; -webkit-text-stroke-width: 0px; " class="Apple-style-span"&gt;&lt;span style="text-align: justify; line-height: 28px; " class="Apple-style-span"  &gt;&lt;strong&gt;فاطمة خليل।المكتبات البريطانية تفرغ رفوفها احتجاجا على وقف الدعم। اليوم السابع। (السبت १५ يناير 2011)&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="WIDOWS: 2; TEXT-TRANSFORM: none; TEXT-INDENT: 0px; BORDER-COLLAPSE: separate; FONT: medium 'Times New Roman'; WHITE-SPACE: normal; ORPHANS: 2; LETTER-SPACING: normal; COLOR: rgb(0,0,0); WORD-SPACING: 0px; -webkit-border-horizontal-spacing: 0px; -webkit-border-vertical-spacing: 0px; -webkit-text-decorations-in-effect: none; -webkit-text-size-adjust: auto; -webkit-text-stroke-width: 0px" class="Apple-style-span"&gt;&lt;span style="TEXT-ALIGN: justify; LINE-HEIGHT: 28px; COLOR: rgb(45,45,45)" class="Apple-style-span" &gt;&lt;a href="http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=337137&amp;amp;SecID=94&amp;amp;IssueID=0"&gt;&lt;strong&gt;http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=337137&amp;amp;SecID=94&amp;amp;IssueID=0&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37948272-8283514359369808620?l=bklibinfo.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bklibinfo.blogspot.com/feeds/8283514359369808620/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2011/01/blog-post_15.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/8283514359369808620'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/8283514359369808620'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2011/01/blog-post_15.html' title='المكتبات البريطانية تفرغ رفوفها احتجاجاً على وقف الدعم'/><author><name>د. محمد سالم غنيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13910251357436316814</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SW4K0btw3GI/AAAAAAAAACk/qGwQ0f352Tc/S220/m_salem2005.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37948272.post-2759467338584931755</id><published>2011-01-13T03:06:00.004-03:00</published><updated>2011-01-18T16:50:42.492-03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='هوية تخصص المكتبات والمعلومات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='محمد فتحي عبدالهادي'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='إحاطة جارية'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ببليوجرافيات'/><title type='text'>الإنتاج الفكري العربي في مجال المكتبات  والمعلومات  2005 -2007م</title><content type='html'>&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;b&gt;&lt;span&gt;&lt;p dir="rtl" class="MsoNormal" align="justify" style="text-align: justify; line-height: 25pt; text-indent: 22.7pt; margin-top: 5pt; margin-right: 0cm; margin-bottom: 3pt; margin-left: 0cm; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span"  &gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;أصدرت مكتبة الملك فهد الوطنية حديثاً دليل (الإنتاج الفكري العربي في مجال المكتبات  والمعلومات  2005 -2007م)/ محمد فتحي بعد الهادي.  الرياض، 1431هـ/2010م . (السلسلة الثالثة ؛ 73) .- 637ص.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;ويعد هذا الإصدار هو الحلقة السابعة في توثيق الإنتاج الفكري العربي في مجال المكتبات والمعلومات، وهو يوثق الإنتاج الصادر خلال  2005-2007م.&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;ويشكل هذا الكتاب – إضافة إلى حلقاته السابقة – المصدر الذي يمكن للباحثين والدارسين واختصاصي المكتبات أن يستعينوا به في التعرف إلى ما نُشر من إنتاج فكري عربي في موضوعات علم المكتبات والمعلومات، مما يفيدهم في إنجاز بحوثهم ودراساتهم.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;احتوى هذا الكتاب على (3722) تسجيلة، بوّبت تحت رؤوس موضوعات مقننة، مرتبة هجائيًا، ورتبت التسجيلات تحت كل موضوع هجائيًا بأسماء المؤلفين.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;ولسهولة استرجاع المواد والتسجيلات ضم الكتاب كشافًا للمؤلفين، وكشافًا للعناوين العربية والأجنبية، وقائمة بالدوريات المكشفة، وأخرى بالمؤتمرات والملتقيات والندوات المكشفة.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;وللمزيد من المعلومات والإطلاع على الكتاب كاملا يمكن زيارة صفحة مكتبة الملك فهد الوطنية على الإنترنت – مجال المكتبات والمعلومات&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37948272-2759467338584931755?l=bklibinfo.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bklibinfo.blogspot.com/feeds/2759467338584931755/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2011/01/2005-2007.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/2759467338584931755'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/2759467338584931755'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2011/01/2005-2007.html' title='الإنتاج الفكري العربي في مجال المكتبات  والمعلومات  2005 -2007م'/><author><name>د. محمد سالم غنيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13910251357436316814</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SW4K0btw3GI/AAAAAAAAACk/qGwQ0f352Tc/S220/m_salem2005.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37948272.post-3053588407747786720</id><published>2011-01-12T19:30:00.004-03:00</published><updated>2011-05-09T18:36:28.185-03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='المكتبات المدرسية'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تنمية المقتنيات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الاختيار'/><title type='text'>التحقيق مع خبيرة بوزارة التعليم عرضت " طيور العنبر " في مكتبات المدارس</title><content type='html'>&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;div id="ctl00_ContentPlaceHolder1_continner" class="content_hd_inner" style="clear: both; margin-top: 15px; direction: rtl; "&gt;&lt;div id="ctl00_ContentPlaceHolder1_hd2" class="innerb_main" style="text-align: right;width: 654px; height: 36px; background-color: rgb(236, 237, 230); padding-bottom: 5px; direction: rtl; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 14px;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: 'Simplified Arabic'; font-size: 20px; font-weight: normal; "&gt;&lt;div style="font-family: 'Simplified Arabic'; font-size: 20px; font-weight: bold; text-align: justify; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Georgia, serif; font-size: 16px; "&gt;&lt;b&gt;&lt;div id="ctl00_ContentPlaceHolder1_all" class="content_text_inner" style="font-family: 'Simplified Arabic'; font-size: 20px; clear: both; direction: rtl; margin-top: 10px; font: normal normal normal 30px/normal 'Times New Roman', Times, serif; display: inline !important; "&gt;&lt;div id="ctl00_ContentPlaceHolder1_divContent" class="text_inner" style="direction: rtl !important; text-align: right !important; font: normal normal normal 15pt/normal 'Simplified Arabic' !important; margin-left: 10px; display: inline !important; "&gt;&lt;p style="display: inline !important; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Georgia, serif; font-size: 16px; font-weight: bold; "&gt;&lt;b&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div id="ctl00_ContentPlaceHolder1_all" class="content_text_inner" style="font-family: 'Simplified Arabic'; font-size: 20px; clear: both; direction: rtl; margin-top: 10px; font: normal normal normal 30px/normal 'Times New Roman', Times, serif; display: inline !important; "&gt;&lt;div id="ctl00_ContentPlaceHolder1_divContent" class="text_inner" style="direction: rtl !important; text-align: right !important; font: normal normal normal 15pt/normal 'Simplified Arabic' !important; margin-left: 10px; display: inline !important; "&gt;&lt;div class="innerb_mainfirst" runat="server" style="font-family: arial; font-weight: bold; text-align: justify; margin-right: 4px; max-width: 140px; margin-top: 8px; font-size: 14px; min-width: 50px; display: inline !important; "&gt;&lt;b&gt;هبة إسماعيل&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="font-family: 'Simplified Arabic'; font-size: 20px; font-weight: bold; text-align: justify; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Georgia, serif; font-size: 16px; "&gt;&lt;b&gt;&lt;div id="ctl00_ContentPlaceHolder1_all" class="content_text_inner" style="font-family: 'Simplified Arabic'; font-size: 20px; clear: both; direction: rtl; margin-top: 10px; font: normal normal normal 30px/normal 'Times New Roman', Times, serif; display: inline !important; "&gt;&lt;div id="ctl00_ContentPlaceHolder1_divContent" class="text_inner" style="direction: rtl !important; text-align: right !important; font: normal normal normal 15pt/normal 'Simplified Arabic' !important; margin-left: 10px; display: inline !important; "&gt;&lt;p style="display: inline !important; "&gt;قال الكاتب إبراهيم عبد المجيد إن مدرسًا إعداديًا تقدم بشكوى ضد خبيرة بوزارة التعليم قامت بشراء روايته "طيور العنبر" لدعم مكتبات المدارس الثانوية بزعم أن الرواية تضمنت عبارات مسيئة.&lt;/p&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="font-family: 'Simplified Arabic'; font-size: 20px; font-weight: bold; text-align: justify; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Georgia, serif; font-size: 16px; "&gt;&lt;b&gt;&lt;div id="ctl00_ContentPlaceHolder1_all" class="content_text_inner" style="font-family: 'Simplified Arabic'; font-size: 20px; clear: both; direction: rtl; margin-top: 10px; font: normal normal normal 30px/normal 'Times New Roman', Times, serif; display: inline !important; "&gt;&lt;div id="ctl00_ContentPlaceHolder1_divContent" class="text_inner" style="direction: rtl !important; text-align: right !important; font: normal normal normal 15pt/normal 'Simplified Arabic' !important; margin-left: 10px; display: inline !important; "&gt;&lt;p style="display: inline !important; "&gt;وأكد عبد المجيد لـ"بوابة الأهرام " أن هذه الخبيرة أحيلت للنيابة الإدارية ويجري التحقيق معها وقد تفقد وظيفتها بسبب المناخ العام المعادي لحرية التعبير والإبداع.&lt;/p&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="font-family: 'Simplified Arabic'; font-size: 20px; font-weight: bold; text-align: center; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Georgia, serif; font-size: 16px; "&gt;&lt;b&gt;&lt;div id="ctl00_ContentPlaceHolder1_all" class="content_text_inner" style="font-family: 'Simplified Arabic'; font-size: 20px; clear: both; direction: rtl; margin-top: 10px; font: normal normal normal 30px/normal 'Times New Roman', Times, serif; display: inline !important; "&gt;&lt;div id="ctl00_ContentPlaceHolder1_divContent" class="text_inner" style="direction: rtl !important; text-align: right !important; font: normal normal normal 15pt/normal 'Simplified Arabic' !important; margin-left: 10px; display: inline !important; "&gt;&lt;p style="display: inline !important; "&gt;&lt;/p&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;img src="http://gate.ahram.org.eg/Media/News/2011/5/5/2011-634401986720990459-99.jpg" style="border-top-width: 0px; border-right-width: 0px; border-bottom-width: 0px; border-left-width: 0px; border-style: initial; border-color: initial; border-style: initial; border-color: initial; " /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;font-family: 'Simplified Arabic'; font-size: 20px; font-weight: bold; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Georgia, serif; font-size: 16px; font-weight: normal; "&gt;&lt;b&gt;&lt;div id="ctl00_ContentPlaceHolder1_all" class="content_text_inner" style="font-family: 'Simplified Arabic'; font-size: 20px; clear: both; direction: rtl; margin-top: 10px; font: normal normal normal 30px/normal 'Times New Roman', Times, serif; display: inline !important; "&gt;&lt;div id="ctl00_ContentPlaceHolder1_divContent" class="text_inner" style="direction: rtl !important; text-align: right !important; font: normal normal normal 15pt/normal 'Simplified Arabic' !important; margin-left: 10px; display: inline !important; "&gt;&lt;p style="display: inline !important; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Georgia, serif; font-size: 16px; "&gt;&lt;b&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div id="ctl00_ContentPlaceHolder1_continner" class="content_hd_inner" style="clear: both; margin-top: 15px; direction: rtl; display: inline !important; "&gt;&lt;div id="ctl00_ContentPlaceHolder1_hd2" class="innerb_main" style="width: 654px; height: 36px; background-color: rgb(236, 237, 230); padding-bottom: 5px; direction: rtl; font-family: arial; font-size: 12pt; display: inline !important; "&gt;&lt;div class="innerb_date" runat="server" style="text-align: center; direction: rtl; font-size: 12px; margin-right: 4px; margin-top: 10px; display: inline !important; "&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: 'Times New Roman', Times, serif; font-size: 16px; font-weight: normal; "&gt;إبراهيم عبد المجيد&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="font-family: 'Simplified Arabic'; font-size: 20px; font-weight: bold; text-align: center; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Georgia, serif; font-size: 16px; "&gt;&lt;b&gt;&lt;div id="ctl00_ContentPlaceHolder1_all" class="content_text_inner" style="font-family: 'Simplified Arabic'; font-size: 20px; clear: both; direction: rtl; margin-top: 10px; font: normal normal normal 30px/normal 'Times New Roman', Times, serif; display: inline !important; "&gt;&lt;div id="ctl00_ContentPlaceHolder1_divContent" class="text_inner" style="direction: rtl !important; text-align: right !important; font: normal normal normal 15pt/normal 'Simplified Arabic' !important; margin-left: 10px; display: inline !important; "&gt;&lt;p style="display: inline !important; "&gt;ودعا صاحب " لا أحد ينام في الإسكندرية " المثقفين وخبراء التربية للتضامن مع الخبيرة التربوية التي رفض ذكر اسمها ، حفاظا على موقفها في التحقيقات وصونا للقانون.&lt;/p&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="font-family: 'Simplified Arabic'; font-size: 20px; font-weight: bold; text-align: justify; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Georgia, serif; font-size: 16px; "&gt;&lt;b&gt;&lt;div id="ctl00_ContentPlaceHolder1_all" class="content_text_inner" style="font-family: 'Simplified Arabic'; font-size: 20px; clear: both; direction: rtl; margin-top: 10px; font: normal normal normal 30px/normal 'Times New Roman', Times, serif; display: inline !important; "&gt;&lt;div id="ctl00_ContentPlaceHolder1_divContent" class="text_inner" style="direction: rtl !important; text-align: right !important; font: normal normal normal 15pt/normal 'Simplified Arabic' !important; margin-left: 10px; display: inline !important; "&gt;&lt;p style="display: inline !important; "&gt;واعتبر عبد المجيد أنه من المؤسف أن تكون الجريمة التي اخضعتها للتحقيق هي دعمها لنص أدبي وجد اعترافا نقديا من رموز النقد العربي ليكون ضمن مقتنيات المكتبات المدرسية.&lt;/p&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="font-family: 'Simplified Arabic'; font-size: 20px; font-weight: bold; text-align: justify; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Georgia, serif; font-size: 16px; "&gt;&lt;b&gt;&lt;div id="ctl00_ContentPlaceHolder1_all" class="content_text_inner" style="font-family: 'Simplified Arabic'; font-size: 20px; clear: both; direction: rtl; margin-top: 10px; font: normal normal normal 30px/normal 'Times New Roman', Times, serif; display: inline !important; "&gt;&lt;div id="ctl00_ContentPlaceHolder1_divContent" class="text_inner" style="direction: rtl !important; text-align: right !important; font: normal normal normal 15pt/normal 'Simplified Arabic' !important; margin-left: 10px; display: inline !important; "&gt;&lt;p style="display: inline !important; "&gt;وحسب عبد المجيد تعود وقائع القصة إلي العام 2008 حيث وافقت لجنة من وزارة التعليم على شراء 300 نسخة من رواية "طيور العنبر " بناء على تقارير لخبراء انتهوا إلى صلاحية الرواية للعرض ضمن مكتبات المدارس الثانوية ومن بينهم الخبيرة التي يجري التحقيق معها بناء على بلاغ تقدم به مدرس في إحدى المدارس أوائل أبريل الماضي.&lt;/p&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="font-family: 'Simplified Arabic'; font-size: 20px; font-weight: bold; text-align: justify; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Georgia, serif; font-size: 16px; "&gt;&lt;b&gt;&lt;div id="ctl00_ContentPlaceHolder1_all" class="content_text_inner" style="font-family: 'Simplified Arabic'; font-size: 20px; clear: both; direction: rtl; margin-top: 10px; font: normal normal normal 30px/normal 'Times New Roman', Times, serif; display: inline !important; "&gt;&lt;div id="ctl00_ContentPlaceHolder1_divContent" class="text_inner" style="direction: rtl !important; text-align: right !important; font: normal normal normal 15pt/normal 'Simplified Arabic' !important; margin-left: 10px; display: inline !important; "&gt;&lt;p style="display: inline !important; "&gt;وتواجه المتهمة اتهاما بإصدار موافقة على شراء كتاب يحض علي الفساد " بحسب زعم صاحب البلاغ.&lt;/p&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="font-family: 'Simplified Arabic'; font-size: 20px; font-weight: bold; text-align: justify; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Georgia, serif; font-size: 16px; "&gt;&lt;b&gt;&lt;div id="ctl00_ContentPlaceHolder1_all" class="content_text_inner" style="font-family: 'Simplified Arabic'; font-size: 20px; clear: both; direction: rtl; margin-top: 10px; font: normal normal normal 30px/normal 'Times New Roman', Times, serif; display: inline !important; "&gt;&lt;div id="ctl00_ContentPlaceHolder1_divContent" class="text_inner" style="direction: rtl !important; text-align: right !important; font: normal normal normal 15pt/normal 'Simplified Arabic' !important; margin-left: 10px; display: inline !important; "&gt;&lt;p style="display: inline !important; "&gt;وأكد عبد المجيد أن مقدم الشكوي لا علاقه له بالأدب ويتعامل مع النصوص الأدبية بطريقة انتقائية ويقتطع فقرات من سياقها الفني ، ودعا عبد المجيد وزير التربية والتعليم للتدخل دعما لحرية التعبير وقال " كان من الأولي أن تعهد الوزارة بالكتاب لمجموعة من نقاد الأدب ليقرروا مدى صلاحية العمل من الناحية الادبية والفنية بدلا من إحالته للنيابة الادارية بدعوى أن الخبيرة قد ارتكبت جريمة كبرى.&lt;/p&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="font-family: 'Simplified Arabic'; font-size: 20px; font-weight: bold; text-align: justify; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Georgia, serif; font-size: 16px; "&gt;&lt;b&gt;&lt;div id="ctl00_ContentPlaceHolder1_all" class="content_text_inner" style="font-family: 'Simplified Arabic'; font-size: 20px; clear: both; direction: rtl; margin-top: 10px; font: normal normal normal 30px/normal 'Times New Roman', Times, serif; display: inline !important; "&gt;&lt;div id="ctl00_ContentPlaceHolder1_divContent" class="text_inner" style="direction: rtl !important; text-align: right !important; font: normal normal normal 15pt/normal 'Simplified Arabic' !important; margin-left: 10px; display: inline !important; "&gt;&lt;p style="display: inline !important; "&gt;وأشار عبد المجيد إلي أن ما يجري الان يعكس حال التعليم في مصر و كيف أن القائمين عليه بعيدين عن الثقافة الى حد كبير وهذا شيء محزن جدا.&lt;/p&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="font-family: 'Simplified Arabic'; font-size: 20px; font-weight: bold; text-align: justify; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Georgia, serif; font-size: 16px; "&gt;&lt;b&gt;&lt;div id="ctl00_ContentPlaceHolder1_all" class="content_text_inner" style="font-family: 'Simplified Arabic'; font-size: 20px; clear: both; direction: rtl; margin-top: 10px; font: normal normal normal 30px/normal 'Times New Roman', Times, serif; display: inline !important; "&gt;&lt;div id="ctl00_ContentPlaceHolder1_divContent" class="text_inner" style="direction: rtl !important; text-align: right !important; font: normal normal normal 15pt/normal 'Simplified Arabic' !important; margin-left: 10px; display: inline !important; "&gt;&lt;p style="display: inline !important; "&gt;يشار الى أن رواية "طيور العنبر " صدرت في طبعتها الأولي عن دار الهلال عام 2000 و تدور أحداثها غداة إعلان تأميم قناة السويس و العدوان الثلاثى على مصر عام 1956 و خروج الأجانب بالآلاف، و ما أحدثه هذا التغيير المفاجئ فى التحول شبه الكامل للإسكندرية لهذه المدينة الكوزموليتانية التى كان يعيش فيها المصريون و اليونانيون و الإيطاليون و الفرنسيون و الإنجليز و اليهودو غيرهم فى تجانس و سلام تام و لتتحول أسماء شوارعها فجأة من كفافيس و بابادوبلو و هيرودوت إلى عمرو بن العاص و أبو عبيدة بن الجراح وسعد بن أبى وقاص و شوارع أغاممنونو أخيل و رمولوس و فيلوكتيتس إلى خالد بن الوليد و المثنى بن الحارثة و موسى بن النصير و طارق بن زياد.&lt;/p&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="font-family: 'Simplified Arabic'; font-size: 20px; font-weight: bold; text-align: justify; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Georgia, serif; font-size: 16px; "&gt;&lt;b&gt;&lt;div id="ctl00_ContentPlaceHolder1_all" class="content_text_inner" style="font-family: 'Simplified Arabic'; font-size: 20px; clear: both; direction: rtl; margin-top: 10px; font: normal normal normal 30px/normal 'Times New Roman', Times, serif; display: inline !important; "&gt;&lt;div id="ctl00_ContentPlaceHolder1_divContent" class="text_inner" style="direction: rtl !important; text-align: right !important; font: normal normal normal 15pt/normal 'Simplified Arabic' !important; margin-left: 10px; display: inline !important; "&gt;&lt;p style="display: inline !important; "&gt;ويرصد إبراهيم عبد المجيد تحول كبرى لواحدة من أعظم مدن الشرق و فيها لا يكتب عن الجغرافيا أو التاريخ و لكنه يكشف روح المكان .. روح الإسكندرية .. روح التحرر و عدم الاستقرار و النزق و روح الحزن و الجنون ، ونالت الرواية عند صدورها اهتماما نقديا كبيرا وكانت موضوعا لعدد من الدراسات الجامعية داخل مصر وخارجها.&lt;/p&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="font-family: 'Simplified Arabic'; font-size: 20px; font-weight: bold; text-align: justify; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Georgia, serif; font-size: 16px; "&gt;&lt;b&gt;&lt;div id="ctl00_ContentPlaceHolder1_all" class="content_text_inner" style="font-family: 'Simplified Arabic'; font-size: 20px; clear: both; direction: rtl; margin-top: 10px; font: normal normal normal 30px/normal 'Times New Roman', Times, serif; display: inline !important; "&gt;&lt;div id="ctl00_ContentPlaceHolder1_divContent" class="text_inner" style="direction: rtl !important; text-align: right !important; font: normal normal normal 15pt/normal 'Simplified Arabic' !important; margin-left: 10px; display: inline !important; "&gt;&lt;p style="display: inline !important; "&gt;المصدر:&lt;/p&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify; "&gt;&lt;div id="ctl00_ContentPlaceHolder1_all" class="content_text_inner" style="clear: both; direction: rtl; margin-top: 10px; font: normal normal normal 30px/normal 'Times New Roman', Times, serif; display: inline !important; "&gt;&lt;div id="ctl00_ContentPlaceHolder1_divContent" class="text_inner" style="direction: rtl !important; text-align: right !important; font: normal normal normal 15pt/normal 'Simplified Arabic' !important; margin-left: 10px; display: inline !important; "&gt;&lt;p style="display: inline !important; "&gt;http://gate.ahram.org.eg/News/67356.aspx&lt;/p&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div id="ctl00_ContentPlaceHolder1_all" class="content_text_inner" style="clear: both; direction: rtl; margin-top: 10px; font: normal normal normal 30px/normal 'Times New Roman', Times, serif; "&gt;&lt;div id="ctl00_ContentPlaceHolder1_divContent" class="text_inner" style="direction: rtl !important; text-align: right !important; font: normal normal normal 15pt/normal 'Simplified Arabic' !important; margin-left: 10px; "&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37948272-3053588407747786720?l=bklibinfo.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bklibinfo.blogspot.com/feeds/3053588407747786720/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2011/01/blog-post_12.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/3053588407747786720'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/3053588407747786720'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2011/01/blog-post_12.html' title='التحقيق مع خبيرة بوزارة التعليم عرضت &quot; طيور العنبر &quot; في مكتبات المدارس'/><author><name>د. محمد سالم غنيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13910251357436316814</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SW4K0btw3GI/AAAAAAAAACk/qGwQ0f352Tc/S220/m_salem2005.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37948272.post-1149623006855741561</id><published>2011-01-09T13:43:00.008-03:00</published><updated>2011-01-18T16:51:47.444-03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='المكتبات - بريطانيا'/><title type='text'>ألف كاتب بريطانى يحتجون على وقف دعم المكتبات</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: arial; font-size: medium; "&gt;&lt;b&gt;وقع حوالى 1000 من كبار الأدباء البريطانيين رسالة وجهوها إلى وزير الثقافة البريطانى "إيد فايزى"، والأمين العام للوزارة "جيرمى هانت"، احتجاجاً على قرار الحكومة بالتوقف عن دعم المكتبات العامة فى بريطانيا، حيث اعتبروا أن هذا القرار "تخريباً ثقافياً".&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span class="Apple-style-span"  &gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;b&gt;&lt;div style="text-align: justify; display: inline !important; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-weight: normal; "&gt;&lt;b&gt;وذكرت صحيفة الجارديان البريطانية، أن قائمة الكتاب البريطانيين الذين وقعوا على الرسالة تضم كل من كارول آن دوفى، فيليب بولمان، كيت موس، كيت هورولويد وغيرهم من كبار الكتاب فى المملكة المتحدة.&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;b&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-weight: normal; "&gt;&lt;b&gt;&lt;div style="text-align: justify; display: inline !important; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-weight: normal; "&gt;&lt;b&gt;ونقلت الصحيفة عن الكاتب آلان جيبونز "منظم تظاهرات كتاب بريطانيا"، أنه قام بحملة توقيعات استطاع أن يجمع خلالها على مئات التوقيعات من الكتاب خلال 3 أيام، كما حصل على تضامن من عدة مؤسسات أدبية مثل: الاتحاد الوطنى للتدريس ورئيس الجمعية الملكية للأدب، علاوة على قائمة طويلة من الناشرين وأمناء المكتبات البريطانية.&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-weight: normal; "&gt;&lt;b&gt;&lt;div style="text-align: justify; display: inline !important; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-weight: normal; "&gt;&lt;b&gt;وقال الكتاب فى رسالتهم لوزارة الثقافة، إن أكثر من 250 مكتبة مهددة بالإغلاق منذ الإعلان عن قرار وقف الدعم، وطالبوا وزير الثقافة باستخدام سلطته لوقف هذا القرار التخريبى.&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37948272-1149623006855741561?l=bklibinfo.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bklibinfo.blogspot.com/feeds/1149623006855741561/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2011/01/blog-post_2133.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/1149623006855741561'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/1149623006855741561'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2011/01/blog-post_2133.html' title='ألف كاتب بريطانى يحتجون على وقف دعم المكتبات'/><author><name>د. محمد سالم غنيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13910251357436316814</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SW4K0btw3GI/AAAAAAAAACk/qGwQ0f352Tc/S220/m_salem2005.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37948272.post-2021099239093404708</id><published>2011-01-09T13:23:00.015-03:00</published><updated>2011-01-18T16:54:24.310-03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='رانجاناثان'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='المكتبات - دستور'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='منتديات اليسير'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='خدمات المعلومات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الخدمة المكتبية'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='أخلاقيات المعلومات'/><title type='text'>دستور الخدمة المكتبية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="font-family: Arial; "  &gt;كتب محمد الشيخ&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span &gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;عندما استطاع الإنسان التفاهم مع غيره بواسطة اللغة ، وجد أنها غير قادرة على ربط مجتمعه بالمجتمعات الإنسانية النائية ولا تستطيع في ذات الوقت حفظ إنتاجه الفكري وتراثه الثقافي والعلمي من الضياع والاندثار .. لهذه الأسباب جميعاً بذل الإنسان قصارى جهده في إيجاد الوسيلة التي يستطيع عن طريقها أن يدون إنتاجه الفكري وتراثه الحضاري ، فهداه تفكيره إلى اختراع الكتابة ، وقد مرت الكتابة بمراحل كثيرة من الكتابة التصويرية إلى الكتابة بالرموز حتى تحولت على أيدي الفينيقيين إلى الكتابة بالحروف وأخيراً أصبحت في شكلها الحالي .&lt;br /&gt;وبعد أن عرف الإنسان الكتابة وجدها محدودة الفائدة مالم تتوفر لها المادة الصالحة التي يستطيع الكتابة عليها ، وقد استخدم الإنسان الأول المواد المتاحة له في الطبيعة مثل ( الحجر ـ الألواح الخشبية ـ الألواح الطينية ـ سعف النخيل ـ الرق وجلود الحيوانات ـ البردي … الخ) إلى أن توصل الصينيون إلى صناعة الورق ، وعن طريق الفتوحات الإسلامية انتقلت صناعة الورق بعد ذلك إلى معظم دول العالم .&lt;br /&gt;وبعد أن أتقن الإنسان الكتابة واستطاع أن يخترع المادة التي يكتب عليها وجد أن كتاباته ـ رغم قلتها ـ كانت بحاجة إلى مكان خاص يحفظها فيه ، عُرف هذا المكان فيما بعد بالمكتبة.&lt;br /&gt;وكما أننا لا نستطيع تحديد بداية كل حضارة من الحضارات البشرية فإننا لا نستطيع تحديد متى انُشأت أول مكتبة ولكن الشيء المؤكد أن الإنسان القديم ـ في بادئ الأمر ـ كان يغلب على كتاباته الناحية الدينية الخاصة بموضوع العبادة ، ومبادئ تعليم الدين، والنصائح الدينية المختلفة فكان من الطبيعي أن يكون مكان هذه الكتابات دور العبادة والأماكن المقدسة الأخرى .&lt;br /&gt;من هنا ظهر أول نوع من المكتبات وهو المكتبات الدينية وكان مقرها المعابد ، ولما تطورت الحياة وبدأت المجتمعات بالنمو وتأسست الحكومات وسنت القوانين المختلفة التي تنظم علاقة الأفراد بعضهم ببعض ، دعت الحاجة إلى وجود نوع آخر من المكتبات تُحفظ فيه الوثائق والقوانين التي تضعها الحكومة ، وهنا ظهرت المكتبات الحكومية وفي الغالب كان مقرها القصور الملكية . ثم توالى بعد ذلك ظهور أنواع أخرى من المكتبات مثل ( الخاصة - الجامعية - القومية - العامة - المتخصصة - المدرسية … ) وهي ما تعرف بالمكتبات النوعية . هذه المكتبات ـ مع اختلاف طبيعة المستفيدين منها ـ تتفق جميعها في تقديم خدمات ومناشط للقراء والباحثين الذين يستخدمونها . هذه الخدمات تتفاوت من مكتبة لأخرى حسب طبيعتها التي أنشأت من أجلها ، فالعمل داخل المكتبة يسير وفق أسس وقوانين تسمى بدستور الخدمة المكتبية وهو ما نعني به القوانين المنظمة للعمل بالمكتبة والتي عن طريقها يمكن للمكتبة أن تؤدي وظيفتها على أسرع وأكمل وجه ، وهذا الدستور هو ما يعرف بقوانين المكتبات الخمسة وقد وضعه العالم الهندي رانجاناثان(1) وجعله المظلة أو الإطار العام للخدمة المكتبية بشقيها ( خدمات فنية ـ خدمات القراء )(2)، وقد وضع هذا القانون في الثلاثينيات حيث كانت مقتنيات المكتبة من الكتب تمثل 80% من إجمالي الأوعية أما الـ 20% الأخرى فكانت الدوريات ، والخرائط ، والرسائل ، والمستخلصات … إلى آخر الأوعية الأخرى غير التقليدية .&lt;br /&gt;ومع تطور الإنتاج الفكري وتعدد أنواعه تطورت المكتبات فكانت المكتبة غير الورقية paper less library وفيها تتاح المعلومات على وسائط غير الكتب ( ميكروفيلم ، ميكروفيش ، أقراص ممغنطة ، شرائط فيديو … ) حيث صاحب هذا تطور في الخدمة المكتبية المقدمة للقراء فتحولت من خدمة الـ macrothought ( خدمة المراجع ) التي يتم فيها إرشاد القارئ أو الباحث إلى المرجع الذي يحتوي على المادة أو المعلومة التي يريدها وعليه أن يبحث عنها بنفسه داخل المرجع ، إلى خدمة micro thought ( خدمة المعلومات) وهي تقديم المادة أو المعلومة نفسها التي يبحث عنها القارئ أو الباحث بأسرع وقت ممكن وذلك لتقليل الوقت المفقود time lake من ساعة طلب الخدمة إلى حين تقديمها حيث لا تستغرق هذه العملية أكثر من 3 دقائق . وينقسم هذا القانون إلى:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1 ـ الكتب ( الوثائق ) للجميع : BOOKS ( DOCUMENTS ) FOR ALL&lt;br /&gt;هذا المبدأ ينادي بأن تتاح جميع الكتب ( الوثائق ) الموجودة بالمكتبة ليستفيد منها القراء والباحثين استفادة كاملة ، ويجب أن تقدم الخدمة للمستفيد بناء على رغباته ومتطلباته هو ـ قدر الإمكان ـ فعند تزويد المكتبة بمصادر المعلومات يجب أن يوضع في الاعتبار أن هذه المصادر ستكون محل استفادة كافة قراء المكتبة وأن تراعي احتياجات المستفيدين المستقبلية، وعند تصنيف المكتبة يجب أن يستعرض نظام التصنيف كل مصادر المعلومات وأن يعزل أنواع المطبوعات والمصادر الموجودة داخل المكتبة بحيث تحقق أقصى استفادة من كل مصدر.&lt;br /&gt;2 ـ لكل قارئ كتابه ( وثيقته) : EVERY READER HIS BOOK (DOCUMENTS)&lt;br /&gt;ويهتم هذا المبدأ بالقارئ لأنه يلجأ للمكتبة وله طلباته الخاصة التي تتعلق ببحثه :&lt;br /&gt;ـ إما : للسؤال عن مؤلف معين .&lt;br /&gt;ـ أو : للسؤال عن كتاب معين .&lt;br /&gt;ـ أو : للسؤال عن موضوع معين .&lt;br /&gt;وفي هذه الحالة يجب أن تكون الإجابة محددةPINPOINTED ويقدم للقارئ ما يطلبه بأسرع وقت ممكن وتكون الإجابة بأقل عدد من المحاولات ، ويراعى عند الإجابة عن هذه التساؤلات العمل على تخفيض معدل الاستدعاء ( RECALL RATIO ) ورفع معدل الصلة ( PRECISION RATIO ) ، والمقصود بالاستدعاء هو كم الوثائق المستدعاة لخدمة موضوع معين ، أما معدل الصلة فالمقصود به هو نسبة الوثائق ذات الاتصال المباشر بالباحث من بين هذه الكمية المستدعاة من الوثائق .&lt;br /&gt;3 ـ لكل كتاب ( وثيقة ) قارئ : EVERY BOOK ( DOCUMENT) ITS READER&lt;br /&gt;الاهتمام هنا بالكتاب ( الوثيقة ) ومن هذا المنطلق نجد أن أي وثيقة تصدر في أي صورة أو أي شكل يجب أن نعمل على الاستفادة منها أو توصيلها إلى المستفيد الذي قد تهمه هذه الوثيقة وهذا يعني تقديم الوثائق بشتى أشكالها وصورها ولغاتها إلى المستفيد طالما أنها ترتبط ارتباط وثيق بمتطلباته الموضوعية، وهذا يسمى بالخدمة الشاملة Exhaustive .&lt;br /&gt;4 ـ حافظ على وقت القارئ : SAVE THE TIME OF THE READER&lt;br /&gt;من أهم قوانين المكتبة الخمسة لأن عنصر الوقت يلعب دوراً كبيراً في تطور الأمم بصفة عامة وتطور المعرفة بصفة خاصة ، وبصرف النظر عن النمو اللانهائي للمعارف يجب أن يتمكن المستفيد من الحصول على المعلومات التي يريدها بأسرع طريقة ممكنة ، والسرعة تأتي من التنظيم والتبويب والعرض باستخدام أحدث الوسائل التكنولوجية ، وفي المكتبة ومراكز المعلومات(3) نجد أن استخدام نظم التصنيف الحديثة ، ورؤوس الموضوعات المحددة والمباشرة، وتنظيم الفهارس الجيد يسهل الاستفادة من محتوياتها التقليدية وغير التقليدية .&lt;br /&gt;5 ـ المكتبة عضو متنامي : THE LIBRARY IS AGROWING ORGANIZEM&lt;br /&gt;هناك نوعان من النمو :&lt;br /&gt;1 ـ نمو منتظم ( استاتيكي ) 2 ـ نمو غير منتظم في كل اتجاه ( ديناميكي )&lt;br /&gt;تنمو المعارف بصورة ديناميكية متعددة الفروع وبِّكم كبير جداً ، وبالنظرة الموضوعية إلى أوعية المعلومات وسرعة انتشارها وكثرة أعدادها يتضح لنا سرعة معدل هذا النمو وهذا يؤكد أنه لا حدود ولا قيود على الوثائق التي تقتنيها المكتبات نتيجة لهذا التنوع في مصادر المعرفة ، ومع هذا النمو الرهيب في المعارف لا تستطيع أي مكتبة مهما بلغت ميزانيتها من أن تقتني كل ما كتب في موضوع أو تخصص معين ؛ لذلك كان على القائمين بالعمل في المكتبات ومراكز المعلومات العمل على توازن الموضوعات التي تقتنيها المكتبة أو المركز وباستخدام وسائل الاتصال الحديثة والحاسبات الآلية يمكن الاستفادة من مقتنيات المكتبات والمراكز الأخرى لتقديم خدمة شاملة سريعة للمستفيد .&lt;br /&gt;والآن ونحن على مشارف القرن الواحد والعشرين وبعد التطور المذهل في طرق الاتصال الحديثة ووسائل الإعلام المتعددة أصبح العالم كالقرية الصغيرة وأصبحت أوعية المعلومات غير التقليدية في تطور وتنوع مستمر إلا أن الكلمة المكتوبة لم تفقد سحرها وتأثيرها لأن كل هذه الأوعية تستقي المادة التي تقدمها منها، لذلك ما أحوجنا إلى مزيد من الاهتمام بالمكتبة ، لأن المكتبة هي الوعاء الذي تتجمع فيه عصارة الفكر والحضارة الإنسانية ، وتعتبر جزءاً حيوياً من النظم التعليمية ، وداخل المكتبة يبقى الإنسان في صراعه الدائم من أجل المعرفة . . من أجل الحياة . . من أجل البقاء..&lt;br /&gt;الحواشي&lt;br /&gt;1 . أحد علماء المكتبات المشهورين . له حوالي 40 كتاب ، و200 بحث في علم المكتبات . صاحب تصنيف "الكولون " وهو من أشهر نظم التصنيف المعروفة .&lt;br /&gt;2 . الخدمات الفنية : هي تلك العمليات التي يقوم بها العاملين في المكتبة من أجل أن تكون مصادر المعلومات معدة بدقة بحيث يسهل الحصول عليها من قبل رواد المكتبة ، والمقصود بتلك الخدمات هي تلك العمليات المتعلقة بتصنيف مصادر المعلومات ، وفهرستها ، وترتيب البطاقات في الفهارس ، وترتيب المصادر على الرفوف .&lt;br /&gt;خدمات القراء : هي تلك العمليات التي تقدم للمستفيدين من المكتبة مثل خدمة المراجع ، وخدمة الإعارة ( داخلية، خارجية ) ، والترجمة ، والتصوير …&lt;br /&gt;3 . مراكز المعلومات : information center عبارة عن جهاز ضمن مؤسسة متخصصة تقدم خدمات ومناشط معينة للباحثين في تلك المؤسسة : تتمثل في جمع المعلومات ، وتنظيمها ، وتحليلها ، وحفظها تمهيداً لاسترجاعها عند الحاجة إليها ، وتستخدم في كل هذا الحاسبات الإلكترونية على نطاق واسع ، والفرق بينها وبين المكتبة ينحصر في نواحي معينة لعل من أهمها " طبيعة الأهداف ، وتنوع أوعية المعلومات ، وكثافة الخدمات المقدمة ".&lt;br /&gt;المراجع :&lt;br /&gt;1. عبدالرحمن عميرة . أضواء على البحث والمصادر . ط3 . الرياض : دار عكاظ ، 1981. ص196.&lt;br /&gt;2. عبدالستار الحلوجي . لمحات من تاريخ الكتب والمكتبات . القاهرة : دار الثقافة ، 1982. ص91.&lt;br /&gt;3. المكتبات وطرق البحث . تأليف علي حسين حيدر.. ( وأخ ) . ط3 . الكويت : وزارة التربية ، 1989. ص156.&lt;/span&gt; &lt;!-- / message --&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المصدر: &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span  &gt;محمد الشيخ. دستور الخدمة المكتبية - منتديات اليسير للمكتبات وتقنية المعلومات . (13 مارس 2010)&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;a href="http://www.mashahd.net/view_video.php?viewkey=3f60d61b22642f6d54d0"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span &gt;http://www.mashahd.net/view_video.php?viewkey=3f60d61b22642f6d54d0&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37948272-2021099239093404708?l=bklibinfo.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bklibinfo.blogspot.com/feeds/2021099239093404708/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2011/01/blog-post_09.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/2021099239093404708'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/2021099239093404708'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2011/01/blog-post_09.html' title='دستور الخدمة المكتبية'/><author><name>د. محمد سالم غنيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13910251357436316814</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SW4K0btw3GI/AAAAAAAAACk/qGwQ0f352Tc/S220/m_salem2005.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37948272.post-7542237990267932238</id><published>2011-01-09T13:23:00.013-03:00</published><updated>2011-01-18T16:52:54.714-03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='المكتبات - بريطانيا'/><title type='text'>تظاهرات فى بريطانيا احتجاجاً على وقف دعم المكتبات</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"  &gt;تظاهر عدد كبير من المواطنين البريطانيين أمس بلندن، احتجاجا على إعلان الحكومة توقفها عن دعم المكتبات العامة، واعتبر المتظاهرون هذا القرار "غير قانونى".&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;b&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-weight: normal; "&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"  &gt;وأكدت صحيفة الجارديان البريطانية، أن المتظاهرين أجروا اتصالا بوزير الثقافة البريطانى "إيد فايزى" الذى اقترح عليهم وقف تمويل 20 مكتبة من أصل 43 مكتبة عامة فى بريطانيا.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span class="Apple-style-span"  &gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Georgia, serif; font-weight: normal; font-size: 16px; "&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"  &gt;وأشارت إلى أن بعض المكتبات قد توقفت عن تقديم خدماتها للقراء، وذلك فى عدد من المقاطعات ببريطانيا، وهى نورث يوركشير، لييدز، جلوستر شير، كمبريدج شير.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Georgia, serif; font-weight: normal; font-size: 16px; "&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"  &gt;وكان المتظاهرون فى ولاية "جلوسيستر شير" قاموا بإرسال خطاباً لوزير الثقافة البريطانى، قالوا فيه: إن قرار الحكومة بوقف تمويل المكتبات يعد خرقا للنص القانونى الخاص بتسهيل خدمات الإعارة للكتب فى المكتبات.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Georgia, serif; font-weight: normal; font-size: 16px; "&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"  &gt;ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم وزارة الإعلام والثقافة البريطانية قوله إن الحكومة ستظل ملتزمة بتقديم الخدمات العامة للمكتبات.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Georgia, serif; font-weight: normal; font-size: 16px; "&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"  &gt;جدير بالذكر أن الحكومة البريطانية أعلنت ، الأسبوع الماضى ، أنها سوف تتوقف عن دعم المكتبات العامة، وهو ما ندد به عدد من الكتاب وأكدوا أنه سيترتب عليه آثار سلبية عديدة منها أن المكتبات سوف تقوم بتخفيض خدماتها للقراء، كما أن ربع العاملين بالمكتبات سوف يفقدون وظائفهم.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Georgia, serif; font-weight: normal; font-size: 16px; "&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"  &gt;الحكومة البريطانية توقف الدعم عن مكتباتها&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Georgia, serif; font-weight: normal; font-size: 16px; "&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"   &gt;المصدر: فاطمة خليل. تظاهرات فى بريطانيا احتجاجاً على وقف دعم المكتبات। اليوم السابع (الخميس २ ديسمبر 2010)&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37948272-7542237990267932238?l=bklibinfo.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bklibinfo.blogspot.com/feeds/7542237990267932238/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2011/01/blog-post_3780.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/7542237990267932238'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/7542237990267932238'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2011/01/blog-post_3780.html' title='تظاهرات فى بريطانيا احتجاجاً على وقف دعم المكتبات'/><author><name>د. محمد سالم غنيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13910251357436316814</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SW4K0btw3GI/AAAAAAAAACk/qGwQ0f352Tc/S220/m_salem2005.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37948272.post-6622455999170702296</id><published>2011-01-08T20:58:00.004-03:00</published><updated>2011-01-18T17:01:57.062-03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='المكتبات المدرسية'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مركز تنمية المهارات الطلابية'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='التعلم'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مركز مصادر التعلم'/><title type='text'>التقنية تجعل التعلم أكثر تشويقا وجاذبية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: arial; font-size: medium; "&gt;&lt;strong&gt;الدوحة-الشرق:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span &gt;&lt;strong&gt;تجربة جديدة تقوم بها مدرسة خالد بن احمد الاعدادية المستقلة للبنين وهي تنفيذ خطة لتفعيل دور المكتبة في العملية التعليمية ولتصبح مصدرا من مصادر التعلم وتفعيل البحث العلمي وتقديم مواد القراءة التي تساند المناهج والقراءات الترفيهية والترويحية وكذلك القراءات التثقيفية للطلاب والمدرسين وتعمل على تشجيع الطلاب على القراءة الحرة وغرس وتنمية عادة القراءة والاطلاع لديهم وإكساب الطلاب مهارات التعلم الذاتي والتفكير العلمي والتفكير الابتكارى..&lt;br /&gt;حول هذه التجربة كان هذا اللقاء مع مسئولي المدرسة.&lt;br /&gt;في البداية يقول السيد خالد السويدي صاحب الترخيص ومدير المدرسة انه في ظل النهضة التعليمية التي تعيشها دولة قطر تحت قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وتوجيهات ولي عهده الأمين سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله نحو تعليم أفضل لمرحلة جديدة، وبما يوفره المجلس الأعلى للتعليم من إمكانات مادية وكوادر تعليمية وتربوية على أعلى مستوى فإن مدرسة خالد بن احمد الاعدادية المستقلة للبنين قامت بتطوير مركز مصادر التعلم (المكتبة) بما يواكب تلك النهضة التعليمية الشاملة بحيث يضم ليس فقط المواد المطبوعة مثل الكتب والمجلات وإنما أيضا تلك المواد غير التقليدية التي تساير التقدم الهائل في مجال المعلومات مثل الأفلام والاشرطة والـ CDs والشفافيات، كما يوفر مركز مصادر المعلومات العديد من أجهزة الكمبيوتر المتصلة بشبكة الإنترنت كي يتيح للطلاب الدخول إلى عالم المعرفة الفسيح.&lt;br /&gt;واضاف السيد خالد السويدي ان المكتبة المدرسية تعتبر مركزا للإشعاع الثقافي في المدرسة فهي لها أكبر الأثر في تشجيع الطلاب على القراءة، واقتناء الكتب حيث ان النظام التعليمي أصبح لا يقف عند حد التعليم وتلقين قدر معين من المعلومات وإنما امتد ليشمل تعليم الطلاب البحث والاطلاع وإضافة معلومات أخرى خارج المناهج الدراسية وليس الاعتماد على المنهج وحده، والمكتبة المدرسية هي الأساس لأنها أكثر أنواع المكتبات عددا وأوسعها انتشارا والمواطن يتعامل مع المكتبة المدرسية في أهم مراحل تكوينه ومن ثم فانه يمكن للعادات والقيم والخبرات المكتسبة من التعامل مع هذه المكتبة أن تصاحب الفرد في جميع مراحل حياته.&lt;br /&gt;واضاف انه لتفعيل دور المكتبة في العملية التعليمية تم وضع خطة لتؤدي دورها لمساعدة الطالب على القيام بنشاطاته المختلفة وتنمية شخصية الطالب الخلاقة وتنمية فكره النقدي البناء، بحيث يتمكن عن وعى وبالتعاون مع أبناء مجتمعه من الإسهام في تطوير مجتمعه بدءا من دائرة أسرته إلى دائرة وطنه الكبير، وكذلك تقوم بإعداد الطالب إعدادا سليما للاندماج النشيط في حياة المجتمع بتزويده بأساسيات التعليم والثقافة من اجل خلق جيل جديد يؤمن بالثقافة ويسير في ظلالها وركبها، وهى تعمل مكملة للعملية التعليمية وهى حلقة وصل بين البيت والمجتمع والمدرسة.&lt;br /&gt;واوضح ان المركز هو بيئة تعليمية تحوي أنواعا متعددة من مصادر المعلومات يتعامل معها المتعلم، وتتيح له فرص اكتساب المهارات والخبرات، وإثراء معارفه عن طريق التعلم الذاتي أو الجماعي والعمل على تعريف الطلبة بالمركز وأقسامه، ونظام تصنيف المواد، ليسهل الرجوع إليها. وتشجيع ودعم الطلبة في عمل البحوث العلمية والإجرائية المنوّعة والهادفة. ومساعدة الطلبة والمدرسين في تلبية جميع رغباتهم ضمن الصالح العام للطالب والمادة الدراسية، وتنمية مهارة القراءة لديهم. وإرشاد الطلبة إلى الكتب والمراجع والموسوعات وكيفية استخدامها. وخلق روح التنافس العلمي بين الطلبة، من خلال المسابقات الثقافية. ونشر المعلومات المنتقاة، من خلال إنتاج الوسائل التعليمية المعبـّرة. واستقبال الفصول الدراسية من أجل دعم وإثراء المادة الدراسيــة. وتقديم خدمة الاستعارة قبل وأثناء وبعد الدوام المدرسـي. والتزود والاطلاع على المعلومات المنتقاة من الإنترنـت. والتفاعل مع المجتمع المحلي من خلال المعارض والندوات.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;span style="font-family: Arial; "&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family: Arial; " &gt;&lt;strong&gt;المصدر: &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family: Arial; "  &gt;&lt;strong&gt;الشرق (الدوحة، قطر). 9 يناير 2010.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;a href="http://www.al-sharq.com/articles/print.php?id=224032"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;http://www.al-sharq.com/articles/print.php?id=224032&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37948272-6622455999170702296?l=bklibinfo.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bklibinfo.blogspot.com/feeds/6622455999170702296/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2011/01/blog-post_4348.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/6622455999170702296'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/6622455999170702296'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2011/01/blog-post_4348.html' title='التقنية تجعل التعلم أكثر تشويقا وجاذبية'/><author><name>د. محمد سالم غنيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13910251357436316814</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SW4K0btw3GI/AAAAAAAAACk/qGwQ0f352Tc/S220/m_salem2005.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37948272.post-971691925177774511</id><published>2011-01-08T20:36:00.003-03:00</published><updated>2011-01-08T20:57:58.254-03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='المحتوى الرقمي العربي'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='المكتبة الرقمية العالمية'/><title type='text'>مدير المكتبة الرقمية العالمية: ندعم إثراء المحتوى العربي</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/TSj2pbJ6zII/AAAAAAAAAOQ/ZcF8M30pJw0/s1600/art1.600036%255B1%255D.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 233px; FLOAT: left; HEIGHT: 213px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5559964931513306242" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/TSj2pbJ6zII/AAAAAAAAAOQ/ZcF8M30pJw0/s320/art1.600036%255B1%255D.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;نشرت الشرق الأوسط في عددها 11709 الصادر في 19/ 12/ 2010 &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;p class="headline6" title="" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;مدير المكتبة الرقمية العالمية لـ«الشرق الأوسط»: ندعم إثراء المحتوى العربي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="kicker" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;اختتام أول ملتقى إقليمي للمكتبة الرقمية العالمية في الدوحة بالدعوة لدعم التبادل الثقافي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الدوحة: ميرزا الخويلدي&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;قال الدكتور جون فان اودنارن، مدير المكتبة الرقمية العالمية، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن مشروع المكتبة الرقمية، يهدف لتشجيع الدول على المشاركة في إثراء المحتوى، وخاصة المحتوى العربي، من أجل إبراز التبادل الثقافي بين شعوب العالم. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وتعد المكتبة الرقمية العالمية التي أطلقت في مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة بباريس في أبريل (نيسان) 2009، من الكنوز الثقافية التي تضم عددا كبيرا من المكتبات العالمية وتزخر بالكتب والصور والخرائط والمخطوطات والمقطوعات الصوتية النادرة، وكذلك مقاطع من الأفلام. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وكان مدير المكتبة الرقمية العالمية، يتحدث لـ«الشرق الأوسط»، الأسبوع الماضي، في العاصمة القطرية الدوحة، بعد اختتام الملتقى الإقليمي الأول للمكتبة الرقمية العالمية، وهو الملتقى الأول من نوعه، واستضافته مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ويجمع الملتقى، وهو الأول من نوعه، قادة من برنامج مكتبة الكونغرس، برئاسة الدكتور جون فان اودنارن، مدير المكتبة الرقمية العالمية، وزملاء من المكتبة البريطانية ومن مكتبة جامعة ييل، الذين يملكون بدورهم مجموعات عربية واسعة النطاق. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وشارك في الاجتماع الذي استمر على مدار يومين أعضاء من المكتبة الرقمية العالمية، مثل مكتبة الإسكندرية ومكتبة الكونغرس وأعضاء من المكتبات الوطنية وكبرى المكتبات في العالم العربي لمناقشة دور المكتبة الرقمية العالمية في المنطقة، وتحديد المجموعات المهمة التي يمكن أن تقدم ثقافة وتاريخ وتراث المنطقة، إلى جانب العمل على استكشاف سبل الدعم التقني الذي يمكن أن يقدم للمكتبات في البلدان العربية النامية لمساعدتها في عملية التحويل الرقمي.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Arial;font-size:130%;"&gt;التفاصيل في المصدر التالي: &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Arial;font-size:130%;"&gt;ميرزا الخويلدي. مدير المكتبة الرقمية العالمية لـ "الشرق الأوسط" ندعم إثراء المحتوى العربي. الشرق الأوسط. ع 11709 (الحد 13 محرم 1432 هـ 19 ديسمبر 2010)&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a href="http://aawsat.com/details.asp?section=19&amp;amp;article=600036&amp;amp;issueno=11709"&gt;http://aawsat.com/details.asp?section=19&amp;amp;article=600036&amp;amp;issueno=11709&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37948272-971691925177774511?l=bklibinfo.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bklibinfo.blogspot.com/feeds/971691925177774511/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2011/01/blog-post_08.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/971691925177774511'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/971691925177774511'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2011/01/blog-post_08.html' title='مدير المكتبة الرقمية العالمية: ندعم إثراء المحتوى العربي'/><author><name>د. محمد سالم غنيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13910251357436316814</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SW4K0btw3GI/AAAAAAAAACk/qGwQ0f352Tc/S220/m_salem2005.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/TSj2pbJ6zII/AAAAAAAAAOQ/ZcF8M30pJw0/s72-c/art1.600036%255B1%255D.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37948272.post-7371107668833024992</id><published>2011-01-01T19:29:00.002-03:00</published><updated>2011-01-01T19:34:59.294-03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='جامعة القاهرة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قسم المكتبات والوثائق والمعلومات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مؤتمرات وندوات'/><title type='text'>تخصص  المكتبات والوثائق والمعلومات في عالم متغير</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عزيزي / عزيزتي&lt;/span&gt; &lt;div style="DIRECTION: rtl"&gt;&lt;span class="Apple-style-span"   style="font-family:arial, helvetica, sans-serif;font-size:130%;"&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 19px" class="Apple-style-span"&gt;السلام عليكم ورحمة الله وبركاته &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="DIRECTION: rtl"&gt;&lt;span class="Apple-style-span"   style="font-family:arial, helvetica, sans-serif;font-size:130%;"&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 19px" class="Apple-style-span"&gt;إليكم التفاصيل الكاملة عن المؤتمر التاسع لقسم المكتبات والوثائق والمعلومات بجامعة القاهرة &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="DIRECTION: rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;للمشاركة في فعالياته سواء بتقديم أوراق علمية أو المشاركة بالحضور &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="DIRECTION: rtl"&gt;&lt;span class="Apple-style-span"   style="font-family:arial, helvetica, sans-serif;font-size:130%;"&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 19px" class="Apple-style-span"&gt;وإليكم التفاصيل كاملة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="DIRECTION: rtl"&gt;&lt;span class="Apple-style-span"   style="font-family:arial, helvetica, sans-serif;font-size:130%;"&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 19px" class="Apple-style-span"&gt;د. محمد سالم غنيم&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="DIRECTION: rtl"&gt;&lt;span class="Apple-style-span"  style="font-family:arial, helvetica, sans-serif;"&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 19px" class="Apple-style-span"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: center; FONT-FAMILY: arial, helvetica, sans-serif; COLOR: black; FONT-SIZE: 14pt"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; &lt;span style="FONT-FAMILY: Calibri; FONT-SIZE: medium" class="Apple-style-span"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: 'Lotus Linotype'; FONT-SIZE: 16pt" lang="AR-SA"&gt;المؤتمر التاسع لقسم المكتبات والوثائق والمعلومات&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="COLOR: black" id="yiv1993494525"&gt;&lt;div id="yiv1993494525ygrp-text"&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: times, serif; FONT-SIZE: mediumfont-family:Calibri;font-size:130%;"  &gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: center; PADDING-BOTTOM: 3px; TEXT-INDENT: 0.8pt; MARGIN: 0px; PADDING-LEFT: 0px; PADDING-RIGHT: 0px; CLEAR: both; PADDING-TOP: 15px" dir="rtl" class="yiv1993494525MsoNormal" align="center"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: 'Lotus Linotype'; FONT-SIZE: 16pt" lang="AR-SA"&gt;حـــول&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: times, serif; FONT-SIZE: mediumfont-family:Calibri;" &gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: center; PADDING-BOTTOM: 3px; TEXT-INDENT: 0.8pt; MARGIN: 0px; PADDING-LEFT: 0px; PADDING-RIGHT: 0px; CLEAR: both; PADDING-TOP: 15px" dir="rtl" class="yiv1993494525MsoNormal" align="center"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: AdvertisingExtraBold" lang="AR-SA"&gt;تخصص &lt;span&gt; &lt;/span&gt;المكتبات والوثائق والمعلومات في عالم متغير&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: times, serif; COLOR: black; FONT-SIZE: mediumfont-family:Calibri;" &gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: center; PADDING-BOTTOM: 3px; TEXT-INDENT: 0.8pt; MARGIN: 0px; PADDING-LEFT: 0px; PADDING-RIGHT: 0px; CLEAR: both; PADDING-TOP: 15px" dir="rtl" class="yiv1993494525MsoNormal" align="center"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: AdvertisingExtraBold" lang="AR-SA"&gt;الهوية والمنهجية والتكوين&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: center; PADDING-BOTTOM: 3px; TEXT-INDENT: 0.8pt; MARGIN: 0px; PADDING-LEFT: 0px; PADDING-RIGHT: 0px; CLEAR: both; PADDING-TOP: 15px" dir="rtl" class="yiv1993494525MsoNormal" align="center"&gt;&lt;b&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: 'Lotus Linotype'; FONT-SIZE: 16pt" lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;فى الفترة من 12 ـ 14 إبريـــل 2011&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="PADDING-BOTTOM: 3px; TEXT-INDENT: 0.8pt; MARGIN: 0px; PADDING-LEFT: 0px; PADDING-RIGHT: 0px; CLEAR: both; PADDING-TOP: 15px" dir="rtl" class="yiv1993494525MsoNormal"&gt;&lt;b&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: 'Lotus Linotype'; FONT-SIZE: 16pt" lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أهــداف المــــؤتمر :&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="PADDING-BOTTOM: 3px; MARGIN: 0px; PADDING-LEFT: 0px; PADDING-RIGHT: 0px; CLEAR: both; PADDING-TOP: 15px" dir="rtl" class="yiv1993494525MsoNormal"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: 'Lotus  Linotype'; FONT-SIZE: 16pt" lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تدارس القضايا الخاصة بالمجال من حيث :&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: justify; PADDING-BOTTOM: 3px; MARGIN: 0px; PADDING-LEFT: 0px; PADDING-RIGHT: 0px; CLEAR: both; PADDING-TOP: 15px" dir="rtl" class="yiv1993494525MsoNormal"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: Symbol; FONT-SIZE: 16pt"&gt;&lt;span&gt;·&lt;span style="FONT: 7pt 'Times New Roman'"&gt;       &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: 'Lotus Linotype'; FONT-SIZE: 16pt" lang="AR-SA"&gt;هوية المجال ومكوناته وعلاقاتــه .&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: justify; PADDING-BOTTOM: 3px; MARGIN: 0px; PADDING-LEFT: 0px; PADDING-RIGHT: 0px; CLEAR: both; PADDING-TOP: 15px" dir="rtl" class="yiv1993494525MsoNormal"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: Symbol; FONT-SIZE: 16pt"&gt;&lt;span&gt;·&lt;span style="FONT: 7pt 'Times New Roman'"&gt;       &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: 'Lotus Linotype'; FONT-SIZE: 16pt" lang="AR-SA"&gt;التطورات الراهنة فى المجال على الصعيدين النظرى والتطبيقى.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: justify; PADDING-BOTTOM: 3px; MARGIN: 0px; PADDING-LEFT: 0px; PADDING-RIGHT: 0px; CLEAR: both; PADDING-TOP: 15px" dir="rtl" class="yiv1993494525MsoNormal"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: Symbol; FONT-SIZE: 16pt"&gt;&lt;span&gt;·&lt;span style="FONT: 7pt 'Times New Roman'"&gt;       &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: 'Lotus Linotype'; FONT-SIZE: 16pt" lang="AR-SA"&gt;مناهج البحث فى مجال المكتبات والوثائق والمعلومات.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: justify; PADDING-BOTTOM: 3px; MARGIN: 0px; PADDING-LEFT: 0px; PADDING-RIGHT: 0px; CLEAR: both; PADDING-TOP: 15px" dir="rtl" class="yiv1993494525MsoNormal"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: Symbol; FONT-SIZE: 16pt"&gt;&lt;span&gt;·&lt;span style="FONT: 7pt 'Times New Roman'"&gt;       &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: 'Lotus Linotype'; FONT-SIZE: 16pt" lang="AR-SA"&gt;الوضع الراهن لبرامج التكويــن.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: justify; PADDING-BOTTOM: 3px; MARGIN: 0px; PADDING-LEFT: 0px; PADDING-RIGHT: 0px; CLEAR: both; PADDING-TOP: 15px" dir="rtl" class="yiv1993494525MsoNormal"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: Symbol; FONT-SIZE: 16pt"&gt;&lt;span&gt;·&lt;span style="FONT: 7pt 'Times New Roman'"&gt;       &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: 'Lotus Linotype'; FONT-SIZE: 16pt" lang="AR-SA"&gt;إحتياجات سوق العمل على الصعيدين المحلى والعربى.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: justify; PADDING-BOTTOM: 3px; MARGIN: 0px; PADDING-LEFT: 0px; PADDING-RIGHT: 0px; CLEAR: both; PADDING-TOP: 15px" dir="rtl" class="yiv1993494525MsoNormal"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: Symbol; FONT-SIZE: 16pt"&gt;&lt;span&gt;·&lt;span style="FONT: 7pt 'Times New Roman'"&gt;       &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: 'Lotus Linotype'; FONT-SIZE: 16pt" lang="AR-SA"&gt;مستقبل برامج التكوين من حيث الأهداف والمستويات والمحتوى.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="PADDING-BOTTOM: 3px; TEXT-INDENT: 0.8pt; MARGIN: 0px; PADDING-LEFT: 0px; PADDING-RIGHT: 0px; CLEAR: both; PADDING-TOP: 15px" dir="rtl" class="yiv1993494525MsoNormal"&gt;&lt;b&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: 'Lotus Linotype'; FONT-SIZE: 16pt" lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;محــاور المــؤتمر :&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: justify; PADDING-BOTTOM: 3px; MARGIN: 0px; PADDING-LEFT: 0px; PADDING-RIGHT: 0px; CLEAR: both; PADDING-TOP: 15px" dir="rtl" class="yiv1993494525MsoNormal"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: Symbol; FONT-SIZE: 16pt"&gt;&lt;span&gt;·&lt;span style="FONT: 7pt 'Times New Roman'"&gt;       &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: 'Lotus Linotype'; FONT-SIZE: 16pt" lang="AR-SA"&gt;مجال المكتبات والوثائق والمعلومات ، الهوية والمحتوى والعلاقات .&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: justify; PADDING-BOTTOM: 3px; MARGIN: 0px; PADDING-LEFT: 0px; PADDING-RIGHT: 0px; CLEAR: both; PADDING-TOP: 15px" dir="rtl" class="yiv1993494525MsoNormal"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: Symbol; FONT-SIZE: 16pt"&gt;&lt;span&gt;·&lt;span style="FONT: 7pt 'Times New Roman'"&gt;       &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: 'Lotus Linotype'; FONT-SIZE: 16pt" lang="AR-SA"&gt;برامج التكوين بين&lt;span&gt;  &lt;/span&gt;، الوضع الراهن واحتمالات المستقبل.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: justify; PADDING-BOTTOM: 3px; MARGIN: 0px; PADDING-LEFT: 0px; PADDING-RIGHT: 0px; CLEAR: both; PADDING-TOP: 15px" dir="rtl" class="yiv1993494525MsoNormal"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: Symbol; FONT-SIZE: 16pt"&gt;&lt;span&gt;·&lt;span style="FONT: 7pt 'Times New Roman'"&gt;       &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: 'Lotus Linotype'; FONT-SIZE: 16pt" lang="AR-SA"&gt;حاجة سوق العمل المحلية العربية الى إختصاصيى المكتبات والوثائق والمعلومات.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: 'Lotus Linotype'; FONT-SIZE: 16pt" dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: justify; PADDING-BOTTOM: 3px; MARGIN: 0px; PADDING-LEFT: 0px; PADDING-RIGHT: 0px; CLEAR: both; PADDING-TOP: 15px" dir="rtl" class="yiv1993494525MsoNormal"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: Symbol; FONT-SIZE: 16pt"&gt;&lt;span&gt;·&lt;span style="FONT: 7pt 'Times New Roman'"&gt;       &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: 'Lotus Linotype'; FONT-SIZE: 16pt" lang="AR-SA"&gt;مناهج البحث وأدواته فى مجال المكتبات والوثائق والمعلومات.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: 'Lotus Linotype'; FONT-SIZE: 16pt" dir="rtl" lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وإليكم الروابط الخاصة بالموقع على صفحة القسم على الإنترنت&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: 'Lotus Linotype'; FONT-SIZE: 16pt" dir="rtl" lang="AR-SA"&gt;وهذا وجدير بالتنويه أنه يمكن التسجيل مباشرة من خلال الموقع أو من خلال الطرق الأخرى كالبريد الإلكتروني والبريد التقليدي.&lt;br clear="all"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: 'Lotus Linotype'; FONT-SIZE: 16pt"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 16pt" lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;"&gt;تعريف المؤتمر&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: justify; PADDING-BOTTOM: 3px; MARGIN: 0px; PADDING-LEFT: 0px; PADDING-RIGHT: 0px; CLEAR: both; PADDING-TOP: 15px" dir="rtl" class="yiv1993494525MsoNormal"&gt;&lt;a href="http://www.lis.edu.eg/lis/index.php?option=com_content&amp;amp;view=article&amp;amp;id=94:2010-11-30-00-12-28&amp;amp;catid=18:conf&amp;amp;Itemid=36" rel="nofollow" target="_blank"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 11pt" dir="ltr"&gt;&lt;span title="http://www.lis.edu.eg/lis/index.php?option=com_content&amp;amp;view=article&amp;amp;id=94:2010-11-30-00-12-28&amp;amp;catid=18:conf&amp;amp;Itemid=36&amp;#10;CTRL + Click to follow link"   style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;"&gt;http://www.lis.edu.eg/lis/index.php?option=com_content&amp;amp;view=article&amp;amp;id=94:2010-11-30-00-12-28&amp;amp;catid=18:conf&amp;amp;Itemid=36&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/a&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 16pt" lang="AR-SA"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: justify; PADDING-BOTTOM: 3px; MARGIN: 0px; PADDING-LEFT: 0px; PADDING-RIGHT: 0px; CLEAR: both; PADDING-TOP: 15px" dir="rtl" class="yiv1993494525MsoNormal"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 16pt" lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;"&gt;المحاور&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: justify; PADDING-BOTTOM: 3px; MARGIN: 0px; PADDING-LEFT: 0px; PADDING-RIGHT: 0px; CLEAR: both; PADDING-TOP: 15px" dir="rtl" class="yiv1993494525MsoNormal"&gt;&lt;a href="http://www.lis.edu.eg/lis/index.php?option=com_content&amp;amp;view=article&amp;amp;id=96:2010-11-30-00-48-11&amp;amp;catid=18:conf&amp;amp;Itemid=47" rel="nofollow" target="_blank"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 11pt" dir="ltr"&gt;&lt;span title="http://www.lis.edu.eg/lis/index.php?option=com_content&amp;amp;view=article&amp;amp;id=96:2010-11-30-00-48-11&amp;amp;catid=18:conf&amp;amp;Itemid=47&amp;#10;CTRL + Click to follow link"   style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;"&gt;http://www.lis.edu.eg/lis/index.php?option=com_content&amp;amp;view=article&amp;amp;id=96:2010-11-30-00-48-11&amp;amp;catid=18:conf&amp;amp;Itemid=47&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/a&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 16pt" lang="AR-SA"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: justify; PADDING-BOTTOM: 3px; MARGIN: 0px; PADDING-LEFT: 0px; PADDING-RIGHT: 0px; CLEAR: both; PADDING-TOP: 15px" dir="rtl" class="yiv1993494525MsoNormal"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 16pt" lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;"&gt;أهداف المؤتمر&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: justify; PADDING-BOTTOM: 3px; MARGIN: 0px; PADDING-LEFT: 0px; PADDING-RIGHT: 0px; CLEAR: both; PADDING-TOP: 15px" dir="rtl" class="yiv1993494525MsoNormal"&gt;&lt;a href="http://www.lis.edu.eg/lis/index.php?option=com_content&amp;amp;view=article&amp;amp;id=95:2010-11-30-00-27-47&amp;amp;catid=18:conf&amp;amp;Itemid=37" rel="nofollow" target="_blank"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 11pt" dir="ltr"&gt;&lt;span title="http://www.lis.edu.eg/lis/index.php?option=com_content&amp;amp;view=article&amp;amp;id=95:2010-11-30-00-27-47&amp;amp;catid=18:conf&amp;amp;Itemid=37&amp;#10;CTRL + Click to follow link"   style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;"&gt;http://www.lis.edu.eg/lis/index.php?option=com_content&amp;amp;view=article&amp;amp;id=95:2010-11-30-00-27-47&amp;amp;catid=18:conf&amp;amp;Itemid=37&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/a&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 16pt" lang="AR-SA"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: justify; PADDING-BOTTOM: 3px; MARGIN: 0px; PADDING-LEFT: 0px; PADDING-RIGHT: 0px; CLEAR: both; PADDING-TOP: 15px" dir="rtl" class="yiv1993494525MsoNormal"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 16pt" lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;"&gt;استمارة تسجيل الأفراد :&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: justify; PADDING-BOTTOM: 3px; MARGIN: 0px; PADDING-LEFT: 0px; unicode-bidi: embed; PADDING-RIGHT: 0px; DIRECTION: ltr; CLEAR: both; PADDING-TOP: 15px" dir="ltr" class="yiv1993494525MsoNormal"&gt;&lt;a href="http://www.lis.edu.eg/lis/index.php?option=com_mad4joomla&amp;amp;jid=1&amp;amp;Itemid=46" rel="nofollow" target="_blank"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 11pt"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;"&gt;http://www.lis.edu.eg/lis/index.php?option=com_mad4joomla&amp;amp;jid=1&amp;amp;Itemid=46&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/a&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 11pt"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: justify; PADDING-BOTTOM: 3px; MARGIN: 0px; PADDING-LEFT: 0px; PADDING-RIGHT: 0px; CLEAR: both; PADDING-TOP: 15px" dir="rtl" class="yiv1993494525MsoNormal"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 16pt" lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;"&gt;استمارة تسجيل المؤسسات:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: justify; PADDING-BOTTOM: 3px; MARGIN: 0px; PADDING-LEFT: 0px; unicode-bidi: embed; PADDING-RIGHT: 0px; DIRECTION: ltr; CLEAR: both; PADDING-TOP: 15px" dir="ltr" class="yiv1993494525MsoNormal"&gt;&lt;a href="http://www.lis.edu.eg/lis/index.php?option=com_mad4joomla&amp;amp;jid=2&amp;amp;Itemid=46" rel="nofollow" target="_blank"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 11pt"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#0000ff;"&gt;http://www.lis.edu.eg/lis/index.php?option=com_mad4joomla&amp;amp;jid=2&amp;amp;Itemid=46&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/a&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 11pt"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: justify; PADDING-BOTTOM: 3px; MARGIN: 0px; PADDING-LEFT: 0px; PADDING-RIGHT: 0px; CLEAR: both; PADDING-TOP: 15px" dir="rtl" class="yiv1993494525MsoNormal"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 16pt" lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;"&gt;المراسلات والمعرض والجدول الزمني ورسوم الاشتراك&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: justify; PADDING-BOTTOM: 3px; MARGIN: 0px; PADDING-LEFT: 0px; unicode-bidi: embed; PADDING-RIGHT: 0px; DIRECTION: ltr; CLEAR: both; PADDING-TOP: 15px" dir="ltr" class="yiv1993494525MsoNormal"&gt;&lt;a href="http://www.lis.edu.eg/lis/index.php?option=com_content&amp;amp;view=section&amp;amp;layout=blog&amp;amp;id=6&amp;amp;Itemid=22" rel="nofollow" target="_blank"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 14pt"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;"&gt;http://www.lis.edu.eg/lis/index.php?option=com_content&amp;amp;view=section&amp;amp;layout=blog&amp;amp;id=6&amp;amp;Itemid=22&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37948272-7371107668833024992?l=bklibinfo.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bklibinfo.blogspot.com/feeds/7371107668833024992/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2011/01/blog-post.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/7371107668833024992'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/7371107668833024992'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2011/01/blog-post.html' title='تخصص  المكتبات والوثائق والمعلومات في عالم متغير'/><author><name>د. محمد سالم غنيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13910251357436316814</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SW4K0btw3GI/AAAAAAAAACk/qGwQ0f352Tc/S220/m_salem2005.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37948272.post-4259040527557751484</id><published>2010-12-29T09:05:00.003-03:00</published><updated>2011-01-08T20:52:33.176-03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الكتاب العربي'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الكتب- تسويق'/><title type='text'>ثورة في توزيع الكتاب</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;كتب : فخري صالح&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;من بين حسنات العولمة وثورة تكنولوجيا المعلومات أنهما زادتا عدد القراء ووسعتا رقعة انتشار الكتاب ، بغض النظر عن شكله ورقيا كان أم إلكترونيا. فقد تمكنت هذه المكتبات ودور توزيع الكتب ، من خلال سرعة الوصول إلى المشترين ووجود تقنيات متقدمة للوصول إليهم ومعرفة أذواقهم القرائية ، من تنبيه القراء إلى صدور كتب بعينها تبين لها من خلال التعامل مع كل مشتر أن هناك نوعياتْ محددة من الكتب تهمه. يتم هذا الإعلان إلكترونيا في المكتبات الكبيرة ، مثل أمازون دوت كوم على سبيل المثال ، حيث تقوم محركات البحث الخاصة بتلك المكتبات بالمهمة دون المرور بأيدي العاملين في تلك المكتبات الضخمة السابحة على الشاشات.&lt;br /&gt;لا شك أن ذلك زاد من توزيع الكتاب ، وترويج السلع المختلفة من كتب وغيرها ، وأوجد طرقا جديدة للتعامل مع المشترين لم يكن لها وجود من قبل. صحيح أن دور النشر في العالم تقول إن هناك انصرافا عن قراءة الكتب الورقية وازدهارا للقراءة على الشاشات ، من خلال استخدام أجهزة مثل كندل وآيبود ، لكن ذلك يعني أن على دور النشر أن تعيد النظر في شكل طباعة الكتب وتقدر حاجة السوق من الكتب الورقية والكتب الإلكترونية لتستطيع الوصول إلى أوسع دائرة من القراء في زمان أصبحت فيه المعرفة متداولة على الشاشات. المهم أن بالإمكان الآن الوصول إلى القراء بسهولة وتعريفهم بصدور الكتب التي يهتمون بها دون وسيط.&lt;br /&gt;لكننا في العالم العربي لم نخط تلك الخطوات الواسعة في نشر الكتاب وتوزيعه. لازلنا نفضل الطرق التقليدية العتيقة ذاتها في الوصول إلى القراء ، أي عرض الكتب في المكتبات العامة ، كما نعتمد بصورة أساسية على المعارض التي تقام مرة كل عام في العواصم العربية. ذلك لا يكفي للنهوض بتوزيع الكتاب وتوسيع دوائر القراء. نحن بحاجة إلى تلك الشبكات الضخمة لتوزيع الكتب القادرة على تخطي الحدود والحواجز التي لازالت تنتصب في وجه الكتاب في كثير من الدول العربية. ولن يصبح ذلك ممكنا إلا عبر نمو مؤسسات توزيع الكتب الإلكترو.نية ، التي يمكن لها أن تتواصل مع قرائها من خلال الرسائل الإلكترونية. لا يحتاج القارئ إلى الانتقال بجسده إلى المكتبة أو المعرض لبشتري الكتاب الذي يقع في دائرة اهتمامه ، فالتكنولوجيا المتطورة أعفته من ذلك الجهد غير الضروري. لكن طبيعة النشر والتوزيع التقليدية في العالم العربي ، وبطء الحركة والتطور في هذا المجال ، يحولان دون توسيع رقعة انتشار الكتاب وتوفير الجهد على القارئ الذي يرغب في الحصول على الكتاب الذي يريد. صحيح أن هناك مؤسسات لبيع الكتب على الإنترنت ، مثل نيل وفرات وأدب وفن ، لكنها رغم محاولتها سد الفراغ في هذا المجال لم تطور تقنياتها بحيث تقوم بما تقوم به مثيلاتها في دول العالم المتقدمة. إنها مجرد ترجمة إلكترونية للمكتبة التقليدية ، لا تسهل على المستخدم الوصول إلى الكتاب الذي يريد ، ولذلك يظل الشراء من خلال تلك المكتبات الإلكترونية ضئيلا بالقياس إلى طرق الشراء التقليدية. ولن يكون لهذا النوع من المكتبات التي تبيع الكتب على الإنترنت دورها الحقيقي في توسيع رقعة القراءة في العالم العربي دون تطوير تقنياتها والاستعانة بما تفعله دور بيع شبيهة في العالم المتقدم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المصدر: &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;فخري صالح. ثورة في توزيع الكتاب. الدستور (لبنان). ع 151149 (الأحد 4 صفر 1432هـ الموافق 9 كانون الثاني 2011)&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=%5CArtsAndCulture%5C2010%5C12%5CArtsAndCulture_issue1168_day26_id291075.htm"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=%5CArtsAndCulture%5C2010%5C12%5CArtsAndCulture_issue1168_day26_id291075.htm&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37948272-4259040527557751484?l=bklibinfo.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bklibinfo.blogspot.com/feeds/4259040527557751484/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2010/12/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/4259040527557751484'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/4259040527557751484'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2010/12/blog-post.html' title='ثورة في توزيع الكتاب'/><author><name>د. محمد سالم غنيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13910251357436316814</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SW4K0btw3GI/AAAAAAAAACk/qGwQ0f352Tc/S220/m_salem2005.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37948272.post-8127661090007264440</id><published>2010-11-28T20:03:00.002-03:00</published><updated>2010-12-28T19:08:14.741-03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='المحتوى الرقمي'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الرقمنة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='المخطوطات'/><title type='text'>"رقمنة" المكتبات...طفرة في حماية المخطوطات</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span &gt;&lt;p dir="rtl" align="right" style="text-align: justify; unicode-bidi: embed; direction: rtl; display: inline !important; "&gt;&lt;span lang="AR-SA"  &gt;وهي تتذكر خطاطاً من القرون الوسطى منهمكاً في الحفاظ على أندر كتابات البشرية، تضع "إديث يانج" برفق كل صفحة بالية مهترئة من مخطوطة صينية عمرها 400 عام على منضدة خاصة قبل أن تقوم بوضع شريحة زجاجية عليها من أجل تسطيحها وتسويتها تمهيداً لالتقاط صورة رقمية لها. "يانج"، التي تعمل بمختبر التصوير الرقمي بجامعة هارفارد، ستكرر هذه العملية قرابة 100 مرة بهدف إنشاء سجل رقمي لـ"قصة الزهرة الحمراء"، وهي دراما صينية كُتبت في بداية القرن السابع عشر، لم يطّلع عليها من قبل سوى حفنة من محافظي المتاحف والباحثين المحظوظين.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;b&gt;&lt;span &gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Georgia, serif; font-weight: normal; "&gt;&lt;b&gt;&lt;span &gt;&lt;p dir="rtl" align="right" style="text-align: justify; unicode-bidi: embed; direction: rtl; display: inline !important; "&gt;&lt;span lang="AR-SA" &gt;&lt;span &gt;اليوم وبفضل معدات تصوير أقوى بكثير – وأرخص غالبا – مقارنة مع نحو قرن مضى، تعكف المكتبات من كل الأحجام على تحويل كتبها الورقية إلى كتب افتراضية. أما الهدف، فهو تحويل كنوز من المعرفة - كتب ووثائق - ظلت مخفية لفترة طويلة في الأقبية، إلى كتب إلكترونية وتقاسمها مع العالم. وفي هذا الإطار، يقول "نيك وورنوك"، رئيس شركة "أتيز إنوفايشن"، التي يوجد مقرها في لوس أنجلوس وتبيع مجموعة متنوعة من أجهزة المسح الضوئي التي تتيح للفنيين في المكتبات مسح وتصوير ما قد يصل إلى 800 صفحة في الدقيقة:"إن جميع المؤسسات بدأت تقوم بتحويل كتبها إلى كتب رقمية". والنتيجة النهائية كتاب إلكتروني مؤلف من صور من الكتاب الأصلي.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Georgia, serif; font-weight: normal; "&gt;&lt;b&gt;&lt;span &gt;&lt;p align="right" style="text-align: justify; display: inline !important; "&gt;&lt;span lang="AR-SA" &gt;&lt;span &gt;اقرأ المزيد : &lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.alittihad.ae/wajhatdetails.php?id=56117#ixzz16cZ3RMoM"&gt;&lt;span &gt;&lt;span &gt;وجهات نظر | "رقمنة" المكتبات...طفرة في حماية المخطوطات | &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" lang="EN-GB" &gt;Al Ittihad Newspaper&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span &gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt; - جريدة الاتحاد&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span &gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" lang="EN-GB"  &gt;&lt;a href="http://www.alittihad.ae/wajhatdetails.php?id=56117#ixzz16cZ3RMoM"&gt;http://www.alittihad.ae/wajhatdetails.php?id=56117#ixzz16cZ3RMoM&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Georgia, serif; font-weight: normal; "&gt;&lt;b&gt;&lt;span &gt;&lt;p align="right" style="text-align: justify; display: inline !important; "&gt;&lt;span lang="AR-SA" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;table style="text-align: justify;border-bottom-width: medium; border-bottom-style: none; border-bottom-color: initial; border-left-width: medium; border-left-style: none; border-left-color: initial; margin-top: auto; margin-right: auto; margin-bottom: auto; margin-left: 5.4pt; border-collapse: collapse; border-top-width: medium; border-top-style: none; border-top-color: initial; border-right-width: medium; border-right-style: none; border-right-color: initial; " class="MsoNormalTable" border="1" cellspacing="0" cellpadding="0"&gt;&lt;tbody&gt;&lt;tr style="mso-yfti-irow: 2"&gt;&lt;td style="BORDER-BOTTOM: lime 2.25pt solid; BORDER-LEFT: lime 2.25pt solid; PADDING-BOTTOM: 0cm; WIDTH: 269.35pt; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: #f0f0f0; BORDER-RIGHT: lime 2.25pt solid; PADDING-TOP: 0cm; mso-border-top-alt: solid lime 2.25pt; BACKGROUND-: 5.4pt" valign="top" width="359" color="transparent"&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt; BACKGROUND: white; mso-margin-bottom-alt: auto; mso-outline-level: 2; mso-margin-top-alt: auto" dir="rtl" class="MsoNormal"&gt;&lt;b&gt;&lt;span &gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: 'Tahoma','sans-serif'; mso-fareast-language: EN-US; mso-font-kerning: 18.0pt; mso-fareast-: EN-US" lang="AR-SA"&gt;الاتحاد (جريدة). &lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" &gt;الأحد 28 نوفمبر 2010 2:27 م&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: 'Simplified Arabic','serif'; mso-ansi-language: EN-US; mso-ascii-font-family: Helv" lang="AR-SA" &gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;/td&gt;&lt;td style="BORDER-BOTTOM: lime 2.25pt solid; BORDER-LEFT: #f0f0f0; PADDING-BOTTOM: 0cm; WIDTH: 99.2pt; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: #f0f0f0; BORDER-RIGHT: lime 2.25pt solid; PADDING-TOP: 0cm; mso-border-left-alt: solid lime 2.25pt; mso-border-top-alt: solid lime 2.25pt; BACKGROUND-: 5.4pt" valign="top" width="132" color="transparent"&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="center"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span &gt;المصدر&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;tr style="mso-yfti-irow: 3; mso-yfti-lastrow: yes"&gt;&lt;td style="BORDER-BOTTOM: lime 2.25pt solid; BORDER-LEFT: lime 2.25pt solid; PADDING-BOTTOM: 0cm; WIDTH: 269.35pt; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: #f0f0f0; BORDER-RIGHT: lime 2.25pt solid; PADDING-TOP: 0cm; mso-border-top-alt: solid lime 2.25pt; BACKGROUND-: 5.4pt" valign="top" width="359" color="transparent"&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: 'Helv','sans-serif'" dir="ltr" lang="EN-GB"  &gt;http://www.alittihad.ae/wajhatdetails.php?id=56117&lt;/span&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: 'Simplified Arabic','serif'; mso-ascii-font-family: Helv" lang="AR-SA" &gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;/td&gt;&lt;td style="BORDER-BOTTOM: lime 2.25pt solid; BORDER-LEFT: #f0f0f0; PADDING-BOTTOM: 0cm; WIDTH: 99.2pt; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: #f0f0f0; BORDER-RIGHT: lime 2.25pt solid; PADDING-TOP: 0cm; mso-border-left-alt: solid lime 2.25pt; mso-border-top-alt: solid lime 2.25pt; BACKGROUND-: 5.4pt" valign="top" width="132" color="transparent"&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="center"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span &gt;الرابط&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="mso-ansi-language: EN-US" dir="ltr"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/tbody&gt;&lt;/table&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37948272-8127661090007264440?l=bklibinfo.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bklibinfo.blogspot.com/feeds/8127661090007264440/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2010/11/blog-post_3450.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/8127661090007264440'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/8127661090007264440'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2010/11/blog-post_3450.html' title='&quot;رقمنة&quot; المكتبات...طفرة في حماية المخطوطات'/><author><name>د. محمد سالم غنيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13910251357436316814</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SW4K0btw3GI/AAAAAAAAACk/qGwQ0f352Tc/S220/m_salem2005.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37948272.post-4585488644195505859</id><published>2010-11-28T19:53:00.001-03:00</published><updated>2010-12-28T19:11:57.428-03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='المستشرقون'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='دار الكتب المصرية'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='المكتبات الوطنية - مصر'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='المخطوطات'/><title type='text'>دار الكتب الأكثر تأثيراً على المستشرقين</title><content type='html'>&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;table style="BORDER-BOTTOM: medium none; BORDER-LEFT: medium none; MARGIN: auto auto auto 5.4pt; BORDER-COLLAPSE: collapse; BORDER-TOP: medium none; BORDER-RIGHT: medium none; mso-table-layout-alt: fixed; mso-border-alt: solid lime 2.25pt; mso-padding-alt: 0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-border-insideh: 2.25pt solid lime; mso-border-insidev: 2.25pt solid lime" class="MsoNormalTable" border="1" cellspacing="0" cellpadding="0"&gt;&lt;tbody&gt;&lt;tr style="mso-yfti-irow: 0; mso-yfti-firstrow: yes"&gt;&lt;td style="BORDER-BOTTOM: lime 2.25pt solid; BORDER-LEFT: lime 2.25pt solid; PADDING-BOTTOM: 0cm; BACKGROUND-COLOR: transparent; PADDING-LEFT: 5.4pt; WIDTH: 269.35pt; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: lime 2.25pt solid; BORDER-RIGHT: lime 2.25pt solid; PADDING-TOP: 0cm" valign="top" width="359"&gt;&lt;br /&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt; BACKGROUND: #f0f0f0; mso-outline-level: 4" dir="rtl" class="MsoNormal"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: 'Arial','sans-serif'; COLOR: #e03030; FONT-SIZE: 13.5pt; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; mso-ansi-language: EN-US; mso-fareast-language: EN-US" lang="AR-SA"&gt;&lt;a href="http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=310929&amp;amp;SecID=94&amp;amp;IssueID=142"&gt;&lt;span style="COLOR: #e03030"&gt;دار الكتب الأكثر تأثيراً على المستشرقين&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: 'Arial','sans-serif'; COLOR: #e03030; FONT-SIZE: 13.5pt; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; mso-ansi-language: EN-US; mso-fareast-language: EN-US; mso-bidi-language: AR-EG" lang="AR-EG"&gt;&lt;!--?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /--&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;/td&gt;&lt;td style="BORDER-BOTTOM: lime 2.25pt solid; BORDER-LEFT: #f0f0f0; PADDING-BOTTOM: 0cm; BACKGROUND-COLOR: transparent; PADDING-LEFT: 5.4pt; WIDTH: 99.2pt; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: lime 2.25pt solid; BORDER-RIGHT: lime 2.25pt solid; PADDING-TOP: 0cm; mso-border-left-alt: solid lime 2.25pt" valign="top" width="132"&gt;&lt;br /&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="center"&gt;&lt;span &gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 15pt" lang="AR-SA"&gt;عنوان &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 15pt; mso-ansi-language: EN-US" dir="ltr"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;tr style="mso-yfti-irow: 1"&gt;&lt;td style="BORDER-BOTTOM: lime 2.25pt solid; BORDER-LEFT: lime 2.25pt solid; PADDING-BOTTOM: 0cm; BACKGROUND-COLOR: transparent; PADDING-LEFT: 5.4pt; WIDTH: 269.35pt; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: #f0f0f0; BORDER-RIGHT: lime 2.25pt solid; PADDING-TOP: 0cm; mso-border-top-alt: solid lime 2.25pt" valign="top" width="359"&gt;&lt;br /&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: justify; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; BACKGROUND: #f0f0f0" dir="rtl" class="MsoNormal"&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: 'Tahoma','sans-serif'; COLOR: #3a3a3a; FONT-SIZE: 9pt; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; mso-ansi-language: EN-US; mso-fareast-language: EN-US" lang="AR-SA"&gt;أكد الاستاذ الدكتور مصطفى لبيب، إن دار الكتب المصرية تعد واحدة من أهم المراكز العلمية العالمية تأثيرا فى توجيه جهود المستشرقين، حيث مثّلت ذخيرتها من المخطوطات العربية والفارسية والتركية، واصفا الدار بالنهر الذى لا ينضب وينهل منه المستشرقون دائما سواء باطلاعهم المباشر على الدار أثناء إقامتهم بالقاهرة أو من خلال تصوير بعض مقتنيات الدار بمساعدة أصدقائهم.&lt;/span&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: 'Helv','sans-serif'; COLOR: navy; mso-ansi-language: EN-US; mso-bidi-font-family: 'Simplified Arabic'" dir="ltr"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;/td&gt;&lt;td style="BORDER-BOTTOM: lime 2.25pt solid; BORDER-LEFT: #f0f0f0; PADDING-BOTTOM: 0cm; BACKGROUND-COLOR: transparent; PADDING-LEFT: 5.4pt; WIDTH: 99.2pt; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: #f0f0f0; BORDER-RIGHT: lime 2.25pt solid; PADDING-TOP: 0cm; mso-border-left-alt: solid lime 2.25pt; mso-border-top-alt: solid lime 2.25pt" valign="top" width="132"&gt;&lt;br /&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="center"&gt;&lt;span &gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 15pt" lang="AR-SA"&gt;المحتوى &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 15pt; mso-ansi-language: EN-US; mso-bidi-language: AR-EG" dir="ltr"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;tr style="mso-yfti-irow: 2"&gt;&lt;td style="BORDER-BOTTOM: lime 2.25pt solid; BORDER-LEFT: lime 2.25pt solid; PADDING-BOTTOM: 0cm; BACKGROUND-COLOR: transparent; PADDING-LEFT: 5.4pt; WIDTH: 269.35pt; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: #f0f0f0; BORDER-RIGHT: lime 2.25pt solid; PADDING-TOP: 0cm; mso-border-top-alt: solid lime 2.25pt" valign="top" width="359"&gt;&lt;br /&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt; BACKGROUND: white; mso-margin-top-alt: auto; mso-margin-bottom-alt: auto; mso-outline-level: 2" dir="rtl" class="MsoNormal"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: 'Tahoma','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; mso-ansi-language: EN-US; mso-fareast-language: EN-US; mso-font-kerning: 18.0pt" lang="AR-SA"&gt;اليوم السابع (جريدة). &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: 'Tahoma','sans-serif'; COLOR: gray; FONT-SIZE: 7pt" lang="AR-SA"&gt;الأحد 28 نوفمبر 2010 2:27 م&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: 'Simplified Arabic','serif'; COLOR: navy; mso-ansi-language: EN-US; mso-ascii-font-family: Helv; mso-hansi-font-family: Helv" lang="AR-SA"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;/td&gt;&lt;td style="BORDER-BOTTOM: lime 2.25pt solid; BORDER-LEFT: #f0f0f0; PADDING-BOTTOM: 0cm; BACKGROUND-COLOR: transparent; PADDING-LEFT: 5.4pt; WIDTH: 99.2pt; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: #f0f0f0; BORDER-RIGHT: lime 2.25pt solid; PADDING-TOP: 0cm; mso-border-left-alt: solid lime 2.25pt; mso-border-top-alt: solid lime 2.25pt" valign="top" width="132"&gt;&lt;br /&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="center"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 15pt" lang="AR-SA"&gt;&lt;span &gt;المصدر&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;tr style="mso-yfti-irow: 3; mso-yfti-lastrow: yes"&gt;&lt;td style="BORDER-BOTTOM: lime 2.25pt solid; BORDER-LEFT: lime 2.25pt solid; PADDING-BOTTOM: 0cm; BACKGROUND-COLOR: transparent; PADDING-LEFT: 5.4pt; WIDTH: 269.35pt; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: #f0f0f0; BORDER-RIGHT: lime 2.25pt solid; PADDING-TOP: 0cm; mso-border-top-alt: solid lime 2.25pt" valign="top" width="359"&gt;&lt;br /&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal"&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: 'Helv','sans-serif'; COLOR: navy; mso-bidi-font-family: 'Simplified Arabic'" lang="EN-GB"&gt;&lt;a href="http://www.youm7.com/NewsSection.asp?SecID=94&amp;amp;IssueID=142"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;http://www.youm7.com/NewsSection.asp?SecID=94&amp;amp;IssueID=142&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: 'Simplified Arabic','serif'; COLOR: navy; mso-ascii-font-family: Helv; mso-hansi-font-family: Helv" lang="AR-SA"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;/td&gt;&lt;td style="BORDER-BOTTOM: lime 2.25pt solid; BORDER-LEFT: #f0f0f0; PADDING-BOTTOM: 0cm; BACKGROUND-COLOR: transparent; PADDING-LEFT: 5.4pt; WIDTH: 99.2pt; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: #f0f0f0; BORDER-RIGHT: lime 2.25pt solid; PADDING-TOP: 0cm; mso-border-left-alt: solid lime 2.25pt; mso-border-top-alt: solid lime 2.25pt" valign="top" width="132"&gt;&lt;br /&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="center"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 15pt" lang="AR-SA"&gt;&lt;span &gt;الرابط&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 15pt; mso-ansi-language: EN-US" dir="ltr"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/tbody&gt;&lt;/table&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37948272-4585488644195505859?l=bklibinfo.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bklibinfo.blogspot.com/feeds/4585488644195505859/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2010/11/blog-post_28.html#comment-form' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/4585488644195505859'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/4585488644195505859'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2010/11/blog-post_28.html' title='دار الكتب الأكثر تأثيراً على المستشرقين'/><author><name>د. محمد سالم غنيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13910251357436316814</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SW4K0btw3GI/AAAAAAAAACk/qGwQ0f352Tc/S220/m_salem2005.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37948272.post-8043642763149482484</id><published>2010-11-28T19:51:00.002-03:00</published><updated>2010-12-28T19:17:20.636-03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الكتب'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الكتب – معارض'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الكتب - مبيعات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الكتب- تسويق'/><title type='text'>الأعمال الإبداعية المطبوعة تسجل أعلى الإيرادات</title><content type='html'>&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;table style="BORDER-BOTTOM: medium none; BORDER-LEFT: medium none; MARGIN: auto auto auto 5.4pt; WIDTH: 556px; BORDER-COLLAPSE: collapse; HEIGHT: 139px; BORDER-TOP: medium none; BORDER-RIGHT: medium none; mso-table-layout-alt: fixed; mso-border-alt: solid lime 2.25pt; mso-padding-alt: 0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-border-insideh: 2.25pt solid lime; mso-border-insidev: 2.25pt solid lime" class="MsoNormalTable" border="1" cellspacing="0" cellpadding="0"&gt;&lt;tbody&gt;&lt;tr style="mso-yfti-irow: 0; mso-yfti-firstrow: yes"&gt;&lt;td style="BORDER-BOTTOM: lime 2.25pt solid; BORDER-LEFT: lime 2.25pt solid; PADDING-BOTTOM: 0cm; BACKGROUND-COLOR: transparent; PADDING-LEFT: 5.4pt; WIDTH: 269.35pt; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: lime 2.25pt solid; BORDER-RIGHT: lime 2.25pt solid; PADDING-TOP: 0cm" valign="top" width="359"&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: justify; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; BACKGROUND: #f0f0f0" dir="rtl" class="MsoNormal"&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: 'Tahoma','sans-serif'; COLOR: #3a3a3a; FONT-SIZE: 9pt; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; mso-ansi-language: EN-US; mso-fareast-language: EN-US" lang="AR-SA"&gt;بحسب قول الناشر محمد رشاد رئيس الدار المصرية اللبنانية لليوم السابع إن هناك هوسا بالنشر الإليكترونى، مؤكدا على أن الكتب المطبوعة لا تزال تسجل أعلى الإيرادات، خاصة القواميس والمعاجم، كما تسجل الروايات الأدبية، والأعمال الإبداعية أعلى الإيرادات بين جمهور الشباب فى الفئة العمرية ما بين 15-30 عاما.&lt;/span&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: 'Helv','sans-serif'; COLOR: navy; mso-ansi-language: EN-US; mso-bidi-font-family: 'Simplified Arabic'" dir="ltr"&gt;&lt;!--?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /--&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;tr style="mso-yfti-irow: 1"&gt;&lt;td style="BORDER-BOTTOM: lime 2.25pt solid; BORDER-LEFT: lime 2.25pt solid; PADDING-BOTTOM: 0cm; BACKGROUND-COLOR: transparent; PADDING-LEFT: 5.4pt; WIDTH: 269.35pt; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: #f0f0f0; BORDER-RIGHT: lime 2.25pt solid; PADDING-TOP: 0cm; mso-border-top-alt: solid lime 2.25pt" valign="top" width="359"&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt; BACKGROUND: white; mso-margin-top-alt: auto; mso-margin-bottom-alt: auto; mso-outline-level: 2" dir="rtl" class="MsoNormal"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: 'Tahoma','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; mso-ansi-language: EN-US; mso-fareast-language: EN-US; mso-font-kerning: 18.0pt" lang="AR-SA"&gt;اليوم السابع (جريدة). &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: 'Tahoma','sans-serif'; COLOR: gray; FONT-SIZE: 7pt" lang="AR-SA"&gt;الأحد 28 نوفمبر 2010 2:27 م&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: 'Simplified Arabic','serif'; COLOR: navy; mso-ansi-language: EN-US; mso-ascii-font-family: Helv; mso-hansi-font-family: Helv" lang="AR-SA"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;tr style="mso-yfti-irow: 2; mso-yfti-lastrow: yes"&gt;&lt;td style="BORDER-BOTTOM: lime 2.25pt solid; BORDER-LEFT: lime 2.25pt solid; PADDING-BOTTOM: 0cm; BACKGROUND-COLOR: transparent; PADDING-LEFT: 5.4pt; WIDTH: 269.35pt; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: #f0f0f0; BORDER-RIGHT: lime 2.25pt solid; PADDING-TOP: 0cm; mso-border-top-alt: solid lime 2.25pt" valign="top" width="359"&gt;&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal"&gt;&lt;span style="FONT-FAMILY: 'Helv','sans-serif'; COLOR: navy; mso-bidi-font-family: 'Simplified Arabic'" lang="EN-GB"&gt;&lt;a href="http://www.youm7.com/NewsSection.asp?SecID=94&amp;amp;IssueID=142"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;http://www.youm7.com/NewsSection.asp?SecID=94&amp;amp;IssueID=142&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/tbody&gt;&lt;/table&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37948272-8043642763149482484?l=bklibinfo.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bklibinfo.blogspot.com/feeds/8043642763149482484/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2010/11/blog-post_8198.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/8043642763149482484'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/8043642763149482484'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2010/11/blog-post_8198.html' title='الأعمال الإبداعية المطبوعة تسجل أعلى الإيرادات'/><author><name>د. محمد سالم غنيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13910251357436316814</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SW4K0btw3GI/AAAAAAAAACk/qGwQ0f352Tc/S220/m_salem2005.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37948272.post-3620904852012235329</id><published>2010-11-28T19:40:00.005-03:00</published><updated>2010-11-28T19:56:53.960-03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مكتبة الإسكندرية'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الكتب المستعملة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الإسكندرية'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='معارض الكتب'/><title type='text'>مكتبة الإسكندرية تنظم مهرجان الكتب المستعملة</title><content type='html'>تنظم مكتبة الإسكندرية في 28 نوفمبر الجاري مهرجان "الكتب المستعملة"، الذي يهدف إلى تقديم هذه النوعية من الكتب إلى القراء، في ظل ارتفاع أسعار الكتب وزيادة الطلب على الإصدارات النادرة.&lt;br /&gt;وقال الدكتور خالد عزب مدير إدارة الإعلام بمكتبة الإسكندرية إن المهرجان يستمر لمدة أسبوع، وسيشهد عرضا لمجموعة من الكتب النادرة التي نفدت طبعاتها من الأسواق ولم تعد متوافرة في المكتبات، مشيرا إلى أن تلك الكتب تم طبعها في مصر في القرن الـ19 وأوائل القرن الـ20.&lt;br /&gt;وأضاف عزب أن مكتبة الإسكندرية بدأت الاهتمام بنوادر الكتب منذ افتتاحها عام 2002، حيث أهدتها الهيئة العامة للمطابع الأميرية مجموعة من الكتب النادرة التي تمت طباعتها في مطبعة بولاق، كما حصلت المكتبة على آلات الطباعة التي كانت موجودة في مطبعة بولاق عقب إنشائها في عهد محمد علي باشا، والتي تتيحها للزائرين في معرض (تاريخ الطباعة).&lt;br /&gt;وأشار عزب إلى أن مهرجان "الكتب المستعملة" سيضم أيضا كتبا جامعية وثقافية وروايات ودواوين شعرية ومجموعة من الدوريات والكتب الإنجليزية، منوهًا إلى أن ذلك سيسهم في خلق سوق جديدة للكتاب المستعمل وسيساعد على سرعة تداول الكتب، كما ستقدم المكتبة على هامش المهرجان تخفيضا خاصا لرواده على كافة إصداراتها باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية التي تشمل مجالات مختلفة.	المحتوى 	*030&lt;br /&gt;الشروق (جريدة). الخميس 25 نوفمبر 2010 2:27 م	المصدر	*040&lt;br /&gt;http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?id=341628	الرابط	050&lt;br /&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37948272-3620904852012235329?l=bklibinfo.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bklibinfo.blogspot.com/feeds/3620904852012235329/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2010/11/blog-post_9721.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/3620904852012235329'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/3620904852012235329'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2010/11/blog-post_9721.html' title='مكتبة الإسكندرية تنظم مهرجان الكتب المستعملة'/><author><name>د. محمد سالم غنيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13910251357436316814</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SW4K0btw3GI/AAAAAAAAACk/qGwQ0f352Tc/S220/m_salem2005.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37948272.post-5563857447219288112</id><published>2010-04-27T21:30:00.009-03:00</published><updated>2010-12-28T19:05:46.474-03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='جامعة القاهرة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='المصطلح'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قسم المكتبات والوثائق والمعلومات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='المكتبات والمعلومات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مؤتمرات وندوات'/><title type='text'>البيان الختامي للمؤتمـــر العلمي الثامن لقسم المكتبات والوثائق والمعلومات</title><content type='html'>&lt;p style="MARGIN: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family: 'Traditional Arabic', serif; " lang="AR-SA"&gt;&lt;span &gt;السادة الحضور &lt;!--?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /--&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: center; LINE-HEIGHT: 24pt; TEXT-INDENT: 1cm; MARGIN: 6pt 0cm; mso-line-height-rule: exactly" dir="rtl" class="MsoNormal" align="center"&gt;&lt;span &gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family: 'Traditional Arabic', serif; " lang="AR-SA"&gt;(&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family: 'Traditional Arabic', serif; " lang="AR-SA"&gt;)&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family: 'Traditional Arabic', serif; " lang="AR-SA"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family: 'Traditional Arabic', serif; " lang="AR-SA"&gt;{يوسف:2}&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family: 'Traditional Arabic', serif; " lang="AR-SA"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-JUSTIFY: kashida; TEXT-ALIGN: justify; LINE-HEIGHT: 24pt; TEXT-KASHIDA: 0%; TEXT-INDENT: 1cm; MARGIN: 6pt 0cm; mso-line-height-rule: exactly" dir="rtl" class="MsoNormal"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family: 'Traditional Arabic', serif; " lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span &gt;السلام عليكم ورحمة اللة وبركاته&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-JUSTIFY: kashida; TEXT-ALIGN: justify; LINE-HEIGHT: 28pt; TEXT-KASHIDA: 0%; TEXT-INDENT: 1cm; MARGIN: 6pt 0cm; mso-line-height-rule: exactly" dir="rtl" class="MsoNormal"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family: 'Traditional Arabic', serif; " lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span &gt;فى يومى الثلاثاء والأربعاء السادس والسابع من إبريل لعام 2010، الموافقين الحادى والعشرين والثانى والعشرين من ربيع الآخر لعام 1431هـ،عقد المؤتمر العلمي الثامن لقسم المكتبات والوثائق والمعلومات،وكان موضوعه: "إشكالية المصطلح في مجال المكتبات والوثائق والمعلومات" وقد عقد هذا المؤتمر بالتعاون بين قسم المكتبات والوثائق والمعلومات ومركز بحوث نظم وخدمات المعلومات، برعاية الأستاذ الدكتور رئيس جامعة القاهرة، وذلك بقاعة المؤتمرات بالمعهد القومى لبحوث الليزر.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-JUSTIFY: kashida; TEXT-ALIGN: justify; LINE-HEIGHT: 28pt; TEXT-KASHIDA: 0%; TEXT-INDENT: 1cm; MARGIN: 6pt 0cm; mso-line-height-rule: exactly" dir="rtl" class="MsoNormal"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family: 'Traditional Arabic', serif; " lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span &gt;وقد شارك فى أعمال المؤتمر 130 مشاركًا من كل من جمهورية السودان الديمقراطية، وسلطنة عمان، والجماهيرية العربية الليبية، وجمهورية مصر العربية . &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-JUSTIFY: kashida; TEXT-ALIGN: justify; LINE-HEIGHT: 28pt; TEXT-KASHIDA: 0%; TEXT-INDENT: 1cm; MARGIN: 6pt 0cm; mso-line-height-rule: exactly" dir="rtl" class="MsoNormal"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family: 'Traditional Arabic', serif; " lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span &gt;وقد وزعت أعمال المؤتمر على أربع جلسات علمية قدمت فيها تسعة عشر بحثًا بالإضافة إلى جلسة تسويقية لشركة الإسكندرية للوسائط الثقافية والمكتبات (أكمل- مصر)، كما نظم على هامش المؤتمر معرض شارك فيه عدد من الناشرين والموزعين، ومتعهدى النظم والبرمجيات والتطبيقات التقنية فى مجال المعلومات.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-JUSTIFY: kashida; TEXT-ALIGN: justify; LINE-HEIGHT: 28pt; TEXT-KASHIDA: 0%; TEXT-INDENT: 1cm; MARGIN: 6pt 0cm; mso-line-height-rule: exactly" dir="rtl" class="MsoNormal"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family: 'Traditional Arabic', serif; " lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span &gt;كما تم تكريم عدد من الشخصيات التى أسهمت بدراساتها وممارساتها فى إثراء اللغة العربية التخصصية فى مجال المكتبات والمعلومات.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-JUSTIFY: kashida; TEXT-ALIGN: justify; LINE-HEIGHT: 28pt; TEXT-KASHIDA: 0%; TEXT-INDENT: 1cm; MARGIN: 6pt 0cm; mso-line-height-rule: exactly" dir="rtl" class="MsoNormal"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family: 'Traditional Arabic', serif; " lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span &gt;وقد حظيت البحوث المقدمة بمناقشات مستفيضة، شارك فيها أغلب الحضور، فضلاً عن عدد من المداخلات.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-JUSTIFY: kashida; TEXT-ALIGN: justify; LINE-HEIGHT: 28pt; TEXT-KASHIDA: 0%; TEXT-INDENT: 1cm; MARGIN: 6pt 0cm; mso-line-height-rule: exactly" dir="rtl" class="MsoNormal"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family: 'Traditional Arabic', serif; " lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span &gt;وقد برزت أثناء عرض البحوث والمداخلات والملاحظات والتعليقات، بعض القضايا المؤهلة لأن تكون موضوعات للتوصيات التى يمكن الخروج بها من هذا المؤتمر. وقد روجعت المقترحات، كما تم تصنيفها فى فئات موضوعية متجانسة.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-JUSTIFY: kashida; TEXT-ALIGN: justify; LINE-HEIGHT: 28pt; TEXT-KASHIDA: 0%; TEXT-INDENT: 1cm; MARGIN: 6pt 0cm; mso-line-height-rule: exactly" dir="rtl" class="MsoNormal"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family: 'Traditional Arabic', serif; " lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span &gt;وبعد كل ما دار في هذا المؤتمر من لقاءات ومداخلات ومناقشات، خَلُصَ المشاركون إلى التوصيات التالية:&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-JUSTIFY: kashida; TEXT-ALIGN: justify; LINE-HEIGHT: 24pt; TEXT-KASHIDA: 0%; TEXT-INDENT: -42.55pt; MARGIN: 3pt 42.55pt 3pt 0cm; mso-line-height-rule: exactly; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: 42.4pt" dir="rtl" class="MsoNormal"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span &gt;&lt;b&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;1-&lt;span style="FONT: 7pt 'Times New Roman'"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family: 'Traditional Arabic', serif; " lang="AR-SA"&gt;مراعاة الالتزام بما أقره مجمع اللغة العربية بالقاهرة، وغيره من المجامع المناظرة، من قرارات وتوصيات خاصة بشروط اختيار المقابلات العربية للمصطلحات الأجنبية.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-JUSTIFY: kashida; TEXT-ALIGN: justify; LINE-HEIGHT: 24pt; TEXT-KASHIDA: 0%; TEXT-INDENT: -42.55pt; MARGIN: 3pt 42.55pt 3pt 0cm; mso-line-height-rule: exactly; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: 42.4pt" dir="rtl" class="MsoNormal"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span &gt;&lt;b&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;2-&lt;span style="FONT: 7pt 'Times New Roman'"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family: 'Traditional Arabic', serif; " lang="AR-SA"&gt;حتى تكون هذه القرارات والتوصيات فى متناول كل من يتعاملون مع الإنتاج الفكري الأجنبي فى مجال المكتبات والمعلومات، يوصي المؤتمر بتحميعها وتنظيمها وإتاحتها بأشكال النشر المناسبة.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-JUSTIFY: kashida; TEXT-ALIGN: justify; LINE-HEIGHT: 24pt; TEXT-KASHIDA: 0%; TEXT-INDENT: -42.55pt; MARGIN: 3pt 42.55pt 3pt 0cm; mso-line-height-rule: exactly; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: 42.4pt" dir="rtl" class="MsoNormal"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span &gt;&lt;b&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;3-&lt;span style="FONT: 7pt 'Times New Roman'"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family: 'Traditional Arabic', serif; " lang="AR-SA"&gt;أن تتعاون جميع أقسام المكتبات والمعلومات فى الوطن العربى على ضمان دورية انعقاد مؤتمر يهتم بالمصطلحات فى مجال المكتبات والوثائق بوجه عام، مع الاهتمام بالمقابلات العربية للمصطلحات الأجنبية على وجه الخصوص. ويمكن أن يعقد هذا المؤتمر بالتناوب بين الأقسام.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-JUSTIFY: kashida; TEXT-ALIGN: justify; LINE-HEIGHT: 24pt; TEXT-KASHIDA: 0%; TEXT-INDENT: -42.55pt; MARGIN: 3pt 42.55pt 3pt 0cm; mso-line-height-rule: exactly; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: 42.4pt" dir="rtl" class="MsoNormal"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span &gt;&lt;b&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;4-&lt;span style="FONT: 7pt 'Times New Roman'"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family: 'Traditional Arabic', serif; " lang="AR-SA"&gt;حث كل من يتصدى لوضع المقابلات العربية للمصطلحات الأجنبية بالرجوع إلى التراث العربى عن طريق مداخله الميسرة، من المعجمات، وكشافات النصوص المحققة، قبل اللجوء إلى أى طريقة لسك المقابلات.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-JUSTIFY: kashida; TEXT-ALIGN: justify; LINE-HEIGHT: 24pt; TEXT-KASHIDA: 0%; TEXT-INDENT: -42.55pt; MARGIN: 3pt 42.55pt 3pt 0cm; mso-line-height-rule: exactly; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: 42.4pt" dir="rtl" class="MsoNormal"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span &gt;&lt;b&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;5-&lt;span style="FONT: 7pt 'Times New Roman'"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family: 'Traditional Arabic', serif; " lang="AR-SA"&gt;استثمار تقنية المعلومات فى إنشاء مرصد بيانات عربى للمصطلحات فى مجال المكتبات والوثائق والمعلومات. ومن الممكن الإفادة فى هذا الصدد بخبرة مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، فى بنك المصطلحات العربي "باسم".&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-JUSTIFY: kashida; TEXT-ALIGN: justify; LINE-HEIGHT: 24pt; TEXT-KASHIDA: 0%; TEXT-INDENT: -42.55pt; MARGIN: 3pt 42.55pt 3pt 0cm; mso-line-height-rule: exactly; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: 42.4pt" dir="rtl" class="MsoNormal"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span &gt;&lt;b&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;6-&lt;span style="FONT: 7pt 'Times New Roman'"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family: 'Traditional Arabic', serif; " lang="AR-SA"&gt;الاهتمام بتدريس مقرر النصوص العربية المتخصصة فى مجال المكتبات والوثائق والمعلومات، وذلك بالتركيز على تلك النصوص التراثية القريبة من المجال التخصصي.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-JUSTIFY: kashida; TEXT-ALIGN: justify; LINE-HEIGHT: 24pt; TEXT-KASHIDA: 0%; TEXT-INDENT: -42.55pt; MARGIN: 3pt 42.55pt 3pt 0cm; mso-line-height-rule: exactly; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: 42.4pt" dir="rtl" class="MsoNormal"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span &gt;&lt;b&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;7-&lt;span style="FONT: 7pt 'Times New Roman'"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family: 'Traditional Arabic', serif; " lang="AR-SA"&gt;تبني مشروع "مكنز عربي متخصص في مجال المكتبات والمعلومات"، على نحو يكفل العمل الجماعي، الذي يمكن أن يسفر عن ناتج يمكن أن يحظى بالقبول على أوسع نطاق ممكن. ويشكل ذلك سياقًا مناسبًا لتقنين المصطلحات.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-JUSTIFY: kashida; TEXT-ALIGN: justify; LINE-HEIGHT: 24pt; TEXT-KASHIDA: 0%; TEXT-INDENT: -42.55pt; MARGIN: 3pt 42.55pt 3pt 0cm; mso-line-height-rule: exactly; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: 42.4pt" dir="rtl" class="MsoNormal"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span &gt;&lt;b&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;8-&lt;span style="FONT: 7pt 'Times New Roman'"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family: 'Traditional Arabic', serif; " lang="AR-SA"&gt;ضرورة البحث عن بديل مناسب لمؤسسات العمل العربي الرسمية في مجال الثقافة والتربية والعلوم والمعلومات، إذ تبدو هذه المؤسسات الآن عاجزة عن الوفاء بالتزاماتها تجاه المجتمع العربي، ولنا كبير الأمل في الاستجابة البناءة لمؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-JUSTIFY: kashida; TEXT-ALIGN: justify; LINE-HEIGHT: 24pt; TEXT-KASHIDA: 0%; TEXT-INDENT: -42.55pt; MARGIN: 3pt 42.55pt 3pt 0cm; mso-line-height-rule: exactly; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: 42.4pt" dir="rtl" class="MsoNormal"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span &gt;&lt;b&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;9-&lt;span style="FONT: 7pt 'Times New Roman'"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family: 'Traditional Arabic', serif; " lang="AR-SA"&gt;دعم جهود الترجمة والتعريب للأعمال الأجنبية ذات المكانة العلمية المرموقة في مجال المكتبات والمعلومات.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-JUSTIFY: kashida; TEXT-ALIGN: justify; LINE-HEIGHT: 24pt; TEXT-KASHIDA: 0%; TEXT-INDENT: -42.55pt; MARGIN: 3pt 42.55pt 3pt 0cm; mso-line-height-rule: exactly; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: 42.4pt" dir="rtl" class="MsoNormal"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span &gt;&lt;b&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;10-&lt;span style="FONT: 7pt 'Times New Roman'"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family: 'Traditional Arabic', serif; " lang="AR-SA"&gt;تشجيع إصدار المعجمات العربية المتخصصة ثنائية اللغات أو متعددة اللغات في مجال المكتبات والوثائق والمعلومات، بشرط أن يشارك فيه متخصصون لغويون، أو في مجالات تخصصية أخرى تتصل بالمجال،كالاجتماع، وعلم النفس، والإدارة، والحاسبات الآلية.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-JUSTIFY: kashida; TEXT-ALIGN: justify; LINE-HEIGHT: 24pt; TEXT-KASHIDA: 0%; TEXT-INDENT: -42.55pt; MARGIN: 3pt 42.55pt 3pt 0cm; mso-line-height-rule: exactly; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: 42.4pt" dir="rtl" class="MsoNormal"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span &gt;&lt;b&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;11-&lt;span style="FONT: 7pt 'Times New Roman'"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family: 'Traditional Arabic', serif; " lang="AR-SA"&gt;تأكيد الحاجة الملحة إلى تنظيم لقاء علمي حول علم المعلومات؛ من حيث طبيعته ومكوناته وعلاقاته، إذ يمكن لما يتمخض عنه هذا اللقاء أن يقدم مؤشرات توجيهية لمن يتعامل مع مصطلحات المجال في لغاتها المصدرية ومقابلاتها العربية.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="TEXT-JUSTIFY: kashida; TEXT-ALIGN: justify; LINE-HEIGHT: 24pt; TEXT-KASHIDA: 0%; TEXT-INDENT: 1cm; MARGIN: 6pt 0cm; mso-line-height-rule: exactly" dir="rtl" class="MsoNormal"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family: 'Traditional Arabic', serif; " lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span &gt;وفي ختام أعمال هذا المؤتمر يتوجه المنظمون إلى المشاركين وجميع الحضور بوافر الشكر وعميق التقدير.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family: 'Traditional Arabic', serif; " dir="rtl" lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-family: arial; " &gt;والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt; &lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37948272-5563857447219288112?l=bklibinfo.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bklibinfo.blogspot.com/feeds/5563857447219288112/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2010/04/blog-post_27.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/5563857447219288112'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/5563857447219288112'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2010/04/blog-post_27.html' title='البيان الختامي للمؤتمـــر العلمي الثامن لقسم المكتبات والوثائق والمعلومات'/><author><name>د. محمد سالم غنيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13910251357436316814</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SW4K0btw3GI/AAAAAAAAACk/qGwQ0f352Tc/S220/m_salem2005.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37948272.post-6580583647852955389</id><published>2010-04-27T21:00:00.004-03:00</published><updated>2010-04-27T21:22:00.609-03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='صناعة المعاجم'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مراجعات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='دار العلوم'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قواميس ومعاجم'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='المعجميون'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='أحمد مختار عمر'/><title type='text'>المكنز الكبير</title><content type='html'>&lt;div&gt;&lt;div align="justify"&gt;أقدم إليكم اليوم عرضا لعمل عظيم ... عمل يعيد إلى أذهاننا الأعمال الموسوعية التراثية الكبرى ... وخاصة في الوقت الذي أقام المجلس الأعلى للثقافة – لجنة الكتاب والنشر ندوة عن صناعة المعاجم والموسوعات في الأسبوع الماضي، فأحببت أن أشارك بهذا العمل الذي نشر منذ وقت ليس ببعيد بمجلة الفهرست الذي تصدرها دار الكتب، في أكتوبر 2003. وبيانه الببليوجرافي كالتالي: &lt;span style="color:#000066;"&gt;&lt;strong&gt;المكنز الكبير: معجم شامل للمجالات والمترادفات والمتضادات / إعداد فريق من المتخصصين برئاسة احمد مختار عمر.- ط1 القاهرة : سطور، 1421هـ ، 2000م .- 1232 ص.- تدمك: 9660- 36-629-4/ عرض وتحليل محمد سالم غنيم .- الفهرست (القاهرة) .- ع 4 (أكتوبر 2003) .- ص ص 128 – 133.- موضوع: اللغة العربية -- قواميس &lt;a href="http://www.islamonline.net/arabic/famous/2005/01/images/pic01.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 118px; FLOAT: left; HEIGHT: 146px; CURSOR: hand" border="0" alt="" src="http://www.islamonline.net/arabic/famous/2005/01/images/pic01.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;ومعاجم؛ اللغة العربية -- مترادفات و أضداد.&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;ويحمل هذا العمل لي من الذكرى ما أحببت أن أشارككم فيها، فمع نهايات عام 2002 أو بدايات 2003 ، كنت أعد الأقسام الأخيرة من أطروحتى للدكتوراة التي نوقشت في سبتمبر من عام 2003، وكانت النقطة البحثية التي وددت دعمها هي موضوع الترادف. وقد وجدت بعد البحث والتقصي أن هناك عملاً لمعالي الدكتور أحمد مختار عمر يحصر هذه المترادفات، وهو يدعى "المكنز الكبير" ، فتعجبت لاستخدام هذا العالم الجليل هذه الكلمة بالذات، وهي كلمة استخدمها المكتبيون على نحو اصطلاحي ليشير إلى قوائم المصطلحات المتخصصة ، وتستخدمة كأداة للتعبير الموضوعي عن مفردات الإنتاج الفكري.&lt;br /&gt;وسرعان ما ذهبت إلى مكتبة كلية الآداب للبحث عن هذا العمل فلم يتوفر وقتها بالمكتبة، فذهبت إلى مكتبة دار العلوم لأبحث عنه، فوجدت أمين المكتبة يخبرني بأن حفل تأبين سعادة الدكتور أحمد مختار عمر اليوم ، فذهبت إلى حفل التأبين فوجدت ثلة من المعيدين يملؤهم الحزن وتعلو على وجوهم مظاهر التأثر بالحدث والموقف الجليل، ومن بينهم من يبكي بشدة لفقدانه لهذا الصرح الشامخ.&lt;br /&gt;وعلى الرغم من أنني لست من تلامذة هذا الشيخ إلى أنني قد تعلمت منه الكثير ... فقد طالعت كتابه الشهير في علم الدلالة، وأيضًا كتابه أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين، وكتابه عن صناعة المعجم العربي ... فنحن وجيلي وأجيال كثيرة نعد تلامذته عن بعد.&lt;br /&gt;وحين رأيت المعجم لأفيد منه في أطروحتي رأيت أن أقوم بواجب عرض هذه العمل ونشره بين المتخصصين، وإذا بي سرعان ما أتتمته، ودفعت به لأستاذي الدكتور محمد فتحي عبد الهادي الذي رحب به ورأى أن ينشر في "الفهرست" ذات التوجه الثقافي العام.&lt;br /&gt;أدعوك عزيزي القارئ إلى الاقتراب أكثر من شخص الاستاذ الدكتور مختار عمر من خلال مطالعة المقالة المنشورة في إسلام أون لاين بعنوان : "&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;أحمد مختار عمر.. عاشق العربية وخادم القرآن&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;" ورابطها :&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.islamonline.net/arabic/famous/2005/01/article01.SHTML"&gt;http://www.islamonline.net/arabic/famous/2005/01/article01.SHTML&lt;/a&gt; &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;وإليكم هذا العرض الذي نشر قبل سبع سنوات ... والذي أعيد نشره بمدونتي هذه ، بعد بحثي على الإنترنت عن عرض وافي لهذا المعجم فلم أجد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;المكنز الكبير( )&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;عرض وتحليل&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;محمد سالم غنيم&lt;br /&gt;مدرس المكتبات والمعلومات المساعد&lt;br /&gt;كلية الآداب - جامعة القاهرة&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;يعد هذا المعجم فريداً في نوعه , جديداً في شكله و إخراجه ؛ حيث يجمع لأول مرة في تاريخ المعاجم العربية عدة أشكال من المعاجم في معجم واحد شامل . لقد ضم هذا المعجم بين دفتيه معجماً للموضوعات أو المعاني أو المجالات ، و معجماً ثانياً للمترادفات و المتضادات ، معجماً ثالثاً لمعاني الكلمات ، و معجماً رابعاً للألفاظ و الكلمات .&lt;br /&gt;و يقول الأستاذ الدكتور احمد مختار عمر – رحمه الله – الذي ترأس فريق العمل فيه انه : " لا تنحصر قيمة هذا المعجم في فكرته المبتكرة ، و لكن تمتد لتشمل منجهيته و إجراءات العمل فيه ، و إتباعه احدث المواصفات العالمية في صناعة المعاجم و إخراجها . وما نضعه بين يدي الباحث الآن ليس عملاً معجمياً عادياً , و إنما هو نقطة تحول في صناعة المعجم العربي . إنه ليس تكراراً أو تقليداً لعمل معجمي سابق , أو جمعاً لمعجم من عدة معاجم شأن العديد في المعاجم السابقة إنما هو " موالفة " جديدة للقارئ العربي لأول مرة , نأمل أن يتذوقها و يستطيبها , ويجد منالته في سطورها "&lt;br /&gt;مصادر إعداد المعجم و منهجية إعداده&lt;br /&gt;لقد استغرق التخطيط لهذا المعجم و العمل فيه جمعاً و تصنيفاً وتبويباً وتحريراً ومراجعة وبرمجة وإدخالاً زحفاً ليس بالقصير. وقد وضع فريق العمل تحت يده قبل البدء في العمل , وأثناء العمل كل ما احتوته المكتبة العربية من معجمات عامة و خاصة , ومن أمثلة ذلك :&lt;br /&gt;1- المعاجم العامة؛ مثل : الصحاح للجوهري, ولسان العرب لابن منظور, والقاموس المحيط للفيروز آبادى, وتاج العروس للزبيدى, وأساس البلاغة للزمخشرى, والمقاييس لابن فارس .&lt;br /&gt;2- المعاجم المتخصصة أو الخاصة ؛ ومن أبرزها معاجم الموضوعات والمجالات؛ وأهمها: المخصص لابن سيدة , وفق اللغة للثعالبى , والألفاظ الكتابية للهمذانى, وجواهر الألفاظ لقدامة بن جعفر, وتهذيب الألفاظ لابن السكيت , ومعجم أسماء الأشياء للبيابيدى , والإتضاح في فقه اللغة لعبد الفتاح الصعيدي و حسن يوسف موسى.....وغيرها.&lt;br /&gt;3- معاجم المترادفات قديمها وحديثها ؛ فالقديمة مثل: الألفاظ المترادفة للرماني , والفروق اللغوية لأبى هلال العسكري, وكتاب الفرق لقطرب, والكليات لأبى البقاء الكفوى.&lt;br /&gt;والحديثة مثل: معجم المعاني للمترادف والمتوارد والنقيض لنجيب اسكندر , وقاموس المترادفات و المتجانسات للأب روفائيل نخلة اليسوعى , ونجعة الرائد في المترادف و المتوارد لإبراهيم اليازجى, ومعجم الجيب للمترادفات لمسعد أبو الرجال , والمكنز العربي المعاصر لمحمود إسماعيل حسنى وآخرين , ومعجم المترادفات العربية الأصغر لوجدي رزق غالى .&lt;br /&gt;وبعد استعراض هذه المعاجم السابقة وجد فريق العمل أنها لا تفي بالحاجة , ولا تلبى احتياجات الباحث المعاصر, ذلك لأنها تخلط بين القديم والحديث , أو تكفى بحشد الكلمات جنباً إلى جنب دون ترتيب معين , ودون تدقيق في معانيها , ودون إعطاء معلومات عنها تتعلق بدرجتها في الاستعمال . ومن أجل هذا وضع فريق العمل لهذا المكنز منهجاً جديداً يتجنب عيوب الأعمال المشابهة .&lt;br /&gt;وقد ظهر التفرد في منهج إعداد هذا المعجم منذ نقطة البداية, وهى مرحلة جمع المادة , فلم يعتمد الفريق على معاجم السابقين اعتماداً كلياً, وإنما ضم إلى ذلك مادة غزيرة تم استيفائها من تفريغ العشرات من كتب اللغة و الأدب و دواوين الشعر, وعنية من الصحف اليومية. وربما يكفى أن نشير إلى الأسماء الآتية على سبيل المثال لا الحصر: البيان و التبيين للجاحظ, وديوان المتنبي , وديوان الجازم, وديوان شوقي, والحب في التراث لمحمد حسن عبد الله , مجمع الأمثال للميداني , ومن كنوز القرآن لمحمد السيد الداودى , وأعمال يحيى حقي , وأعمال أحمد عبد المعطى حجازي , وأعمال إبراهيم عبد القادر المازنى , وأعمال صلاح عبد الصبور, واللغة و اللون لأحمد مختار عمر....هذا فضلاً عن عينة من بعض الصحف....وغيرها الكثير من المادة المرجعية لكل مدخل.&lt;br /&gt;على الرغم من أن هدف هذا المعجم الفريد هو أن يكون معجماً للمترادفات و المتضادات العربية و أن ذلك قد يعفى من إعطاء أية معلومات إضافية اعتماداً على أن كلمات كل مجال يشرح بعضها بعضاً , فإن فريق العمل لم يقنع بذلك , وتم إضافة الكثير من المعلومات لكل مدخل يمكن تلخيصها فيما يلى :&lt;br /&gt;1- بيان نوع الكلمة ( فعل- اسم- صفة- حرف ) مع فصل كل نوع في مجموعة مستقلة .&lt;br /&gt;2- تحديد المجال الدلالي العام الذي تنتمي إليه مجموعات الكلمات المترادفة أو المتضادة . مع استخلاص المتضادات للمجالات , وهو صنيع تخفف منه كثير من كتب الترادف .&lt;br /&gt;3- بيان الجذور لجميع الكلمات , وهو أمر أهمله معظم كتب المترادفات , أما على سبيل التخفف أو نظراً لصعوبته وقد نبع حرص فريق العمل على ذلك من الرغبة في تمكين الباحث من استدعاء جميع مشتقات الجذر الواحد دفعة واحدة , سواء اتفق معناها أو اختلف , وسواء وجدت علاقة اشتقاقية مباشرة بينها , أو لم توجد .&lt;br /&gt;4- وضع شرح موجز أمام كل كلمة , أو مثال توضيحي ( أو كليهما) , أو الإحالة إلى كلمة أخرى وردت في المجال نفسه . كما روعي في الأمثلة - خاصة بالنسبة للكلمات الحية المعاصرة- أن تكون طبيعية غير مصطنعة ولا متكلفة , أو أن تكون مأخوذة من نص حي حديث . أما الأمثلة التراثية فقد روعي فيها الإيجاز و التركيز, وأن تكون كاملة المعنى بقدر الإمكان و ذات مغزى .&lt;br /&gt;5- إضافة نماذج من المصاحبات اللفظية التي يكثر استخدامها , و أخرى من التعبيرات السياقية التي اكتسبت معاني جديدة زائدة على معاني مفرداتها . وقد وزعت هذه التعبيرات على مكانين ؛ أحدهما مقابل الكلمة التي ورد فيها التعبير , والأخر في نهاية المجال حين يتطابق معنى التعبير مع معنى المجال دون أن يحتوى على أي كامة من كلماته .&lt;br /&gt;6- إضافة معلومة لم تتطرق إليها معظم معاجمنا العربية , وهى تصنيف الكلمة و بيان درجتها في الاستعمال , ونبع الحرص على هذا التصنيف من الإيمان بأن جزءاً من معنى الكلمة يأتى من تحديد مستواها في اللغة , الذي يختلف تبعاً لاختلاف الأسلوب , أو الزمان أو المكان , أو الطبقة الاجتماعية أو الثقافية . إذ ليس من المعقول أن تُرص كلمات الترادف بعضها إلى جانب بعض على توهم أنها مترادفات في معناها اللغوي , فهي مترادفة في معانيها الثانوية و الأسلوبية و السياقية , وهو ما لا يقول به أحد من علماء اللغة و الدلالة المعاصرين .&lt;br /&gt;القائمون على المعجم&lt;br /&gt;توفر على إعداد هذا المكنز فريق عمل ضخم يضم ما يقرب من أربعين عضواً, يعمل كل منهم داخل منظومة متكاملة تحمست لاخراج هذا العمل في أكمل صورة , وكان العامل الأول لإنجازه والدافع الأساسي للاستهانة بكل ما صاحب العمل من صعاب , وما اكتنفه من مشاق , و متابعة العمل بصبر وجلد , مع الامتثال للتعليمات الصارمة بنفس راضية, وصدر رحب. وهذا ما جعل فريق العمل يتفاءل فيما يخص الأعمال العلمية الجماعية , وآمل الفريق أن تتكرر هذه التجربة مرة و مرات , بحيث تقوم على الأسس نفسها : التخطيط الواعي الدقيق , والتنفيذ السليم , والمتابعة الدائبة , والمراجعة الدقيقة , والتقييم المستمر, والانظباط الكامل , والتقويم لأي انحراف أو خروج على خطة العمل , وتوزيع الأدوار على فريق العمل بشكل يحقق التكامل و التعاون في إطار رؤية شاملة .&lt;br /&gt;ولقد ترأس فريق العمل طوال فترة العمل و حتى إتمامه على الصورة التي هوعليها الآن الأستاذ الدكتور أحمد مختار عمر ( ت 6 إبريل 2003 ) . رحمه الله أستاذ علم الدلالة بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة , وهو غنى عن التعريف وله من الأعمال و المصنفات ما تشهد له بالأستاذية و العلم . نذكر منها ما يلي:&lt;br /&gt;• تاريخ اللغة العربية في مصر. القاهرة: الهيئة المصرية للكتاب, 1970- 165ص .&lt;br /&gt;• البحث اللغوي عند الهنود وأثره على اللغويين العرب. بيروت: دار الثقافة , 1972- 168ص .&lt;br /&gt;• العربية الصحيحة : دليل الباحث إلى الصواب اللغوي. القاهرة: عالم الكتب , 1981- 204ص.&lt;br /&gt;• اللغة واللون . الكويت :دار البحوث العلمية, 1982- 222ص.&lt;br /&gt;• النحو الأساسي. الكويت : ذات السلاسل, 1984- 506ص. (بالاشتراك)&lt;br /&gt;• معجم القراءات القرآنية مع مقدمة في القراءات و أشهر القراء : الكويت : جامعة الكويت , 1988.&lt;br /&gt;• البحث اللغوي عند العرب مع دراسة لقضية التأثير و التأثر . ط 5 القاهرة: عالم الكتب , 1988.&lt;br /&gt;• تاريخ اللغة العربية في مصر والمغرب الأدنى. القاهرة : عالم الكتب, [ - 198].&lt;br /&gt;• علم الدلالة . ط 2 . القاهرة: عالم الكتب , 1988- 296 ص.&lt;br /&gt;• أسس علم اللغة ؛ ترجمة أحمد مختار عمر . ط 2 . القاهرة : عالم الكتب , 1983 .&lt;br /&gt;• من قضايا اللغة والنحو .القاهرة : عالم الكتب , 1974 .&lt;br /&gt;• المعجم العربي الأساسي . القاهرة : المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم , [ 1989]. (بالاشتراك)&lt;br /&gt;• المنجد في اللغة ؛ تحقيق أحمد مختار عمر . القاهرة : عالم الكتب , 1976. ( بالاشتراك )&lt;br /&gt;• دراسة الصوت اللغوي . ط 3. القاهرة : عالم الكتب , 1986 .&lt;br /&gt;التنظيم و التبويب&lt;br /&gt;يحتوى هذا المعجم على 34.530 مدخلاً موزعاً على 1851 موضوعاً أو مجالاً دلالياً , ويقع في 1232 صفحة . وقد رتبت المجالات الدلالية في المعجم هجائياً حسب مجموعات المترادفات , و ألحق بمرادفات كل مجموعة ثنائية ( لها مرادف و مضاد ) ما يقابلها من مجموعة المتضادات .&lt;br /&gt;كما رتبت الكلمات داخل كل مجال هجائياً ليسهل على الباحث الذي يريد كلمة معينة أن يجدها في ترتيبها الهجائي, كما تم إعداد كشاف ثانٍ للكلمات مرتبة هجائياً مع الإحاطة إلى رقم المجال .&lt;br /&gt;وقد تم التوسع في مفهوم الترادف في المعجم ؛ فشمل إلى جانب التطابق التام في المعنى , - مثل :&lt;br /&gt;أتى و جاء , وبعث وأرسل- شمل أشباه الترادف , والكلمات المتضاربة المعنى التي يربط بينها موضوع أو مجال دلالي واحد .&lt;br /&gt;إرشادات استخدام المعجم&lt;br /&gt;وتيسيراً على الباحث فقد قدم المعجم ( المكنز ) العديد من الإرشادات و الأسس التي تم التزامها في المكنز , نقدم طرفاً منها :&lt;br /&gt;1- يمكن للباحث أن يصل إلى ما يريد من خلال كلمة معينة , أو مجال دلالي محدد , كما يمكنه أن يصل إليه من خلال جذر الكلمة .&lt;br /&gt;2- ينصح الباحث حين تصادفه كلمة اشتقاقية أن يبدأ بالبحث عنها في فعلها الماضي, ذلك لاعتبار المجال الفعلي هو الأساس , و تمت الإحالة إليه في مجالي الصفات و الأسماء .&lt;br /&gt;3- ينصح الباحث حين تصادفه كلمة معرفة بــ (ال) أن يجردها منها أولاً , مع ملاحظة أن الكلمات المنكرة المنقوصة ( المنتهية بياء ) ترد في المعجم محذوفة الياء و منونة ( لان هذه هي الصيغة النحوية في حالة الرفع ) والكلمات الممنوعة من الصرف و وضع على حرفها الأخير ضمة واحدة .&lt;br /&gt;4- في حالة وجود حرف معين بعد فعل , مثل: ( عَدَل عن) , (رغب في ), فهذا يشير إلى تعدى هذا الفعل بذلك الحرف , أو إلى أن هذا الحرف قد كوّن مع فعله تعبيراً سياقياً اكتسب معنى جديداً .&lt;br /&gt;5- التزم المعجم بذكر الأسماء في صيغتها المفردة , ما لم يكن الجمع أشهر من المفرد , أو كان الجمع بدون مفرد , مثل : ( الحديث ذو شجون , آلاء , أخذ بتلابيبه ....) .&lt;br /&gt;6- يشمل الاسم في مفهوم المعجم المصادر و أسماء الأعيان , وقد روعي مع ذلك فصل كل نوع عن الأخر بقدر الإمكان , و توحيد كلمات القائمة الواحدة , وقد تم التوسع في مفهوم المصدر فصار شاملاً لكل ما يدل على الحدث المجرد مما سماه النحاة باسم المصدر أو المصدر الميمي .&lt;br /&gt;7- على الرغم من أن معنى الفعل موجود عادة فيما تصرف عنه مشتقات وصفية ( اسم الفاعل – اسم المفعول- الصفة المشبهة- أفعل التفضيل- صيغ المبالغة ....) أو اسمية ( المصدر وما تفرع منه- واسم الزمان- واسم المكان- واسم الآلة.....) فقد تم تخصيص مجالات للمشتقات الوصفية و الاسمية حتى لو كانت تحمل المعنى نفسه الموجود في فعلها , وذلك تيسيراً على الباحث الذي يصعب عليه الوصول إلى المشتق و خاصة حين يكون غبر قياسي كالصفة المشبهة و مصدر الثلاثي.&lt;br /&gt;8- تم الالتزام بتوحيد النوع الكلامي في القائمة الواحدة ( فعل- اسم- صفة- حرف ).&lt;br /&gt;9- تم إدخال تحت الكلمات القرآنية كل كلمة جاءت بالمعنى نفسه في المجال الدلالي المعين نفسه , سواء جاءت بلفظها أو بأحد مشتقاتها القياسية , ولذلك تم اعتبار كلمة (شواء) قرآنية على الرغم من عدم وجودها بلفظها , وذلك لورود فعلها (يشوى) . وتم اعتبار اسم الفاعل (مشتعل) أو المصدر (اشتعال) قرآنياً .&lt;br /&gt;10- تم الالتزام في كتابة جذور الكلمات المشتملة على همزة أن نكتبها دائماً على ألف.&lt;br /&gt;11- تم الالتزام في المعتل (المشتمل على ألف, أو واو , أو ياء) أن يرد الحرف إلى أصله الواوي أو اليائي.&lt;br /&gt;12- يتم تكرار اللفظ إذا اختلف تصنيفه لاعتبار اختلاف التصنيف مبرراً لاعتبار اللفظ لفظين في الحقيقة , مثل كلمة (عقال) التي أخ&gt;ت التصنيفين (لهجة أو لغة محلية) و (من لغة المثقفين) لاختلاف معناها عند كل منهما, ومثل ه&gt;ا يقال عن الفعل (ثقف) الذي ورد في تعبير مثل (ثقف الريح) فصنف على أنه إيجابي تراثي, وفى تعبير آخر مثل: (ثقف نفسه) فصنف على أنه إيجابي معاصر.&lt;br /&gt;13- وضعت التعبيرات السياقية التي تشتمل على إحدى كلمات المجال, ووضعت في السطر نفسه مع الكلمة . أما التعبيرات التي تخلو من إحدى كلمات المجال, ولكن يتناسب معناها مع معنى المجال, فقد وضعت مجموعة في أخر البطاقة بعد الانتهاء من جميع كلمات المجال.&lt;br /&gt;14- تيسيراً على الباحث وضعت الكلمات التي ابتعد شكلها عن جذرها في صورتها دون اعتبار الجذر, فوضعت كلمات : (ذات, وذاتية, وذوات) تحت (ذات) ولم يتم وضعها تحت (ذوو) .&lt;br /&gt;15- بالنسبة للكلمات الأعجمية التي بقيت على عجمتها تم إبقاءها على شكلها ؛ مثل إبريز, وأرجون .&lt;br /&gt;16- اعتمد المعجم الترتيب الهجائي في نظام التشغيل ويندوز Windows و الذي يعتمد الترتيب التالي:&lt;br /&gt;أ‌- الترتيب حرفاً بحرف.&lt;br /&gt;ب‌- الكلمة الأقل في عدد الحروف تأتى أولاً.&lt;br /&gt;ج- عُد الرف المشدد حرفاً واحداً.&lt;br /&gt;د- عدت (أل) التعريف في الترتيب.&lt;br /&gt;هـ- ذكرت الكلمة الخالية أولاً.&lt;br /&gt;و- عُدت الحركات في ترتيب الكلمات المتشابهة في الحروف حسب الترتيب الآ تى:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و بعد هذه السياحة الفكرية بين دفتي هذا المعجم أو المكنز كما يحبذ أن يسميه من قام عليه, ندعو القارئ الكريم إلى استعمال هذا المعجم , الذي يعد بحق فريداً من نوعه , جديداً في شكله و إخراجه , فقد جاء على نحو مميز قلباً و قالباً , وهو بذلك يعيد إلى الأذهان فكرة المعاجم و إعدادها , ذلك لان قوة الأمة من قوة اللغة التي تنطق بها, و أعاد إلينا فكرة استنهاضنا لخدمة اللغة العربية التي وسعت كتاب الله عز وجل , و كانت وعاءً للرسالة الخاتمة, وهى تدعونا لنجدتها وخدمتها مما وصلت إليه الآن بأيدي أبنائها, فاللغة العربية كانت وستكون لغة علم و أدب, لغة التقنية والفن. &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37948272-6580583647852955389?l=bklibinfo.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bklibinfo.blogspot.com/feeds/6580583647852955389/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2010/04/blog-post.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/6580583647852955389'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/6580583647852955389'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2010/04/blog-post.html' title='المكنز الكبير'/><author><name>د. محمد سالم غنيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13910251357436316814</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SW4K0btw3GI/AAAAAAAAACk/qGwQ0f352Tc/S220/m_salem2005.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37948272.post-7083648890728447427</id><published>2009-10-21T05:03:00.000-03:00</published><updated>2009-10-21T05:06:28.745-03:00</updated><title type='text'>المكتبة الرقمية العالمية: آلاف الكتب والمخطوطات النادرة.. تقدم بسبع لغات بينها العربية</title><content type='html'>باريس: «الشرق الأوسط» &lt;br /&gt;يعتبر مشروع المكتبة الرقمية العالمية الذي تطلقه اليونسكو اليوم حلم العمر لطلاب العلم ومدمني القراءة. ومن خلال المشروع الضخم تفسح المنظمة العالمية المجال أمام أكبر عدد من الأشخاص للاطلاع مجانا على محتويات كبرى المكتبات الدولية. وقال التونسي عبد العزيز عبيد، منسق المشروع الذي يضم إلى اليونسكو 32 مؤسسة ثقافية شريكة في حديث لوكالة الصحافة الفرنسية «المدرسة تعد الطلاب لارتياد المكتبات. واليوم تتحول المكتبات إلى رقمية».&lt;br /&gt;وستعلن اليونسكو اليوم عن موقعها الالكتروني الذي يمكن من خلاله الاطلاع على ملفات محفوظة في أهم المكتبات العالمية. وتهدف المكتبة الجديدة إلى مد التلاميذ والطلاب والمربين بأدوات عمل. ويحضر إطلاق المشروع اليوم في مقر المنظمة في باريس الأمين العام لليونسكو الياباني كويشيرو ماتسورا ومدير «مكتبة الكونغرس الأميركي» جيمس بيلينغتون الذي يقف وراء فكرة المشروع حسب تقرير بثته وكالة الأنباء الفرنسية أمس.&lt;br /&gt;وتوفر المكتبة الجديدة إمكانات للبحث والتصفح عبر الانترنت من خلال سبع لغات (الانجليزية والعربية والصينية والاسبانية والفرنسية والبرتغالية والروسية) كما تقترح مواضيع ومحتويات بحثية في لغات عديدة أخرى.وعمل فريق من «مكتبة الكونغرس» على تطوير هذا المشروع بمساعدة تقنية من مكتبة الإسكندرية في مصر، فيما حثت اليونسكو أعضاءها على توفير محفوظات من تراثهم الثقافي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن كبار المشاركين في المكتبة الرقمية العالمية، مكتبات وطنية ومراكز ثقافية من المملكة العربية السعودية والبرازيل والصين ومصر والولايات المتحدة وفرنسا واليابان وبريطانيا وروسيا. ويقول عبد العزيز عبيد إن «ثمة دولا ترغب في الاطلاع على كيفية عمل هذه المكتبات الرقمية بهدف إنشاء مثيل لها في دولهم لاحقا».&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المصدر: &lt;br /&gt;المكتبة الرقمية العالمية: آلاف الكتب والمخطوطات النادرة.. مجانا على الإنترنت - تقدم بسبع لغات بينها العربيةالشرق الأوسط. العدد 11102. (الثلاثـاء 26 ربيـع الثانـى 1430 هـ 21 ابريل 2009). &lt;http://www.aawsat.com/details.asp?section=1&amp;article=516049&amp;issueno=11102&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37948272-7083648890728447427?l=bklibinfo.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bklibinfo.blogspot.com/feeds/7083648890728447427/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2009/10/blog-post.html#comment-form' title='5 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/7083648890728447427'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/7083648890728447427'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2009/10/blog-post.html' title='المكتبة الرقمية العالمية: آلاف الكتب والمخطوطات النادرة.. تقدم بسبع لغات بينها العربية'/><author><name>د. محمد سالم غنيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13910251357436316814</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SW4K0btw3GI/AAAAAAAAACk/qGwQ0f352Tc/S220/m_salem2005.jpg'/></author><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37948272.post-1899950756109978841</id><published>2009-04-16T19:34:00.002-03:00</published><updated>2009-04-16T19:36:46.200-03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الكتابة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الإنترنت'/><title type='text'>طعم الكتابة في عصر الانترنت هل أصبح مختلفا؟</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;هيثم البوسعيدي&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;الكتابة أول اختراع حققه الإنسان منذ وطأت رجلاه الأرض، حينما لم تجد أصابعه من خيار سوى اللجوء إلى الشجر والتراب حتى تعبر عما يجول في خواطر النفس وتدون ما تفكر به خلايا العقل، مما زرع في نفس الانسان الشغف بهذا الاختراع على الرغم من بساطة الأدوات وحداثة وجوده على الأرض.ثم أعطى الإنسان عقله فرصة التفكير والتدبر حتى يساعده في مهمة الكتابة، وفعلا نجحت المهمة، وساهم العقل عبر محراب التاريخ في إرشاده نحو اكتشاف العديد من الأدوات التي طورت طريقة التدوين من الكتابة على الطين إلى تهذيب الحجر والنقش عليه _ كما في الحضارة الفرعونية - إلى اختراع الأحبار واعتمادها في تسجيل الأفكار على الأوراق.وظهرت هذه الكتابة في صورة الكتاب الذي أصبح آنذاك أداة للتواصل الحضاري والثقافي والفكري بين مختلف العلماء والمثقفين في شتى أنحاء العالم، وبقيت الكلمة المكتوبة بخط اليد آلاف السنين، وظل الإنسان لقرون طويلة حبيس الحبر والورق، حتى فاجأ جونتبرغ العالم كله باختراعه المذهل (الطابعة) التي أحدثت الفرق ومهدت الطريق باتجاه ثورة في مجال الطباعة والنشر، فظهرت كمية هائلة من المجلات والصحف والجرائد الورقية خلال القرنين الماضيين.لكن هذا الاختراع لم يوقف عشق الإنسان للكتابة، ولم يكتفي عقله عند ذلك الحد، بل تفاقم شرهه نحو العلم والكتابة وطرق التدوين حتى أوصل البشرية في نهاية المطاف إلى العصر الرقمي بجميع أدواته من كمبيوتر وانترنت وأقراص مدمجة، ليجبر بذلك القلم على التنازل عن دوره الرئيس، وأعطاء الأنامل فرصة للراحة من مشقة الكتابة والسهر على الورق.هذه الادوات هي بمثابة مؤشرات على ان ولع الإنسان بالكتابة ليس له حدود، ورغبته الشديدة في تطوير نوعية وأدوات الكتابة هي التي ساهمت بصورة أكبر في تصنيع المؤثرات التقنية وابتكار الطرق التكنولوجية، والتي تجلت انتاجاتها في خلق ثقافة جديدة تعتمد على تنوع أساليب التدوين، وسرعة تبادل المعرفة، وحيوية إنتاج الأفكار، وسهولة توزيع الآراء عبر قنوات متعددة وبين مختلف الشرائح والأطياف.وفتحت هذه الثقافة المجال لآفاق جديدة من التواصل، ومكنت الكل من الوصول إلى كمية فائضة من المعلومات الرقمية، حيث تم توظيفها في مصلحة النصوص الأدبية والعلمية التي يتم تبادلها الآن في قرية صغيرة من موقع إلى آخر، وصار بمقدور الكاتب والمتبحر في مختلف العلوم مهما اختلف موقعه بعرض إنتاجه في العديد من المواقع والمنتديات لتظهر الكتابة بحلة ولباس جديد يدعى بـ(الكتابة الرقمية) أو (الكتابة الالكترونية) الذي هو حلقة جديدة في تاريخ الكتابة الطويل، وممارسة حديثة للكتابة بلون متجدد وأسلوب مختلف.هذا النوع الحديث من الكتابة دفع بالكثير من الكتاب إلى ركوب موجاته العاتية، والارتباط بالعالم الخارجي من خلال حلقات اتصال مباشرة مختصرين بذلك المسافات وعابرين للحدود السياسية، بل تمكن الكاتب العربي من تجاوز دوائر الرقيب والرقابة والقفز على الحواجز الحمراء والعمل بحرية وسلالة بدون عقبات وعوائق، حيث شكلت المواقع من مدونات ومنتديات ومواقع شخصية فرصة للمغمورين والمغيبين لعرض إنتاجاهم الادبية وإبداعاتهم الفكرية من قصص وأشعار ودراسات سياسية وثقافية وعلمية ودينية، مما حقق لهم الانتشار الجغرافي الذي لم تكن لتحققه الكتابة الورقية، ومهد الطريق نحو توديع سياسة تكميم الأفواه وحجر عملية إبداء الرأي، بل بشر باستقبال مرحلة أخرى ستؤدي إلى توفير مساحات واسعة لمختلف الأذواق والتجارب.كما إن الكتابة الرقمية لعبت دور في سهولة التواصل مع القارئ وتبادل التعليقات وخلقت أسرع الطرق التي أوصلت الكاتب إلى مختلف شرائح وأطياف الجمهور العربي، بل منحت الكاتب حقوقه الكاملة في ممارسة البوح والفضفضة والهتاف وتفريغ الشحنات والطاقات المحبوسة وصار الكتاب أشبه بالنحل الذي ينقل الرحيق ويمزج العسل ببعضه في الخليـة الواحدة (موقع الانترنت).لذا فإن هذا النوع من الكتابة إضافة إلى ما فعله من اجتذاب اعداد كبيرة من الكتاب للعمل في حقوله، فرض على ساحة الكتابة الورقية مطلب التغيير والتكيف مع التغييرات الجديدة، وطرح على فئات الكتاب وشرائح القراء مجموعة من الأسئلة التي تستفسر عن مصير الكتابة الورقية وعن صعود نجم الكتابة الرقمية وأفول بريق الكتابة الورقية:فهل سيستمر بعض الكتاب في عملية رفع سلاح الرجعية والتمسك بالكتابة الورقية في وجه التجديد ورياحه؟ وهل ولى عهد القلم؟ وهل أصبحت تجارة الورق في خطر؟ وهل صار الحبر مهدد بالانقراض والنسيان؟ وهل ستكون الأقلام والدفاتر قريبا في أدراج المكتبات وغرف المتاحف؟ وهل بدأت الكتابة الورقية في التلاشي؟ وهل سيكون هناك انحسار لأدوارها مستقبلا؟ وهل جاء دور أزرار وتقنيات الحاسوب؟.كل تلك الأسئلة والمخاوف تتناولها أوساط الكتاب والمثقفين منذ فترة ليست ببعيدة بمزيد من النقاشات والحوارات الساخنة، مما أسفر عن بروز فريقين على ساحة الكتابة بعدما تزايدت أعداد الكتاب المنظمين لركب الكتابة في مواقع الإنترنت، وهما أولا: (الورقيوون) ذوو الذهنية التقليدية وأصحاب الكتابة الورقية الذين لا يتنازلون عن الطريقة القديمة في تأليف الكتاب والمقالة والقصة الورقية، ثانيا: هناك في المقابل الفريق الصاعد (الرقميون) أصحاب الكتابة الرقمية أو الإلكترونية الذين يستخدمون مستلزمات التقنية الحديثة في تقديم شكل جديد للكتابة، مما جعل الساحة تشهد سجال ومعارك بين الورقيين والرقميين لان كل طرف له أسبابه ومبرراته وراء نظرته تجاه الكتابة الأخرى بالإضافة إلى تمسكه الشديد بطريقته ومنهجه في الكتابة.فالورقيون يؤكدون إن اجمل ما تقدمه الكتابة الورقية للقارئ (الكتاب) الذي يؤدي إلى نشوء علاقة عاطفية ومعنوية قوية بينه وبين المتصفح تبدأ من أيام الطفولة وتستمر لعدة مراحل متقدمة من العمر، بينما يرون إن للكتابة الإلكترونية سلبيات عدة منها الضعف الذي يشمل صياغة المواضيع وحرفية معالجة وتنقيح النصوص وكفاءة الإدارة في الأشراف على تلك المواقع، بل قد يغيب التدقيق في تلك النصوص خصوصا في المنتديات.كما إن الكتابة الإلكترونية حسب وجهة نظر الورقيين تتطلب مهارات عدة من تشغيل الحاسوب، وتعليم برامجه، وتوفير مصادر الطاقة، والالتزام بوجود الكاتب في مكان واحد، وهذا كلـه يؤكد على تأثير التفاوت في المهارات التقنية في قبول أو رفض هذه النوعية من الكتابة.بل أيضا يزداد الورقيون تعلقا بالكتابة الورقية من خلال شعورهم بصعوبة حدوث السرقات الأدبية واستحالة النصب على القراء والحصانة التي يتمتع بها المؤلف في حالة الكتاب الورقي.كذلك يهون الورقيون من قيمة قراءة الكتابات على الإنترنت فهي تعتمد على حاسة النظر بشكل أساسي التي قد تضر بالعين، ويزداد تشكيكهم في قدرة الكاتب على الاحتفاظ بالنصوص والأعمال على شكل ملف إلكتروني وورد أو بي دي أف لاحتمالية تعرضها للنسيان والتلف.أما الرقميون أصحاب التبشير باختفاء الكتابة الورقية، يعتبرون شبكة الانترنت هي المصدر الرئيس للمعلومة والخبر، ويعززون دعمهم لدور ومستقبل الكتابة الرقمية بإظهار حسناتها الكثيرة ومن ضمنها: تناول المواضيع المحظورة في الكتابة الورقية، وامتلاك ميزات السرعة الفائقة، وإمكانية تصحيح العبارات والكلمات مباشرة خلال دقائق أو ساعات، ووجود النص المترابط والنص المتشعب في مختلف المواقع.أيضا في الكتابة الإلكترونية تتوافر تقنيات إضافة الصوت والصورة المتحركة مع النص الأدبي، مما يحفز القارئ للإطلاع والتصفح وهذا يعد أمرا صعبا في الكتابة الورقية، بل يدحض الرقميون التهم التي تقول بضعف مستوى الإنتاج المقدم عبر المواقع الالكترونية؛ لان هناك مواقع إلكترونية موثوقة وتقوم عليها مؤسسات وجهات رصينة لا تنطبق عليها مثل هذه الأحكام، بل تمتلك أناس أكفاء لهم قدرات في تقييم وإدارة النصوص ومعرفة الجيد والردئ.أما من الناحية المادية فإن الكتابة والنشر على الإنترنت أرخص ثمناً وتكلفة من الناحية المادية، على الرغم من تكاليف جهاز الكومبيوتر وصيانته وأسعار الاتصال بالشبكة وتكلفة استضافة الموقع، مقارنة مع التكلفة الباهظة لإصدار مطبوعة ورقية، كما إن القدرة التخزينية للأقراص الصلبة مرتفعة في الحاسوب بشكل مذهل وتستطيع حفظ مئات المؤلفات والكتب. أضف إلى ذلك سهولة الاشتراك والنشر في تلك المواقع زادت من انتشارها، لأنها لا تحتاج لإجراءات أو شهادات أو وثائق أو حتى مقابلات، في حين تلعب المعرفة الشخصية دورا كبيرا في الكتابة الورقية حيث لازالت الكتابة حكراً على نخبة محظوظة في سائر المجتمعات ممن توفرت لهم ظروفا للنشر.مع التذكير بوجود طرف ثالث يمزج ادوات هذين النوعين بحيث لازالت هذه الفئة متعلقة بجلباب الكتابة الورقية والاستفادة بحذر من تقنيات والوان التكنولوجيا الحديثة.هذا السجال بين الطرفين ستحسمه الأيام والسنين القادمة لصعوبة تحديد الغلبة لمن ستكون؟ فهما نوعان من الكتابة تحكم كل منهما قوانين خاصة وتفاعلات متعددة في التقنيات والإمكانيات، ويملك كلا الطرفين عوامل قوة ويعاني كلا الفريقين نقاط ضعف.لكن هذا السجال يقودنا إلى اسكتشاف وجهة نظر أخرى ذات انتشار واسع في بعض الأوساط الثقافية عن مفهوم الكتابة الإلكترونية، والذي قد يتنافى مع ما هو متوقع من الكتابة الإلكترونية من تأثيرات مستقبلية، حيث أن بعض الكتاب يعتقد بأن الكتابة الرقمية هي مجرد وضع الكتابة التقليدية دون لمس أو تشويه لخصائصها الجمالية أو الفنية في فضاء إلكتروني، بحيث كانت الكتابة سابقا بواسطة اليد وسوف تصبح حاليا بواسطة آلة مرئية أي مجرد الاختلاف في وسيلة وأداة الكتابة أما فعل وغاية الكتابة لم يتغير ولن يتبدل. حينئذ تكون النظرة قاصرة او محدودة الابعاد عن تأثيرات الكتابة الرقمية مستقبلا، لان الكتابة الرقمية او الالكترونية - كما هو واضح - ليست فقط الكتابة على أزرار الكمبيوتر ومن ثم إرسال ما هو مكتوب إلى عناوين البريد الإلكتروني والمواقع المختلفة، فقد تكون هذه الصورة قاصرة وتعبر فقط عن المراحل الأولى لتأثيرات الكتابة الإلكترونية لان الكتابة الإلكترونية هي مؤشر نحو تطور في مجالات القراءة والكتابة والأجناس الأدبية المختلفة التي سوف تقود إلى ظهور شكل جديد من الأدب يسمى (الأدب الرقمي)، حيث أن الفنون والأعمال الأدبية والمهارات التقنية ستتظافر من اجل تقديم شكل جديد من المقال أو الكتاب أو القصة أو القصيدة ذات البصمة الرقمية، وربما سيكون هذا الأدب في المستقبل علم بذاته قد يدرس ويحتاج إلى تخصص جامعي.وأخيرا صحيح إن هذه الثورة الكبيرة في عالم الإنترنت انعشت نشوة الكتابة لدى الكاتب واشعرته بالزهو، واصبحت لذة الكتابة اكثر سطوة على نفوس الكتاب لان الابواب المقفولة صارت بفضل التكنولوجيا مفتوحة امام الجميع.ولكن على الجانب الآخر فإن الطريق سيصبح شاقا ووعرا أمام الكاتب العربي في المستقبل لان الانخراط في الكتابة الرقمية سيشكل سباقا صعبا لن يفوز به إلا المتميزون ومن تتوفر لديهم مزيج من القدرات الفنية والمعرفية والتقنية الفذة، وسيلعب الجانب التقني دورا في جاذبية ونجاح النصوص المقدمة للجمهور، وسيعمل اهل الادب والفكر على تقديم الكتابات الادبية بصورة جديدة ممزوجة بألوان الفنون المختلفة، وسيبقى أمام الآخرين المتمسكين بحبال الكتابة التقليدية فقط اللجوء إلى الوقت والجهد والصبر للتأقلم مع هذه التغييرات.ولن يكون الوصول إلى رضا القارئ أو المتصفح سهلا على الرغم من كثرة شرائح وأطياف القراء لأنه لن يبحث عن مجرد كلمات أو جمل ليقرأها فقط، بل سيطمح الى اكتشاف الاعمال ذات الطابع التجديدي والصبغة المغايرة، وسيظهر النقد رفيق الكتابة بصورة مختلفة ليكون ذا تأثير في مستوى ونوعية وجودة الأجناس الأدبية، وربما تظهر مسميات مثل الكاتب الإلكتروني والناقد الإلكتروني والقارئ الإلكتروني والناشر الإلكتروني وستشهد السنوات المقبلة ولادة نماذج أدبية أخرى على الساحة الرقمية مثل المكتبة الأدبية الإلكترونية والرواية الرقمية والقصيدة الرقمية.* كاتب وباحث من عمان.&lt;br /&gt;المصدر: &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37948272-1899950756109978841?l=bklibinfo.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.balagh.com/mosha/m70629d4.htm' title='طعم الكتابة في عصر الانترنت هل أصبح مختلفا؟'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bklibinfo.blogspot.com/feeds/1899950756109978841/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2009/04/blog-post_99.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/1899950756109978841'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/1899950756109978841'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2009/04/blog-post_99.html' title='طعم الكتابة في عصر الانترنت هل أصبح مختلفا؟'/><author><name>د. محمد سالم غنيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13910251357436316814</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SW4K0btw3GI/AAAAAAAAACk/qGwQ0f352Tc/S220/m_salem2005.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37948272.post-5841790707351690001</id><published>2009-04-16T19:31:00.001-03:00</published><updated>2009-04-16T19:33:56.449-03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='المكتبة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الكتاب'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='القارئ'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='المكتبات - مستقبل'/><title type='text'>المكتبات حلم أم واقع</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;كتب عبد العزيز الصقعبي&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;جدلية القارئ والكتاب والمكتبة، هنالك من يسأل أين القراء ليجيبه الآخر بل أين الكتاب الذي يقرأ، ليعلق ثالث تبحثون عن الكتاب وتنسون المكتبة، وهنا في غياب المكتبات العامة يضيع القارئ والكتاب، وجود المكتبة مهم جداً ليس فقط لقراءة الكتب، بل أشمل من ذلك فالمكتبة الحديثة أصبحت ملتقى للثقافات ومركزاً للفنون وقناة للمعلومات بعد أن كانت خزانة للكتب فقط، وهي الآن تواجه تحدياً كبيراً لاسيما وأن الإنترنت أتاح الوصول للكتاب والمعلومة بسهولة، وبكل تأكيد سمعنا عن مشروع منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) ومكتبة الكونجرس الأمريكي لإنشاء مكتبة رقمية عالمية، حيث سيتم تحويل المواد الفريدة والنادرة من المكتبات والمؤسسات الثقافية الأخرى حول العالم إلى مواد رقمية وسيتم توفيرها من دون أي مقابل على شبكة الإنترنت.وتشمل هذه المواد مخطوطات وخرائط وكتباً وقطعاً موسيقية وتسجيلات صوتية وأفلاماً ومطبوعات وصوراً، وستكون بكل اللغات، ربما هنالك من سيقول بوجود المكتبة الرقمية الافتراضية على شبكة الإنترنت لن يكون هنالك حاجة لمكتبة عامة، واعتقد أن هذه الرؤية قاصرة، قد نقتنع بها لأن علاقتنا بالمكتبات العامة غير موجودة أصلاً، لذا لا نرى مطلقاً أن المكتبة كائن حي يبث الروح والحياة للمجتمع الذي حوله، من يحب القراءة ويرغب أن يشمل هذا الحب لأفراد أسرته، نجده يحرص على شراء العديد من الصحف والمجلات ومن ضمنها الكتب العامة وقصص الأطفال، والمراجع ودوائر المعلومات، و.. و..، هذا جيد أن يكون هنالك مكتبة منزلية ، وجيد أيضاً أن يقتني كل كتاب يصدر ولكن هل يستطيع أن يحيط بكل كتاب يصدر، هل يقدر أن يحقق له ولأسرته ما يرغب بقراءته من كل الموضوعات ، أعتقد أن ذلك ليس بالسهل، وهنا تأتي أهمية المكتبة العامة التي يفترض أن توفر أكبر قدر من العناوين وأن تكون مرتبطة بشبكة إلكترونية لتوفر الكتاب الذي لا يوجد لديها وهذا أمر ليس بالصعب مطلقاً، التقنية الحديثة ساعدت على ذلك، والمشاريع المعلوماتية التي تبنتها المملكة ليس على المستوى المحلي أو العربي بل على المستوى العالمية مثل الفهرس العربي الموحد يساعد على تقوية البنية التحتية للمكتبات ويوحد بيانات كل كتاب أو بصورة أشمل وعاء معلومات ليكون الوصول إليه سهلاً.&lt;br /&gt;المصدر: &lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.balagh.com/mosha/mi07fkr5.htm"&gt;&lt;strong&gt;http://www.balagh.com/mosha/mi07fkr5.htm&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37948272-5841790707351690001?l=bklibinfo.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.balagh.com/mosha/mi07fkr5.htm' title='المكتبات حلم أم واقع'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bklibinfo.blogspot.com/feeds/5841790707351690001/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2009/04/blog-post_5107.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/5841790707351690001'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/5841790707351690001'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2009/04/blog-post_5107.html' title='المكتبات حلم أم واقع'/><author><name>د. محمد سالم غنيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13910251357436316814</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SW4K0btw3GI/AAAAAAAAACk/qGwQ0f352Tc/S220/m_salem2005.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37948272.post-6686096291989256042</id><published>2009-04-16T19:12:00.004-03:00</published><updated>2009-04-17T05:33:00.294-03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مركز تنمية المهارات الطلابية'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='جامعة الملك سعود'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='محمد سالم غنيم'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='المدونات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='دورات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='سكن الطلاب'/><title type='text'>كيف تصبح مدونا محترفا - كمان وكمان</title><content type='html'>رسالة الجامعة تنشر خبرا عن دورة كيف تصبح مدونا محترفا&lt;br /&gt;وها هي صورة الخبر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SeetxbfaeUI/AAAAAAAAALw/gvyR4RpQyM8/s1600-h/scan0014.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5325416149093611842" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 246px; CURSOR: hand; HEIGHT: 134px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SeetxbfaeUI/AAAAAAAAALw/gvyR4RpQyM8/s320/scan0014.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SeetxQtZeaI/AAAAAAAAALo/RPaSQUwjlIE/s1600-h/scan0013.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5325416146199476642" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 112px; CURSOR: hand; HEIGHT: 373px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SeetxQtZeaI/AAAAAAAAALo/RPaSQUwjlIE/s320/scan0013.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;المصدر: &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;كيف تصبح مدونا محترفا غدا في مبنى 24. رسالة الجامعة (جامعة الملك سعود) . س36، ع 979 (السبت 15 ربيع الثاني 1430 الموافق 11 إبريل 2009). &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37948272-6686096291989256042?l=bklibinfo.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bklibinfo.blogspot.com/feeds/6686096291989256042/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2009/04/blog-post_6114.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/6686096291989256042'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/6686096291989256042'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2009/04/blog-post_6114.html' title='كيف تصبح مدونا محترفا - كمان وكمان'/><author><name>د. محمد سالم غنيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13910251357436316814</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SW4K0btw3GI/AAAAAAAAACk/qGwQ0f352Tc/S220/m_salem2005.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SeetxbfaeUI/AAAAAAAAALw/gvyR4RpQyM8/s72-c/scan0014.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37948272.post-4313276082373546966</id><published>2009-04-16T19:01:00.009-03:00</published><updated>2010-12-28T20:04:34.879-03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مركز تنمية المهارات الطلابية'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='جامعة الملك سعود'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='محمد سالم غنيم'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='المدونات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='دورات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الجزيرة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='سكن الطلاب'/><title type='text'>سكن طلاب الملك سعود يقيم دورة (كيف تصبح مدوناً محترفاً)</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span &gt;«الجزيرة»- الرياض: &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;span&gt;يقيم مبنى 24 في إسكان الطلاب بجامعة الملك سعود وبالتعاون مع مركز تنمية المهارات الطلابية بالجامعة دورة بعنوا&lt;/span&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/Seg-CyL2ltI/AAAAAAAAAL4/BlCGyLfrmt4/s1600-h/813.gif"&gt;&lt;span&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5325574776917759698" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 260px; CURSOR: hand; HEIGHT: 164px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/Seg-CyL2ltI/AAAAAAAAAL4/BlCGyLfrmt4/s320/813.gif" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span&gt;ن (كيف تصبح مدوناً محترفاً؟) للدكتور محمد سالم غنيم، أستاذ علم المعلومات المساعد، وذلك في يوم الأحد القادم 15-4 من الساعة الرابعة عصراً، وحتى الساعة الثامنة مساء في مسرح السكن. والتي سيتحدث المدرب خلال الدورة عن ماهية المدونات؟ ولمحة تاريخية عن المدونات، ثم ينتقل إلى أهداف المدونات وأنواعها وكيف تنشئ مدونتك بالإضافة إلى كيف تصبح مدوناً محترفاً؟ وأيضاً يتطرق خلال الدورة عن روافد التدوينات. ويختمها بالحديث حول كيف تجعل مدونتك أكثر جاذبية؟ ذكر ذلك للجزيرة مشرف المبنى الأستاذ ناصر بن عبد الله السريع. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span &gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span &gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span &gt;هذا وقد تابع الخبر أيضا الملف الصحفي بجامعة الملك سعود على الرابط التالي:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;a href="http://press.ksu.edu.sa/?p=12617"&gt;&lt;span &gt;http://press.ksu.edu.sa/?p=12617&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span &gt;المصدر: &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span &gt;الجزيرة.سكن طلاب الملك سعود يقيم دورة (كيف تصبح مدوناً محترفاً) . ع 13345، ( الأحد 16 ربيع الثاني 1430 / 12 إبريل 2009)&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;a href="http://www.al-jazirah.com/208237/fe6d.htm"&gt;&lt;span &gt;http://www.al-jazirah.com/208237/fe6d.htm&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://press.ksu.edu.sa/?p=12617"&gt;&lt;span &gt;http://press.ksu.edu.sa/?p=12617&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span &gt;رابط الخبر في صيغة PDF:&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://press.ksu.edu.sa/wp-content/uploads/2009/04/86.pdf"&gt;&lt;span &gt;http://press.ksu.edu.sa/wp-content/uploads/2009/04/86.pdf&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37948272-4313276082373546966?l=bklibinfo.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.al-jazirah.com/208237/fe6d.htm' title='سكن طلاب الملك سعود يقيم دورة (كيف تصبح مدوناً محترفاً)'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bklibinfo.blogspot.com/feeds/4313276082373546966/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2009/04/blog-post_16.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/4313276082373546966'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/4313276082373546966'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2009/04/blog-post_16.html' title='سكن طلاب الملك سعود يقيم دورة (كيف تصبح مدوناً محترفاً)'/><author><name>د. محمد سالم غنيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13910251357436316814</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SW4K0btw3GI/AAAAAAAAACk/qGwQ0f352Tc/S220/m_salem2005.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/Seg-CyL2ltI/AAAAAAAAAL4/BlCGyLfrmt4/s72-c/813.gif' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37948272.post-8293435266724428573</id><published>2009-04-12T13:40:00.008-03:00</published><updated>2010-12-28T20:05:19.471-03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مركز تنمية المهارات الطلابية'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='جامعة الملك سعود'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='محمد سالم غنيم'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='المدونات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='دورات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='سكن الطلاب'/><title type='text'>كيف تصبح مدونا محترفا</title><content type='html'>&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span &gt;قام مركز تنمية المهارات الطلابية بالجامعة بتنظيم دورة بعنوان: كيف تصبح مدونا محترفا للمدرب الدكتور محمد سالم غنيم أستاذ علم المعلومات المساعد بالجامعة. ولقد تمت تنفيذ هذه الدورة بالفعل فيما بين الساعة 4:30 عصرًا وحتى الساعة 8:00 مساء من يوم الأحد 16- 4- 1430 هـ الموافق 12 - 4- 2009 هـ بإحدى القاعات المجهزة بسكن طلاب جامعة الملك سعود.&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0); "&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5325412026671806626" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 226px; CURSOR: hand; HEIGHT: 320px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SeeqBeRduKI/AAAAAAAAALQ/PzsH5l8M4mI/s320/scan0012.jpg" border="0" /&gt;محاور الدورة:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;· ما هي المدونات.&lt;br /&gt;· لمحة تاريخية عن المدونات.&lt;br /&gt;· أهداف المدونات وأنواعها.&lt;br /&gt;· كيف تصبح مدونا محترفا&lt;br /&gt;· روافد التدوين.&lt;br /&gt;· كيف تجعل مدونتك أكثر جاذبية.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span &gt;هذا وقد تميزت هذه الدورة بجانبيها النظري والعملي ، حيث جاء التركيز على كيفية بناء المدونات، وكيفية التدوين، وبنية التسجيلة التدوينية، وما هي الإضافات التي تجعل من المدونة أكثر جاذبية، ثم اختتمت الدورة بمواصفات المدونة الناجحة.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37948272-8293435266724428573?l=bklibinfo.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bklibinfo.blogspot.com/feeds/8293435266724428573/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2009/04/blog-post_12.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/8293435266724428573'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/8293435266724428573'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2009/04/blog-post_12.html' title='كيف تصبح مدونا محترفا'/><author><name>د. محمد سالم غنيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13910251357436316814</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SW4K0btw3GI/AAAAAAAAACk/qGwQ0f352Tc/S220/m_salem2005.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SeeqBeRduKI/AAAAAAAAALQ/PzsH5l8M4mI/s72-c/scan0012.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37948272.post-6789685337463473328</id><published>2009-04-06T07:18:00.003-03:00</published><updated>2009-04-06T07:32:04.164-03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='السمكة والجنة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='أهمية المعلومات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='البحث عن المعلومات'/><title type='text'>السمكة والجنة؛ سلوكيات الناس فـي رحلة البحث عن المعلومات (الحلقة الثانية)</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="left"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;خواطر وذكريات كتبها&lt;br /&gt;د. محمد سالم غنيم &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;مضي به قطار الذكريات أتذكر علامات على طريق حياتي، وأطرقت مليًا، ثم بدأت في كتابة هذه السطور على الفور، وهنا تذكرت حينما كنت أريد أن أتعلم شيئًا أو أعرف شيئًا كنت أبحث عن كتابًا فــي هذا الموضوع سواء استعرته أو اشتريته، فحين كنت بالسنة الثالثة الجامعية عام 1987 أردت أن أتعلم وأتدرب علـى الخط العربـي ذهبت إلـى سور الأزبكية، وبحثت عن كتاب فــي الخط العربي، ووجدت كتابًا عظيمًا فــي هذا الفن للخطاط العراقـي القدير "هاشم محمد" الخطاط وكان سعره وقتها اثنان من الجنيهات، وكان كتابًا شاملاً لكل الخطوط العربية، من ثلث إلـى نسخ إلـى رقعة، ومن الديوانـي إلـى الجلـي ديوانـي فالكوفـي... فوجدت فـيه ضالتـي المنشودة، وحقًا تعلمت منه الكثير، يكفــي أننـي اكتسبت منه القدرة علـى التمييز بين الخطوط ومعرفة الفروق بينها، كما أننـي تعلمت منه أن: "الخط الحسن يزيد الحق وضوحًا"، وأن "الخط الحسن مفتاح الرزق" ... ولقد طبقت ذلك بالفعل فــي امتحانات السنة الرابعة بالجامعة؛ حيث كنت أكتب السؤال بالنسخ وبلون أسود، ثم أكتب الإجابة بخط الرقعة باللون الأزرق، مع طريقة منمقة واثقة فــي الله، فكانت النتيجة أننـي حققت أعلـى الدرجات بتوفـيقه تعالى، وكانت المفاجأة أنـى عينت معيدًا بجامعة القاهرة بعد ذلك ولله الفضل والمنة. &lt;/span&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SdnYPz6i3hI/AAAAAAAAAIk/9YzvOPJ0Qck/s1600-h/00002.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5321522200860352018" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 148px; CURSOR: hand; HEIGHT: 83px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SdnYPz6i3hI/AAAAAAAAAIk/9YzvOPJ0Qck/s320/00002.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;نعود لموضوعنا مرة أخرى وهو سلوكيات الناس فــي رحلة البحث عن المعلومات، فقد لاحظت أننـي ربما مختلف عن كثير من الناس فحين أردت أن أتعلم فن تجليد الكتب، أحضرت كتابًا عن تجليد الكتب، وحين أردت أن أتعلم كيف أكتب السيرة الذاتية؟ أحضرت كتابًا فــي فن كتابة السيرة الذاتية وأطلعت علـى مواقع كثيرة تتحدث فــي هذا الشأن، وحين أردت أن أكتب مخططًا للماجستير قرأت عشرات الكتب فــي مناهج البحث، وقرأت العديد من الرسائل الجامعية، وركزت فـيها علـى المقدمات المنهجية، وكيفـية صياغة المقدمة مع ضرورة الانتقال فـيها من العام إلـى الخاص، وكيفـية كتابة مشكلة الدراسة، وهل الأفضل صياغتها فــي شكل عبارة سردية أم تساؤلات، ثم انتقلت إلـى كيفـية صياغة الفروض التـي تعد حلا ذكيًا لمشكلة الدراسة أو تساؤلات الدراسة، ثم انتقلت إلـى معرفة كيفـية كتابة المراجعة العلمية، وحاولت الإجابة علـى سؤال: ما العناصر التـي يجب أن يتضمنها العرض النقدـي لكل مصدر من المصادر، وهل نسمـي هذه المراجعة الدراسات السابقة أم الدراسات المثيلة أم أدب الموضوع أم المراجعة العلمية. ثم تطرقت إلـى كيفـية كتابة الفصول المقترحة، وهل تكتب إجمالا أم تفصيلا؟ .. ثم فــي النهاية تعرفت علـى طريقة كتابة القائمة الببليوجرافـية، وكيفـية ترتيبها، هل ترتب فئويًا حسب نوعية أوعية المعلومات المتضمنة بالببليوجرافـية، ونبدأ بالكتب، ثم الأطروحات، ثم مقالات الدوريات فأعمال المؤتمرات وهكذا، أم ترتب جميع المصادر فــي ترتيب هجائـي واحد. وقد حاولت الإجابة علـى ماهية البيانات الببليوجرافـية المعبرة عن كل وعاء، وما ترتيب هذه البيانات فــي التسجيلة الواحدة. وكل هذه التساؤلات أجبت عليها دون أن أسأل أحد فهل هذا بدعا من البشر؟ فهل أنا شخص مختلف عن باقـي الناس؟ .&lt;br /&gt;أذكر أننـي حين أردت أن اكتب مخططـي للماجستير لم أكن قد تعلمت كيفـية تحرير النصوص باستخدام معالج النصوص، وأحضرت وقتها أحد هذه البرامج وكان يسمـى Professional Write وكان يعمل علـى نظام التشغيل DOS ، وكان يكتب النصوص بالإنجليزية فقط، فأحضرت برنامجًا للتعريب يدعـى "ريم" reem وقمت بالتعريب أولاً ثم الدخول لبرنامج معالج النصوص، ومن ثم كتابة النص المراد كتابته. ولم يكن هناك كتب كثيرة كما هو الحال الآن لكـي أتعلم فن معالجة النصوص، فكانت خبرتـي تتأتـي من النظر فــي الكتب جيدة التنسيق، وتعلمت منها كل شيء فــي تحرير وتنسيق النصوص، فمن كتابة العناوين الجانبية إلـى الفرعية، إلـى كتابة متن النص، ومن المسافة البادئة للفقرات، إلـى الهوامش، ومن الترويسة إلـى التذييلة إلـى العنوان الجاري، ومن ترقيم الصفحات إلـى الحواشـي السفلية والمراجع ... وكيف أن بدايات الفصول لابد وأن تبدأ شمال ، أي صفحات فردية ... ومن الغلاف إلـى صفحة العنوان إلـى ظهر صفحة العنوان ... ومن المقدمة إلـى الخاتمة... الكثير والكثير من هذا الفن تعلمته بالنظر إلـى الكتب الجيدة ومحاولة التطبيق باستخدام معالج النصوص المتوافر وقتها.&lt;br /&gt;وفــي هذه الفترة انتقلت من PW إلـى Word Star ، ومن Chi Writer إلـى Write، ومن Word Perfect إلـى Universal Word ، وانتهت الرحلة إلـى Winword 2.0 وحتـى Word 2007. والجدير بالذكر أن الأمر الثابت هو الفن نفسه، والمتغير هو البرنامج.&lt;br /&gt;وتذكرت مرة حين كنت أمشي بين الأشجار الوارفة بجامعة القاهرة خلف المكتبة المركزية القديمة، فإذا بي أجد ورقة مقواة مغلفة ، تتحرك قليلا بفعل نسمات الـهواء، فسرعان ما التقطها فإذا بها شهادة إعفاء من التجنيد، ومكتوب بها اسم صاحبها كاملاً، والمنطقة بولاق الدكرور ... وليس هناك أي بيانات مفيدة غير ذلك... ووضعت نفسى مكان صاحبها، وماذا سيفعل، ربما سيجند إذا لم يجد هذه الوثيقة، وربما لن يحصل على عمل حتى يستخرج غيرها ، وأنتم تعرفون مقدار ما نعانيه لاستخراج مثل هذه الوثائق، عموما قصدت أحد الزملاء من قاطني منطقة بولاق الدكرور وشرحت له المشكلة .. فأبدى عدم الاكتراث لحل هذه المشكلة . ففكرت كيف يمكن الوصول إلى هذا الشاب صاحب هذه الوثيقة، هل أذهب إلى قسم الشرطة الذي يتبع له ، هل أذهب إلى منطقة التجنيد ... عموما هداني الله تعالى إلى أنه يجوز أن يكون والده لديه تليفون أرضي ، فأسرعت إلى الدخول للإنترنت، على دليل التليفون بمصر &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.140online.com/"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;www.140online.com&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; وبحثت عن اسم والده مع الربط بالمنطقة "سنترال بولاق الدكرور" وكانت النتيجة خمسة أشخاص ، فسرعان ما قمت بالاتصال بالتليفون الأول ، وسألت عن الشاب فقيل لي ليس لدينا أحد بهذا الاسم. ثم اتصلت بالرقم الثاني ، فرد الطرف الآخر وعلى ما يبدو كانت والدة المذكور، فسألت عن الشاب فقالت ليس موجود الآن، فسألتها هل ضاع منه شيء، قالت في صوت متهدج ، صوت الأم المصرية الطيبة التلقائية ، نعم يا بنى ضاعت منه شهادة الإعفاء من التجنيد، فقلت لـها : لا تقلقي يا أمي فهي معي ، دعى الشاب يمر علي غدًا بمدرج 202 بكلية الآداب – جامعة القاهرة من الساعة 11-1 فأنا أستاذ بالجامعة ولدي محاضرة فـي هذا الوقت، فقالت لي هو خريج كلية الآداب قسم التاريخ.. وجاء الشاب إلى في الموعد وأعطيته وثيقته ، وكم كان فرحته بها ... ونصحته بضرورة المحافظة على وثائقه الـهامة ، فالإنسان ليس إلا بعضًا من الوثائق، أو كما قالت نيللي في فوازيرها عالم ورق ورق.الآن وأنا أختم هذه الخواطر ، أتساءل عن أهمية المعلومات فـي حياتنا، وحاجة الإنسان إلى المعلومات؟ وما هي أنماط هذه المعلومات؟ وما هي فئات أوعية المعلومات التي تجيب عن هذه التساؤلات؟ وأعتقد أن هذا الأمر يحتاج إلى خاطرة أخرى لا يتسع المقام هنا للحديث فيها. فإلى خاطرة أخرى حول السمكة والجنة.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37948272-6789685337463473328?l=bklibinfo.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bklibinfo.blogspot.com/feeds/6789685337463473328/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2009/04/blog-post_06.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/6789685337463473328'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/6789685337463473328'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2009/04/blog-post_06.html' title='السمكة والجنة؛ سلوكيات الناس فـي رحلة البحث عن المعلومات (الحلقة الثانية)'/><author><name>د. محمد سالم غنيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13910251357436316814</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SW4K0btw3GI/AAAAAAAAACk/qGwQ0f352Tc/S220/m_salem2005.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SdnYPz6i3hI/AAAAAAAAAIk/9YzvOPJ0Qck/s72-c/00002.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37948272.post-7251284262217716974</id><published>2009-04-05T15:00:00.004-03:00</published><updated>2009-04-06T07:23:39.315-03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='السمكة والجنة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='أهمية المعلومات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='البحث عن المعلومات'/><title type='text'>السمكة الجنة؛ سلوكيات الناس في رحلة البحث عن المعلومات (الحلقة الأولى)</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="left"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;خواطر وذكريات كتبها&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="left"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;د. محمد سالم غنيم &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لماذا أكتب الآن فــي هذا الموضوع؟ ولماذا هذا الوقت بالذات؟&lt;br /&gt;فــي محاولتـي للإجابة علـى هذين السؤالين، وما حدث لـي خلال الأسبوع الماضي، وما حدث لـي أو ما رأيته خلال الأعوام الماضية من سلوكيات الناس فــي رحلة البحث عن المعلومات، أنهم لا يحبون اللجوء إلـى مصادر المعلومات المدونة، وما زال الناس يعودون إلـى الناس، ويسألونهم كيف يعدون سيرة ذاتية؟ ما هـي أسعار العملة اليوم؟ ما هو رقم تليفون مؤسسة كذا؟ كيف أقوم باستخراج رخصة للقيادة؟ كيف أستطيع كتابة مخطط لدرجة الماجستير؟ كثير من الأسئلة، تتدرج فــي صعوبتها، وأكثر الناس يلجأون إلـى الناس، يقصدون من يتوسمون فـيهم المعرفة، من أصدقائهم ومن معارفهم. والقليل القليل من يلجأ إلـى مصادر المعلومات. &lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SdnYHlbNGEI/AAAAAAAAAIc/TJabqHwd5MM/s1600-h/00001.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5321522059531851842" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 124px; CURSOR: hand; HEIGHT: 120px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SdnYHlbNGEI/AAAAAAAAAIc/TJabqHwd5MM/s320/00001.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;سألنـي صديق أثير إلـى قلبـي ما طريقة إعداد السيرة الذاتية؟، فقلت له عد إلـى الإنترنت، وابحث عن موضوع: السيرة الذاتية فــي محرك البحث جوجل، سيقدم إليك مئات الأشياء عن السيرة الذاتية، من طريقة كتابتها، وأقسامها، إلـى برامج لإعدادها، إلـى قوالب جاهزة، ونماذج يمكن القياس عليها ودورات فــي كيفـية كتابتها، ووجدته مستغربًا ردي هذا ، معتقدا أننـي لا أريد أن أساعده، وتخيل أننـي أبخل بالوقت والجهد عليه. وهذه آفة الكثير حين أوجههم إلـى مصادر معلومات، فـيشيعون عنـي أنـي بخيل فــي المعلومات، ولا أريد أن أعلم أحد!! ، ويعلم الله أننـي أريد للجميع أن يتعلم، وأن يكتسب بنفسه المهارة، حتـى لا يناساها، فمن يمارس بنفسه خير من أن تعطيه الشيء جاهزًا، وأن ما يأتـي سهلا يذهب سهلاً، وأحاول أن أجهز له موقفًا تعليميًا يتعلم منه ويكتسب مهارة لا تنمحـي بمرور الزمن. ويعلم الله أننـي دائمًا استحضر جزاء الآخرة للعالم الذي حبس علمه في الدنيا ، ولا أدعـى فــي النهاية أننـي عالم، فأنا ما زلت طالب علم حتـى قبري.&lt;br /&gt;ودار الحوار بينـي وبين صديقـي فــي مناقشة ساخنة هو يريد أن يكتب سيرته الذاتية وينتهـي منها فــي غضون نصف ساعة (يريد أن يأخذ السمكة) وأنا أريد أن أعلمه مهارة البحث عن المعلومات (منهج صيد الأسماك)، تلك المهارة لن تنفعه فقط فــي كتابة السيرة الذاتية، بل ستنفعه فــي كل حياته، بداية من كتابة السيرة الذاتية، ومرورًا باختياره لزوجته، وتربيته لأولاده، وكيف يطور نفسه مهنيًا .. وحتـى كيف يدخل الجنة.&lt;br /&gt;وتحدثت معه عن أن هدفــي هو تغيير سلوك الناس فــي رحلة الحياة، وأن هدفــي هو تغيير سلوكهم فــي رحلة البحث عن المعلومات، فبدلاً من اللجوء للبشر الذين قد يعرفون القليل، أو قد تكون معلوماتهم مغلوطة أو ناقصة أو مشوشة، وأننا يجب أن ننزع قيد العبودية للثقافة الشفوية من أعناقنا، ... فقال ما الذي تتكلم عنه أنت تتحدث فــي قضايا كبيرة، ما هذه التخاريف التـي تقولـها، سلوك الناس فــي رحلة الحياة، والبحث عن المعلومات، وعبيد الثقافة الشفوية، والسمكة والجنة... ما هذا؟ سمك لبن تمر هندي .. عمومًا سأمضـي فأنا فــي عجلة من أمري وسأطرق طريقا آخر غيرك، وتركنـي وانصرف وهو واجد مني.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37948272-7251284262217716974?l=bklibinfo.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bklibinfo.blogspot.com/feeds/7251284262217716974/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2009/04/blog-post.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/7251284262217716974'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/7251284262217716974'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2009/04/blog-post.html' title='السمكة الجنة؛ سلوكيات الناس في رحلة البحث عن المعلومات (الحلقة الأولى)'/><author><name>د. محمد سالم غنيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13910251357436316814</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SW4K0btw3GI/AAAAAAAAACk/qGwQ0f352Tc/S220/m_salem2005.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SdnYHlbNGEI/AAAAAAAAAIc/TJabqHwd5MM/s72-c/00001.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37948272.post-1572670152795631971</id><published>2009-03-29T04:59:00.003-03:00</published><updated>2009-03-29T05:05:24.577-03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الكتاب الإلكتروني'/><title type='text'>الكتاب الالكترونى بين المزايا والعيوب (مستقبل العلاقة بين الكتاب الورقى والكتاب الالكترونى)</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كتب : مجدي شلبي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;20090323&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;مقدمة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;قبل تناول قضية الكتاب الالكترونى ـ موضوع البحث ـ أود الإشارة إلى أن التقنية الحديثة رغم توفيرها لهذا الإسلوب المتطور تطوراً مذهلاً تظل عاجزة وحدها عن التقدم خطوة جديدة إلى الأمام فى هذا المجال دون وجود إنتاج أدبى جيد يرتقى بالذوق الثقافى العام ، وقارىء يتطلع لتنمية معارفه ، ومجتمع يحفز هذا وذاك ويوفر مناخاً ثقافياً مواتياً ...ولاشك أن برنامج (القراءة للجميع) يًعد من أبرز وأنجح البرامج التثقيفية التى تحقق تلك الأهداف وتفسح المجال أمام الأجيال الصاعدة الواعدة للتعامل مع التكنولوجيا الحديثة والإبداع العلمى والأدبى فى ظل ما يحققه النشر الالكترونى من مزايا عديدة ـ سيرد ذكرها تفصيلاً ـ كما أضحى الطريق ممهداً للكُتاب والمبدعين ـ بإزاحة عوائق التكلفة والرقابة ـ للانطلاق نحو آفاق أرحب:* فهل سيستطيع الكتاب الالكترونى إغراء المبدع والمتلقى لارتياد هذا السبيل الجديد ؟* وما عيوب تلك الوسيلة الجديدة إذا عقدنا مقارنة بينها وبين الكتاب التقليدى؟* وهل سيستطيع القارىء ـ بسهولة ـ التخلى عن تلك العلاقة الحميمة بينه وبين الكتاب الورقى ؟تلك الأسئلة وغيرها هى محور هذا البحث الذى أبدأه بنزهة تأملية فى متن المعاجم اللغوية التى أوردت لفظ (كتاب) بمعانٍ عده منها :* كتاب : رسالة (أرسلت له كتاباً أعلمته فيه بنجاح ابنه)* كتاب : القرآن الكريم (إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق)وقد يأتى بمعنى التوراة والإنجيل (قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا)* كتاب : الأجل أو القدر (لكل أجل كتاب)وحيث أن الكتاب الورقى (طبقاً لما ورد بمعاجم اللغة) : صحفاً مؤلفة ومجموعة .. وجب أن نعرج سريعاً على التطور التاريخى للكتابة والتدوين من استخدام النقوش والرسوم الرمزية كوسيلة للتعبير (اللغة المسمارية والهيروغليفية) مروراً بأول كتاب طُُبع على وجه الأرض بطريقة الكتل الخشبية عام 868 ميلادية ... وصولاً إلى (الكتاب الالكترونى)&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;من نقوش الفراعنة إلى كتابة المدونات(1) تطور اللغة :تُعد اللغة الهيروغليفية هى أساس لغات العالم فقد أخذها عنهم الفينيقيون 1100 قبل الميلاد ثم حولوها إلى أبجدية عُرفت باسم (الأبجدية الفينيقية) والتى هى عبارة عن حروف ، وكل حرف يمثل صوتاً معيناً وبهذا وضعوا أساساً لأبجدية الكتابة فى الشرق ... وبعدما أعقبهم الإغريق (403 قبل الميلاد) قاموا بتطوير تلك الأبجدية التى نقلوها عن الفينيقيين حتى أضحى لهم أبجديتهم الخاصة والتى تُعد أساساً لأبجدية الغرب ... ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد فقد جاء الرومان فعدلوا فى الأبجدية الإغريقية على نحو : الإبقاء على 12 حرفاً منها كما هى ، وعدلوا سبعة أحرف ، وأعادوا ثلاثة أحرف كان قد بطل استعمالها ، وهى تلك الأبجدية التى اعتمدت عليها اللغة اللاتينية ، ومازالت تُستعمل حتى اليوم بعد أن تم إجراء قليل من التعديلات عليها ..... أما الأبجدية العربية فقد اشتُقت من الكتابة الســـــامية التى اشتُقت بدورها من الأبجدية الفينيقية وقد وصلت إلى العرب عن طريق الأنباط الذين كانوا يقطنون شمال الجزيرة العربية ، ومع تدوين القرآن وانتشار الإسلام انتشرت اللغة العربية وأثرت الفارسية والأفغانية والتركية ...(2) تطور الكتابة :لقد تطورت الكتابة تطوراً كبيراً فانتقلت من النسخة المخطوطة إلى النسخة الالكترونية مروراً بما يمكن تسميته (الثورة المطبعية) فقد كان اختراع المطبعة فى منتصف القرن الخامس عشر على يد الألماني يوحنا جوتنبرج نقلة مذهلة نحو فتح أفاق جديدة فى عالم الطباعة والنشر ... ولعل من الطريف أن نذكر أن هذا المخترع العبقرى قد مات فقيراً .. فى الوقت الذى يُثرى غيره بفضل اختراعه ثراءاً فاحشاً ! ومن المعلوم أن أول استخدام للمطابع كان لنشـــر المطبوعات الدينية ثم تلاها ظهور الصحف التى كانت تباع بأسعار زهيدة .. ولم يمضى قليل وقت على بزوغ شمس هذا الاختراع المبهر حتى تدخلت الكنيسة الكاثوليكية الرومانية وفرضت سيطرتها الكاملة على المطابع باعتبارها أداة اتصال وتأثير...ولما كانت الطباعة فى حاجة إلى خبرات لم تكن متوافرة في البداية في العالم العربى تأخر الانتقال من عصر المخطوطات إلى المطبوعات قروناً (من القرن الخامس عشر حتى القرن التاسع عشر) : ففي دير القديس مار يوحنا بلبنان تأسست المطبعة العربيّة الأولى في الشرق والتي إستخدمت الحرف العربي عام 1733موفي مصر جلب الفرنسيون فى حملتهم أول مطبعة عربية تدخل البلاد عام 1798، وكان يرافق تلك الحملة علماء في التاريخ والجغرافيا والطب واللغة... ولكن البداية القوية والحقيقية للطباعة في مصر كانت عام 1822 عندما أنشأ محمد على مطبعة بولاق ، وقد نشرت هذه المطبعة في الفترة بين عامي 1822 و 1842 أكثر من 240 كتابا توزعت على المواضيع العسكرية والحربية والعلوم البحتة والتطبيقية ثم العلوم الإنسانية والاجتماعية.... عمل فارس الشدياق (من أهم رواد ثقافة الطباعة وكان قد عمل عام 1827 في مطبعة الجمعية التبشيرية الإنجيلية في مالطة) في صحيفة الوقائع المصرية التي أنشأها محمد علي ولعله أول العرب الذين مارسوا مهنة الصحافة... كما نشر مجموعة من الكتب التعليمية في الجغرافيا والتاريخ كان قد طبعها في مالطة، وترجم كتبا عن الإنجليزية، وأصدر الطبعة الأولى من كتاب جبريل فرحات "بحث المطالب" في النحو العربي عام 1836 في مالطة، وكان هذا الكتاب أول مخطوط يطبع وينشر على يديه .إن ما أردته من استعراض هذا التاريخ هو التأكيد على حقيقة أن التطور مستمر فمن الطبيعى أن تبرز وسائل جديدة لنقل المعلومات والرؤى والأفكار ... ومن الطبيعى أن يتعامل معها الإنسان دون خوف أو وجل ....فما نراه اليوم عجيباُ ومدهشاً ستنظر إليه الأجيال القادمة على أنه عادى جداً .. وإذا لم نواكب التقنية الحديثة حكمنا على أنفسنا بالانقراض ... يقول تونى أوتينكر من جامعة هارفرد " على الإنسان أن يختار بتعقل خطى مستقبله خشية أن يرقص رقصـــــة الديناصور، وإذا ما كان الإنسان قد عاش على هــــذا الكوكب شهراً أعظم واحد، فإن الدينــــاصور قد عاش 40 شـــــهراً أعظـــم ثم انتهى به الأمر إلى الانقراض." ..... وقبل أن نعقد مقارنة بين الكتاب الورقى والكتاب الالكترونى يلزم أولاً أن نجيب على السؤال : مامعنى الكتاب الالكترونى ؟ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ما معنى (الكتاب الالكترونى) ؟ إن أول استخدام لمصطلح (الكتاب الالكترونى) (E-book) كان فى نهايات القرن الماضى (عام 1990) مع بداية استخدام طريقة تخزين ونشر الوثائق إلكترونياً (رقمياً) وعليه يعرف (الكتاب الالكترونى) بأنه صيغة رقمية لنص مكتوبولقد عرفت الدكتورة هبه محمد في مجلة (الاتجاهات الحديثة في المكتبات والمعلومات) الكتاب الالكترونى بأنه : مصطلح يستخدم لوصف نص مشابه للكتاب ولكن في شكل رقمي ، وذلك ليُعرض على شاشة الكمبيوتر... فأي موسوعة مخزنة على قرص مليزر تعتبر كتاباً إلكترونياً.وقد أورد الأستاذ أحمد فضل شبلول فى مقاله المنشور بموقع جريدة المنارة نقلاً عن كتاب (الكتاب الإلكتروني : القراءة ، الإعداد ، التأليف ، التصميم ، النشر ، التوزيع) للكاتب المهندس عبد الحميد البسيونى .. تعريفاُ للكتاب الالكترونى بأنه " الكتاب الذي يمكن قراءته على الحاسب أو أي جهاز محمول باليد." ويتم توزيعه كملف واحد، ويأتي كعنصر كامل مكتمل بمعنى أنه ليس فصلا أو جزءا من كتاب أو سلسلة أو أنه مازال قيد الانتهاء، ويتراوح طوله بين 25 ألف و400 ألف كلمة. ومن مزايا الكتاب الالكتروني أنه يمكن طلبه وتسليمه فوريا عبر الوسائط الإلكترونية ، وأنه مضغوط ومريح ويمكن حمله والتنقل به ، ويزيد من القدرة على التحكم في شكل العرض مع خصائص رقمية لتدوين الملاحظات والبحث والتحول إلى نص مقروء ، مع سرعة البحث عن المعلومات، وتحويل النص إلى صوت ، كما يمكن قراءته في إضاءة جزئية أو في الأماكن المظلمة، بالإضافة إلى قلة تكلفة توزيعه إلى حد كبير." &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تاريخ الكتاب الالكترونى تعود فكرة الكتاب الإلكتروني إلى أوائل التسعينات وأحد مبتكريها هو " بوب ستاين " الذي عقد مقارنة بين القراءة من خلال الشاشة الكمبيوترية والقراءة من الكتاب الورقى فتوصل إلى نتيجة مفادها أن القراءة من جهاز إلكتروني تتميز على القراءة من كتاب تقليدى بمزايا عديدة (سيرد ذكر المزايا لاحقاً).... غير أن البعض قد اعترض على ما توصل إليه من نتيجة على اعتبار أن الكمبيوتر أثقل حجماً من الكتاب العادى فضلاً عن العديد من العيوب التى حاول المبتكرون تلافيها حتى توصلوا إلى أجهزة إلكترونية أخف حملاً وتم إدخال العديد من البرامج التى تتيح للقارىء أمكانية وضع علامات على الصفحات وإمكانية التسجيل على حواشي الكتاب ، وإمكانية قراءته في الظلام أو الضوء الضعيف حيث زودت بعض الأجهزة بوحدات إضاءة ، فضلاً عن تحول الكتاب إلى النظام السمعى فى حالة الإجهاد البصرى ... هذا وقد أورد جمال عبد العزيز الشرهان فى كتابه (الكتاب الإلكتروني) أســـــباب انتشـــــار صناعة النشر الإلكتروني (الكتــــاب الإلكتروني) بـــــدلاً من الكتاب الـــورقي (التقليدي) فى نقاط :● التضخم الهائل في حجم المطبوعات الورقية.● ارتفاع التكلفة المادية للطباعة سواء من حيث العمالة أو الورق أو الحبر أو غير ذلك في دور النشر التقليدية.● ظهور قواعد المعلومات والأقراص المضغوطة وانتشار استخدامها.● انتشار استخدام الحاسب الآلي في المكتبات ومراكز المعلومات والقطاع الخاص والقطاع الشخصي.● انتشار استخدام الخط المباشر (on-line) في المكتبات، واسترجاع المعلومات من الحاسب الآلي المركزي عن طريق الموزع (server).● استخدام الحاسب الآلي في التضعيف الصوتي من قبل الناشرين.● ربط تكنولوجيا الحاسب الآلي وتقنيات الاتصالات المتعددة للوصول إلى المعلومات.● إنشاء وتطوير نظم المكتبات الإلكترونية.ويعد الكتاب الإلكتروني من التطورات الحديثة في نظم أجهزة معالجة النصوص، التي تمكن القارئ من الانتقال من فصل إلى آخر أو من موضوع إلى آخر أو من فقرة إلى آخرى من خلال تحديد ما هو مطلوب بواسطة استخدام مؤشر الحاسب (mouse) ليتم بعدها الانتقال المباشر إلى الموضع المحدد.أما هبة محمد فتتوقع أن ينجح الكتاب الالكترونى فى مجال كتب النصوص أكثر من المجال الترفيهى ، وعلى هذا فإن الكتاب الإلكتروني هو:1- قراءة نص إلكتروني على جهاز معين مثل _ جيم ستار _ (gem star).2- أو قراءة نص إلكتروني على جهاز حاسب شخصي أو محمول أو كمبيوتر اليد وهذا يعني في بعض الأحيان تحميل النص بأكمله على الجهاز ثم قراءته من خلال برمجيات مخصصة لهذا الغرض أو قراءته مباشرة على الخط المباشر من خلال المتصفحات. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;مزايا الكتاب الإلكتروني * الحفاظ على البيئة من خلال الحد من التلوث الناتج عن نفايات تصنيع الورق.* توفير الحيز المكانى* إتاحة المعلومات السمعية لفاقدي البصر* تقليل الوقت والجهد المستخدم في عملية التزويد.* ضمان عدم نفاذ نسخ الكتاب من سوق النشر، فهي أنها متاحة دائما على الإنترنت ويستطيع الفرد الحصول عليها في أي وقت.* إتاحة الفرصة أمام المؤلف لنشر كتابه بنفسه إما بإرساله إلى الموقع الخاص بالناشر أو على موقعه الخاص* الكتاب الإلكتروني أقل تكلفة على القارئ من الكتاب الورقي.* القدرة على تخطى الحواجز والموانع والحدود والتعقيدات التى يصادفها الكتاب الورقى* التخلص من قيود الكمية للطبعات وعدم نفادها.* الكتاب الإلكتروني يتيح التفاعل المباشر بين الكاتب والقارىء* توفير تكلفة الطباعة والتوزيع .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عيوب الكتب الإلكترونية* إمكانية انتهاك حقوق الملكية الفكرية* ضوء الشاشة المزعج والمجهد للعين* عدم توفر أجهزة القراءة على نطاق واسع* التغيرات التكنولوجية المتلاحقة والتى تجعل من الجهاز الحديث بائداً بعد شهور قليلة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الكتاب الالكترونى والذكاء الفنى يقول السيد إيريك واليوس ، وهو رئيس تنفيذي لإحدى الشركات المهتمة بالكتاب الإلكتروني : "في الأسبوع الماضي جلسنا مع مديرة إحدى المدارسلبحث إمكان توفير نظام كتاب إلكتروني لطلبتها ..وبعد نقاش مطول وقائمة كبيرة من الأسئلة عن الموضوع كان ملخص رد فعل المديرة هو قولها:" أنت بحاجة إلى أن تفهم أن معظم طلبتنا ليسوا بالذكاء المطلوب لفهم هذه الأجهزة الفنية، ولذلك لن يكون لديهم الاستعداد لمثل هذا الشيء ".ويضيف إيريك :" حسناً .. بإمكاننا مناقشة هذا المنظور قليلاً باحثين درجة الذكاء الفني المطلوب للكتاب الإلكتروني محل البحث وما يتضمنه من إتقان لزرين (مفتاحين) وعدد قليل من الأيقونات، والمهم أنه، وخلال عرض لمجموعة من الأطفال من الصف الرابع الابتدائي ولمدة عشر دقائق، عرف هؤلاء الأطفال خلالها أكثر مما عرفت عنه مدرستهم ". &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;التقنية تحقق القدرة على التعبير إذا كان (جي ـ بولتر) في معالجته لحضارة الغرب في عصر الكمبيوتر 1989م قد قال : " تضخم هائل في عدد السكان، وندرة في المصادر، وتدهور في البيئة، وربما ينفرد جيل هذا العصر في أن مشاكله وبشائر نجاحه تتأتى من مصدر واحد: الإنجازات الخارقة للعلوم والتقنية .وإذا ما بقيت العوامل الأخرى ثابتة فإن الرجال والنساء ليسوا أكثر من أسلافهم جشعاً أو عنفاً، أو شفقة، أو حكمة، أو حماقة، لكنهم يجدون أنفسهم قد سيطروا على تقنية تزيد من قدراتهم على التعبير عن هذه الخصائص التي هي إنسانية إلى حد بعيد. إن التقنية تمكنهم من إعادة تشكيل الطبيعة لتلائم احتياجاتهم وتعديلها إلى أقصى حد ممكن من تصوراتهم ". &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و(للكتاب المطبوع مستقبل)فقد ذكر( إمبرتو إيكوا) في محاضرته القيمة التي ألقاها في مكتبة الإسكندرية بمناسبة افتتاحها : "كانت المكتباتُ عبر القرون وسيلةً مهمة للحفاظ علي الحكمة الجماعية. وكانت ومازالت نوعا من العقل الكوني الذي يمكننا من خلاله استعادة ما نسيناه أو معرفة ما نجهل من الأمور أو المعلومات. ولذا فالمكتبة هي أفضل ما صممه العقل البشري لمحاكاة العقل الإلهي حيث تري فيها الكون بأكمله وتفهمه في ذات الوقت." ثم يردف: "المقالات التي تنشرها الصحف والأبحاث التي يقدمها بعض الباحثين الأكاديميين تتحدث كثيرا عن احتمالية موت الكتاب وذلك في مواجهة عصر الكمبيوتر والإنترنت. فلو كان لزاما علي الكتب أن تختفي، مثلما حدث لألواح الطين والمسلات التي تنتمي لحضارات عصور سحيقة لكان هذا سببا وجيها لإلغاء المكتبات ، على أنني أنتمي إلي تلك الحفنة من الناس التي مازالت تعتقد أن للكتاب المطبوع مستقبلا. وأن جميع المخاوف المتعلقة باختفائه ما هي إلا مثال آخر لبعض المخاوف المرعبة المتعلقة بانتهاء شيء ما، بما في ذلك انتهاء العالم." وتكلّم إيكو عن تخوّف الفرعون القديم من اختراع الكتابة التي من الممكن أن تعطل الوظائف الحيوية للعقل البشري ومقدرته على التذكّر. هو ذاته الخوف الأبدي من كل مستحدث تكنولوجي جديد من تعطيل قدرات حيوية يمتلكها الإنسان بالفعل دون هذه التقنية الوليدة. وهو ذاته خوف القس كلود فرولو في نوتردام هيجو، الذي بدأت به ورقتي، على جدران كاتدرائيته الحبيبة جراء اختراع المطبعة. وهو ذاته خوف الفنانين على فنّهم حين اختُرعت الكاميرا الفوتوغرافية. وهو هو خوفنا على لغتنا العربية المكتوبة من جراء سيادة ثقافة الصورة في منتصف القرن الماضي ثم من غول مستحدث اسمه الرقمية والانترنت. .. على أن الحاسب الآلي عند ظهوره الأول في الوجود كان مجرد آلة تستطيع فقط أن تقوم بخطوة واحدة تتلوها خطوة أخرى. والحال أنه مازال يعمل على نفس النحو علي مستوي لغاته الأساسية. أي أنه يعمل علي أسس ثنائية رقمية عبارة عن: صفر واحد ثم صفر واحد (0/1- 0/1) وهكذا. لكن مُخرجاته لم تعد أفقية كما كانت، بل غدت تشاعبية ترابطية متوالدة متفجرة. وهو ما نعنيه بالروابط الإلكترونية التشعبيّة Hypertext. وهو ما استُحدِثَ على الكتاب التقليدي الذي تربينا عليه جميعُنا. ففي الكتاب التقليدي كان علي المرء أن يقرأ من اليسار إلى اليمين، أو من اليمين إلى اليسار، أو من أعلي إلى أسفل، حسب طبيعة اللغة المقروءة. هي قراءة في شكل أفقي. وبوسع المرء بالطبع أن يقفز عبر الصفحات جيئةً ورواحًا ليعاود قراءة شيء ما أو للتحقق من أمر ما في الصفحة. أما النص الذي يحتوي علي روابط إلكترونية فهو شبكة متعددة الأبعاد والحقول يمكن لكل نقطة فيها تلتقي وتتقاطع مع أي نقطة أخرى. وشبكة الإنترنت العالمية (www) تقدم نصوصًا ذات روابط إلكترونية (Hypertexts)، فتمثّل ما يشبه مكتبة عظمى تغطي أرجاء العالم. فشبكة العنكبوت هذه هي "نظام" عام يحوي في إطاره جميع النصوص ذات الروابط الإلكترونية (Hypertext) الموجودة في العالم. ولا جدال أن تقنية الهايبر تكست، أو النص الارتباطي، قد سهلّت كثيرا مهمة البحث في المراجع والموسوعات عن معلومة محددة في ثوان قليلة، عوضًا عن البحث القديم في موسوعات ورقية من مجلدات ضخمة يبلغ عددها العشرات مثل إنسيكلوبيديا بريتينيكا أو ليكسكون وغيرهما. لذلك فإن النصوص ذات الروابط الإلكترونية (hypertexts) ستؤدي حتما إلى اختفاء الموسوعات والمراجع الورقية، فبالأمس كان من الممكن الحصول علي موسوعة كاملة في قرص مضغوط، أما اليوم فقد أصبح من الممكن الحصول علي هذه الموسوعة علي شبكة الانترنت بمجرد الاتصال بها، مع ميزة إنها تسمح لك بالقيام بالربط بين أجزاء في داخل النص وباستعادة المعلومات في صورة غير أفقية. هذا مع ضآلة المساحة التي تحتلها الموسوعات الإلكترونية مقارنة مع الموسوعة المطبوعة، إلى جانب سهولة تحديث الموسوعة الرقمية مقارنة بالمكتوبة. هذا عن المراجع والموسوعات، فماذا عن الكتاب المقروء سواء الأدبي أو العلمي أو الفلسفي؟ يذهب إمبرتو إيكو إلى أن الكتاب لا يمكن أن ينقرض، لا على المستوى المادي، كمجلد ورقي نحمله في أيدينا، ولا على المستوى الافتراضي، كمادة طباعية نخرجها من الحاسوب لنطالعها أو نحتفظ بها. مؤكدًا رأيه بقوله: "لو حدث أن تحطمت بك السفينة في جزيرة منعزلة، لا تستطيع فيها أن تجد مصدرا للتيار الكهربائي لتشغيل الكمبيوتر، فإن الكتاب يعدُّ حيئنذ أداة لا تقدر بثمن فحتى لو كان بحاسوبك بطاريات تشحن بالطاقة الشمسية فإنك لا تستطيع أن تقرأ بسهولة وأنت تتمدد فوق شبكة معلقة بين شجرتين، فالكتب مازالت أفضل رفيق إذ تنتمي إلى مجموعة الأشياء التي لم تتعرض للمزيد من التطوير بعد اختراعها وذلك لأنها في أحسن حال علي ما هي عليه منذ اختراعها مثلها مثل المطرقة، السكين والمعلقة والمقص(...) وربما تحقق الكتب الالكترونية نجاحا كمصادر للبحث عن معلومات ما، شأنها في ذلك شأن المعاجم أو الوثائق المميزة، وربما تعين الطلاب الذين لزاما عليهم أن يحملوا عشرات الكتب عندما يذهبون إلى المدرسة، ولكن الكتب الالكترونية لن تصلح كبديل للكتب التي نحب أن نصطحبها معنا إلى الفراش عند النوم. كما أن هناك العديد من الاختراعات التكنولوجية التي لم تؤد إلى انقراض ما سبقها من اختراعات، فالسيارة مثلا أسرع من الدراجة ولكنها لم تتسبب في انقراض الدراجة. وهذا يعني أنه في تاريخ الثقافة لم يحدث أن قام شيء ما بقتل شيء آخر، ولكن كان هناك شيء يغير بصورة جذرية شيئا آخر." &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;خاتمة لا ينبغى أن نخشى الكتاب الالكترونى ، ولكن ينبغى أن يتركز جهدنا على الحفاظ على علاقتنا بالقراءة أياً ما كان نوع الكتاب... فالكتب وسائط متوافقة للمعرفة سواءاً كانت ورقية أو الكترونيةولإن أطفالنا أسرع استجابة للتقنيات الحديثة وأكثر حباً للقراءة والاطلاع وهو مايطمئننا على مستقبلهم الباهر .. تبذل الدولة كل الجهد فى سبيل دعم البرامج التثقيفية وعلى رأسها (مهرجان القراءة للجميع) الذى ترعاه السيدة الفاضلة سوزان مبارك .. انطلاقاً من إيمان عميق بمصرنا الحبيبة صاحبة الماضى العريق والحاضر السعيد والغد المشرق . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;مصادر البحث* المعجم المحيط* ترجمة لمحاضرة (إمبرتو إيكوا) التى ألقاها فى افتتاح مكتبة الأسكندرية* الاتجاهات الحديثة لمكتبات المعلومات (هبة محمد) .* مقال للأستاذ أحمد فضل شبلول* الكتاب الإلكتروني (جمال الشرهان ) .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;إعداد : مجدى شلبىرئيس الملتقى الأدبى بقصر ثقافة منية النصرعضو اتحاد كتاب الانترنت العرب عضو اتحاد المدونين العرب&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;المصدر: &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://pulpit.alwatanvoice.com/content-160209.html"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;http://pulpit.alwatanvoice.com/content-160209.html&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37948272-1572670152795631971?l=bklibinfo.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bklibinfo.blogspot.com/feeds/1572670152795631971/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2009/03/blog-post_29.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/1572670152795631971'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/1572670152795631971'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2009/03/blog-post_29.html' title='الكتاب الالكترونى بين المزايا والعيوب (مستقبل العلاقة بين الكتاب الورقى والكتاب الالكترونى)'/><author><name>د. محمد سالم غنيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13910251357436316814</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SW4K0btw3GI/AAAAAAAAACk/qGwQ0f352Tc/S220/m_salem2005.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37948272.post-5397363722362907335</id><published>2009-03-03T05:05:00.002-03:00</published><updated>2009-03-03T05:11:24.362-03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الدار المصرية اللبنانية'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='النشر'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مصر'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='جائزة الشيخ زايد للكتاب لعام 2009'/><title type='text'>الصحافة العربية تحتفي بالدار المصرية اللبنانية إثر حصولها على جائزة الشيخ زايد للكتاب</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;a class="usg-AFQjCNFoRdohvskoZnd7b2jy3nznPvNepA sig2-ZLIqgdXPQGqOzj9umGXDNQ" href="http://www.aljazeera.net/NR/exeres/64C5576F-258D-466F-9732-63D225578D53.htm" target="_self"&gt;&lt;strong&gt;دار نشر مصرية تفوز بجائزة الشيخ زايد للكتاب&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;الجزيرة - ‏منذ 14 ساعات‏&lt;br /&gt;فازت دار نشر مصرية بجائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع النشر والتوزيع، وهي إحدى تسع جوائز تبلغ قيمتها الإجمالية سبعة ملايين درهم إماراتي أي نحو 1.9 مليون دولار وتمنح سنويا في مجالات الترجمة والإبداع والدراسات الإنسانية. وكانت الجوائز في مجال الإبداع والترجمة وغيرها قد أعلنت في وقت سابق الشهر الماضي، في حين أعلن الأمين العام للجائزة راشد العريمي أمس أن الهيئة الاستشارية قررت حجب جائزة أفضل تقنية في المجال الثقافي لهذا العام. ووفقا للعريمي فقد حصلت "الدار المصرية اللبنانية" بالقاهرة على جائزة النشر والتوزيع ... &lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SazmFonTpMI/AAAAAAAAAIU/pXMm_5wFloU/s1600-h/news.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a class="usg-AFQjCNEAENZMHT6Vm3hJsSwzau9l5nRMYg sig2-bCBzJckW9e3ZAlT2NJMaHw" href="http://ara.reuters.com/article/entertainmentNews/idARACAE5200FO20090302" target="_self"&gt;&lt;strong&gt;دار نشر مصرية تفوز بجائزة الشيخ زايد للكتاب&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;رويترز العربية - ‏01/03/2009‏&lt;br /&gt;القاهرة (رويترز) - فازت دار نشر مصرية بجائزة الشيخ زايد للكتاب في (فرع النشر والتوزيع) وهي احدى تسع جوائز تبلغ قيمتها الاجمالية سبعة ملايين درهم اماراتي (نحو 1.9 مليون دولار) وتمنح سنويا في مجالات الترجمة والابداع والدراسات الانسانية. وأعلنت الجوائز في مجال الابداع والترجمة وغيرها في وقت سابق الشهر الماضي. وأعلن راشد العريمي الامين العام للجائزة يوم السبت في أبوظبي أن الهيئة الاستشارية لجائزة الشيخ زايد للكتاب قررت حجب جائزة أفضل تقنية في المجال الثقافي لهذا العام ومنح الجائزة في فرع النشر والتوزيع ...&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a class="usg-AFQjCNFCTRbUdSazcDHvaYLW6HIH0evvvQ sig2-dMIvaymxtRO_ebX21iadCQ" href="http://www.google.com/hostednews/afp/article/ALeqM5j8W4Mxd1czgy8DcWsE-as0uY8B-w" target="_self"&gt;&lt;strong&gt;فوز الدار المصرية اللبنانية بجائزة الشيخ زايد المخصصة للنشر والتوزيع&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;AFP - ‏01/03/2009‏&lt;br /&gt;دبي (ا ف ب) - أعلن راشد العريمي الامين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب الاحد عن منح جائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع النشر والتوزيع للدار المصرية اللبنانية بالقاهرة، وعن حجب جائزة افضل تقنية في المجال الثقافي لهذا العام. وصرح العريمي حسب ما نقل عنه الموقع الخاص بجائزة الشيخ زايد للكتاب على الانترنت، ان قرار الهيئة الاستشارية منح الجائزة للدار المصرية اللبنانية جاء "لاستيفائها الشروط والمواصفات الخاصة بالنشر من ناحية انتاجها كما وكيفا وحفاظها على حقوق الملكية الفكرية وعنايتها بدوائر المعارف والموسوعات ...&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a class="usg-AFQjCNF75LaqXU_Z6rrTLtj7Y1BNuAhb1w sig2-muFa3WLjrCzSm3wIgwxJRQ" href="http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=%5CArtsAndCulture%5C2009%5C03%5CArtsAndCulture_issue510_day01_id120758.htm" target="_self"&gt;&lt;strong&gt;جائزة الشيخ زايد للكتاب تختار الدار المصرية اللبنانية كأفضل دار نشر وتوزيع&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;الدستور - ‏28/02/2009‏&lt;br /&gt;منحت اللجنة الاستشارية لجائزة الشيخ زايد للكتاب الإماراتية جائزة "النشر والتوزيع" للدار المصرية اللبنانية بالقاهرة ، وقررت حجب جائزة أفضل تقنية في المجال الثقافي لهذا العام. وقال راشد العريمي الأمين العام للجائزة للصحفيين أمس إن قرار منح الجائزة للدار المصرية اللبنانية جاء "لاستيفائها الشروط والمواصفات الخاصة بالنشر من ناحية إنتاجها كما وكيفا وحفاظها على حقوق الملكية الفكرية وعنايتها &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;a class="usg-AFQjCNEY-l8JF-98clgjhWSkRjG9w9UVoQ sig2-B9KXW4kFDjIVGFhgMVijfg" href="http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=227292&amp;amp;pg=8" target="_self"&gt;&lt;strong&gt;الدار المصرية اللبنانية تفوز بجائزة الشيخ زايد&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;محيط - ‏28/02/2009‏&lt;br /&gt;أعلن راشد العريمي الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب عن منح جائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع النشر والتوزيع للدار المصرية اللبنانية بالقاهرة، وعن حجب جائزة أفضل تقنية في المجال الثقافي لهذا العام. وصرح العريمي بأن قرار الهيئة الاستشارية منح الجائزة للدار المصرية اللبنانية جاء "لاستيفائها الشروط والمواصفات الخاصة بالنشر من ناحية انتاجها كماً وكيفاً وحفاظها على حقوق الملكية الفكرية وعنايتها بدوائر المعارف والموسوعات المتخصصة واهتمامها بالكتب المؤلفة والترجمة ووصول عدد المؤلفين الذين نشرت لهم في الأعوام ...&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a class="usg-AFQjCNG1R_wWkpKvOPqxFQhq4M8nYV6kTA sig2-g4p7PGZRzUYjN8ijiiitZg" href="http://wam.org.ae/servlet/Satellite?c=WamLocAnews&amp;amp;cid=1235660761341&amp;amp;p=1135099400245&amp;amp;pagename=WAM%2FWamLocAnews%2FW-T-LAN-FullNews" target="_self"&gt;&lt;strong&gt;جائزة الشيخ زايد للكتاب تختار الدار المصرية اللبنانية كافضل دار للنشر والتوزيع&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;وكالة أنباء الإمارات - ‏28/02/2009‏&lt;br /&gt;أبوظبي في 28 فبراير/ وام / أعلنت الأمانة العامة لجائزة الشيخ زايد للكتاب عن منح الجائزة في فرع النشر والتوزيع للدار المصرية اللبنانية بالقاهرة وعن حجب جائزة افضل تقنية في المجال الثقافي لهذا العام. وصرح الامين العام للجائزة رشاد العريمي بأن قرار الهيئة الاستشارية منح الجائزة للدار المصرية اللبنانية جاء لاستيفاءها الشروط والمواصفات الخاصة بالنشر من ناحية انتاجها كما وكيفا.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;a class="usg-AFQjCNHWV-_5uxrKqWOttj-Eg8mv6GC4bw sig2-mlscn2bUvYwrC1Ppbi4ATg" href="http://www.syria-news.com/var/articlem.php?id=5242" target="_self"&gt;&lt;strong&gt;دار نشر مصرية لبنانية تفوز بجائزة الشيخ زايد للكتاب&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;سريانيوز - ‏منذ 18 ساعات‏&lt;br /&gt;وعن أسباب حجب جائزة أفضل تقنية في المجال الثقافي قال راشد العريمي الأمين العام للجائزة "بما أن جائزة الشيخ زايد للكتاب لأفضل تقنية ثقافية تهدف إلى تشجيع البحث العلمي الذي يسهم في إنتاج المعرفة أو تسجيلها بشكل مبتكر، فإن الهيئة لاحظت أن هذه الشروط لم تتوفر في الإنتاج المرشح هذا العام". ومن المقرر أن تقيم جائزة الشيخ زايد للكتاب حفلاً لتكريم الفائزين في 18 آذار، يضم عدداً كبيراً من الكتاب والمثقفين والإعلاميين من جميع أنحاء العالم. وجائزة الشيخ زايد للكتاب في (فرع النشر والتوزيع) وهي احدى تسع جوائز تبلغ ...&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a class="usg-AFQjCNEyt3uoGxI9PHMb4IKjdsqYca7yWA sig2-d7tIKLjaHOqrSYuPmhjZ1g" href="http://www.arabianbusiness.com/arabic/548305" target="_self"&gt;&lt;strong&gt;الدار المصرية اللبنانية للنشر تفوز بجائزة الشيخ زايد للكتاب&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;أرابيان بزنس - ‏01/03/2009‏&lt;br /&gt;فازت دار نشر مصرية بجائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع النشر والتوزيع، وهي إحدى تسع جوائز تبلغ قيمتها الإجمالية سبعة ملايين درهم إماراتي (نحو 1.9 مليون دولار) وتمنح سنوياً في مجالات الترجمة والإبداع والدراسات الإنسانية. وأعلنت الجوائز في مجال الإبداع والترجمة وغيرها في وقت سابق الشهر الماضي. وقال "راشد العريمي" الأمين العام للجائزة في أبوظبي: إن الهيئة الاستشارية لجائزة الشيخ زايد للكتاب قررت حجب جائزة أفضل تقنية في المجال الثقافي لهذا العام ومنح الجائزة في فرع النشر والتوزيع للدار المصرية اللبنانية ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a class="usg-AFQjCNHh0fbZCSKIlYOCzsLNewDpd_r33Q sig2-wgrIADj-4X3r-3eTzQzwZQ" href="http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?&amp;amp;id=2023270&amp;amp;cid=23" target="_self"&gt;&lt;strong&gt;منح الدار المصرية اللبنانية جائزة الشيخ زايد للنشر والتوزيع&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;راديو سوا - ‏01/03/2009‏&lt;br /&gt;قررت الهيئة الاستشارية لجائزة الشيخ زايد للكتاب منح الدار المصرية اللبنانية في القاهرة جائزة فرع النشر والتوزيع لهذا العام، حسبما أعلن الأمين العام للجائزة راشد العريمي اليوم الأحد. ونقل الموقع الخاص بالجائزة على شبكة الانترنت تصريحا للعريمي قال فيه إن القرار جاء لاستيفاء الدار المصرية اللبنانية للشروط والمواصفات الخاصة بالنشر من ناحية إنتاجها كما وكيفا وحفاظها على حقوق الملكية الفكرية وعنايتها بدوائر المعارف والموسوعات المتخصصة واهتمامها بالكتب المؤلفة والترجمة. وأوضح العريمي أن الهيئة حجبت جائزة أفضل ...&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a class="usg-AFQjCNHd96fg3qwZj-RFKNfIQ-9Jy2_upg sig2-1__yJRvugVd-Yn28ZL75Gw" href="http://www.arabic.xinhuanet.com/arabic/2009-02/28/content_826906.htm" target="_self"&gt;&lt;strong&gt;الدار المصرية اللبنانية للنشر تفوز بجائزة الشيخ زايد للكتاب&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;وكالة انباء شينخوا - ‏28/02/2009‏&lt;br /&gt;ابوظبي 28 فبراير 2009 (شينخوا) أعلنت الأمانة العامة لجائزة الشيخ زايد للكتاب بالامارات اليوم (السبت) عن منح الجائزة في فرع النشر والتوزيع للدار المصرية اللبنانية بالقاهرة ، وحجب جائزة أفضل تقنية في المجال الثقافي لهذا العام. ونقلت وكالة أنباء الامارات اليوم عن الأمين العام للجائزة رشاد العريمى قوله ، "إن قرار الهيئة الاستشارية منح الجائزة للدار المصرية اللبنانية جاء لاستيفائها الشروط والمواصفات الخاصة بالنشر من ناحية انتاجها كما وكيفا وحفاظها على حقوق الملكية الفكرية وعنايتها بدوائر المعارف والموسوعات ...&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a class="usg-AFQjCNHrdvZxhOuN4HC8yWuK2pVa5dHY2w sig2-7L9nXrbbbtxf-4Yv7FS0WQ" href="http://www.bna.bh/?ID=145387" target="_self"&gt;&lt;strong&gt;جائزة الشيخ زايد للكتاب تختار الدار المصرية اللبنانية كافضل دار للنشر والتوزيع&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;وكالة أنباء البحرين - ‏28/02/2009‏&lt;br /&gt;أبوظبى فى 28 فبراير/ بنا / أعلنت الامانة العامة لجائزة الشيخ زايد للكتاب عن منح الجائزة فى فرع النشر والتوزيع للدار المصرية اللبنانية بالقاهرة وعن حجب جائزة افضل تقنية فى المجال الثقافى لهذا العام. ونقلت وكالة انباء الامارات عن الامين العام للجائزة رشاد العريمى قوله أن قرار الهيئة الاستشارية منح الجائزة للدار المصرية اللبنانية جاء لاستيفاءها الشروط والمواصفات الخاصة بالنشر من ناحية انتاجها كما وكيفا وحفاظها على حقوق الملكية الفكرية وعنايتها بدوائر المعارف والموسوعات المتخصصة واهتمامها بالكتب المولفة ...&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37948272-5397363722362907335?l=bklibinfo.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bklibinfo.blogspot.com/feeds/5397363722362907335/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2009/03/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/5397363722362907335'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/5397363722362907335'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2009/03/blog-post.html' title='الصحافة العربية تحتفي بالدار المصرية اللبنانية إثر حصولها على جائزة الشيخ زايد للكتاب'/><author><name>د. محمد سالم غنيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13910251357436316814</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SW4K0btw3GI/AAAAAAAAACk/qGwQ0f352Tc/S220/m_salem2005.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37948272.post-5069094732174224224</id><published>2009-03-02T04:42:00.009-03:00</published><updated>2009-03-02T05:04:51.332-03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الدار المصرية اللبنانية'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='النشر'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مصر'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='جائزة الشيخ زايد للكتاب لعام 2009'/><title type='text'>الدار المصرية اللبنانية تحصل على جائزة الشيخ زايد للكتاب لعام 2009</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;أعزائي رواد المدونة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;السلام عليكم ورحمة الله وبركاته &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;خبر أثلج صدورنا جميعا هو حصول الدار المصرية اللبنانية إحدى دور النشر الجادة بمصر على جائزة الشيخ زايد للكتاب لعام 2009في فرع النشر والتوزيع، ولعل هذه الجائزة على هذا النحو وفي هذا الوقت بالذات ، تعطينا كثيرا من الأمل والثقة في المستقبل، ثقة في العمل والإخلاص والتجرد، ثقة في الثقافة العربية والإسلامية التي تسير إلى الاتجاه الصحيح ، ثقة في شبابنا الذي بدأ يتحول إلى الكتاب مرة أخرى ، ثقة في مجتمعاتنا التي تمر بحركة حراك علمي وثقافي سيتمخص عن أشياء عظيمة في المستقبل القريب ... ولعل النظر إلى هذه الجائزة وحيثياتها يعطينا الكثير من الدروس. وأتركك عزيزي القارئ إلى تعليق الدار المصرية اللبنانية على هذه الجائزة وكذا كلمة صاحبها الأستاذ محمد رشاد .. فللدار ولصاحبها ألف تحية وتقدير.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;أخوكم &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;د. محمد سالم غنيم&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SauSYv-JKFI/AAAAAAAAAIE/TpFggZbKg0s/s1600-h/12345.bmp"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5308497539677890642" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 235px; CURSOR: hand; HEIGHT: 71px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SauSYv-JKFI/AAAAAAAAAIE/TpFggZbKg0s/s320/12345.bmp" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;خلال خمس سنوات وزَّعت الدار المصرية اللبنانية مليوني وسبعمائة ألف نسخة لـ 526 عنوانًافازت الدار المصرية اللبنانية في القاهرة بجائزة الشيخ زايد للكتاب فرع النشر والتوزيع لعام 2009 ، وهي جائزة مستقلة ومحايدة تُـمْنَحُ كل سنة للمبدعين من المفكرين والناشرين والشباب عن مساهمتهم في مجالات التأليف والترجمة في العلوم الإنسانية التي لها أثر واضح في إثراء الحياة الثقافية والأدبية والاجتماعية وفق معايير علمية وموضوعية . وتبلغ قيمة الجائزة المالية لهذه السنة سبعة ملايين درهم إماراتي وهي تعدُّ اكبر جائزة.وجاء فوز الدار المصرية اللبنانية – وهي أول دار نشر خاصة مصرية وعربية تفوز بالجائزة – حسب قول راشد العريمي الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب « لاستيفائها الشروط والمواصفات الخاصة بالنشر من ناحية إنتاجها كمَّا وكيفًا ، وحفاظها عن حقوق الملكية الفكرية ، وعنايتها بدوائر المعارف والموسوعات المتخصصة واهتمامها بالكتب المؤلفة والمترجمة ووصول عدد المؤلفين الذين نشرت لهم في الأعوام الأخيرة إلى سبعمائة وخمسين مؤلفًا ومائة من المترجمين في اللُّغات المختلفة إضافةً إلى عنايتها بالإخراج الفني للكتب وتوزيعها على نطاقٍ واسع » .ومن المقرر أن يتسلَّم الناشر محمد رشاد رئيس مجلس إدارة الدار المصرية اللبنانية جائزته وتكريمه في حفلٍ كبير يضم مئات المدعوين من الكتَّاب والمثقفين والإعلاميين من جميع أنحاء العالم في الثامن عشر من مارس المقبل في قصر الإمارات .وقال الناشر محمد رشاد إن الدار المصرية اللبنانية استطاعت عبر سياستها النشرية وبمائة وعشرين يعملون فيها فقط أن تخطو نحو آفاقٍ أرحب في مجال النشر والتوزيع وأن يكون لها مكان لافت وبارز بين دور النشر الكبرى والعريقة في مصر والبلدان العربية على الرغم من أنها ستدخل عامها الخامس والعشرين في عام 2010 ميلادية .وأشار الناشر محمد رشاد إلى أن المصداقية والالتزام والشفافية في التعامل مع عناصر عملية النشر كافة كانت السبيل إلى الفوز بهذه الجائزة الكبرى ، ومن قبلها جوائز أخرى كثيرة ، كما أنني أؤمن أن الناشر وسيطٌ ثقافي تبرز فيه كل الاتجاهات والتيارات ، ولا بد أن يحتكم فيما يَنْشر إلى اتجاه وسطي مستنير ، يستشرف فيه كل ألوان المعرفة دون تمييز . طالما أنها – على اختلافها وتبادلها – تراعي النسق القيمي للمجتمع الذي يصدر فيه وإليه ، وأنها دائمًا تهدف إلى البناء والإضافة والتطوير ، وحتى وهي في أقصى معدلات نقدها وكشفها لما يختلف بشأنه أو لا يتفق عليه .وأكد الناشر محمد رشاد أنه – عبر الدار المصرية اللبنانية – يُسْهم في معركة التنوير والثقافة – التي يخوضها الوطن – وتقديم الفكر الجاد والمتميز ، ورعاية الكتَّاب الموهوبين في شتى مناحي الإبداع ، ومواكبة أحدث اتجاهات الإخراج والتصميم والتنفيذ الفني وتطبيق مبدأ أفضل درجات الجودة والدقة ومعدلاتها . وخلق منافذ اتصال بين الإصدارات ودور النشر الأجنبية المتميزة . والانتقال بالإصدارات إلى القومية أولًا ، في حدود الوطن العربي الكبير ثم إلى العالمية من خلال قنوات الاتصال المتمثلة في حضور معارض الكتاب العربية والعالمية كافة ، وإصدارات النشر المشترك للترجمة من اللغات الأجنبية إلى اللغة العربية أو العكس .وأكد الناشر محمد رشاد أن الدار المصرية اللبنانية قد وزَّعت 526 عنوانًا في السنوات الخمس الأخيرة ( 2003 – أكتوبر 2008 ) بلغت مليوني وسبعمائة ألف نسخة وأشار إلى أن الدار المصرية اللبنانية هي من أكثر دور النشر المصرية احتفاء بالمؤلفين العرب أيَّا كانت انتماءاتهم الفكرية أو المنهجية أو العرقية ، إذ نشرت الدار لكتَّاب وشعراء وأكاديميين من نحو عشرين دولة عربية إضافةً إلى الكتب التي درست سيرة ومسيرة مبدعين عرب .وعقب فوز داره بجائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع النشر والتوزيع قال الناشر محمد رشاد الذي سبق أن فازت داراه – الدار المصرية اللبنانية ومكتبة الدار العربية للكتاب – بالعديد من الجوائز العربية والمصرية الكبرى إن إدارة « الدار المصرية اللبنانية » كانت قد رأت أنها بحاجة إلى تأسيس دار نشر جديدة تقوم على إصدار الدراسات المتخصصة والموسوعات وسلاسل كتب الأطفال ، فأنشأت « مكتبة الدار العربية للكتاب لتؤدي رسالتها التثقيفية عام 1988م ، وفي سياق فلسفة تتواءم وتتكامل مع فلسفة الدار المصرية اللبنانية ، دونما تعارض « أو تباين » ، وكانت أولى خطواتها التنفيذية أن يتم لها تكوين لجنة مختارة من مستشاري النشر وأعلام الثقافة العربية – في شتى فروعها – للإشراف على الجوانب التحريرية كافة للكتب التي تصدرها ، فلم يتم البدء في إنتاج كتاب إلا بعد فحصه من قبل أعضاء اللجنة ، حسب تخصصه ويقدم تقريرًا عن مدى أهمية الكتاب ، ومدى مطابقته لسياسة المكتبة ، ومدى الفائدة التي تعود على القارئ العام أو المتخصص ، فإذا تمت الموافقة على الكتاب من قبل المستشارين قدم نصه بالتالي إلى مجموعة من المصححين والمراجعين اللغويين – ذوى التمكُّن والدراية باللغة العربية – لصياغته وتهذيبه من النواحي الإملائية والنحوية واللغوية والمطبعية .فإذا ما انتهت مرحلة المراجعة يدفع الكتاب إلى مشرفي المكتبة الفنيين لإخراجه داخليًّا وخارجيًّا على الوجه الفني الذي يتلاءم مع طبيعة مادته العلمية .. وقد استطاعت المكتبة أن تتعاون مع فئة ممتازة من كبار الفنانين التشكيليين أصحاب الخبرات العميقة لتصميم أغلفة إصداراتها ، فأحرزت قصب السبق في هذا السبيل .وعلى هذا الأساس أدرنا دولاب العمل لنقدم مجموعة من كتب الثقافة الرفيعة التي تنأى عن كل ما هو دون مستوى فأصدرنا في الفترة السابقة أكثر من ستمائة عنوان من ضمنها ثماني موسوعات وتسع وثلاثين سلسلة من كتب الأطفال .وقد لاقت إصداراتنا من الكتب والموسوعات نجاحًا فائقًا ، استأهلنا به عديدًا من الجوائز ، فنلنا مثلًا الجائزة الثالثة « كأفضل ناشر لكتب الأطفال » من المجلس الأعلى للثقافة في عام 1998 ، وفزنا في العام نفسه بجائزة أحسن كتاب في مجال الموسوعات والمعاجم من وزارة الثقافة المصرية عن « موسوعة العمارة والآثار والفنون الإسلامية » التي تعد درَّة إصداراتنا .. ونالت المكتبة جائزة سوزان مبارك في مجال أدب الأطفال في عام 1999 عن سلسلة « هيا نقرأ » للأطفال .. كما حصلت على جائزة أفضل ناشر في مجال النشر والتوزيع العام لعام 2003م ، وجائزة أفضل ناشر في مجال النشر للأطفال والناشئة لعام 2003م ، وفازت بجائزة أفضل ناشر في مجال النشر العلمي والجامعي والمتخصص لعام 2003م ، كما أنها فازت بثلاث جوائز في عام 2004م ، أولها شهادة تقدير في مجال النشر للأطفال والناشئة ، وثانيتها شهادة تقدير في مجال النشر الثقافي العام ، وثالثتها شهادة تقدير في مجال النشر العلمي والجامعي المتخصص ، كما فازت مكتبة الدار العربية للكتاب بجائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي عن أفضل كتاب مؤلف في العلوم باللغة العربية « أساسيات الجيولوجيا التاريخية » لعام 2005م ، وتوجهت أعمال مكتبة الدار العربية للكتاب في عامها الثامن عشر بفوزها بجائزة الشيخ زايد للكتاب – فرع أدب الطفل عن سلسلة « رحلة على الورق » للدكتور محمد علي أحمد لعام 2007م .يُذْكَرُ أنَّ الناشر محمد رشاد من مواليد 30من مارس 1950م القاهرة ،&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SauS46EB1iI/AAAAAAAAAIM/Zijb8b-F7Pg/s1600-h/3764.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5308498092142745122" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 98px; CURSOR: hand; HEIGHT: 139px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SauS46EB1iI/AAAAAAAAAIM/Zijb8b-F7Pg/s320/3764.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; وتخَّرج في قسم المحاسبة بكلية التجارة جامعة القاهرة عام 1977م ، واشتغل بهيئة النشر من عام 1970م في إحدى دور النشر الكبرى في لبنان ، وعاد إلى مصر عام 1975م ، حيث عمل مديرًا مسئولًا لدار الكتاب المصري اللبناني حتى عام 1985 ، وفي يوليو 1985 أسَّس الدار المصرية اللبنانية والتي نشرت حتى عام 2009 ما يزيد على ألف وخمسمئة عنوان ، وفي عام 1988 أسَّس مكتبة الدار العربية للكتاب والتي نشرت حتى عام 2009أكثر من ستمائة عنوان ، وكما أسَّس مع آخرين في العاصمة اللبنانية بيروت دار « أرواق شرقية » عام 1993 لنشر نوادر الكتب والاضطلاع بنشر الموسوعات ، وساهم في إحياء اتحاد الناشرين المصريين عام 1989 حيث انتخب لعدة دورات أمنيًا عامًا للاتحاد ، وفي عام 2004 انتخب نائبًا لرئيس اتحاد الناشرين المصريين .وفي عام 1995 ساهم في إحياء اتحاد الناشرين العرب وانتخب لأربع دورات متتالية أمينًا عامًا مساعدًا ، واختير في عام 1997 عضوًا في لجنة الكتاب والنشر بالمجلس الأعلى للثقافة ، واختير في عام 1999 عضوًا في المجلس السلعي للكتب والمصنفات الفنية بوزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية ، واختاره معرض الشارقة للكتاب في نوفمبر 1997 كأفضل ناشر عربي في مصر ، وتم تكريمه من قبل حاكم الشارقة ، واختير كأحسن ناشر مناصفة عام 1997 .وتم تكريمه من قبل الرئيس المصري محمد حسني مبارك ، ويشارك في معظم المعارض العربية والدولية منذ اشتغاله بمهنة النشر ، وله دراسات حول قضايا الكتاب في مصر والبلدان العربية ، وشارك في كثير من الندوات والملتقيات حول صناعة النشر في مصر والوطن العربي .وحصل على عديد من الجوائز عن الكتب الممتازة التي أصدرتها الدور التي يمثلها ، وحصل على جائزة أحسن ناشر لكتب الأطفال من المجلس الأعلى للثقافة لعام 97 / 1998 ، وحصل على جائزة أحسن ناشر لكتب المكتبات والمعلومات من الجمعية المصرية للمعلومات والمكتبات لعام 97 / 1998 ، وعلى جائزة أحسن كتاب في مجال الموسوعات ، والمعاجم عن « موسوعة العمارة والآثار والفنون الإسلامية » لعام 1999 ، وعلى جائزة سوزان مبارك لأدب الأطفال في مجال النشر لعام 1999 ، وعلى جائزة أحسن ناشر في مجال الكتاب العلمي والجامعي لعام 1999 ، وحصلت سلسلة « حكايات توشكى » التي أصدرها على جائزة تقديرية من السيدة سوزان مبارك ، ووضعت في قائمة الشرف الدولية لكتب الأطفال لعام 2000 من المركز العالمي لكتب الأطفال بسويسرا ، من بين إصدارات 64 دولة في العالم .وحصل على جائزة أفضل ناشر في مجال النشر الثقافي لعام2000 ، وتم تكريمه من قبل الرئيس المصري ، وحصل على جائزة أفضل ناشر في مجال النشر الثقافي لعام 2001 ، وتم تكريمه أيضًا من قبل الرئيس المصري ، وحصل على جائزة الإبداع الذهبية لعام 2003 من اتحاد الناشرين المصريين ، وجائزة أفضل ناشر في مجال النشر الثقافي العام لعام 2003 ، وجائزة أفضل ناشر في مجال النشر للأطفال والناشئة لعام 2003 ، وجائزة أفضل ناشر في مجال النشر العلمي والجامعي المتخصص لعام 2003 ، وجائزة سوزان مبارك لأدب الأطفال في مجال النشر لعام 2003 ، وشهادة تقدير كأفضل ناشر في مجال النشر للأطفال والناشئة لعام 2004 .كما حصل على شهادة تقدير كأفضل ناشر في مجال النشر العلمي والجامعي المتخصص لعام 2004 ، وحصل على جائزة سوزان مبارك لأدب الأطفال لعام 2005 ، كما حصل على جائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي لأفضل كتاب مؤلف في العلوم باللغة العربية لعام 2005 ، وجائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي لأفضل كتاب مؤلف في العلوم الإنسانية باللغة العربية لعام 2006 .وكُرِّم في كلية الإعلام – جامعة القاهرة في احتفالية كبيرة اعترافًا بالجهد المتميز في نشر المكتبة الإعلامية التي يصدرها منذ عام 2007 ، وحصل على جائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع أدب الطفل عن سلسلة « رحلة على الورق » لعام 2007 ، وكُرَِم من المجلس الأعلى للثقافة – مصر – في احتفالية كبيرة للأداء المتميز في مجال النشر عام 2006 .وكان لمؤلفي الدار المصرية اللبنانية وشقيقتها مكتبة الدار العربية للكتاب نصيب كبير من جوائز الدولة في مصر التي أعلنت في يونيو 2008 حيث حاز خمسة من مؤلفيهما على جوائز الدولة التشجيعية ، وجائزة التفوق ، وجائزة مبارك .فجائزة « مبارك » وهي الجائزة الأهم مكانة وقيمة ، حازها الدكتور المفكر التربوي الكبير د . حامد عمار ، الذي تطبع الداران كل أعماله ، وأصدرتا له أكثر من عشرين كتابًا من بينها : من همومنا التربوية والثقافية ، ومن مشكلات العملية التعليمية ، وفي التوظيف الاجتماعي للتعليم ، والجامعة بين الرسالة والمؤسسة ، ونحو تجديد تربوي ثقافي ، ومواجهة العولمة في التعليم والثقافة ، وثقافة الحرية والديمقراطية .. بين آلام الواقع ، والإصلاح المجتمعي : إضاءات ثقافية واقتضاءات تربوية ، والسياق التاريخي لتطوير التعليم المصري .. مشاهد من الماضي والحاضر والمستقبل ، وقيم تربوية في الميزان ، وخطى اجتزناها ، وأعاصير الشرق الأوسط بالإضافة إلى ترجمة لكتاب باولو فريري الأهم : التعليم من أجل الوعي الناقد ، فضلًا عن إشرافه على سلسلة « آفاق تربوية » ، وتقديمه لكل كتبها ، وهي السلسلة التي من خلالها يكتشف الدكتور حامد عمار بالاشتراك مع الدار المصرية اللبنانية المؤلفين الشباب ، لتشجيعهم على البحث في العملية التعليمية التي نرى أنها قضية أمن قومي ، والسبيل الوحيد ، لتقدم الأمة .أما جائزة التفوق فقد حازها د . محمد فتحي عبد الهادي في العلوم الاجتماعية وهو واحد من كبار علماء المكتبات والمعلومات في الوطن العربي ويشرف على سلستي : علم المكتبات والمعلومات المعاصر وأساسيات علم المكتبات اللتين تنشران في الدار المصرية اللبنانية ومكتبة الدار العربية للكتاب وله أكثر من اثنين وسبعين كتابًا في هذا التخصص ، ونال جوائز عديدة مثل درع الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات ، ودرع جامعة القاهرة ، وتقديرية جامعة القاهرة للعلوم الاجتماعية ، وأشرف على عشرات رسائل الماجستير والدكتوراه في علم المكتبات والمعلومات ونشرت له الدار المصرية اللبنانية كتابيه الأهم : مجتمع المعلومات بين النظرية والتطبيق ، ومصادر المعلومات المرجعية في الانسانيات .والثاني د . أحمد سخسوخ وقد نشرت له الدار المصرية اللبنانية أول مؤلفاته : المسرح المصري في مفترق الطرق .. رؤية جديدة عام 1995 وكتاب « أغنيات الرحيل الونوسية » دراسة في مسرح سعد الله ونوس عام 1998 .وعلى صعيد جائزة الدولة التشجيعية في العلوم الاجتماعية التي حصلت عليها المؤلفة د . شيماء ذو الفقار ، فقد نشرت لها الدار كتابها المهم : نظريات في تشكيل اتجاهات الرأي العام ضمن سلسلة المكتبة الإعلامية ، وهل السلسلة التي تنفرد بها الدار المصرية اللبنانية دون بقية دور النشر المصرية والعربية ، فتكاد تكون السلسلة الوحيدة في الوطن العربي والشرق الأوسط المعنية بحقل الإعلام وتطوراته وأسسه النظرية .أما جائزة الدولة التشجيعية فقد ذهبت إلى الدكتور خالد عزب ، مناصفة مع د . أحمد منصور عن كتابها « مطبعة بولاق » الذي نشرت الدار طبعته الجديدة المزيدة والمنقحة .هذا التكريم من قبل الدولة لمؤلفي الدار المصرية اللبنانية ومكتبة الدار العربية وَضَعَ على عاتقهما مسئولية كبيرة وحملًا ثقيلًا لتواصلا طريقهما الذي اختطتاه لنفسهما ، وتسعيان إلى استكماله بالقوة نفسها ، في خدمة وطنهما العربي الكبير بعامة ، ومصر على وجه الخصوص .&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;المصدر: &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;a href="http://www.almasriah.com/show_news.asp?ID=275"&gt;http://www.almasriah.com/show_news.asp?ID=275&lt;/a&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/37948272-5069094732174224224?l=bklibinfo.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://bklibinfo.blogspot.com/feeds/5069094732174224224/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2009/03/2009.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/5069094732174224224'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/37948272/posts/default/5069094732174224224'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://bklibinfo.blogspot.com/2009/03/2009.html' title='الدار المصرية اللبنانية تحصل على جائزة الشيخ زايد للكتاب لعام 2009'/><author><name>د. محمد سالم غنيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13910251357436316814</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SW4K0btw3GI/AAAAAAAAACk/qGwQ0f352Tc/S220/m_salem2005.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SauSYv-JKFI/AAAAAAAAAIE/TpFggZbKg0s/s72-c/12345.bmp' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-37948272.post-1170692484327523636</id><published>2009-03-02T04:16:00.008-03:00</published><updated>2009-04-06T07:32:42.705-03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='جوائز'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الدائر المصرية اللبنانية'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='التوزيع'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='جائزة الشيخ زايد للكتاب'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='النشر'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مصر'/><title type='text'>فوز الدار المصرية اللبنانية بجائزة الشيخ زايد للكتاب فرع النشر والتوزيع</title><content type='html'>&lt;div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;أعزائي رواد المدونة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;السلام عليكم ورحمة الله وبركاته&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;خبر أثلج صدورنا جميعا ، هو حصول ناشر مصري متميز على جائزة الشيخ زايد للكتاب فرع النشر والتوزيع لعام 2009، وهي جائزة غالية على كل مصري وكل عربي، وهي جائزة تدل على أن مجتمعنا العربي والإسلامي بخير، وأن هناك ثمة من يقوم بدوره بإخلاص وتجرد، وأن الثقافة العربية تسير في اتجاهها الصحيح ... والأمر يحتاج إلى مزيد من التحليل لاستخراج الدروس المستفادة ... وأترككم أعزائي رواد المدونة لقراءة تعليق موقع الدار على هذا الأمر ، وكذا تعليق مديرها وصاحبها النشط الاستاذ محمد رشاد.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SauLEXjyGgI/AAAAAAAAAH8/UBVNZk6Ycuw/s1600-h/12345.bmp"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5308489492946098690" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 250px; CURSOR: hand; HEIGHT: 76px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_0djINPPQqoo/SauLEXjyGgI/AAAAAAAAAH8/UBVNZk6Ycuw/s320/12345.bmp" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;خلال خمس سنوات وزَّعت الدار المصرية اللبنانية مليوني وسبعمائة ألف نسخة لـ 526 عنوانًا فازت الدار المصرية اللبنانية في القاهرة بجائزة الشيخ زايد للكتاب فرع النشر والتوزيع لعام 2009 ، وهي جائزة مستقلة ومحايدة تُـمْنَحُ كل سنة للمبدعين من المفكرين والناشرين والشباب عن مساهمتهم في مجالات التأليف والترجمة في العلوم الإنسانية التي لها أثر واضح في إثراء الحياة الثقافية والأدبية والاجتماعية وفق معايير علمية وموضوعية . وتبلغ قيمة الجائزة المالية لهذه السنة سبعة ملايين درهم إماراتي وهي تعدُّ اكبر جائزة.وجاء فوز الدار المصرية اللبنانية – وهي أول دار نشر خاصة مصرية وعربية تفوز بالجائزة – حسب قول راشد العريمي الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب « لاستيفائها الشروط والمواصفات الخاصة بالنشر من ناحية إنتاجها كمَّا وكيفًا ، وحفاظها عن حقوق الملكية الفكرية ، وعنايتها بدوائر المعارف والموسوعات المتخصصة واهتمامها بالكتب المؤلفة والمترجمة ووصول عدد المؤلفين الذين نشرت لهم في الأعوام الأخيرة إلى سبعمائة وخمسين مؤلفًا ومائة من المترجمين في اللُّغات المختلفة إضافةً إلى عنايتها بالإخراج الفني للكتب وتوزيعها على نطاقٍ واسع » .ومن المقرر أن يتسلَّم الناشر محمد رشاد رئيس مجلس إدارة الدار المصرية اللبنانية جائزته وتكريمه في حفلٍ كبير يضم مئات المدعوين من الكتَّاب والمثقفين والإعلاميين من جميع أنحاء العالم في الثامن عشر من مارس المقبل في قصر الإمارات .وقال الناشر محمد رشاد إن الدار المصرية اللبنانية استطاعت عبر سياستها النشرية وبمائة وعشرين يعملون فيها فقط أن تخطو نحو آفاقٍ أرحب في مجال النشر والتوزيع وأن يكون لها مكان لافت وبارز بين دور النشر الكبرى والعريقة في مصر والبلدان العربية على الرغم من أنها ستدخل عامها الخامس والعشرين في عام 2010 ميلادية .وأشار الناشر محمد رشاد إلى أن المصداقية والالتزام والشفافية في التعامل مع عناصر عملية النشر كافة كانت السبيل إلى الفوز بهذه الجائزة الكبرى ، ومن قبلها جوائز أخرى كثيرة ، كما أنني أؤمن أن الناشر وسيطٌ ثقافي تبرز فيه كل الاتجاهات والتيارات ، ولا بد أن يحتكم فيما يَنْشر إلى اتجاه وسطي مستنير ، يستشرف فيه كل ألوان المعرفة دون تمييز . طالما أنها – على اختلافها وتبادلها – تراعي النسق القيمي للمجتمع الذي يصدر فيه وإليه ، وأنها دائمًا تهدف إلى البناء والإضافة والتطوير ، وحتى وهي في أقصى معدلات نقدها وكشفها لما يختلف بشأنه أو لا يتفق عليه .وأكد الناشر محمد رشاد أنه – عبر الدار المصرية اللبنانية –
